• 03134490296
  • 09133209528
  • این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید

کتاب غدير درسيره حضرت رضا عليه السلام - 81

پرندگان

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

ثُمَّ عَرَضَهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى الطَّيْرِ فَمَا قَبِلَهَا صَارَ فَصِيحاً مُصَوِّتاً وَ مَا أَنْكَرَهَا صَارَ أَخْرَسَ مِثْلَ اللَّكَنِ

سپس ولايت را در اين روز بر پرندگان عرضه كرد دسته اى كه پذيرفتند، تبديل به پرندگان آواز خوان و خوش صدا شده و گروهى كه نپذيرفتند كند زبان و لال گرديدند.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

اهل آسمانها

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ عَرَضَ اللَّهُ الْوَلَايَةَ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ فَتَسْبِقُ إِلَيْهَا أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَزَيَّنَ بِهَا الْعَرْشَ ثُمَّ سَبَقَ إِلَيْهَا أَهْلُ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَزَيَّنَهَا بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ثُمَّ سَبَقَ إِلَيْهَا أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَزَيَّنَهَا بِالْكَوَاكِبِ

روز غدير بود كه خداوند ولايت را بر اهل آسمان هاى هفتگانه عرضه نمود و اهل آسمان هفتم پيش از ديگران آن را پذيرفتند. خداوند نيز آن آسمان را با عرش آراست. پس از آن اهل آسمان چهارم آن را پذيرفتند و بهمين جهت آن آسمان با بيت المعمور مزين شد. پس از آن اهل آسمان دنيا آن را پذيرفتند و اين آسمان با ستارگان آراسته شد.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

تبيين جايگاه امامت و ائمه ي غدير

اشاره

حضرت رضا عليه السلام بعنوان هفتمين وارث وهشتمين امام غدير درروز جمعه اي در مرو جايگاه باعظمت امام وامامت را براي عبد العزيز بن مسلم تبيين نمودنند و نسل به نسل اين گنجينه منحصر بفرد تا امروز بدست ما رسيده است وما به بركت عالم آل محمد حضرت رضا عليه السلام اين علوم با ارزش را در اين مجموعه ابتدا همه روايت را يكجا وسپس بصورت موضوع بندي در قسمتهاي مختلف آورده ايم تا استفاده از اين معارف ناب رضوي براي عموم اسان گردد.البته تذكر اين موضوع ضروري است كه ،موضوعات استخراج شده تنها بخشي از موضوعات موجود درروايت ميباشد وبا دقت در متن روايت اين نكته واضح ميشود . نكته ديگر اينكه هركدام از موضوعات نيازبه شرح دارد كه درجاي خود بيان خواهدشد.

ص: 81

متن كامل روايت همراه با ترجمه

عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنَّا فِي أَيَّامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي عليه السلام فَأَعْلَمْتُهُ خَوَضَانَ النَّاسِ فَتَبَسَّمَ عليه السلام ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مُسْلِمٍ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ أَدْيَانِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تَفْصِيلُ كُلِّ شَيْ ءٍ بَيَّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلًا فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ ءٍ (1) وَ أَنْزَلَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً (2)فَأَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّينِ وَ لَمْ يَمْضِ حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ الْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً عليه السلام عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ شَيْئاً تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَيَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ الْعَزِيزِ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُوَ كَافِرٌ هَلْ تَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَيَجُوزُ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً(3) فَقَالَ الْخَلِيلُ سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَارَتْ فِي الصَّفْوَةِ ثُمَّ أَكْرَمَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَنْ جَعَلَهَا فِي ذُرِّيَّتِهِ أَهْلِ الصَّفْوَةِ وَ الطَّهَارَةِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ (4) فَلَمْ يَزَلْ فِي ذُرِّيَّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى وَرِثَهَا النَّبِيُّ صلي الله عليه واله فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (5) فَكَانَتْ لَهُ خَاصَّةً فَقَلَّدَهَا عَلِيّاً عليه السلام بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَصَارَتْ فِي ذُرِّيَّتِهِ الْأَصْفِيَاءُ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَ لكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (6) فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ عليه السلام خَاصَّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِذْ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه واله فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلَاءِ الْجُهَّالُ إِنَّ الْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ إِنَّ الْإِمَامَةَ خِلَافَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَ خِلَافَةُ الرَّسُولِ وَ مَقَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مِيرَاثُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهم السلام إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدُّنْيَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْإِمَامَةَ أُسُّ الْإِسْلَامِ النَّامِي وَ فَرْعُهُ السَّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْ ءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ الْإِمَامُ يُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ الْإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ الْإِمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرُ وَ النُّورُ السَّاطِعُ وَ النَّجْمُ الْهَادِي فِي غَيَاهِبِ الدُّجَى وَ الْبَلَدِ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ الْإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَإِ وَ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِي مِنَ الرَّدَى الْإِمَامُ النَّارُ عَلَى الْيَفَاعِ الْحَارُّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ وَ الدَّلِيلُ فِي الْمَهَالِكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ الْإِمَامُ السَّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشَّمْسُ الْمُضِيئَةُ وَ السَّمَاءُالظَّلِيلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الْغَدِيرُ وَ الرَّوْضَةُ الْإِمَامُ الْأَمِينُ الرَّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ الْإِمَامُ أَمِينُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْإِمَامُ هُوَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ مَخْصُوصٌ بِالْعِلْمِ مَوْسُومٌ بِالْحِلْمِ نِظَامُ الدِّينِ وَ عِزُّ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْظُ الْمُنَافِقِينَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَ لَا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُفْضِلِ الْوَهَّابِ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ أَوْ يُمْكِنُهُ اخْتِيَارُهُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ضَلَّتِ الْعُقُولُ وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ وَ حَارَتِ الْأَلْبَابُ وَ حَسَرَتِ الْعُيُونُ وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ وَ تَحَيَّرَتِ الْحُكَمَاءُ وَ حَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ وَ جَهِلَتِ الْأَلِبَّاءُ وَ كَلَّتِ الشُّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ وَ عَيِيَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ فَأَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ التَّقْصِيرِ وَ كَيْفَ يُوصَفُ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ أَوْ يُفْهَمُ شَيْ ءٌ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ يَقُومُ أَحَدٌ مَقَامَهُ أَوْ يُغْنِي غِنَاهُ لَا وَ كَيْفَ وَ أَنَّى وَ هُوَ بِحَيْثُ النَّجْمُ مِنْ أَيْدِي الْمُتَنَاوِلِينَ وَ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا وَ أَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا ظَنُّوا أَنَّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرَّسُولِ كَذَبَتْهُمْ وَ اللَّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ الْبَاطِلَ فَارْتَقَوْا مُرْتَقًى صَعْباً دَحْضاً تذل [تَزِلُ] عَنْهُ إِلَى الْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ وَ رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلَّةٍ فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنْهُ إِلَّا بُعْداً قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالُوا إِفْكاً وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ وَقَعُوا فِي الْحَيْرَةِ إِذْتَرَكُوا الْإِمَامَ عَنْ بَصِيرَةٍ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِينَ رَغِبُوا عَنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ وَ اخْتِيَارِ رَسُولِهِ إِلَى اخْتِيَارِهِمْ وَ الْقُرْآنُ يُنَادِيهِمْ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (7) وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ(8) وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (9) وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها (10) أَمْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (11) قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ (12)قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا(13) بَلْ هُوَ بِفَضْلِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَكَيْفَ لَهُمْ بِاخْتِيَارِ الْإِمَامِ وَ الْإِمَامُ عَالِمٌ لَا يَجْهَلُ وَ رَاعٍ لَا يَنْكُلُ مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطَّهَارَةِ وَ النُّسُكِ وَ الزَّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ الرَّسُولِ وَ هُوَنَسْلُ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ لَا مَغْمَزَ فِيهِ فِي نَسَبٍ وَ لَا يُدَانِيهِ دَنَسٌ لَهُ الْمَنْزِلَةُ الْأَعْلَى لَا يَبْلُغُهَا ذُو حَسَبٍ فِي الْبَيْتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الذِّرْوَةُ مِنْ هَاشِمٍ وَ الْعِتْرَةُ مِنْ آلِ الرَّسُولِ وَ الرِّضَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَرَفُ الْأَشْرَافِ وَ الْفَرْعُ مِنْ آلِ عَبْدِ مَنَافٍ نَامِي الْعِلْمِ كَامِلُ الْحِلْمِ مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ عَالِمٌ بِالسِّيَاسَةِ مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ نَاصِحٌ لِعِبَادِ اللَّهِ حَافِظٌ لِدِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ يُوَفِّقُهُمُ اللَّهُ وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِكْمَتِهِ مَا لَا يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ زَمَانِهِمْ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (14) وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ (15) وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي طَالُوتَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (16) وَ قَالَ لِنَبِيِّهِ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً (17) وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِه صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً (18) إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِأُمُورِ عِبَادِهِ يَشْرَحُ لِذَلِكَ صَدْرَهُ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا يُحِيرُ فِيهِ عَنِ الصَّوَابِ فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ الْخَطَأَ وَ الزَّلَلَ وَ الْعِثَارَ يَخُصُّهُ اللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ لِتَكُونَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَهَلْ يَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَيَخْتَارُوهُ أَوْ يَكُونُ خِيَارُهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَيُقَدِّمُوهُ تَعَدَّوْا وَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَقِّ وَ نَبَذُوا كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْهُدَى وَ الشِّفَاءُ فَنَبَذُوهُ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ فَذَمَّهُمُ اللَّهُ وَ مَقَّتَهُمْ وَ أَتْعَسَهُمْ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19) وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (20) وَ قَالَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ(21).

ص: 82

عبد العزيز بن مسلم گويد: در ايّام علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلام در مرو بوديم و در اوّلين جمعه پس از ورودمان در مسجد جامع گرد آمديم و حاضران انجمن از امامت و كثرت اختلاف مردم در اين باب سخن گفتند من بر سرور خود كه درود خدا بر او باد وارد شدم و او را از خوض كردن مردم در اين باب آگاه كردم، امام عليه السّلام تبسّمى كرد و فرمود: اى عبد العزيز بن مسلم اين مردم نادانند و در دين خود فريب خورده اند. خداى تعالى پيامبرش را قبض روح نكرد مگر آنكه دينش را كامل گردانيد و قرآن را بر وى فرو فرستاد كه در آن تفصيل هر چيزى هست، حلال و حرام و حدود و احكام و جميع نيازمنديهاى مردم در آن بيان شده است ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ ءٍ در قرآن چيزى را بى بيان نگذاشتيم و نيز در آخر عمر پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله در حجّة الوداع اين آيه را فرو فرستاد: امروز دين شما را كامل و نعمت خود را بر شما تمام كردم و اسلام را به عنوان دين براى شما پسنديدم. پس امر امامت از كمال دين و تمامت نعمت است و پيامبر از دنيا نرفت مگر آنكه براى امتش معالم دينشان را تبيين فرمود و راه آنها را روشن كرد و آنها را در جاده حقّ قرار داد و على عليه السّلام را براى آنها نشانه و امام گردانيد و حوائج امّت را تبيين فرمود و كسى كه مى پندارد خداى تعالى دينش را كامل نكرده كتاب خداى عزير را ردّ كرده است و كسى كه كتاب خداى تعالى را ردّ كند كافر شده است. آيا آنها قدر امامت و موقعيت آن را در ميان ملّت مى دانند تا برگزيدن امام براى آنها روا باشد؟

ص: 83

امامت قدرى جليل تر و شأنى عظيمتر و مكانى بلندتر و جانبى منيع تر و باطنى عميقتر از آن دارد كه مردم به واسطه عقولشان به آن برسند يا آنكه به اختيار خود امامى را منصوب كنند، امامت مقامى است كه ابراهيم خليل بعد از آنكه به مقام نبوّت و خلّت فائز شد در مرتبه سوم بدان دست يافت و فضيلتى است كه خداوند او را به آن مشرّف ساخته و آن را ستوده و فرموده است: من تو را براى مردم امام قرار مى دهم و خليل با سرور گفت: آيا از ذريّه من نيز امام خواهد بود؟ و خداى تعالى فرمود: عهد من به ظالمان نمى رسد.

اين آيه امامت هر ظالمى را تا روز قيامت باطل كرده و آن را مخصوص اصفياء گردانيده است. آنگاه خداى تعالى او را گرامى داشت و امامت را در ذريّه و نژاد برگزيده و پاك او قرار داد و فرمود: و ما به او اسحاق و يعقوب را بخشيديم و همه آنها را شايسته قرار داديم و آنها را امامانى قرار داديم كه به دستور ما هدايت مى كردند و انجام كارهاى خير و اقامه صلاة و اعطاء زكاة را به آنان وحى كرديم و براى ما عبادت كنندگان بودند. و اين امامت پيوسته در ذريّه او بود و قرن به قرن آن را از يك ديگر ارث مى بردند تا آنكه پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله وارث آن گرديد و خداى تعالى فرمود:

سزاوارترين مردم به ابراهيم كسانى هستند كه از او پيروى كردند و همين پيامبر و مؤمنان و خداوند ولىّ مؤمنين است. و اين مقام امامت اختصاص به پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله داشت و آن را به امر خداى تعالى و به روشى كه او واجب كرده است به على عليه السّلام تفويض فرمود و در ذريّه برگزيده او جارى شد، كسانى كه خداى تعالى به آنها علم و ايمان داده است چنان كه فرموده است: آنان كه به آنها علم وايمان داده شده است گفتند: شما تا روز قيامت در كتاب خدا مانديد و اين روز قيامت است و ليكن شما نمى دانيد.آرى امامت در فرزندان على عليه السّلام تا روز قيامت جارى است، زيرا كه پس ازحضرت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله پيامبرى نيست. چگونه اين جهّال امام بر مى گزينند.

ص: 84

امامت مقام انبياء و ارث اوصياء است، امامت جانشينى خدا و جانشينى رسول و مقام امير المؤمنين و ميراث حسن و حسين عليهم السّلام است.

امامت زمام دين و نظام مسلمين و صلاح دنيا و عزّت مؤمنين است. امامت ريشه اسلام و شاخه پربركت آن است، به واسطه امامت نماز و زكاة و روزه و حجّ و جهاد و فراوانى غنائم و صدقات و اجراى حدود و احكام و مرزبانى سرحدّات و اطراف تحقّق مى يابد.

امام حلال خدا را حلال و حرام او را حرام مى كند و حدود الهى را اقامه و از دين خدا دفاع مى نمايد و با حكمت و موعظه حسنه و حجّت بالغه مردم را به راه پروردگار فرا مى خواند امام مانند شمس طالعه براى عالم است و او در افقى است كه ايادى و ابصار بدو نرسد.

امام بدر منير و سراج زاهر و نور ساطع و ستاره هادى در شبهاى تاريك و بيابانهاى بى آب و علف و درياهاى پرگرداب است.

امام آب گوارا به كام تشنگان و راهنماى هدايت و رهاننده از گمراهى است.

امام آتشى بر بلندى و گرمابخش سرمازدگان و دليل در مهالك است كه هر كس از آن مفارقت كند هلاك خواهد شد.

امام ابر بارنده و باران سيل آسا و خورشيد رخشنده و آسمان سايه افكننده و زمين گسترده و چشمه جوشنده و بركه و روضه است.

امام يارى امين و پدرى مهربان و برادرى دلسوز و پناهگاه بندگان در حوادث ناگوار است.

امام امين خداى تعالى در ميان خلايق و حجّت او بر بندگان و خليفه او در بلاد و داعى به خداى تعالى و مدافع از حريم خداى تعالى است.

ص: 85

امام مطهّر از گناهان و مبرّاى از عيوب و مخصوص به علم و موسوم به بردبارى و نظام دين و عزّت مسلمين و موجب خشم منافقين و هلاكت كفّار است.

امام يگانه دوران است، هيچ كس به پايه او نرسد و عالمى با او برابر نگردد و همتا و مثل و نظيرى ندارد و بى اكتساب و طلب، به فضل و كمال مخصوص گشته و از جانب مفضّل وهّاب بدان اختصاص يافته است. كيست كه بتواند به كنه معرفت امام دست يابد يا آنكه بتواند او را برگزيند؟ هيهات! هيهات! عقل و دانش در او گم و خردها حيران و چشمها بى فروغ و بزرگان كوچك و حكيمان متحيّر و خطيبان الكن و خردمندان قاصر و دانايان جاهل و شاعران درمانده و اديبان ناتوان و بليغان عاجزند كه شأنى از شئون و فضيلتى از فضايل امام را توصيف كنند و به ناتوانى و تقصير خود معترفند چه رسد به آنكه كنه او توصيف شود و يا آنكه چيزى از اسرار او فهميده شود يا كسى قائم مقام و نايب او شود؟ نه، از كجا و چگونه چنين چيزى ممكن است، او مانند ستاره اى است كه از دسترسى و توصيف خلايق برتر است.

اين مقام چقدر از اختيار و عقول مردم فاصله دارد و كجا چنين مقامى يافت مى شود؟ مى پندارند كه امام در غير آل رسول عليهم السّلام يافت مى شود، به خدا سوگند خودشان خود را دروغگو شمردند و آنها را اباطيل ايشان به آرزوهاى باطل واداشته است و به گردنه سخت و لغزنده اى بالا رفته اند كه گامهايشان مى لغزد و به پرتگاه سقوط خواهند كرد و به عقول سرگردان و ناقص و آراى گمراه كننده خود امامى را برگزينند كه جز دورى و گمراهى بر ايشان نيفزايد خدا ايشان را بكشد، تا كى نسبت ناروا مى دهند؟

ص: 86

سختى را طلب كردند و سخن دروغ بر زبان جارى نمودند و به گمراهى عميقى درافتادند و در حيرت و سرگردانى واقع شدند، زيرا كه از روى بصيرت امام را ترك كردند و شيطان اعمالشان را آراست و آنان را از سبيل الهى بازداشت در حالى كه مستبصر بودند، از برگزيده خدا و رسول روى برگردانيده و به جانب برگزيده خود روى آوردند در حالى كه نداى قرآن كريم به آنان چنين است: و پروردگار تو هر كسى را كه بخواهد مى آفريند و او را برمى گزيند و ايشان را اختيارى نيست سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ و باز فرموده است: هيچ زن و مرد مؤمنى را نسزد كه چون خدا و رسولش حكمى كنند امر ديگرى را اختيار كنند. و فرموده است: چگونه ايد كه چگونه حكم مى كنيد؟ آيا كتابى داريد كه ازآن بياموزيد؟ آيا آنچه كه اختيار مى كنيد رواست؟ آيا عليه ما سوگندى داريد كه تا روز قيامت حقّ حكومت و قضا داريد؟ از ايشان بپرس كدام يك از آنها به چنين مطلبى زعيم است؟ يا براى آنها شريكانى است، پس اگر راست مى گويند شركاء خود را بياورند. و خداى تعالى فرمود: آيا در قرآن تدبّر نمى كنند يا آنكه قلوبشان مقفول است؟ يا آنكه خداوند بر قلوب آنها مهر نهاده و نمى فهمند؟ يا آنكه گفتند شنيديم ولى نمى شنوند و نزد خداوند بدترين جنبندگان كران و گنگانند كه تعقّل نمى كنند و اگر خيرى در آنها بود خداوند آنها را شنوا مى كرد و اگر شنوا مى كرد پشت مى كردند و اعراض مى نمودند. و يا آنكه گفتند شنيديم و نافرمانى كرديم. آرى مقام امامت به فضل الهى است و آن را به هر كس كه خواهد اعطا مى كند وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.

ص: 87

آنان چگونه مى توانند امام را برگزينند در حالى كه امام عالمى است كه نادانى ندارد و سرپرستى است كه نكول نكند و معدن قدس و طهارت و طريقت و زهد و علم و عبادت است و مخصوص به دعوت رسول خدا و تعيين اوست و از نسل مطهّر بتول است و در نژاد او تيرگى نيست و پليدى راه ندارد و براى او منزلتى است كه هيچ ذو حسبى بدان نرسد از خاندان قريش و نسب بلند هاشم و عترت آل رسول، و مرضىّ خداى تعالى است، شرف اشراف و فرعى از شجره عبد مناف است،

علمش نامى و حلمش كامل مى باشد، آفريده شده براى امامت، عالم به سياست و واجب الطّاعة است، قائم به امر خدا، ناصح بندگان خدا و حافظ دين او است.

خداوند پيامبران و امامان را توفيق مى دهد و از مخزن علم و حكمت خود به آنان چيزى را عطا مى كند كه به ديگران نمى دهد و علم آنان فوق علم سايرين است چنان كه خداى تعالى مى فرمايد:آيا كسى كه به حقّ فرا مى خواند شايسته تر است تا از او تبعيّت شود يا كسى كه مهتدى نيست مگر آنكه او را هدايت كنند چه مى گوييد و چگونه حكم مى كنيد؟ و باز مى فرمايد: و كسى را كه حكمت داده اند خير كثير به او ارزانى كرده اند و جز خردمندان متذكّر نمى شوند.در داستان طالوت مى فرمايد: خداوند او را برگزيد و در علم و جسم برترى داد و خداوند پادشاهى خود را به هر كس كه بخواهد ارزانى مى كند وخداوند واسع و عليم است.و به پيامبرش فرمود: و فضل خداوند بر تو بسيار است. و خداى تعالى در باره ائمّه از اهل بيت و عترت و ذريّه او صلوات اللَّه عليهم اجمعين مى فرمايد: آيا بر مردم حسد مى ورزند، مردمى كه خداوند فضل خود را به آنان ارزانى فرموده است؟ ما به آل ابراهيم كتاب و حكمت و ملك عظيمى داديم و برخى به آن ايمان آورده و برخى ديگر از آن روى مى گردانند و جهنّم آتش كافى دارد.چون خداى تعالى بنده اى را براى امور بندگانش برگزيند به او شرح صدرى عطا كند و در دلش چشمه هاى حكمت به وديعه نهد و دانش را به او الهام فرمايد و پس از آن او در جوابى در نماند و در صوابى حيران نماند. او معصوم مؤيّد و موفّق مسدّد و از خطا و لغزش در امان است، خداوند او را بدين اوصاف مخصوص مى گرداند تا حجّت بالغه بر بندگان و شاهد بر خلايق باشد و ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.

ص: 88

آيا بشر به چنين امورى قادر است تا او را برگزيند يا آنكه برگزيده آنها چنين اوصافى دارد تا او را پيش بيندازند؟

به بيت اللَّه سوگند كه با حق دشمنى كردند و كتاب خدا را پشت سر انداختند، گويا نمى دانندكه در كتاب خدا هدايت و شفاء است آن را به كنارى انداختند و از هوى و هوس پيروى كردند و خداوند آنها را نكوهش كرد و دشمن داشت و بدبخت كرد.

خداى تعالى فرمود: و كيست كه گمراه تر باشد از كسى كه بى رهبرى خداوند از هوى پيروى كند كه خداى تعالى ستمكاران را هدايت نمى كند. و فرموده است: بدا به حال ايشان و نابود كند اعمال ايشان را و فرمود: نزد خدا و مؤمنان دشمنى بزرگى است و اين چنين خداوند بر قلب متكبّر ستمكار مهر مى نهد.

1-سوره الأنعام:آيه 38

2-سوره المائدة:آيه3

3-سوره البقرة:آيه 124

4- سوره الأنبياء: آيه72- 73

5- سوره آل عمران آيه 68

6-سوره الروم:آيه 56

7-سوره القصص:آيه 68

8-سوره الأحزاب: آيه36

9-سوره القلم:آيه 36 الى 41

10-سوره محمّد:آيه 24

11-سوره التوبه:آيه 93

12-سوره أنفال:آيه 21 الى 23

13-سوره البقره:آيه 93

14-سوره يونس:آيه 35

15-سوره البقرة:آيه 269

16-سوره البقرة:آيه 247

17-سوره النساء:آيه 113

18-سوره النساء:آيه 55- 54

19-سوره قصص آيه50

20-سوره محمد آيه 8

21-سوره غافرآيه 35

كمال الدين و تمام النعمة، ج 2، ص: 676

 

جايگاه امامت غدير

امامت بفضل الهي اعطا مي شود واختياري نيست

بَلْ هُوَ بِفَضْلِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَكَيْفَ لَهُمْ بِاخْتِيَارِ الْإِمَامِ

آرى مقام امامت به فضل الهى است و آن را به هر كس كه خواهد اعطا مى كند وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.

ص: 89

اتمام وكمال دين به امامت

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ صلي الله عليه واله حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تَفْصِيلُ كُلِّ شَيْ ءٍ بَيَّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ كَمَلًا فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ ءٍ وَ أَنْزَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي د وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً وَ أَمْرالْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّين.

خداى تعالى پيامبرش را قبض روح نكرد مگر آنكه دينش را كامل گردانيد و قرآن را بر وى فرو فرستاد كه در آن تفصيل هر چيزى هست، حلال و حرام و حدود و احكام و جميع نيازمنديهاى مردم در آن بيان ينشده است ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ ءٍ در قرآن چيزى را بى بيان نگذاشتيم و نيز در آخر عمر پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله در حجّة الوداع اين آيه را فرو فرستاد: امروز دين شما را كامل و نعمت خود را بر شما تمام كردم و اسلام را به عنوان دين براى شما پسنديدم. پس امر امامت از كمال دين و تمامت نعمت است.

1- تبيين امامت درزمان حيات رسول خدا صلي الله عليه وآله

وَ لَمْ يَمْضِ حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ الْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً عليه السلام عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَيَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى فَهُوَ كَافِرٌ. هَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ

ص: 90

و پيامبر از دنيا نرفت مگر آنكه براى امتش معالم دينشان را تبيين فرمود و راه آنها را روشن كرد و آنها را در جاده حقّ قرار داد و على عليه السّلام را براى آنها نشانه و امام گردانيد و حوائج امّت را تبيين فرمود و كسى كه مى پندارد خداى تعالى دينش را كامل نكرده كتاب خداى عزير را ردّ كرده است و كسى كه كتاب خداى تعالى را ردّ كند كافر شده است.آيا آنها قدر امامت و موقعيت آن را در ميان ملّت مى دانند تا برگزيدن امام براى آنها روا باشد؟

2-شان امامت بالاتر از درك عقول مردم

إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ

امامت قدرى جليل تر و شأنى عظيمتر و مكانى بلندتر و جانبى منيع تر و باطنى عميقتر از آن دارد كه مردم به واسطه عقولشان به آن برسند

3-امامت حضرت ابراهيم عليه اسلام افضل از نبوت او

إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً.فَقَالَ الْخَلِيلُ سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة.

امامت مقامى است كه ابراهيم خليل بعد از آنكه به مقام نبوّت و خلّت فائز شد در مرتبه سوم بدان دست يافت و فضيلتى است كه خداوند او را به آن مشرّف ساخته و آن را ستوده و فرموده است: من تو را براى مردم امام قرار مى دهم.و خليل با سرور گفت: آيا از ذريّه من نيز امام خواهد بود؟ و خداى تعالى فرمود: عهد من به ظالمان نمى رسد.

ص: 91

اين آيه امامت هر ظالمى را تا روز قيامت باطل كرده است.

4-امامت در ذريّه و نژاد برگزيده و پاك

وَ صَارَتْ فِي الصَّفْوَةِ ثُمَّ أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَنْ جَعَلَهَا ذُرِّيَّتَهُ أَهْلَ الصَّفْوَةِ وَ الطَّهَارَةِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ فَلَمْ يَزَلْ فِي ذُرِّيَّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى وَرِثَهَا النَّبِيُّ صلي الله عليه واله فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَتْ لَهُ خَاصَّةً فَقَلَّدَهَا عَلِيّاً بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَصَارَتْ فِي ذُرِّيَّتِهِ الْأَصْفِيَاءُ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ عليه السلام خَاصَّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِذْ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه واله فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلَاءِ الْجُهَّالُ.

آنگاه خداى تعالى او را گرامى داشت و امامت را در ذريّه و نژاد برگزيده و پاك او قرار داد و فرمود: و ما به او اسحاق و يعقوب را بخشيديم و همه آنها را شايسته قرار داديم و آنها را امامانى قرار داديم كه به دستور ما هدايت مى كردند و انجام كارهاى خير و اقامه صلاة و اعطاء زكاة را به آنان وحى كرديم و براى ما عبادت كنندگان بودند. و اين امامت پيوسته در ذريّه او بود و قرن به قرن آن را از يك ديگر ارث مى بردند تا آنكه پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله وارث آن گرديد و خداى تعالى فرمود:

ص: 92

سزاوارترين مردم به ابراهيم كسانى هستند كه از او پيروى كردند و همين پيامبر و مؤمنان و خداوند ولىّ مؤمنين است. و اين مقام امامت اختصاص به پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله داشت و آن را به امر خداى تعالى و به روشى كه او واجب كرده است به على عليه السّلام تفويض فرمود و در ذريّه برگزيده او جارى شد، كسانى كه خداى تعالى به آنها علم و ايمان داده است چنان كه فرموده است: آنان كه به آنها علم وايمان داده شده است گفتند: شما تا روز قيامت در كتاب خدا مانديد و اين روز قيامت است و ليكن شما نمى دانيد.آرى امامت در فرزندان على عليه السّلام تا روز قيامت جارى است، زيرا كه پس ازحضرت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله پيامبرى نيست. چگونه اين جهّال امام بر مى گزينند.

5-امامت غدير ارث اوصياء الهي

إِنَّ الْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ .

امامت مقام انبياء و ارث اوصياء است.

6-امامت غديرخلافت ازخدا ورسول صلي الله عليه وآله

إِنَّ الْإِمَامَةَ خِلَافَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خِلَافَةُ الرَّسُولِ وَ مَقَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مِيرَاثُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهم السلام.

امامت جانشينى خدا و جانشينى رسول و مقام امير المؤمنين و ميراث حسن و حسين عليهم السّلام است.

7-امامت زمام دين و نظام مسلمين و صلاح دنيا و عزّت مؤمنين

إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدُّنْيَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ.

امامت زمام دين و نظام مسلمين و صلاح دنيا و عزّت مؤمنين است.

8-امامت ريشه وشاخه ي پربركت اسلام

إِنَّ الْإِمَامَةَ أُسُّ الْإِسْلَامِ النَّامِي وَ فَرْعُهُ السَّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْ ءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ.

ص: 93

امامت ريشه اسلام و شاخه پربركت آن است، به واسطه امامت نماز و زكاة و روزه و حجّ و جهاد و فراوانى غنائم و صدقات و اجراى حدود و احكام و مرزبانى سرحدّات و اطراف تحقّق مى يابد.

جايگاه ائمه ي غدير

1-حافظ دين خدا

حَافِظٌ لِدِينِ اللَّهِ.

حافظ دين خدا است.

2-عالم به سياست و واجب الطّاعة

نَامِي الْعِلْمِ كَامِلُ الْحِلْمِ مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ عَالِمٌ بِالسِّيَاسَةِ مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ نَاصِحٌ لِعِبَادِ اللَّهِ

علمش نامى و حلمش كامل مى باشد، آفريده شده براى امامت، عالم به سياست و واجب الطّاعة است، قائم به امر خدا، ناصح بندگان خدا

3-از نسل مطهّر بتول

وَ هُوَ نَسْلُ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ لَا مَغْمَزَ فِيهِ فِي نَسَبٍ وَ لَا يُدَانِيهِ ذُو حَسَبٍ فَالنَّسَبُ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الذِّرْوَةُ مِنْ هَاشِمٍ وَ الْعِتْرَةُ مِنْ آلِ الرَّسُولِ عليهم السلام وَ الرِّضَى مِنَ اللَّهِ شَرَفُ الْأَشْرَافِ وَ الْفَرْعُ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ .

و از نسل مطهّر بتول است و در نژاد او تيرگى نيست و پليدى راه ندارد و براى او منزلتى است كه هيچ ذو حسبى بدان نرسد از خاندان قريش و نسب بلند هاشم و عترت آل رسول عليهم السلام، و مرضىّ خداى تعالى است، شرف اشراف و فرعى از شجره عبد مناف است.

4-عالمى است كه نادانى ندارد

وَ الْإِمَامُ عَالِمٌ لَا يَجْهَلُ رَاعٍ لَا يَنْكُلُ مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطَّهَارَةِ وَ النُّسُكِ وَ الزَّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ الرَّسُولِ

در حالى كه امام عالمى است كه نادانى ندارد و سرپرستى است كه نكول نكند و معدن قدس و طهارت و طريقت و زهد و علم و عبادت است و مخصوص به دعوت رسول خدا و تعيين اوست.

ص: 94

5-غير قابل توصيف

وَ كَيْفَ يُوصَفُ لَهُ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ أَوْ يُفْهَمُ شَيْ ءٌ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يُقَامُ مَقَامَهُ وَ يُغْنِي غِنَاهُ لَا كَيْفَ وَ أَنَّى وَ هُوَ بحيت [بِحَيْثُ] النَّجْمُ مِنْ أَيْدِي الْمُتَنَاوِلِينَ وَ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا وَ أَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا أَ ظَنُّوا أَنْ يُوجَدَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ آلِ الرَّسُولِ عليهم السلام كَذَبَتْهُمْ وَ اللَّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ الْبَاطِلَ فَارْتَقَوْا مُرْتَقًى صَعْباً دَحْضاً تَزِلُّ عَنْهُ إِلَى الْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ جائرة [حَائِرَةٍ] بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلَّةٍ فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنْهُ إِلَّا بُعْداً قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ

چه رسد به آنكه كنه او توصيف شود و يا آنكه چيزى از اسرار او فهميده شود يا كسى قائم مقام و نايب او شود؟ نه، از كجا و چگونه چنين چيزى ممكن است، او مانند ستاره اى است كه از دسترسى و توصيف خلايق برتر است.

اين مقام چقدر از اختيار و عقول مردم فاصله دارد و كجا چنين مقامى يافت مى شود؟ مى پندارند كه امام در غير آل رسول عليهم السّلام يافت مى شود، به خدا سوگند خودشان خود را دروغگو شمردند و آنها را اباطيل ايشان به آرزوهاى باطل واداشته است و به گردنه سخت و لغزنده اى بالا رفته اند كه گامهايشان مى لغزد و به پرتگاه سقوط خواهند كرد و به عقول سرگردان و ناقص و آراى گمراه كننده خود امامى را برگزينند كه جز دورى و گمراهى بر ايشان نيفزايد خدا ايشان را بكشد، تا كى نسبت ناروا مى دهند؟

 

6-يگانه است

الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفِعْلِ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَ لَا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُفْضِلِ الْوَهَّابِ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ وَ يُمْكِنُهُ اخْتِيَارُهُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ضَلَّتِ الْعُقُولُ وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ وَ حَارَتِ الْأَلْبَابُ وَ حَسَرَتِ الْعُيُونُ وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ وَ تَحَيَّرَتِ الْحُكَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ وَ حَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ وَ جَهِلَتِ الْأَلِبَّاءُ وَ كَلَّتِ الشُّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ وَ عَيِيَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ فَأَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ التَّقْصِيرِ

ص: 95

امام يگانه دوران است، هيچ كس به پايه او نرسد و عالمى با او برابر نگردد و همتا و مثل و نظيرى ندارد و بى اكتساب و طلب، به فضل و كمال مخصوص گشته و از جانب مفضّل وهّاب بدان اختصاص يافته است. كيست كه بتواند به كنه معرفت امام دست يابد يا آنكه بتواند او را برگزيند؟ هيهات! هيهات! عقل و دانش در او گم و خردها حيران و چشمها بى فروغ و بزرگان كوچك و حكيمان متحيّر و خطيبان الكن و خردمندان قاصر و دانايان جاهل و شاعران درمانده و اديبان ناتوان و بليغان عاجزند كه شأنى از شئون و فضيلتى از فضايل امام را توصيف كنند و به ناتوانى و تقصير خود معترفند

7-امين وحجت و خليفه ي خدا

الْإِمَامُ أَمِينُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

امام امين خداى تعالى در ميان خلايق و حجّت او بر بندگان و خليفه او در بلاد و داعى به خداى تعالى و مدافع از حريم خداى تعالى است.

8-معصوم است

الْإِمَامُ هُوَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ مَخْصُوصٌ بِالْعِلْمِ مَوْسُومٌ بِالْحِلْمِ نِظَامُ الدِّينِ وَ عِزُّ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْظُ الْمُنَافِقِينَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ

امام مطهّر از گناهان و مبرّاى از عيوب و مخصوص به علم و موسوم به بردبارى و نظام دين و عزّت مسلمين و موجب خشم منافقين و هلاكت كفّار است.

 

9-رأفت وعطوفت

الْإِمَامُ الْأَمِينُ الرَّفِيقُ (1)وَ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ

ص: 96

امام يارى امين و پدرى مهربان و برادرى دلسوز و پناهگاه بندگان در حوادث ناگوار است.

كمال الدين و تمام النعمة، ج 2، ص: 676

الْإِمَامُ الْأَنيس الرَّفِيقُ .

امام همدم همراه است.

كافي ج1ص200

10-رحمت واسعه ي الهي

الْإِمَامُ السَّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشَّمْسُ الْمُضِيئَةُ وَ السَّمَاءُالظَّلِيلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الْغَدِيرُ وَ الرَّوْضَةُ

امام ابر بارنده و باران سيل آسا و خورشيد رخشنده و آسمان سايه افكننده و زمين گسترده و چشمه جوشنده و بركه و روضه است.

11-راهنما در مهالك

الْإِمَامُ النَّارُ عَلَى الْيَفَاعِ الْحَارُّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ وَ الدَّلِيلُ فِي الْمَهَالِكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ

امام آتشى بر بلندى و گرمابخش سرمازدگان و دليل در مهالك است كه هر كس از آن مفارقت كند هلاك خواهد شد.

12-رهاننده از گمراهى

الْإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَإِ وَ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِي مِنَ الرَّدَى

امام آب گوارا به كام تشنگان و راهنماى هدايت و رهاننده از گمراهى است.

13-نور هدايت در عالم

الْإِمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرُ وَ النُّورُ السَّاطِعُ وَ النَّجْمُ الْهَادِي فِي غَيَاهِبِ الدُّجَى وَ الْبَلَدِ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ

امام بدر منير و سراج زاهر و نور ساطع و ستاره هادى در شبهاى تاريك و بيابانهاى بى آب و علف و درياهاى پرگرداب است.

14-افقي است دست نايافتني

الْإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ

امام مانند شمس طالعه براى عالم است و او در افقى است كه ايادى و ابصار بدو نرسد.

15-بيان حلال وحرام واقامه ي حدود الهي

الْإِمَامُ يُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ

ص: 97

امام حلال خدا را حلال و حرام او را حرام مى كند و حدود الهى را اقامه و از دين خدا دفاع مى نمايد و با حكمت و موعظه حسنه و حجّت بالغه مردم را به راه پروردگار فرا مى خواند

16-انتخاب امام بامردم نيست

أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ.

يا آنكه به اختيار خود امامى را منصوب كنند.

17-امام از منظر قرآن

إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ عليهم السلام يُوَفِّقُهُمُ اللَّهُ وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حُكْمِهِ مَا لَا يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ كُلِّ عِلْمِ أَهْلِ زَمَانِهِمْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي طَالُوتَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً

خداوند پيامبران و امامان را توفيق مى دهد و از مخزن علم و حكمت خود به آنان چيزى را عطا مى كند كه به ديگران نمى دهد و علم آنان فوق علم سايرين است چنان كه خداى تعالى مى فرمايد:آيا كسى كه به حقّ فرا مى خواند شايسته تر است تا از او تبعيّت شود يا كسى كه مهتدى نيست مگر آنكه او را هدايت كنند چه مى گوييد و چگونه حكم مى كنيد؟ و باز مى فرمايد: و كسى را كه حكمت داده اند خير كثير به او ارزانى كرده اند و جز خردمندان متذكّر نمى شوند.در داستان طالوت مى فرمايد: خداوند او را برگزيد و در علم و جسم برترى داد و خداوند پادشاهى خود را به هر كس كه بخواهد ارزانى مى كند وخداوند واسع و عليم است.و به پيامبرش فرمود: و فضل خداوند بر تو بسيار است. و خداى تعالى در باره ائمّه از اهل بيت و عترت و ذريّه او صلوات اللَّه عليهم اجمعين مى فرمايد: آيا بر مردم حسد مى ورزند، مردمى كه خداوند فضل خود را به آنان ارزانى فرموده است؟ ما به آل ابراهيم كتاب و حكمت و ملك عظيمى داديم و برخى به آن ايمان آورده و برخى ديگر از آن روى مى گردانند و جهنّم آتش كافى دارد.

ص: 98

18-حجّت بالغه بر بندگان و شاهد بر خلايق

وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا يَحِيدُ فِيهِ عَنِ الصَّوَابِ وَ هُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ الْخَطَايَا وَ الزَّلَلَ وَ الْعِثَارَ يَخُصُّهُ اللَّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَهَلْ يَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَيَخْتَارُوهُ أَوْ يَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ

چون خداى تعالى بنده اى را براى امور بندگانش برگزيند به او شرح صدرى عطا كند و در دلش چشمه هاى حكمت به وديعه نهد و دانش را به او الهام فرمايد و پس از آن او در جوابى در نماند و در صوابى حيران نماند. او معصوم مؤيّد و موفّق مسدّد و از خطا و لغزش در امان است، خداوند او را بدين اوصاف مخصوص مى گرداند تا حجّت بالغه بر بندگان و شاهد بر خلايق باشد و ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.

آيا بشر به چنين امورى قادر است تا او را برگزيند يا آنكه برگزيده آنها چنين اوصافى دارد تا او را پيش بيندازند؟

 

ويژگيهاي مخالفين امامت و ائمه غدير

از روى بصيرت امام را ترك كردند

لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالُوا إِفْكاً وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ وَقَعُوا فِي الْحَيْرَةِ إِذْ تَرَكُوا الْإِمَامَ عَنْ بَصِيرَةٍ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ مَا كَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ

وَ رَغِبُوا عَنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ وَ اخْتِيَارِ رَسُولِهِ إِلَى اخْتِيَارِهِمْ وَ الْقُرْآنُ يُنَادِيهِمْ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ.

ص: 99

وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها أَمْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا

سختى را طلب كردند و سخن دروغ بر زبان جارى نمودند و به گمراهى عميقى درافتادند و در حيرت و سرگردانى واقع شدند، زيرا كه از روى بصيرت امام را ترك كردند و شيطان اعمالشان را آراست و آنان را از سبيل الهى بازداشت در حالى كه مستبصر بودند، از برگزيده خدا و رسول روى برگردانيده و به جانب برگزيده خود روى آوردند در حالى كه نداى قرآن كريم به آنان چنين است: و پروردگار تو هر كسى را كه بخواهد مى آفريند و او را برمى گزيند و ايشان را اختيارى نيست سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ و باز فرموده است: هيچ زن و مرد مؤمنى را نسزد كه چون خدا و رسولش حكمى كنند امر ديگرى را اختيار كنند.ّ و فرموده است: چگونه ايد كه چگونه حكم مى كنيد؟ آيا كتابى داريد كه ازآن بياموزيد؟ آيا آنچه كه اختيار مى كنيد رواست؟ آيا عليه ما سوگندى داريد كه تا روز قيامت حقّ حكومت و قضا داريد؟ از ايشان بپرس كدام يك از آنها به چنين مطلبى زعيم است؟ يا براى آنها شريكانى است، پس اگر راست مى گويند شركاء خود را بياورند. و خداى تعالى فرمود: آيا در قرآن تدبّر نمى كنند يا آنكه قلوبشان مقفول است؟ يا آنكه خداوند بر قلوب آنها مهر نهاده و نمى فهمند؟ يا آنكه گفتند شنيديم ولى نمى شنوند و نزد خداوند بدترين جنبندگان كران و گنگانند كه تعقّل نمى كنند و اگر خيرى در آنها بود خداوند آنها را شنوا مى كرد و اگر شنوا مى كرد پشت مى كردند و اعراض مى نمودند. و يا آنكه گفتند شنيديم و نافرمانى كرديم.

ص: 100

از هوى و هوس پيروى كردند

فَيُقَدِّمُوهُ تَعَدَّوْا وَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَقَّ وَ نَبَذُوا كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِم كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْهُدَى وَ الشِّفَاءُ فَنَبَذُوهُ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ فَذَمَّهُمُ اللَّهُ وَ مَقَّتَهُمْ وَ أَتْعَسَهُمْ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ.

به بيت اللَّه سوگند كه با حق دشمنى كردند و كتاب خدا را پشت سر انداختند، گويا نمى دانندكه در كتاب خدا هدايت و شفاء است آن را به كنارى انداختند و از هوى و هوس پيروى كردند و خداوند آنها را نكوهش كرد و دشمن داشت و بدبخت كرد.

خداى تعالى فرمود: و كيست كه گمراه تر باشد از كسى كه بى رهبرى خداوند از هوى پيروى كند كه خداى تعالى ستمكاران را هدايت نمى كند. و فرموده است: بدا به حال ايشان و نابود كند اعمال ايشان را و فرمود: نزد خدا و مؤمنان دشمنى بزرگى است و اين چنين خداوند بر قلب متكبّر ستمكار مهر مى نهد.

 

تبيين مفاهيم بلندغدير

حديث سلسله الذهب و امتداد ولايت غدير

عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَالَ: لَمَّا وَافَى أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام نَيْسَابُورَ وَ أَرَادَ أَنْ يَرْحَلَ مِنْهَا إِلَى الْمَأْمُونِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فَقَالُوا لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ تَرْحَلُ عَنَّا وَ لَا تُحَدِّثُنَا بِحَدِيثٍ فَنَسْتَفِيدَهُ مِنْكَ وَ قَدْ كَانَ قَعَدَ فِي الْعَمَّارِيَّةِ فَأَطْلَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَقُولُ سَمِعْتُ جَبْرَئِيلَ يَقُولُ سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي فَلَمَّا مَرَّتِ الرَّاحِلَةُ نَادَانَا بِشُرُوطِهَا وَ أَنَا مِنْ شُرُوطِهَا.

ص: 101

اسحق بن راهويه گويد چون أبو الحسن الرضا عليه السلام به نيشابور آمد و خواست از آنجا نزد مأمون كوچ كند اصحاب حديث جمع شدند و باو عرض كردند يا ابن رسول اللَّه از نزد ما ميروى و حديثى نمي فرمائى كه ما از شما استفاده كنيم حضرت در هودج نشسته بود سر خود بيرون آورد و فرمود شنيدم از پدرم موسى بن جعفر ميگفت شنيدم از پدرم جعفر بن محمد ميگفت شنيدم از پدرم محمد بن على ميگفت شنيدم از پدرم على بن الحسين ميگفت شنيدم از پدرم حسين بن على ميگفت شنيدم از پدرم امير المؤمنين على بن ابى طالب عليهم السلام مي گفت شنيدم از رسول خدا صلي الله عليه و آله مي گفت شنيدم از جبرئيل مي گفت شنيدم از خداى عز و جل ميفرمايد لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ حصن منست و هر كه در حصن من در آيد از عذابم در امانست چون راحله براه افتاد و گذشت فرياد كرد به ما، كه با شروط آن و من هم از شروط آنم.

الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 235

 

خصوصيت شيعيان غدير

عَنِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ: رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام رَجُلًا مِنْ شِيعَتِهِ بَعْدَ عَهْدٍ طَوِيلٍ وَ قَدْ أَثَّرَ السِّنُّ فِيهِ وَ كَانَ يَتَجَلَّدُ فِي مِشْيَتِهِ فَقَالَ عليه السلام كَبِرَ سِنُّكَ يَا رَجُلُ قَالَ فِي طَاعَتِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عليه السلام إِنَّكَ لَتَتَجَلَّدُ قَالَ عَلَى عليه السلام أَعْدَائِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عليه السلام أَجِدُ فِيكَ بَقِيَّةً قَالَ هِيَ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.

ص: 102

امير المؤمنين عليه السلام يكى از شيعيانش را پس از دير زمانها ديدار كرد سن او گذشته بود و چابك راه ميرفت باو فرمود پير شدى اى مرد گفت در طاعت تو اى امير المؤمنين فرمود: چابك ميروى گفت بقصد دشمنانت اى امير المؤمنين فرمود هنوز در تو توانى مانده عرض كرد تقديم آستانت يا امير المؤمنين.

پيامها:

1-ثابت قدم بودن در راه ولايت امير المومنين علي عليه السلام

2-آمادگي براي مقابله بادشمنان ولايت

3-فداكردن جان براي ولايت

الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 178

 

حكايت جابر از مراسم حجه الوداع

أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، حدّثنا هلال بن محمد الحفار، حدّثنا إسماعيل بن علي [الخزاعي أخي دعبل] حدّثنا أبي [علي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا قال: حدّثنا أبي موسى بن جعفر قال: حدّثنا أبي جعفر بن محمد قال: حدّثنا أبي محمد] بن علي الباقر، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: إنّي لأدناهم برسول اللَّه في حجّة الوداع ب «منى» [حين] قال: لا ألفينّكم ترجعون بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، و ايم اللَّه إن فعلتموها لتعرفنني في الكتيبة التي تضار بكم. ثم التفت إلى خلفه فقال:أو علي- ثلاثاً- فرأينا أنّ جبرئيل غمزه، و أنزل اللَّه على أثر ذلك (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ) بعلي بن أبي طالب (أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ) ثمّ نزلت (قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ، رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) ثُمَّ نَزَلَتْ (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ، وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) عَنْ وَلَايةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

او از پدرش ابى محمد بن علىّ الباقر عليه السّلام نقل كرده است كه جابر بن عبد اللَّه انصارى حكايت كرد.در آخرين مراسم حج يعنى حجّة الوداع در نزديك پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ايستاده بودم كه آن حضرت فرمود:لا ألفينّكم ترجعون بعدى كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، و أيم اللَّه لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التى تضاربكم.

ص: 103

اى ياران! شما را توصيه مى كنم؛ بعد از من به كفر و بى دينى نگراييد كه با شمشير به جان يك ديگر بيفتيد و گردن همديگر را بزنيد. به خدا سوگند اگر چنين كنيد؛ مرا از كسانى خواهيد يافت كه شما را با شمشير برانم.

سپس به پشت سرش نگاه كرد و فرمود: علىّ يا علىّ يا علىّ! چون سه بار نام على عليه السّلام را به زبان آورد، ديديم جبرئيل بر آن حضرت فرود آمد و گفت:

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بعلى بن ابى طالب عليه السّلام فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ من امر علىّ عليه السّلام إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.

خداى سبحان مى فرمايد: به وسيله على بن ابى طالب عليه السّلام از آنان انتقام مى گيرم. اى رسول من! آنچه از امر على بن ابى طالب عليه السّلام بر تو وحى مى كنم تمسك كن. إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ؛ كه تو بر صراط مستقيم و طريق حقيقت هستى.

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج 2، ص: 217

 

علي عليه السلام قسمت كننده بهشت و جهنم

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ لِمَ كُنِّيَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله بِأَبِي الْقَاسِمِ فَقَالَ لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ قَاسِمٌ فَكُنِّيَ بِهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَهَلْ تَرَانِي أَهْلًا لِلزِّيَادَةِ فَقَالَ نَعَمْ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَبٌ لِجَمِيعِ أُمَّتِهِ وَ عَلِيٌّ عليه السلام فِيهِمْ بِمَنْزِلَتِهِ فَقُلْتُ بَلَى قَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَاسِمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَقِيلَ لَهُ أَبُو الْقَاسِمِ لِأَنَّهُ أَبُو قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَا مَعْنَى ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ شَفَقَةَ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله عَلَى أُمَّتِهِ شَفَقَةُ الْآبَاءِ عَلَى الْأَوْلَادِ وَ أَفْضَلُ أُمَّتِهِ عَلِيٌّ عليه السلام وَ مِنْ بَعْدِهِ شَفَقَةُ عَلِيٍّ عليه السلام عَلَيْهِمْ كَشَفَقَتِهِ صلي الله عليه و آله لِأَنَّهُ وَصِيُّهُ وَ خَلِيفَتُهُ وَ الْإِمَامُ بَعْدَهُ فَلِذَلِكَ قَالَ صلي الله عليه و آله أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ صَعِدَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله الْمِنْبَرَ فَقَالَ مَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَعَلَيَّ وَ إِلَيَّ وَ مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ فَصَارَ بِذَلِكَ أَوْلَى بِهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ وَ صَارَ أَوْلَى بِهِمْ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَ كَذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَهُ جَرَى ذَلِكَ لَهُ مِثْلُ مَا جَرَى لِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله.

ص: 104

حديث كردند ما را ... از فضال كه گفت پرسيدم از حضرت رضا عليه السّلام چرا: كنيه نبى اكرم صلى اللَّه عليه و آله ابو القاسم است؟ فرمود: چون آن حضرت پسرى داشت به نام قاسم ، از اين جهت مكنى به أبو القاسم شد (يعنى پدر قاسم) عرض كردم اگر مرا لايق ميدانيد و اهليّت دارم زيادتر (شرح دهيد و تفصيل آن را) بيان بفرمائيد فرمود: بلى، آيا ميدانى كه رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله فرموده: من و على دو پدر هستيم براى اين امت (مسلمان)؟ گفتم بلى ميدانم، فرمود: ميدانى كه پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله پدر است براى تمام امتش و على عليه السّلام هم جزو امت آن حضرت محسوبست؟ گفتم: بلى ميدانم، فرمود: ميدانى كه على عليه السّلام قسمت كننده بهشت و جهنم است؟ عرض كردم آرى ميدانم،فرمود: پس پيغمبر را أبو القاسم از اين جهت مي گويند كه پدر قاسم بهشت و جهنم است (كه على عليه السّلام باشد) گفتم: چگونه مى شود اين (كه فرموديد على عليه السّلام پدر اين امت است) فرمود: مهربانى پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله بر امت خود مانند مهربانى پدر است بر فرزند خود، و افضل امت آن حضرت على عليه السّلام بوده و بعد از آن حضرت شفقت و مهربانى على عليه السّلام بر امت (مسلمان) همانند شفقت و مهربانى آن حضرتست بر ايشان، زيرا على عليه السّلام وصى و خليفه (بلا فصل) رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله است و امام است بعد از او (بر امتش) و از اين جهت بود كه پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله ميفرمود: من و على دو پدر هستيم براى اين امت و نبى اكرم صلى اللَّه عليه و آله روزى بالاى منبر

ص: 105

(طبق وحى الهى) فرمود: هر كس (از مسلمانان) وفات كند و قرضى و يا (نان خور و) عيالى داشته باشد قرضش را بايد من ادا كنم و عيالش را من بايد نفقه و مخارج بدهم، و هر كس اموالى را واگذارده باشد براى وارث او است.

پس از اين جهت پيغمبر اولى بود بمؤمنين از پدران و مادران ايشان، و صاحب اختيارتر بود بر ايشان از خودشان (بمنطوقه آيه: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (1)و بعد از حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام براى اين امت اين چنين بود (زيرا على نفس پيغمبر بوده طبق آيه وافى هدايه مباهله.(2)

و همچنين كشف الغمة قَالَ الْآبِيُّ أُدْخِلَ رَجُلٌ إِلَى الْمَأْمُونِ أَرَادَ ضَرْبَ رَقَبَتِهِ وَ الرِّضَا عليه السلام حَاضِرٌ فَقَالَ الْمَأْمُونُ مَا تَقُولُ يَا أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَزِيدُكَ بِحُسْنِ الْعَفْوِ إِلَّا عِزّاً فَعَفَا عَنْهُ وَ قَالَ الْمَأْمُونُ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَخْبِرْنِي عَنْ جَدِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بِأَيِّ وَجْهٍ هُوَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ لَمْ تَرْوِ عَنْ أَبِيكَ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَقُولُ حُبُّ عَلِيٍّ إِيمَانٌ وَ بُغْضُهُ كُفْرٌ فَقَالَ بَلَى قَالَ الرِّضَا عليه السلام فَقَسَمَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ فَقَالَ الْمَأْمُونُ لَا أَبْقَانِيَ اللَّهُ بَعْدَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَارِثُ عِلْمِ رَسُولِ اللَّهِ.

قَالَ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ فَلَمَّا رَجَعَ الرِّضَا عليه السلام إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَحْسَنَ مَا أَجَبْتَ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا أَبَا الصَّلْتِ أَنَا كَلَّمْتُهُ مِنْ حَيْثُ هُوَ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولُ لِلنَّارِ هَذَا لِي وَ هَذَا لَك.

ص: 106

كشف الغمه: آبى گفت مردى را پيش مأمون آوردند خواست گردن او را بزند حضرت رضا عليه السّلام حضور داشت مأمون گفت: آقا شما چه مي فرمائيد فرمود: من ميگويم خداوند با بخشش بتو عزت مى بخشد. مأمون او را بخشيد.مأمون بحضرت رضا عرض كرد: آقا بفرمائيد، جدت علي بن ابى طالب عليه السلام چگونه تقسيم كننده بهشت و جهنم است. فرمود: مگر خودت اين روايت را از پدرت و ايشان از آباء خود از عبد اللَّه بن عباس نقل كردى كه گفت: شنيدم پيامبر فرمود: محبت علي ايمان و كينه و بغض او كفر است. مأمون گفت چرا،فرمود: پس بهشت و جهنم را تقسيم نمود مأمون گفت: خدا مرا پس از شما زنده نگه ندارد واقعا شما وارث علم پيامبرى،ابو صلت گفت: وقتى حضرت رضا عليه السلام به منزل خود برگشت من خدمتش رسيدم عرض كردم: خوب جوابى به امير المؤمنين دادى فرمود: من جواب او را به نحوى كه مى پسنديد دادم از پدرم شنيدم كه از آباء گرام خود كرد از حضرت علي عليه السّلام كه گفت: پيغمبر اكرم بمن فرمود: علي جان:تو بهشت و جهنم را تقسيم ميكنى بآتش ميگوئى اين شخص مال من است و اين شخص از تو است.(3)

1-سوره احزاب آيه 6

2-علل الشرائع، ج 1، ص: 127

3-بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج 49، ص: 173

 

حقد وكينه نسبت به اميرالمومنين عليه السلام

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَيْفَ مَالَ النَّاسُ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ قَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ وَ سَابِقَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَقَالَ إِنَّمَا مَالُوا عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ قَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ لِأَنَّهُ قَدْ كَانَ قَتَلَ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أَجْدَادِهِمْ وَ إِخْوَانِهِمْ وَ أَعْمَامِهِمْ وَ أَخْوَالِهِمْ وَ أَقْرِبَائِهِمُ الْمُحَادِّينَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ عَدَداً كَثِيراً فَكَانَ حِقْدُهُمْ عَلَيْهِ لِذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ فَلَمْ يُحِبُّوا أَنْ يَتَوَلَّى عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَكُنْ فِي قُلُوبِهِمْ عَلَى غَيْرِهِ مِثْلُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْجِهَادِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مِثْلُ مَا كَانَ لَهُ فَلِذَلِكَ عَدَلُوا عَنْهُ وَ مَالُوا إِلَى سِوَاهُ.

ص: 107

حسن بن على بن فضال از حضرت رضا عليه السلام روايت كرده است و گويد از آن جناب پرسيدم كه چگونه مردم از امير المؤمنين عليه السلام اعراض كردند و حال اينكه فضل و سبقت و تقرب او را نسبت به رسول خدا مي دانستند و مى شناختند حضرت فرمود:مردم از او اعراض كردند به غير او و حال آنكه فضلش را ميشناختند و مي دانستند پس اعراض ايشان از اين جهت بود كه آن جناب پدران و اجداد و برادران و اعمام و اخوال و خويشان ايشان را بقتل آورده بود چون از ايشان عدد بسيارى از حد تجاوز كرده مخالفت رسول خدا كردند و تن بدين اسلام در ندادند و از اين جهت كينه على عليه السلام در دل مردم بود و دوست نداشتند كه على عليه السلام صاحب اختيار ايشان شود اما از غير على عليه السلام مثل اين كينه در دل ايشان نبود زيرا كه از براى غير على عليه السلام مثل اين جهاد على در پيش روى رسول خدا نبود پس از اين جهت از على عليه السلام عدول كردند و بغير على عليه السلام ميل كردند.

عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج 2، ص: 81

 

تنهائي اميرالمومنين عليه السلام

حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّمَّانِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لِمَ لَمْ يُجَاهِدْ أَعْدَاءَهُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ سَنَةً بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله ثُمَّ جَاهَدَ فِي أَيَّامِ وِلَايَتِهِ فَقَالَ لِأَنَّهُ اقْتَدَى بِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله فِي تَرْكِهِ جِهَادَ الْمُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ بَعْدَ النُّبُوَّةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْراً وَ ذَلِكَ لِقِلَّةِ أَعْوَانِهِ عَلَيْهِمْ وَ كَذَلِكَ عَلِيٌّ عليه السلام تَرَكَ مُجَاهَدَةَ أَعْدَائِهِ لِقِلَّةِ أَعْوَانِهِ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا لَمْ تَبْطُلْ نُبُوَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله مَعَ تَرْكِهِ الْجِهَادَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْراً فَكَذَلِكَ لَمْ تَبْطُلْ إِمَامَةُ عَلِيٍّ عليه السلام مَعَ تَرْكِهِ الْجِهَادَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ سَنَةً إِذَا كَانَتِ الْعِلَّةُ الْمَانِعَةُ لَهُمَا وَاحِدَةً.

ص: 108

عبد اللَّه رمانىّ روايت كرده كه گفت: به علىّ بن موسى عليهما السّلام عرضه داشتم يا ابن رسول اللَّه بگو بدانم چرا على عليه السّلام بيست و پنج سال پس از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله خانه نشين بود، و با دشمنان خدا پيكار نكرد، و بعدا در ايّام حكومتش به پيكار دست گشود؟ حضرت فرمود: در اين كار اقتدا به رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله كرد، چون آن حضرت نيز پيكار با مشركين مكّه را پس از بعثت سيزده سال در مكّه و نوزده ماه در مدينه ترك كرد، اين براى آن بود كه ياورانش اندك بودند و قدرت بر عليه آنان نداشت، و همچنين على عليه السّلام مجاهده با دشمنان را كنار گذاشت براى نداشتن ياور بر عليه آنان، و چون پيغمبر خدا صلى اللَّه عليه و آله بدين ترك جهاد در سيزده سال مكّه و نوزده ماه مدينه نبوتش باطل نمى شود، همين طور امامت على عليه السّلام با ترك جهاد بيست و پنج سال كه هر دو مانعى داشتند باطل نخواهد شد، چون علّت يكى بود.

عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج 2، ص: 82

 

معنى گفته خدا (أنفسنا و أنفسكم)

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: حَضَرَ الرِّضَا عليه السلام وَ قَدِ اجْتَمَعَ فِي مَجْلِسِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ خُرَاسَانَ فَقَالَ الْمَأْمُونُ أَخْبِرُونِي عَنْ مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَقَالَتِ الْعُلَمَاءُ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ الْأُمَّةَ كُلَّهَا فَقَالَ الْمَأْمُونُ مَا تَقُولُ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ الرِّضَا عليه السلام لَا أَقُولُ كَمَا قَالُوا وَ لَكِنِّي أَقُولُ أَرَادَ اللَّهُ الْعِتْرَةَ الطَّاهِرَةَ فَقَالَ الْمَأْمُونُ وَ كَيْفَ عَنَى الْعِتْرَةَ مِنْ دُونِ الْأُمَّةِ فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عليه السلام إِنَّهُ لَوْ أَرَادَ الْأُمَّةَ لَكَانَتْ بِأَجْمَعِهَا فِي الْجَنَّةِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ثُمَّ جَمَعَهُمُ كُلَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ فَصَارَتِ الْوِرَاثَةُ لِلْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ لَا لِغَيْرِهِمْ فَقَالَ الْمَأْمُونُ مَنِ الْعِتْرَةُ الطَّاهِرَةُ فَقَالَ الرِّضَا عليه السلام الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ جَلَّ وَ عَزَّ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ انْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ قَالَتِ الْعُلَمَاءُ أَخْبِرْنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ عَنِ الْعِتْرَةِ أَ هُمُ الْآلُ أَوْ غَيْرُ الْآلِ فَقَالَ الرِّضَا عليه السلام هُمُ الْآلُ فَقَالَتِ الْعُلَمَاءُ فَهَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله يُؤْثَرُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ أُمَّتِي آلِي وَ هَؤُلَاءِ أَصْحَابُهُ يَقُولُونَ بِالْخَبَرِ الْمُسْتَفَاضِ الذين [الَّذِي] لَا يُمْكِنُ دَفْعُهُ آلُ مُحَمَّدٍ أُمَّتُهُ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام أَخْبِرُونِي هَلْ تَحْرُمُ الصَّدَقَةُ عَلَى الْآلِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَتَحْرُمُ عَلَى الْأُمَّةِ قَالُوا لَا قَالَ هَذَا فَرْقُ مَا بَيْنَ الْآلِ وَ الْأُمَّةِ وَيْحَكُمْ أَيْنَ يُذْهَبُ بِكُمْ أَضَرَبْتُمْ عَنِ الذِّكْرِ صَفْحاً أَمْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ وَقَعَتِ الْوِرَاثَةُ وَ الطَّهَارَةُ [الْوِرَاثَةُ رِوَايَةً وَ الطَّهَارَةُ فِي الظَّاهِرِ] عَلَى الْمُصْطَفَيْنَ الْمُهْتَدِينَ دُونَ سَائِرِهِمْ قَالُوا وَ مِنْ أَيْنَ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنانُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ فَصَارَتْ وِرَاثَةُ النُّبُوَّةِ وَ الْكِتَابِ لِلْمُهْتَدِينَ دُونَ الْفَاسِقِينَ أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ نُوحاً حِينَ سَأَلَ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَعَدَهُ أَنْ يُنْجِيَهُ وَ أَهْلَهُ فَقَالَ لَهُ رَبَّهُ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ فَقَالَ الْمَأْمُونُ هَلْ فَضَّلَ اللَّهُ الْعِتْرَةَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَبَانَ فَضْلَ الْعِتْرَةِ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ أَيْنَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ثُمَّ رَدَّ الْمُخَاطَبَةَ فِي أَثَرِ هَذَا إِلَى سَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ يَعْنِي الَّذِينَ قَرَنَهُمْ بِالْكِتَابِ وَ الْحِكْمَةِ وَ حَسَدُوا عَلَيْهِمْ فَقَوْلُهُ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً يَعْنِي الطَّاعَةَ لِلْمُصْطَفَيْنَ الطَّاهِرِينَ فَالْمُلْكُ هَاهُنَا هُوَ الطَّاعَةُ لَهُمْ قَالَتِ الْعُلَمَاءُ فَأَخْبِرْنَا

ص: 109

هَلْ فَسَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الِاصْطِفَاءَ فِي الْكِتَابِ فَقَالَ الرِّضَا عليه السلام فَسَّرَ الِاصْطِفَاءَ فِي الظَّاهِرِ سِوَى الْبَاطِنِ فِي اثْنَيْ عَشَرَ مَوْضِعاً وَ مَوْطِناً فَأَوَّلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطَكَ الْمُخْلَصِينَ هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَ هِيَ ثَابِتَةٌ فِي مُصْحَفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ رَفِيعَةٌ وَ فَضْلٌ عَظِيمٌ وَ شَرَفٌ عَالٍ حِينَ عَنَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ الْآلَ فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله فَهَذِهِ وَاحِدَةٌ وَ الْآيَةُ الثَّانِيَةُ فِي الِاصْطِفَاءِ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ هَذَا الْفَضْلُ الَّذِي لَا يَجْهَلُهُ أَحَدٌ مُعَانِدٌ أَصْلًا لِأَنَّهُ فَضْلٌ بَعْدَ طَهَارَةٍ تُنْتَظَرُ فَهَذِهِ الثَّانِيَةُ وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ حِينَ مَيَّزَ اللَّهُ الطَّاهِرِينَ مِنْ خَلْقِهِ فَأَمَرَ نَبِيَّهُ صلي الله عليه واله بِالْمُبَاهَلَةِ فِي آيَةِ الِابْتِهَالِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فَقُلْ يَا مُحَمَّدُ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فَأَبْرَزَ النَّبِيُّ صلي الله عليه واله عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ فَاطِمَةَ صلوات الله عليهم وَ قَرَنَ أَنْفُسَهُمْ بِنَفْسِهِ فَهَلْ تَدْرُونَ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ قَالَتِ الْعُلَمَاءُ عَنَى بِهِ نَفْسَهُ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام غَلِطْتُمْ إِنَّمَا عَنَى بِهَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ صلي الله عليه واله حِينَ قَالَ لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا كَنَفْسِي يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَهَذِهِ خُصُوصِيَّةٌ لَا يَتَقَدَّمُهُ فِيهَا أَحَدٌ وَ فَضْلٌ لَا يَلْحَقُهُ فِيهِ بَشَرٌ وَ شَرَفٌ لَا يَسْبِقُهُ إِلَيْهِ خَلْقٌ أَنْ جَعَلَ نَفْسَ عَلِيٍّ كَنَفْسِهِ فَهَذِهِ الثَّالِثَةُ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ فَإِخْرَاجُهُ النَّاسَ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا خَلَا الْعِتْرَةَ حَتَّى تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ وَ تَكَلَّمَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتَ عَلِيّاً وَ أَخْرَجْتَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله مَا أَنَا تَرَكْتُهُ وَ أَخْرَجْتُكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ تَرَكَهُ وَ أَخْرَجَكُمْ وَ فِي هَذَا تِبْيَانُ قَوْلِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى قَالَتِ الْعُلَمَاءُ فَأَيْنَ هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ أُوجِدُكُمْ فِي ذَلِكَ قُرْآناً أَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ قَالُوا هَاتِ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً فَفِي هَذِهِ الْآيَةِ مَنْزِلَةُ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ فِيهَا أَيْضاً مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله وَ مَعَ هَذِهِ دَلِيلٌ ظَاهِرٌ فِي قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله حِينَ قَالَ أَلَا إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ إِلَّا لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صلي الله عليه واله فَقَالَتِ الْعُلَمَاءُ يَا أَبَا الْحَسَنِ هَذَا الشَّرْحُ وَ هَذَا الْبَيَانُ لَا يُوجَدُ إِلَّا عِنْدَكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله فَقَالَ وَ مَنْ يُنْكِرُ لَنَا ذَلِكَ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله يَقُولُ أَنَا مَدِينَةُ الْحِكْمَةِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا فَفِيمَا أَوْضَحْنَا وَ شَرَحْنَا مِنَ الْفَضْلِ وَ الشَّرَفِ وَ التَّقْدِمَةِ وَ الِاصْطِفَاءِ وَ الطَّهَارَةِ مَا لَا يُنْكِرُهُ مُعَانِدٌ وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ فَهَذِهِ الرَّابِعَةُ وَ الْآيَةُ الْخَامِسَةُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ خُصُوصِيَةٌ خَصَّهُمُ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ بِهَا وَ اصْطَفَاهُمْ عَلَى الْأُمَّةِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله قَالَ ادْعُوا لِي فَاطِمَةَ فَدُعِيَتْ لَهُ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ قَالَتْ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ صلي الله عليه واله هَذِهِ فَدَكُ هِيَ مِمَّا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ وَ هِيَ لِي خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ وَ قَدْ جَعَلْتُهَا لَكِ لِمَا أَمَرَنِيَ اللَّهُ بِهِ فَخُذِيهَا لَكِ وَ لِوُلْدِكِ فَهَذِهِ الْخَامِسَةُ وَ الْآيَةُ السَّادِسَةُ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ هَذِهِ خُصُوصِيَةٌ لِلنَّبِيِّ صلي الله عليه واله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ خُصُوصِيَّةٌ لِلْآلِ دُونَ غَيْرِهِمْ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ حَكَى فِي ذِكْرِ نُوحٍ فِي كِتَابِهِ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ وَ حَكَى عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ هُودٍ أَنَّهُ قَالَ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلا تَعْقِلُونَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ صلي الله عليه واله قُلْ يَا مُحَمَّدُ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ لَمْ يَفْرِضِ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُمْ لَا يَرْتَدُّونَ عَنِ الدِّينِ أَبَداً وَ لَا يَرْجِعُونَ إِلَى ضَلَالٍ أَبَداً وَ أُخْرَى أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ وَادّاً لِلرَّجُلِ فَيَكُونَ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِهِ عَدُوّاً لَهُ فَلَا يَسْلَمْ قَلْبُ الرَّجُلِ لَهُ فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لَا يَكُونَ فِي قَلْبِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ شَيْ ءٌ فَفَرَضَ عَلَيْهِمْ مَوَدَّةَ ذَوِي الْقُرْبَى فَمَنْ أَخَذَ بِهَا وَ أَحَبَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه واله وَ أَحَبَّ أَهْلَ بَيْتِهِ لَمْ يَسْتَطِعْ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُبْغِضَهُ وَ مَنْ تَرَكَهَا وَ لَمْ يَأْخُذْ بِهَا أَبْغَضَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَعَلَى رَسُولِ اللَّه ِصلي الله عليه واله أَنْ يُبْغِضَهُ لِأَنَّهُ قَدْ تَرَكَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ فَأَيُّ فَضِيلَةٍ وَ أَيُّ شَرَفٍ يَتَقَدَّمُ هَذَا أَوْ يُدَانِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى نَبِيِّهِ صلي الله عليه واله قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله فِي أَصْحَابِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ لِي عَلَيْكُمْ فَرْضاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُؤَدُّوهُ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ بِذَهَبٍ وَ لَا فِضَّةٍ وَ لَا مَأْكُولٍ وَ لَا مَشْرُوبٍ فَقَالُوا هَاتِ إِذاً فَتَلَا عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ فَقَالُوا أَمَّا هَذَا فَنَعَمْ فَمَا وَفَى بِهَا أَكْثَرُهُمْ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً إِلَّا أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ لَا يَسْأَلَ قَوْمَهُ أَجْراً لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُوفِي أَجْرَ الْأَنْبِيَاءِ وَ مُحَمَّدٌصلي الله عليه واله فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَوَدَّةَ قَرَابَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ أَجْرَهُ فِيهِمْ لِيَوَدُّوهُ فِي قَرَابَتِهِ بِمَعْرِفَةِ فَضْلِهِمُ الَّذِي أَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ فَإِنَّ الْمَوَدَّةَ إِنَّمَا تَكُونُ عَلَى قَدْرِ الْفَضْلِ فَلَمَّا أَوْجَبَ اللَّهُ ذَلِكَ ثَقُلَ لِثِقْلِ وُجُوبِ الطَّاعَةِ فَتَمَسَّكَ بِهَا قَوْمٌ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُمْ عَلَى الْوَفَاءِ وَ عَانَدَ أَهْلُ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ وَ أَلْحَدُوا فِي ذَلِكَ فَصَرَفُوهُ عَنْ حَدِّهِ [الَّذِي حَدَّهُ] اللَّهُ فَقَالُوا الْقَرَابَةُ هُمُ الْعَرَبُ كُلُّهَا وَ أَهْلُ دَعْوَتِهِ فَعَلَى أَيِّ الْحَالَتَيْنِ كَانَ فَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ الْمَوَدَّةَ هِيَ لِلْقَرَابَةِ فَأَقْرَبُهُمْ مِنَ النَّبِيِّ صلي الله عليه واله أَوْلَاهُمْ بِالْمَوَدَّةِ كُلَّمَا قَرُبَتِ الْقَرَابَةُ كَانَتِ الْمَوَدَّةُ عَلَى قَدْرِهَا وَ مَا أَنْصَفُوا نَبِيَّ اللَّهِ فِي حِيطَتِهِ وَ رَأْفَتِهِ وَ مَا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى أُمَّتِهِ مِمَّا يَعْجِزُ الْأَلْسُنُ عَنْ وَصْفِ الشُّكْرِ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُؤْذُوهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ يَجْعَلُوهُمْ مِنْهُمْ كَمَنْزِلَةِ الْعَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ حِفْظاً لِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله وَ حُبّاً لِنَبِيِّهِ فَكَيْفَ وَ الْقُرْآنُ يَنْطِقُ بِهِ وَ يَدْعُو إِلَيْهِ وَ الْأَخْبَارُ ثَابِتَةٌ بِأَنَّهُمْ أَهْلُ الْمَوَدَّةِ وَ الَّذِينَ فَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ وَ وَعَدَ الْجَزَاءَ عَلَيْهَا أَنَّهُ مَا وَفَى أَحَدٌ بِهَذِهِ الْمَوَدَّةِ مُؤْمِناً مُخْلِصاً إِلَّا اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ. ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى مُفَسَّراً وَ مُبَيَّناً ثُمَّ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله فَقَالُوا إِنَّ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَئُونَةً فِي نَفَقَتِكَ وَ فِيمَنْ يَأْتِيكَ مِنَ الْوُفُودِ وَ هَذِهِ أَمْوَالُنَا مَعَ دِمَائِنَا فَاحْكُمْ فِيهَا بَارّاً مَأْجُوراً أَعْطِ مَا شِئْتَ وَ أَمْسِكْ مَا شِئْتَ مِنْ غَيْرِ حَرَجٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ الرُّوحَ الْأَمِينَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى يَعْنِي أَنْ تَوَدُّوا قَرَابَتِي مِنْ بَعْدِي فَخَرَجُوا فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ مَا حَمَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه واله عَلَى تَرْكِ مَا عَرَضْنَا عَلَيْهِ إِلَّا لِيَحُثَّنَا عَلَى قَرَابَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ إِنْ هُوَ إِلَّا شَيْ ءٌ افْتَرَاهُ فِي مَجْلِسِهِ وَ كَانَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ عَظِيماً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ جَبْرَئِيلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فَبَعَثَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ فَقَالَ هَلْ مِنْ حَدَثٍ فَقَالُوا إِي وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ بَعْضُنَا كَلَاماً غَلِيظاً كَرِهْنَاهُ فَتَلَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله الْآيَةَ فَبَكَوْا وَ اشْتَدَّ بُكَاؤُهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ فَهَذِهِ السَّادِسَةُ وَ أَمَّا الْآيَةُ السَّابِعَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً وَ قَدْ عَلِمَ الْمُعَانِدُونَ مِنْهُمْ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا التَّسْلِيمَ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ فَقَالَ تَقُولُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَهَلْ بَيْنَكُمْ مَعَاشِرَ النَّاسِ فِي هَذَا خِلَافٌ قَالُوا لَا قَالَ الْمَأْمُونُ هَذَا مِمَّا لَا خِلَافَ فِيهِ أَصْلًا وَ عَلَيْهِ الْإِجْمَاعُ فَهَلْ عِنْدَكَ فِي الْآلِ شَيْ ءٌ أَوْضَحُ مِنْ هَذَا فِي الْقُرْآنِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام نَعَمْ أَخْبِرُونِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فَمَنْ عَنَى بِقَوْلِهِ يس قَالَتِ الْعُلَمَاءُ يس مُحَمَّدٌ صلي الله عليه واله لَمْ يَشُكَّ فِيهِ أَحَدٌ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَى مُحَمَّداً صلي الله عليه واله وَ آلَ مُحَمَّدٍ مِنْ ذَلِكَ فَضْلًا لَا يَبْلُغُ أَحَدٌ كُنْهَ وَصْفِهِ إِلَّا مَنْ عَقَلَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ وَ قَالَ سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ وَ قَالَ سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ وَ لَمْ يَقُلْ سَلَامٌ عَلَى آلِ نُوحٍ وَ لَمْ يَقُلْ سَلَامٌ عَلَى آلِ مُوسَى وَ لَا آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ قَالَ سَلَامٌ عَلَى آلِ يس يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام فَقَالَ الْمَأْمُونُ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ فِي مَعْدِنِ النُّبُوَّةِ شَرْحُ هَذَا وَ بَيَانُهُ فَهَذِهِ السَّابِعَةُ وَ أَمَّا الثَّامِنَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اعْلَمُوا أَنَّماغَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى فَقَرَنَ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى مَعَ سَهْمِهِ وَ سَهْمِ رَسُولِهِ فَهَذَا فَصْلٌ أَيْضاً بَيْنَ الْآلِ وَ الْأُمَّةِ لِأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُمْ فِي حَيِّزٍ وَ جَعَلَ النَّاسَ فِي حَيِّزٍ دُونَ ذَلِكَ وَ رَضِيَ لَهُمْ مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ وَ اصْطَفَاهُمْ فِيهِ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ ثُمَّ بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِذِي الْقُرْبَى بِكُلِّ مَا كَانَ مِنَ الْفَيْ ءِ وَ الْغَنِيمَةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا رَضِيَهُ جَلَّ وَ عَزَّ لِنَفْسِهِ وَ رَضِيَهُ لَهُمْ فَقَالَ وَ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى فَهَذَا تَأْكِيدٌ مُؤَكَّدٌ وَ أَثَرٌ قَائِمٌ لَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ النَّاطِقِ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ فَإِنَّ الْيَتِيمَ إِذَا انْقَطَعَ يُتْمُهُ خَرَجَ مِنَ الْغَنَائِمِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ وَ كَذَلِكَ الْمِسْكِينُ إِذَا انْقَطَعَ مَسْكَنَتُهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنَ الْمَغْنَمِ وَ لَا يَحِلُّ لَهُ أَخْذُهُ وَ سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَائِمٌ لَهُمْ لِلْغَنِيِّ وَ الْفَقِيرِ مِنْهُمْ لِأَنَّهُ لَا أَحَدَ أَغْنَى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا مِنْ رَسُولِهِ صلي الله عليه واله فَجَعَلَ لِنَفْسِهِ مَعَهُمَا سَهْماً وَ لِرَسُولِهِ سَهْماً فَمَا رَضِيَهُ لِنَفْسِهِ وَ لِرَسُولِهِ رَضِيَهُ لَهُمْ وَ كَذَلِكَ الْفَيْ ءُ مَا رَضِيَهُ مِنْهُ لِنَفْسِهِ وَ لِنَبِيِّهِ رَضِيَهُ لِذِي الْقُرْبَى كَمَا أَجْرَاهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ جَلَّ جَلَالُهُ ثُمَّ بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِهِمْ وَ قَرَنَ سَهْمَهُمْ بِسَهْمِ اللَّهِ وَ سَهْمِ رَسُولِهِ وَ كَذَلِكَ فِي الطَّاعَةِ قَالَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ ثُمَّ بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِأَهْلِ بَيْتِهِ وَ كَذَلِكَ آيَةُ الْوَلَايَةِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَجَعَلَ وَلَايَتَهُمْ مَعَ طَاعَةِ الرَّسُولِ مَقْرُونَةً بِطَاعَتِهِ كَمَا جَعَلَ سَهْمَهُمْ مَعَ سَهْمِ الرَّسُولِ مَقْرُوناً بِسَهْمِهِ فِي الْغَنِيمَةِ وَ الْفَيْ ءِ فَتَبَارَكَ اللَّهُ وَ تَعَالَى مَا أَعْظَمَ نِعْمَتَهُ عَلَى أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فَلَمَّا جَاءَتْ قِصَّةُ الصَّدَقَةِ نَزَّهَ نَفْسَهُ وَ نَزَّهَ رَسُولَهُ وَ نَزَّهَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَقَالَ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ فَهَلْ تَجِدُ فِي شَيْ ءٍ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ جَعَلَ عَزَّ وَ جَلَّ سَهْماً لِنَفْسِهِ أَوْ لِرَسُولِهِ أَوْ لِذِي الْقُرْبَى لِأَنَّهُ لَمَّا نَزَّهَ نَفْسَهُ عَنِ الصَّدَقَةِ وَ نَزَّهَ رَسُولَهُ نَزَّهَ أَهْلَ بَيْتِهِ لَا بَلْ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ لِأَنَّ الصَّدَقَةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هِيَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ لَا تَحِلُّ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ طُهِّرُوا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ وَ وَسَخٍ فَلَمَّا طَهَّرَهُمُ اللَّهُ وَ اصْطَفَاهُمْ رَضِيَ لَهُمْ مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ وَ كَرِهَ لَهُمْ مَا كَرِهَ لِنَفْسِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهَذِهِ الثَّامِنَةُ وَ أَمَّا التَّاسِعَةُ فَنَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ فَقَالَتِ الْعُلَمَاءُ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام سُبْحَانَ اللَّهِ وَ هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ إِذاً يَدْعُونَّا إِلَى دِينِهِمْ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ الْمَأْمُونُ فَهَلْ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ شَرْحٌ بِخِلَافِ مَا قَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ عليه السلام نَعَمْ الذِّكْرُ رَسُولُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَهْلُهُ وَ ذَلِكَ بَيِّنٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ يَقُولُ فِي سُورَةِ الطَّلَاقِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ فَالذِّكْرُ رَسُولُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَهْلُهُ فَهَذِهِ التَّاسِعَةُ وَ أَمَّا الْعَاشِرَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي آيَةِ التَّحْرِيمِ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ الْآيَةَ إِلَى آخِرِهَا فَأَخْبِرُونِي أَ هَلْ تَصْلُحُ ابْنَتِي وَ ابْنَةُ ابْنِي وَ مَا تَنَاسَلُ مِنْ صُلْبِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لَوْ كَانَ حَيّاً قَالُوا لَا قَالَ فَأَخْبِرُونِي هَلْ كَانَتِ ابْنَةُ أَحَدِكُمْ تَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لَوْ كَانَ حَيّاً قَالُوا بَلَى قَالَ فَفِي هَذَا بَيَانٌ لِأَنِّي أَنَا مِنْ آلِهِ وَ لَسْتُمْ مِنْ آلِهِ وَ لَوْ كُنْتُمْ مِنْ آلِهِ لَحَرُمَ عَلَيْهِ بَنَاتُكُمْ كَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ بَنَاتِي لِأَنِّي مِنْ آلِهِ وَ أَنْتُمْ مِنْ أُمَّتِهِ فَهَذَا فَرْقُ مَا بَيْنَ الْآلِ وَ الْأُمَّةِ لِأَنَّ الْآلَ مِنْهُ وَ الْأُمَّةَ إِذَا لَمْ تَكُنْ مِنَ الْآلِ لَيْسَتْ مِنْهُ فَهَذِهِ الْعَاشِرَةُ وَ أَمَّا الْحَادِيَ عَشَرَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي سُورَةِ الْمُؤْمِنِ حِكَايَةً عَنْ قَوْلِ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ تَمَامَ الْآيَةِ فَكَانَ ابْنَ خَالِ فِرْعَوْنَ فَنَسَبَهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِنَسَبِهِ وَ لَمْ يُضِفْهُ إِلَيْهِ بِدِينِهِ وَ كَذَلِكَ خُصِّصْنَا نَحْنُ إِذْ كُنَّا مِنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله بِوِلَادَتِنَا مِنْهُ وَ عُمِّمْنَا النَّاسَ بِالدِّينِ فَهَذَا فَرْقٌ بَيْنَ الْآلِ وَ الْأُمَّةِ فَهَذِهِ الْحَادِيَ عَشَرَ وَ أَمَّا الثَّانِيَ عَشَرَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها فَخَصَّنَا اللَّهُ بِهَذِهِ الْخُصُوصِيَّةِ أَنْ أَمَرَنَا مَعَ الْأُمَّةِ بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ ثُمَّ خَصَّنَا مِنْ دُونِ الْأُمَّةِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله يَجِي ءُ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ عليهما السلام بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ حُضُورِ كُلِّ صَلَاةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَيَقُولُ الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ وَ مَا أَكْرَمَ اللَّهُ أَحَداً مِنْ ذَرَارِيِّ الْأَنْبِيَاءِ بِمِثْلِ هَذِهِ الْكَرَامَةِ الَّتِي أَكْرَمَنَا بِهَا وَ خَصَّنَا مِنْ دُونِ جَمِيعِ أَهْلِ بَيْتِهِ [بَيْتِهِمْ] فَقَالَ الْمَأْمُونُ وَ الْعُلَمَاءُ جَزَاكُمُ اللَّهُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ عَنِ الْأُمَّةِ خَيْراً فَمَا نَجِدُ الشَّرْحَ وَ الْبَيَانَ فِيمَا اشْتَبَهَ عَلَيْنَا إِلَّا عِنْدَكُمْ.

ص: 110

ريان بن صلت گويد امام رضا عليه السلام در مرو حاضر مجلس مامون شد، در مجلس او جمعى از دانشمندان عراق و خراسان انجمن بودند مامون رو بآنها گفت مرا از تفسير اين آيه خبر دهيد سپس كتاب را ارث داديم بآنها كه برگزيديم از بندگان خود، علماى حاضر گفتند مقصود از آنان همه امت اسلامى است مأمون گفت اى أبو الحسن تو چه گوئى؟ امام رضا عليه السلام فرمود: من هم عقيده آنها نيستم بلكه مى گويم مقصود خدا همان عترت طاهره است مامون گفت چگونه عترت مقصود است و امت مقصود نيست؟ امام رضا عليه السلام فرمود: اگر همه امت مقصود باشد بايد همه اهل بهشت باشند چون خدا دنبالش مي فرمايد: برخى ظالم به نفس باشند و برخى ميانه رو و بعضى سابق بالخيرات باذن خدا و اين همان فضل بزرگ است و سپس همه را در بهشت جمع كرده و فرمود به بهشت عدنى كه در آن در آيند و دست بندهاى طلا پوشند، بنا بر اين وراثت مخصوص عترت طاهره است نه ديگران، مامون گفت عترت طاهره كيانند؟ حضرت رضاعليه السلام فرمود:آنها كه خدا در قرآن وصفشان كرده و فرموده: همانا خدا ميخواهد پليدى را از شما خاندان ببرد و بخوبى پاكتان كند.و هم آنانند كه رسول خدا صلي الله عليه واله در باره شان فرمود: من در ميان شما دو ثقل را بر جا ميگذارم كتاب خدا و خاندانم كه اهل بيت منند و اين دو از هم جدا نشوند تا سر حوض بر من درآيند شما بنگريد چگونه با آنها هستيد بعد از من، اى مردم بآنها نياموزيد زيرا آنها از شما داناترند، علماء گفتند اى أبو الحسن عليه السلام بما بگو كه عترت طاهره همان آل باشند يا غير آل؟ فرمود همان آل رسولند. علماء گفتند از رسول خدا صلي الله عليه واله بما رسيده كه امت من آل منند و اينان صحابه اويند كه بخبر محققى كه انكارش نتوان كرد گفته اند آل محمد امت اويند. أبو الحسن عليه السلام فرمود بگوئيد بدانم صدقه بر آل حرامست يا نه؟ گفتند آرى، فرمود بر امت حرامست؟ گفتند نه، فرمود اينست فرق ميان آل و امت، واى بر شما كجا ميبرند شما را ،از قرآن رو گردانيد يا اسراف كاريد، آيا نميدانيد كه وراثت و طهارت مخصوص برگزيدگان رهيابست نه ديگران، گفتند از كجا اى أبو الحسن؟ فرمود: از گفته خداى عز و جل فرستاديم نوح و ابراهيم را و در ذريه آنها نبوت و كتاب نهاديم برخى بر هدايت و بيشتر فاسقانند پس وراثت و نبوت و كتاب مخصوص اهل هدايت است نه فاسقان، نميدانيد كه چون نوح از پروردگار خود پرسيد كه براستى پسرم از اهل من بود و وعده تو حقست و تو أحكم الحاكمينى، و اين از آن جهت بود كه خدا باو وعده داده بود او را و اهلش را نجات دهد خدا در جواب نوح فرمود اى نوح او از اهل تو نبود او يك عمل ناشايسته بود مپرس از من آنچه ندانى من تو را پند دهم كه از نادانان نباشى، مأمون عرضكرد عترت را بر ديگران فضلى است؟ أبو الحسن فرمود: خدا فضل عترت را بر ديگران آشكار ساخته در كتاب محكمش، مأمون گفت در كجاى قرآنست؟ امام رضا عليه السلام فرمود در قول خدا براستى خدا برگزيد آدم و نوح و آل ابراهيم و آل عمران را بر جهانيان ذريه اى كه برخى از برخي هستند و خدا در جاى ديگر فرمود: بلكه حسد بر مردم بردند نسبت بدان چون از فضل خود بآنها داد بتحقيق داديم بآل ابراهيم كتاب و حكمت و داديم بآنها ملكى بزرگ، سپس در دنبال آن خطاب بساير مؤمنان كرده و فرمود: آيا كسانى كه فرمان بريد از خدا و رسولش و از اولو الامر بر شما، مقصود همانها است كه آنها را قرين كتاب و حكمت ساخت و بر آنها حسد برند و منظور از گفته او بلكه حسد بردند مردم را بر آنچه خدا بآنها داده از فضل خود، و بآل ابراهيم كتاب و حكمت داديم و ملك عظيم، مقصود طاعت براى مصطفين طاهرين است و مقصود از ملك ،حق طاعت است براى آنها علماء گفتند بفرمائيد بدانيم كه خدا اصطفاء را در خود قرآن تفسير كرده است؟

ص: 111

فرمود: اصطفاء را در ظاهر قابل فهم نه، در باطن و حقيقت دور از فهم در دوازده جاى قرآن بيان كرده:

1- انذار كن اى محمد خويشان نزديكت را و تبار اخلاص مندت را چنين است در قرائت ابى بن كعب و ثبت است در مصحف عبد اللَّه بن مسعود، و اين منزله بلند و فضل بزرگ و شرفى والا است چون كه خداى عز و جل بدان قصد آل كرده است و بياد رسول خدا صلي الله عليه و آله آورده اين يكى است.

2- گفته خداى عز و جل همانا خدا ميخواهد پليدى را از شما خاندان ببرد و بخوبى شما را پاكيزه كند و اين فضلى است كه هيچ معاندى منكر آن نتواند شد زيرا فضل بعد از پاكى است كه توقع ميرود.

3- آنجا كه خدا خلق پاك خود را امتياز داد و به پيغمبرش دستور مباهله داد در آيه مباهله و فرمود: بگو اى محمد بيائيد دعوت كنيم پسران خود را و پسران خودتان و زنانمان و زنانتان را و خودمان و خودتان را و مباهله كنيم و لعنت خدا را از آن دروغگو سازيم، پيغمبر على و حسن و حسين و فاطمه صلوات الله عليهم را بيرون برد و خود را با آنها قرين نمود، ميدانيد معنى گفته خدا (أنفسنا و أنفسكم) چيست؟ علماى حاضر گفتند مقصود خود او است، أبو الحسن عليه السلام فرمود خطا رفتيد مقصودش على بن ابى طالب عليه السلام است و دليلش آنست كه پيغمبر فرمود بنو وليعه دست بردارند و گر نه بر سر آنها فرستم شخصى را كه چون خود من است، مقصودش على بن ابى طالب عليه السلام بود اين خصوصيتى است كه احدى از آن پيش نيفتد و فضلى است كه بشرى بدان نرسد و شرافتى است كه فوق آن براى آفريده اى نباشد كه على را چون خود نموده.

ص: 112

4- همه مردم را از مسجد بيرون كرد جز عترت را تا مردم بسخن آمدند و عباس بپيغمبر عرض كرد يا رسول اللَّه على را گذاشتى و ما را بيرون كردى؟ فرمود من او را نگذاشتم و من شما را بيرون نكردم خدا او را گذاشت و شما را بيرون كرد، و در اينجا است شرح گفتار او كه اى على تو نسبت بمن چون هارونى نسبت بموسى. علماء گفتند اين تناسب در كجاى قرآنست؟ فرمود از قرآن براى شما آيه آن را ميخوانم، گفتند: بفرما، فرمود: قول خداى عز و جل بموسى و برادرش وحى كرديم كه در مصر خانه ها براى قوم خود بسازيد و خانه هاى خود را قبله آنها كنيد در اين آيه مقام هرون نسبت بموسى مندرج است و در آن مقام على نسبت برسول خدا است و با اين دليل روشنى است كه گفتار رسول خدا است كه فرمود: اين مسجد براى جنب حلال نيست جز محمد و آلش.

علماء گفتند: يا ابا الحسن عليه السلام اين شرح و بيان جز نزد شما خاندان بدست نيايد كه اهل بيت و رسول خدائيد، فرمود: چه كسي مي تواند آن را انكار كند؟ با اينكه رسول خدا ميفرمايد: من شهر حكمتم و على در آنست هر كه شهر را خواهد بايد از در آن آيد، در آنچه از فضل و شرف و تقدم و اصطفاء و طهارت گفتيم بس است و معاندى نتواند آن را انكار كند و للَّه الحمد على ذلك.

5- گفتار خداى عز و جل بده بذى القربى حقش را خصوصيتى است كه خدا مخصوص آنها كرده است و آنها را از ميان امت برگزيده چون اين آيه بر رسول خدا صلي الله عليه واله نازل شد فرمود: فاطمه را نزد من بخوانيد، فاطمه را دعوت كردند، فرمود اى فاطمه، عرضكرد لبيك يا رسول اللَّه، فرمود: اين فدك است كه با قوه قشون اسب سوار و شتر سوار فتح نشده و مخصوص من است و بمسلمانان ربطى ندارد بدستور خدا من آن را بتو دادم آن را براى خود و فرزندانت بگير.

ص: 113

6- قول خدا بگو از شما مزدى نخواهم جز دوستى با خويشان، اين خصوصيت تا قيامت از پيغمبر است و خصوصيت آل است نه ديگران براى آنكه خدا در داستان نوح فرمود بقومت بگو من از شما مالى نخواهم همانا مزد من با خدا است و من مؤمنان را از خود نرانم آنان كه ايمان آوردند زيرا آنها با پروردگار خود برخورند ولى من شما را مردم نادانى ميدانم و خدا از هود هم نقل كرده كه فرمود من از شما مزدى نخواهم همانا مزد من با كسى است مرا آفريده آيا انديشه نداريد؟!! و خدا به پيغمبر خود هم فرمود بگو اى محمد من از شما مزدى نخواهم جز مودت ذوى القربى و خدا مودت آنها را واجب نكرده تا دانسته كه آنها هرگز از اين برنگردند و بگمراهى باز نشوند و مطلب ديگر اينست كه اگر مردى را دوست دارد و دشمن يكى از خاندانش باشد دل آن مرد درست نيست

خدا خواست كه در دل رسول خدا صلي الله عليه واله نسبت بمؤمنان هيچ نگرانى نباشد و مودة ذوى القرباء را بر آنها فرض كرد و هر كه بدان عمل كند رسول خدا و خاندانش را دوست داشته باشد و رسول خدا نميتواند او را دشمن دارد و هر كه بر خلاف آن باشد بر رسول خدا صلي الله عليه واله است كه او را دشمن دارد زيرا فريضه الهيه را ترك كرده، كدام فضل و شرف با اين برابر است؟!! كه خدا اين آيه را به پيغمبرش فرستاد قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى و رسول خدا در ميان اصحابش بپا ايستاد و حمد و ثناى خدا نمود و فرمود: آيا مردم خدا براى من بر شما چيزى فرض كرده است آيا آن را ادا كنيد كسى جوابش را نداد، فرمود اى مردم بدانيد كه آن طلا و نقره و خوردنى و نوشيدنى نيست؟

ص: 114

گفتند بفرمائيد چيست؟ و اين آيه را بر آنها خواند و گفتند اگر اينست آرى و بيشترشان بآن وفا نكردند، خدا پيغمبرى مبعوث نكرد جز آنكه باو وحى كرد از قوم خود مزدى نخواهد زيرا خدا خودش مزد پيغمبران را ميدهد ولى براى محمد مودت ذوى القرباء را فرض كرد بر امتش و باو دستور داد كه كار امامت را در ذو القربى مقرر كند تا ادا كنند حق ذوى القربى بشناختن فضل آنها كه خدا برشان واجب كرده زيرا مودت و دوستى باندازه فضيلت است چون خدا آن را واجب كرد سنگين شد چون وجوب طاعت سنگين است، جمعى كه خدا عهد وفادارى از آنها گرفته بود بدان متمسك شدند و اهل شقاق و نفاق با آن عناد كردند و بناروا تاويلش نمودند و از آن حدى كه خدا مقرر كرده بود منحرفش كردند و گفتند خويشان پيغمبر همه عربند و همه مسلمانان و بهر حال ما ميدانيم كه مودة از آن قرابت است و اقرب به پيغمبر اولى بمودتست و هر چه خويشى نزديكتر باشد مودت باندازه آن لازمتر است و در باره پيغمبر نسبت بخاندانش بانصاف رفتار نكردند و مهر و منتى كه خدا بر امتش نهاد و زبان از بيانش عاجز است و از شكر آن در ذريه او مراعات نكردند كه او را نسبت بخاندانش نيازارند و آنها را چون چشم در سر محترم شمارند بحرمت رسول خدا و دوستى او با آنكه قرآن و اخبار بآن ناطق است و بدان دعوت كنند و گويند كه آنان اهل مودتند و كسانيند كه خدا مودت آنها را فرض كرده و وعده پاداش بدان داده و كسى نيست كه بدان وفا كند از روى ايمان و اخلاص جز آنكه بهشت بر او واجب است براى آنكه خدا در همين آيه مودت فرمود آن كسانى كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كردند در باغهاى بهشتند و هر چه خواهند نزد پروردگار خود دارند اينست آن فضيلت بزرگ و اينست كه بدان مژده ميدهد خدا بندگانش را كه گرويدند و عمل صالح كردند بگو من از شما مزدى نخواهم جز دوستى ذوى القربى با تفسير و بيان.

ص: 115

سپس امام هشتم عليه السلام فرمود پدرم از جدش از پدرانش براى من باز گفت كه حسين بن على عليهم السلام فرمود مهاجر و انصار همه نزد رسول خدا صلي الله عليه واله جمع شدند و بعرض رساندند كه يا رسول اللَّه تو براى هزينه خودت و واردينت نفقه لازم دارى مال و جان ما همه در اختيار تو است هر چه خواهى دستور ده در باره آن بخواست تمناى ما هر چه خواهى ببخش و هر چه خواهى بگذار هيچ حرجى ندارى فرمود خدا روح الامين را بر وى نازل كرد و گفت اى محمد بگو از شماها مزدى نخواهم جز دوستى خويشانم يعنى پس از من اداى حق خويشانم كنيد همه بيرون شدند و منافقان گفتند علت آنكه رسول خدا آنچه را عرضه داشتيم نپذيرفت اين بود كه ما را بعد از خودش ترغيب بقرابتش كند اين موضوع را في المجلس بخدا افترا بست و اين گفتار آنها بسيار بزرگ بود و خدا اين آيه را فرستاد بلكه گويند آن را افترا بسته بگو اگر افترا بسته بگو اگر افترا بستم شما از طرف خدا مالك چيزى نسبت بمن نيستيد او بهتر ميداند كه چه گوئيد او بس است گواه ميان من و شما و او آمرزنده است و مهربان پيغمبر آنها را احضار كرد و فرمود تازه ايست؟ گفتند آرى يا رسول اللَّه بعضى از ماها سخن درشت و ناهموارى گفت كه ما را بد آمد رسول خدا صلي الله عليه واله آن آيه را بر آنها تلاوت كرد و بسختى گريستند و خدا اين آيه را فرستاد او است كه بپذيرد توبه بندگانش را و بگذرد از بدكردارى و بداند چه ميكنند.

ص: 116

7- گفتار خدا براستى خدا و فرشتگانش صلوات فرستند بر پيغمبر ايا كسانى كه ايمان آورديد صلوات فرستيد بر او و درود فراوان، معاندان دانستند كه چون اين آيه نازل شد عرض شد يا رسول اللَّه ما سلام بر تو را دانستيم ولى چگونه صلوات بر تو فرستيم فرمود بگوئيد خدايا رحمت فرست بر محمد و آل محمد چنانچه رحمت فرستادى بر ابراهيم و آل ابراهيم براستى تو حميد و مجيدى ايا گروه مردم ميان شما در اين اختلافى است؟ گفتند نه مامون گفت در آن اصلا خلافى نيست و مورد اجماع است آيا نزد تو در باره آل چيزى واضح تر از اين در قرآن هست اى أبو الحسن؟ فرمود آرى بمن خبر دهيد از قول خداى عز و جل يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ مقصود از يس كيست؟ علماء گفتند مقصود از آن محمد است و كسى در آن شك ندارد امام رضا عليه السلام فرمود پس خدا بمحمد و آل محمد فضلى داده كه احدى بكنه آن نرسد جز آنكه انديشه آن تواند كرد و اين براى آنست كه خدا بر كسى سلام نداده جز به پيغمبران و فرموده است سلام بر نوح در عالميان و فرمود سلام بر ابراهيم و سلام بر موسى و هرون و نفرموده سلام بر آل نوح و سلام بر آل موسى و بر آل ابراهيم ولى فرمود سلام بر آل ياسين يعنى آل محمد مأمون گفت دانستم كه در معدن نبوت شرح و بيان آن موجود است.

8- قول خداى عز و جل بدانيد كه هر چه غنيمت آريد براى خداست خمس آن و براى رسول و ذى القربى اين تاكيد مؤكد و سند ثابتى است براى آنها تا قيامت مندرج در كتاب خدا كه ناطق بحق است و باطل از پس و پيش در آن راه ندارد تنزيل از حكيم حميد است و اما اينكه فرمود براى يتامى و مساكين است يتيم چون بالغ شود از حكم غنيمت بيرونست و بهره ندارد و همچنان فقير و مسكين چون ثروتمند شوند بهره از غنيمت ندارند و حلال نيست از آن اخذ كنند ولى سهم ذوى القربى تا قيامت بر پا است براى غنى و فقير آنها زيرا كسى از خدا غنى تر نيست و نه از رسول خدا و خدا براى خود و رسولش با ذى القربى سهمى مقرر ساخته و آنچه را براى خود و رسولش پسنديده براى آنها هم پسنديده و در غنيمت مجرى كرده و بخودش جل جلاله آغاز نموده.

ص: 117

و سپس برسول و باز بدانها و سهم آنها را مقرون سهم خدا و رسولش كرده و همچنانست در وجوب طاعت فرموده آيا كسانى كه گرويديد فرمانبريد از خدا و فرمانبريد از رسول و اولو الامر خود بخود، آغاز كرده سپس برسولش و سپس بخاندانش و همچنين است آيه ولايت همانا ولى شما خداست و رسولش و آنان كه گرويدند ولايت آنها را باطاعت رسول مقرون بطاعت خود ساخته چنانچه سهم آنها را با سهم رسول مقرون بسهم خود ساخته در غنيمت و في ء چه بزرگ است نعمت او بر اهل اين خانواده و چون داستان صدقه بميان آمد خود و رسول خود و اهل بيت را از آن منزه نمود و فرمود همانا صدقات براى فقراء و مساكين است و كارمندان در آن و آنها كه تاليف قلوب كنند و در بندگان و قرضداران و در راه خدا و براى ابن سبيل فريضه از طرف خدا، در اينجا درك كنى كه خداى عز و جل سهمى براى خود مقرر نداشته و نه براى رسولش يا براى ذو القربى زيرا او چون خود را از صدقه منزه دانست رسول و اهل بيت او را هم منزه دانست بلكه آن را بر آنها حرام كرد و صدقه بر آل محمد حرام است و آن چركهاى كف مردم است و براى آنها حلال نيست زيرا آنها را از هر آلودگى و چركى پاك كرده و چون آنها را خدا پاك كرد و برگزيد پسنديد برايشان آنچه را براى خود پسنديد و بد داشت بر ايشان آنچه را براى خود بد داشت.

9- ما همان اهل ذكريم كه خدا در كتاب محكمش فرموده بپرسيد از اهل ذكر اگر شما نميدانيد، علماء گفتند مقصود از اهل ذكر يهود و نصارى است امام رضا عليه السلام فرمود سبحان اللَّه آيا اين رواست؟ در اين صورت بدين خود دعوت كنند و گويند از دين اسلام برتر است مأمون عرض كرد در اين باره شما توضيحى داريد بخلاف آنچه گفتند؟ فرمود آرى مقصود از ذكر رسول خداست و ما اهل اوئيم و اين را در سوره طلاق بيان كرده است بتحقيق خدا بر شما نازل كرده ذكرى و آن رسولى است كه ميخواند بر شما آيات روشن را، ذكر رسول خداست و ما اهل ذكريم.

ص: 118

10- گفته خداى عز و جل در آيه تحريم است!؟ حرامست بر شما مادرانتان و دخترانتان تا آخر آيه بمن بگوئيد دختر من و دختر پسرم را نسل در نسل بر پيغمبر رواست كه بزنى گيرد اگر زنده باشد؟ گفتند نه فرمود رسول خدا ميتواند دختران شما را تزويج كند اگر زنده باشد؟گفتند آرى گفت اين خود بيانى است زيرا من آل او هستم و شما آل او نيستيد و اگر آلش بوديد دخترانتان بر او حرام بود چنانچه دختران من بر او حرامست ما آل او هستيم و شما امت اوئيد اينست فرق ميان آل و امت كه آل از او است و امت كه از آل نباشد از او نيست.

11- گفته خداى تعالى در سوره مؤمن حكايت از گفتار مردى از آل فرعون، مردى مؤمن از خاندان فرعون كه ايمانش را نهان ميداشت گفت آيا ميخواهيد بكشيد مردى را كه مى گويد پروردگار من خداست و معجزاتى هم براى شما آورده از پروردگارتان تا آخر آيه و آن مرد خاله زاده فرعون بود او را به نژاد فرعون متصف كرد نه بدينش و همچنان ما بنژاد و ولادت برسول خدا صلي الله عليه واله مخصوصيم و با عموم مردم در ديانت وارديم و اين است فرق ميان آل و امت.

12- گفتار خداى عز و جل امر كن خاندانت را بنماز و بر آن صبر كن خدا ما را باين خصوصيت امتياز داده كه با امت مأمور اقامه نمازيم و بطور خصوصى هم مأموريم در برابر امت رسول خدا پس از نزول اين آيه تا نه ماه هر روز وقت هر نماز در خانه على و فاطمه مى آمد و ميفرمود الصلاة رحمكم اللَّه و خدا احدى از ذرارى انبياء را چنين كرامتى عطا نكرده كه ما را گرامى داشته و مخصوص كرده است در ميان خاندانش مأمون و علماء گفتند خدا شما اهل بيت را از امت جزاى خير دهد كه ما در هر جا اشتباهى داريم شرح و بيانش را جز نزد شما بدست نياوريم.

ص: 119

الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 523-ص: 533

بيان اعمال روز عيد غدير

1-اطعام دادن

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ أَطْعَمَ جَمِيعَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ مَنْ زَارَ فِيهِ مُؤْمِناً أَدْخَلَ اللَّهُ قَبْرَهُ سَبْعِينَ نُوراً وَ وَسَّعَ فِي قَبْرِهِ وَ يَزُورُ قَبْرَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ يُبَشِّرُونَهُ بِالْجَنَّةِ

و كسى كه به مؤمنى غذا بدهد، مانند كسى است كه به تمام پيامبران و صديقين غذا داده است و كسى كه مؤمنى را ديدار كند خداوند هفتاد نور وارد قبر او نموده، قبر او را وسعت داده و هر روز هفتاد هزار فرشته از قبر او ديدن كرده و به او مژده بهشت مى دهند.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

2-تبسم نمودن

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ هُوَ يَوْمُ التَّبَسُّمِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ فَمَنْ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ يَوْمَ الْغَدِيرِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالرَّحْمَةِ وَ قَضَى لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ وَ بَنَى لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَ نَضَّرَ وَجْهَهُ

روز تبسم نمودن در چهره مؤمنين است و كسى كه در روز غدير به روى برادر خود تبسم نمايد، خداوند در روز قيامت با ديده رحمت به او نگريسته، هزار حاجت او را برآورده نموده و كاخى از مرواريدهاى بزرگ و درخشان و سفيد براى او در بهشت ساخته و چهره او را زيبا مى نمايد.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

 

3-افطاري دادن

قال الفيّاض بن محمد بن عمر الطوسي سنة تسع و خمسين و مائتين و قد بلغ التسعين: إنَّه شهد أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام في يوم الغدير و بحضرته جماعة من خاصّته قد احتبسهم للإفطار، و قد قدّم إلى منازلهم الطعام و البرّ و الصِّلات و الكسوة حتى الخواتيم و النعال، و قد غيّر من أحوالهم و أحوال حاشيته، و جُدِّدت لهم آلة غير الآلة التي جرى الرسم بابتذالها قبل يومه، و هو يذكر فضل اليوم و قدمه.

ص: 120

فيّاض بن محمّد بن عمر طوسى در سال 259 در سن نود سالگى گفت كه: حضرت ابى الحسن على بن موسى الرضا عليه السّلام را در روز غدير ملاقات نمود در حاليكه گروهى از خواص در محضر مباركش بودند و آنها را براى افطار نزد خود نگاهداشته بود و در عين حال- غذا و هدايا و لباس و حتى انگشترى و كفش براى خانه هاى آنها فرستاده بود و وضع زندگى آنها را (از حيث معيشت) تغيير داده بود و همچنين وابستگان و نزديكان خود را از هر جهت بوضع و صورت نوينى در آورده بود بطوريكه در كليه شئون زندگى و آلات و ادوات معمولى وضع جديد و نوينى بخود گرفته بودند كه با روزهاى قبل فرق داشت و آنحضرت فضيلت و سبقت اين روز را براى آنها بيان مي فرمود.

الغدير فى الكتاب و السنه و الادب، ج 1، ص: 533

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ يَوْمُ تَفْطِيرِ الصَّائِمِينَ فَمَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ أَطْعَمَ فِئَاماً وَ فِئَاماً إِلَى أَنْ عَدَّ عَشْراً ثُمَّ قَالَ أَوَ تَدْرِي مَا الْفِئَامُ قَالَ لَا قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ

و روز افطاري دادن به مؤمنان است پس هر كه افطار دهد مؤمن روزه دار را چنانست كه طعام داده باشد فئامى و فئامى تا ده فئام(فئام به همزه در لغت جماعة بسيارند) پس حضرت فرمودند:كه مى دانى فئام در اينجا چند است راوى گفت نه حضرت فرمودند: كه صد هزار است.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

4-كندن جامه هاي سياه

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ يَوْمُ لُبْسِ الثِّيَابِ وَ نَزْعِ السَّوَادِ

وروز پوشيدن لباس نو وبيرون آوردن لباس سياه است.

ص: 121

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

 

5-زدودن غم از دل شيعيان

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ هُوَ يَوْمُ تَنْفِيسِ الْكَرْبِ

و اين روزيست كه غمها و ناراحتي ها را از دل شيعيان بر مى دارد.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

 

6-پوشيدن لباس نو

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ هُوَ يَوْمُ الزِّينَةِ فَمَنْ تَزَيَّنَ لِيَوْمِ الْغَدِيرِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ عَمِلَهَا صَغِيرَةً أَوْ كَبِيرَةً وَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَائِكَةً يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ وَ يَرْفَعُونَ لَهُ الدَّرَجَاتِ إِلَى قَابِلِ مِثْلِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَإِنْ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً وَ إِنْ عَاشَ عَاشَ سَعِيداً

اين، روز آراستن است، كسى كه براى روز غدير خود را بيارايد، خداوند تمام گناهان كوچك و بزرگ او را بخشيده، و فرشتگانى را مأمور مى كند از اين روز تا سال آينده در چنين روزى، براى او كارهاى نيك نوشته و مقام او را بالا ببرند و اگر از دنيا برود با شهادت از دنيا رفته و اگر زنده بماند با سعادت زندگانى خواهد كرد.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

 

7-بخشش

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ يَوْمُ الْحَبَاءِ وَ الْعَطِيَّةِ

و روز بخشش و عطاست.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

 

8-شكرگذاري نعمت ولايت

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام

حمد عالميان را سزا است آن خداوندى كه گردانيد ما را از جمله كسانى كه دست در دامان ولايت حضرت امير المؤمنين و ائمه معصومين صلوات اللَّه عليهم زده ايم.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

ص: 122

9تهنيت گفتن

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ هُوَ يَوْمُ التَّهْنِيَةِ يُهَنِّي بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَإِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام

و روز تهنيت و مبارك باد است كه مى بايد كه چون مؤمنان به هم برسند مبارك باد

به يكديگر بگويند و بگويند كه حمد عالميان را سزا است آن خداوندى كه گردانيد ما را از جمله كسانى كه دست در دامان ولايت حضرت امير المؤمنين و ائمه معصومين صلوات اللَّه عليهم زده ايم و اگر عبارت عربى را بگويند بهتر است و آن اينست كه

الحمد للّه الّذى جعلنا من المتمسّكين بولاية امير المؤمنين و الائمة صلوات اللَّه عليهم.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

10-دعا

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ يَوْمُ يُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ

و روز استجابت دعاهاست.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

 

11-نشر علم

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ يَوْمُ نَشْرِ الْعِلْمِ

وروز نشرعلم است.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

 

12-زدودن غم از دل شيعيان

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ هُوَ يَوْمُ تَنْفِيسِ الْكَرْبِ

و اين روزيست كه غمها و ناراحتي ها را از دل شيعيان بر مى دارد.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

 

13-زياد صلوات فرستادن

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ يَوْمُ إِكْثَارِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

و روزيست كه صلوات بر محمد و آل او بسيار بايد فرستاد.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

 

14-زيارت اميرالمومنين عليه السلام در روز غدير

ص: 123

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ أَبِي نَصْرٍ أَيْنَمَا كُنْتَ فَاحْضُرْ يَوْمَ الْغَدِيرِ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ ذُنُوبَ سِتِّينَ سَنَةً وَ يُعْتِقُ مِنَ النَّارِ ضِعْفَ مَا أَعْتَقَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ لَيْلَةِ الْفِطْرِ

پس حضرت فرمودند: كه اى پسر ابو نصر در هر جا كه باشى سعى كن كه در روز غدير نزد حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه حاضر شوى زيرا كه حق سبحانه و تعالى مى آمرزد جميع مؤمنين و مؤمنات و مسلمين و مسلمات را و در مى گذرد از گناهان شصت ساله ايشان، و از آتش دوزخ آزاد مى كند دو برابر آن چه آزاد كرده است در ماه رمضان و در شب قدر و شب فطر.

فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام في النجف ص:106

15-صدقه به شيعيان اثني عشري

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ الدِّرْهَمُ فِيهِ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ لِإِخْوَانِكَ الْعَارِفِينَ وَ أَفْضِلْ عَلَى إِخْوَانِكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ سُرَّ فِيهِ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ

و درهمى كه در اين روز تصديق كنند برابر است با هزار درهم كه به شيعيان اثنى عشرى دهند پس هر چه مقدورت باشد احسان كن به برادران مؤمنت و مسرور ساز در اين روز مؤمن و مؤمنه را.

فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام في النجف ص:106

16-وسعت دادن به خانواده

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَزِيدُ اللَّهُ فِي حَالِ مَنْ عَبَدَ فِيهِ وَ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ وَ نَفْسِهِ وَ إِخْوَانِهِ وَ يُعْتِقُهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ

ص: 124

روزى است كه هر كس در آن خدا را پرستش نموده و خانواده خود و برادرانش را در وسعت قرار دهد، خداوند مال او را افزايش داده و او را از آتش رها مى كند.

پيامها:

1-هر كس به خانواده اش وسعت دهد خدا به او بركت عنايت مي كند.

2-هر كس به خانواده اش وسعت دهد خدا او را از آتش رها مى كند.

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

 

17-غسل

قال علي بن موسي الرضا عليه السلام

........وَ أَعِدِ الصَّلَاةَ وَ الْغُسْلُ ثَلَاثَةٌ وَ عِشْرُونَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ ............... وَ غُسْلُ الِاسْتِخَارَةِ وَ غُسْلُ طَلَبِ الْحَوَائِجِ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ غُسْلُ يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ

امام رضاعليه السلام پس ازدسته غسلهاي مستحب ،يكي ازآنها راغسل غدير بيان مي فرمايند.

الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام، ص: 82

ورد مؤداه في الفقيه 1: 44/ 172، و الهداية: 19، و الكافي 3: 40/ 1 و 2، و التّهذيب 1: 104/ 270.

بيان چهل نام براي روز عيد غدير

اشاره

امام رضا عليه السلام براي روز عيد غدير خم 40 نام را بيان فرمودند كه ابتدا كل روايت را يكجا بيان نموده و سپس هر كدام ازاين نامها را جداگانه مي آوريم.

رَوَاهُ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ زُفَّتْ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ إِلَى اللَّهِ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى خِدْرِهَا قِيلَ مَا هَذِهِ الْأَيَّامُ قَالَ يَوْمُ الْأَضْحَى وَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمُ الْغَدِيرِ وَ إِنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ بَيْنَ الْأَضْحَى وَ الْفِطْرِ وَ الْجُمُعَةِ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي نَجَا فِيهِ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ مِنَ النَّارِ فَصَامَهُ شُكْراً لِلَّهِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ فِي إِقَامَةِ النَّبِيِّ ع عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَماً وَ أَبَانَ فَضِيلَتَهُ وَ وِصَاءَتَهُ فَصَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ إِنَّهُ لَيَوْمُ الْكَمَالِ وَ يَوْمُ مَرْغَمَةِ الشَّيْطَانِ وَ يَوْمُ تُقْبَلُ أَعْمَالُ الشِّيعَةِ وَ مُحِبِّي آلِ مُحَمَّدٍ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ الدِّينَ يَعْمَدُ اللَّهُ فِيهِ إِلَى مَا عَمِلَهُ الْمُخَالِفُونَ فَيَجْعَلُهُ هَباءً مَنْثُوراً وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْمُرُ جَبْرَئِيلَ ع أَنْ يَنْصِبَ كُرْسِيَّ كَرَامَةِ اللَّهِ بِإِزَاءِ بَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ يَصْعَدُهُ جَبْرَئِيلُ ع وَ تَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَ يُثْنُونَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِشِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ ع وَ مُحِبِّيهِمْ مِنْ وُلْدِ آدَمَ ع وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْمُرُ اللَّهُ فِيهِ الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ أَنْ يَرْفَعُوا الْقَلَمَ عَنْ مُحِبِّي أَهْلِ الْبَيْتِ وَ شِيعَتِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ يَوْمِ الْغَدِيرِ وَ لَا يَكْتُبُونَ عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِنْ خَطَايَاهُمْ كَرَامَةً لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ [عَلِيٍ] وَ ذَوِي رَحْمَتِهِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَزِيدُ اللَّهُ فِي حَالِ مَنْ عَبَدَ فِيهِ وَ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ وَ نَفْسِهِ وَ إِخْوَانِهِ وَ يُعْتِقُهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَجْعَلُ اللَّهِ فِيهِ سَعْيَ الشِّيعَةِ مَشْكُوراً وَ ذَنْبَهُمُ مَغْفُوراً وَ عَمَلَهُمْ مَقْبُولًا وَ هُوَ يَوْمُ تَنْفِيسِ الْكَرْبِ وَ يَوْمُ تَحْطِيطِ الْوِزْرِ وَ يَوْمُ الْحَبَاءِ وَ الْعَطِيَّةِ وَ يَوْمُ نَشْرِ الْعِلْمِ وَ يَوْمُ الْبِشَارَةِ وَ الْعِيدِ الْأَكْبَرِ وَ يَوْمُ يُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ وَ يَوْمُ الْمَوْقِفِ الْعَظِيمِ وَ يَوْمُ لُبْسِ الثِّيَابِ وَ نَزْعِ السَّوَادِ وَ يَوْمُ الشَّرْطِ الْمَشْرُوطِ وَ يَوْمُ نَفْيِ الْغُمُومِ [الْهُمُومِ] وَ يَوْمُ الصَّفْحِ عَنْ مُذْنِبِي شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ يَوْمُ السُّبْقَةِ وَ يَوْمُ إِكْثَارِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَوْمُ الرِّضَا وَ يَوْمُ عِيدِ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ يَوْمُ قَبُولِ الْأَعْمَالِ وَ يَوْمُ طَلَبِ الزِّيَادَةِ وَ يَوْمُ اسْتِرَاحَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَوْمُ الْمُتَاجَرَةِ وَ يَوْمُ التَّوَدُّدِ وَ يَوْمُ الْوُصُولِ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَ يَوْمُ التَّزْكِيَةِ وَ يَوْمُ تَرْكِ الْكَبَائِرِ وَ الذُّنُوبِ وَ يَوْمُ الْعِبَادَةِ وَ يَوْمُ تَفْطِيرِ الصَّائِمِينَ فَمَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ أَطْعَمَ فِئَاماً وَ فِئَاماً إِلَى أَنْ عَدَّ عَشْراً ثُمَّ قَالَ أَ وَ تَدْرِي مَا الْفِئَامُ قَالَ لَا قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ وَ هُوَ يَوْمُ التَّهْنِيَةِ يُهَنِّي بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَإِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ ع وَ هُوَ يَوْمُ التَّبَسُّمِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ فَمَنْ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ يَوْمَ الْغَدِيرِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالرَّحْمَةِ وَ قَضَى لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ وَ بَنَى لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَ نَضَّرَ وَجْهَهُ وَ هُوَ يَوْمُ الزِّينَةِ فَمَنْ تَزَيَّنَ لِيَوْمِ الْغَدِيرِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ عَمِلَهَا صَغِيرَةً أَوْ كَبِيرَةً وَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَائِكَةً يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ وَ يَرْفَعُونَ لَهُ الدَّرَجَاتِ إِلَى قَابِلِ مِثْلِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَإِنْ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً وَ إِنْ عَاشَ عَاشَ سَعِيداً وَ مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ أَطْعَمَ جَمِيعَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ مَنْ زَارَ فِيهِ مُؤْمِناً أَدْخَلَ اللَّهُ قَبْرَهُ سَبْعِينَ نُوراً وَ وَسَّعَ فِي قَبْرِهِ وَ يَزُورُ قَبْرَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ يُبَشِّرُونَهُ بِالْجَنَّةِ وَ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ عَرَضَ اللَّهُ الْوَلَايَةَ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ فَتَسْبِقُ إِلَيْهَا أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَزَيَّنَ بِهَا الْعَرْشَ ثُمَّ سَبَقَ إِلَيْهَا أَهْلُ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَزَيَّنَهَا بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ثُمَّ سَبَقَ إِلَيْهَا أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَزَيَّنَهَا بِالْكَوَاكِبِ ثُمَّ عَرَضَهَا عَلَى الْأَرَضِينَ فَسَبَقَتْ مَكَّةُ فَزَيَّنَهَا بِالْكَعْبَةِ ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا الْمَدِينَةُ فَزَيَّنَهَا بِالْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ ص ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا الْكُوفَةُ فَزَيَّنَهَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ عَرَضَهَا عَلَى الْجِبَالِ فَأَوَّلُ جَبَلٍ أَقَرَّ بِذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَجْبُلٍ [أَجْبَالٍ] الْعَقِيقُ وَ جَبَلُ الْفَيْرُوزَجِ وَ جَبَلُ الْيَاقُوتِ فَصَارَتْ هَذِهِ الْجِبَالُ جِبَالَهُنَّ وَ أَفْضَلَ الْجَوَاهِرِ ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا جِبَالٌ أُخَرُ فَصَارَتْ مَعَادِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ مَا لَمْ يُقِرَّ بِذَلِكَ وَ لَمْ يَقْبَلْ صَارَتْ لَا تُنْبِتُ شَيْئاً وَ عَرَضَتْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى الْمِيَاهِ فَمَا قَبِلَ مِنْهَا صَارَ عَذْباً وَ مَا أَنْكَرَ صَارَ مِلْحاً أُجَاجاً وَ عَرَضَهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى النَّبَاتِ فَمَا قَبِلَهُ صَارَ حُلْواً طَيِّباً وَ مَا لَمْ يَقْبَلْ صَارَ مُرّاً ثُمَّ عَرَضَهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى الطَّيْرِ فَمَا قَبِلَهَا صَارَ فَصِيحاً مُصَوِّتاً وَ مَا أَنْكَرَهَا صَارَ أَخْرَسَ مِثْلَ اللَّكَنِ وَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي قَبُولِهِمْ وَلَاءَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ كَمَثَلِ الْمَلَائِكَةِ فِي سُجُودِهِمْ لِآدَمَ وَ مَثَلُ مَنْ أَبَى وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ مَثَلُ إِبْلِيسَ وَ فِي هَذَا الْيَوْمِ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ كَانَ يَوْمُ بَعْثِهِ مِثْلَ يَوْمِ الْغَدِيرِ عِنْدَهُ وَ عَرَفَ حُرْمَتَهُ إِذْ نَصَبَ لِأُمَّتِهِ وَصِيّاً وَ خَلِيفَةً مِنْ بَعْدِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ

ص: 125

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 465

1-روزنجات حضرت ابراهيم عليه السلام

وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي نَجَا فِيهِ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ مِنَ النَّارِ فَصَامَهُ شُكْراً لِلَّهِ

و روزى است كه حضرت إبراهيم خليل عليه السّلام در آن از آتش رهايى يافت و بجهت سپاسگزارى، آن روز را روزه گرفت.

2-روز اكمال دين

وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ فِي إِقَامَةِ النَّبِيِّ ع عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَماً وَ أَبَانَ فَضِيلَتَهُ وَ وِصَاءَتَهُ فَصَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ

و نيز روزى است كه در آن پيامبر صلّى اللّه عليه و آله على عليه السّلام را بعنوان جانشين خود معرفى و فضيلتهاى او را بيان نمود و خداوند بدين وسيله دين را كامل كرد. على عليه السّلام بخاطر شكرگزارى اين روز را روزه گرفته است.

3-روزكامل شدن

وَ إِنَّهُ لَيَوْمُ الْكَمَالِ

و روز روز كمال

4-روز ناراحتى شيطان

وَ يَوْمُ مَرْغَمَةِ الشَّيْطَانِ

روز ناراحتى شيطان

5-روز قبولي اعمال شيعه

وَ يَوْمُ تُقْبَلُ أَعْمَالُ الشِّيعَةِ وَ مُحِبِّي آلِ مُحَمَّدٍ

و روزى است كه اعمال شيعه و دوستداران آل محمد پذيرفته شده

6-روز باطل و نابود شدن عمل مخالفين

وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ الدِّينَ يَعْمَدُ اللَّهُ فِيهِ إِلَى مَا عَمِلَهُ الْمُخَالِفُونَ فَيَجْعَلُهُ هَباءً مَنْثُوراً

(1)و روزي است كه كامل شد دين خداوند و عمل مخالفين آنان را باطل و نابود مى گرداند و اين همان است كه خداوند در آن آيه مى فرمايد: آن اعمال را باطل و نابود نموديم.

 

7-روز ثناء وستايش پيامبر

وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْمُرُ جَبْرَئِيلَ ع أَنْ يَنْصِبَ كُرْسِيَّ كَرَامَةِ اللَّهِ بِإِزَاءِ بَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ يَصْعَدُهُ جَبْرَئِيلُ ع وَ تَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَ يُثْنُونَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِشِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ ع وَ مُحِبِّيهِمْ مِنْ وُلْدِ آدَمَ ع

ص: 126

روزى است كه خدا به جبرييل دستور مى دهد، كرسى كرامت او را روبروى بيت المعمور قرار دهد. آنگاه بالاى آن رفته و فرشتگان تمامى آسمان ها گرد او جمع شده، حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را ستايش كرده و براى شيعيان و دوستدار اميرالمؤمنين و امامان عليهم السّلام آمرزش مى خواهند.

8-روز رفع القلم

وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْمُرُ اللَّهُ فِيهِ الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ أَنْ يَرْفَعُوا الْقَلَمَ عَنْ مُحِبِّي أَهْلِ الْبَيْتِ وَ شِيعَتِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ يَوْمِ الْغَدِيرِ وَ لَا يَكْتُبُونَ عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِنْ خَطَايَاهُمْ كَرَامَةً لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ

روزى است كه خداوند در آن به نويسندگان بزرگوار اعمال دستور مى دهد، بخاطر بزرگداشت محمد و على و ائمه عليهم السلام بمدت سه روزخطاهاى دوستداران اهل بيت و شيعيان آنان را ننويسند.

9-روز مخصوص پيامبر وآل او

وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ [عَلِيٍ] وَ ذَوِي رَحْمَتِهِ

روزى است كه خداوند آن را مخصوص محمد، آل او و خويشان نسبى او نموده است.

10-روز وسعت دادن به خانواده و برادران

وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَزِيدُ اللَّهُ فِي حَالِ مَنْ عَبَدَ فِيهِ وَ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ وَ نَفْسِهِ وَ إِخْوَانِهِ وَ يُعْتِقُهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ

روزى است كه هر كس در آن خدا را پرستش نموده و خانواده، خود و برادرانش را در وسعت قرار دهد، خداوند مال او را افزايش داده و او را از آتش رها مى كند.

 

11-روز سعي مشكور

وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَجْعَلُ اللَّهِ فِيهِ سَعْيَ الشِّيعَةِ مَشْكُوراً وَ ذَنْبَهُمُ مَغْفُوراً وَ عَمَلَهُمْ مَقْبُولًا

و اين روزيست كه حق سبحانه و تعالى سعى شيعيان حضرات ائمه معصومين را مشكور و مقبول مى كند و گناهان ايشان را مغفور مى گرداند و اعمال ايشان را مقبول مى گرداند.

ص: 127

12-روز برطرف شدن غمها

وَ هُوَ يَوْمُ تَنْفِيسِ الْكَرْبِ

و روزيست كه غمها وناراحتي ها را از دل شيعيان بر مى دارند.

 

13- روز ريزش گناهان

وَ يَوْمُ تَحْطِيطِ الْوِزْرِ

و روزيست كه گناهان را از پشتهاى ايشان مى اندازند.

14- روز بخشش وعطا

وَ يَوْمُ الْحَبَاءِ وَ الْعَطِيَّةِ

و روز بخشش و عطاست.

15- روز نشر علم

وَ يَوْمُ نَشْرِ الْعِلْمِ

و روزيست كه علم را نشر مى كنند.

16- روز بشارت

وَ يَوْمُ الْبِشَارَةِ

و روز بشارتست.

17-روز بزرگترين عيد

وَ الْعِيدِ الْأَكْبَرِ

و عيد بزرگتر حق سبحانه و تعالى است .

18-روز استجابت دعا

وَ يَوْمُ يُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ

و روز استجابت دعاهاست.

19-روز موقف عظيم

وَ يَوْمُ الْمَوْقِفِ الْعَظِيمِ

و روز موقف عظيم است.

20-روز پوشيدن لباس نو وبيرون آوردن لباس سياه

وَ يَوْمُ لُبْسِ الثِّيَابِ وَ نَزْعِ السَّوَادِ

وروز پوشيدن لباس نو وبيرون آوردن لباس سياه است.

21-روز شرط مشروط

وَ يَوْمُ الشَّرْطِ الْمَشْرُوطِ

و روز شرط مشروط است كه حضرت سيد المرسلين صلى اللَّه عليه و آله بر عالميان شرط فرمودند كه هركه اعتقاد به امامت امير المؤمنين و يازده فرزندش كند آتش دوزخ بر او حرام باشد .

22 -روز زايل شدن غمها

وَ يَوْمُ نَفْيِ الْغُمُومِ [الْهُمُومِ]

و روزيست كه غمها زايل مى شود.

23-روز بخشش گناهان

وَ يَوْمُ الصَّفْحِ عَنْ مُذْنِبِي شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ

و روزيست كه گناهان شيعيان مغفور مى شود .

24-روز مسابقه

وَ هُوَ يَوْمُ السُّبْقَةِ

و روز مسابقه است.

25-روز زياد صلوات فرستادن

وَ يَوْمُ إِكْثَارِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

ص: 128

و روزيست كه صلوات بر محمد و آل او بسيار بايد فرستاد.

 

26- روز خوشنودى

وَ يَوْمُ الرِّضَا

و روز خوشنودى خدا و رسول و ائمه معصومين عليهم السلام و شيعيان ايشان است.

27 -روز عيد اهل بيت

وَ يَوْمُ عِيدِ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ

روز عيد اهل بيت محمد صلي الله عليه و آله و سلم است.

28-روز قبول شدن اعمال

وَ يَوْمُ قَبُولِ الْأَعْمَالِ

و روز قبول شدن اعمال است.

29-روز زياده طلبي

وَ يَوْمُ طَلَبِ الزِّيَادَةِ

و روزيست كه مى بايد ازحق سبحانه وتعالى طلب كنند زيادتى را(در علم و عمر و مال).

30-روز استراحت مؤمنان

وَ يَوْمُ اسْتِرَاحَةِ الْمُؤْمِنِينَ

و اين روز استراحت مؤمنان است.

31-روز تجارت

وَ يَوْمُ الْمُتَاجَرَةِ

و روز تجارت است.

32- روز دوستى كردن با مؤمنان

وَ يَوْمُ التَّوَدُّدِ

و روز دوستى كردن با مؤمنان است.

33-روز رسيدن به رحمت خداوند

وَ يَوْمُ الْوُصُولِ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ

و روز رسيدن به رحمت خداوند رحمان است .

34-روز پاك شدن مؤمنان از گناهان

وَ يَوْمُ التَّزْكِيَةِ

و روز پاك شدن مؤمنان از گناهان است.

35-روز ترك گناهان كبيره و صغيره

وَ يَوْمُ تَرْكِ الْكَبَائِرِ وَ الذُّنُوبِ

و روز ترك گناهان كبيره و صغيره است.

36-روز عبادت

وَ يَوْمُ الْعِبَادَةِ

و روز عبادتست.

37-روز افطاري دادن به مؤمنان

وَ يَوْمُ تَفْطِيرِ الصَّائِمِينَ فَمَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ أَطْعَمَ فِئَاماً وَ فِئَاماً إِلَى أَنْ عَدَّ عَشْراً ثُمَّ قَالَ أَ وَ تَدْرِي مَا الْفِئَامُ قَالَ لَا قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ

و روز افطاري دادن به مؤمنان است پس هر كه افطار دهد مؤمن روزه دار را چنانست كه طعام داده باشد فئامى و فئامى تا ده فئام(فئام به همزه در لغت جماعة بسيارند) پس حضرت فرمودند:كه مى دانى فئام در اينجا چند است راوى گفت نه حضرت فرمودند: كه صد هزار است.

ص: 129

38-روز تهنيت و مبارك باد

وَ هُوَ يَوْمُ التَّهْنِيَةِ يُهَنِّي بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَإِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ ع

و اين روز تهنيت و مبارك باد است كه چون مؤمنان به هم برسند مبارك باد به يكديگر بگويند و بگويند كه حمد خداي عالميان را سزا است آن خداوندى كه گردانيد ما را از جمله كسانى كه دست در دامان ولايت حضرت امير المؤمنين و ائمه معصومين صلوات اللَّه عليهم زده ايم( و اگر عبارت عربى را بگويند بهتر است و آن اينست كه

«الحمد للّه الّذى جعلنا من المتمسّكين بولاية امير المؤمنين و الائمة صلوات اللَّه عليهم».)

39-روز تبسم نمودن در چهره مؤمنين

وَ هُوَ يَوْمُ التَّبَسُّمِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ فَمَنْ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ يَوْمَ الْغَدِيرِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالرَّحْمَةِ وَ قَضَى لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ وَ بَنَى لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَ نَضَّرَ وَجْهَهُ

روز تبسم نمودن در چهره مؤمنين است و كسى كه در روز غدير به روى برادر خود تبسم نمايد، خداوند در روز قيامت با ديده رحمت به او نگريسته، هزار حاجت او را برآورده نموده و كاخى از مرواريدهاى بزرگ و درخشان و سفيد براى او در بهشت ساخته و چهره او را زيبا مى نمايد.

40-روز زينت

وَ هُوَ يَوْمُ الزِّينَةِ فَمَنْ تَزَيَّنَ لِيَوْمِ الْغَدِيرِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ عَمِلَهَا صَغِيرَةً أَوْ كَبِيرَةً وَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَائِكَةً يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ وَ يَرْفَعُونَ لَهُ الدَّرَجَاتِ إِلَى قَابِلِ مِثْلِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَإِنْ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً وَ إِنْ عَاشَ عَاشَ سَعِيداً

ص: 130

و روز آراستن است، كسى كه براى روز غدير خود را بيارايد، خداوند تمام گناهان كوچك و بزرگ او را بخشيده، و فرشتگانى را مأمور مى كند از اين روز تا سال آينده در چنين روزى، براى او كارهاى نيك نوشته و مقام او را بالا ببرند و اگر از دنيا برود با شهادت از دنيا رفته و اگر زنده بماند با سعادت زندگانى خواهد كرد.

بيان خطبه ي اميرالمومنين علي عليه السلام

متن

الْفَيَّاضَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيَّ حَدَّثَ بِطُوسَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ قَدْ بَلَغَ التِّسْعِينَ أَنَّهُ شَهِدَ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ وَ بِحَضْرَتِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ خَاصَّتِهِ قَدِ احْتَبَسَهُمْ لِلْإِفْطَارِ وَ قَدْ قَدَّمَ إِلَى مَنَازِلِهِمُ الطَّعَامَ وَ الْبُرَّ وَ الصِّلَاتِ وَ الْكِسْوَةَ حَتَّى الْخَوَاتِيمَ وَ النِّعَالَ وَ قَدْ غَيَّرَ مِنْ أَحْوَالِهِمْ وَ أَحْوَالِ حَاشِيَتِهِ وَ جُدِّدَتْ لَهُ آلَةٌ غَيْرُ الْآلَةِ الَّتِي جَرَى الرَّسْمُ بِابْتِذَالِهَا قَبْلَ يَوْمِهِ وَ هُوَ يَذْكُرُ فَضْلَ الْيَوْمِ وَ قَدِيمَهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ عليه السلام حَدَّثَنِي الْهَادِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّيَ الصَّادِقُ عليه السلام قَالَ حَدَّثَنِي الْبَاقِرُ قَالَ حَدَّثَنِي سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عليه السلام قَالَ إِنَّ الْحُسَيْنَ قَالَ اتَّفَقَ فِي بَعْضِ سِنِينَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْجُمُعَةُ وَ الْغَدِيرُ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ عَلَى خَمْسِ سَاعَاتٍ مِنْ نَهَارِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ حَمْداً لَمْ يُسْمَعْ بِمِثْلِهِ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ مَا لَمْ يَتَوَجَّهْ إِلَيْهِ غَيْرُهُ فَكَانَ مِمَّا حُفِظَ مِنْ ذَلِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْحَمْدَ عَلَى عِبَادِهِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مِنْهُ إِلَى حَامِدِيهِ وَ طَرِيقاً مِنْ طُرُقِ الِاعْتِرَافِ بِلَاهُوتِيَّتِهِ وَ صَمَدَانِيَّتِهِ وَ رَبَّانِيَّتِهِ وَ فَرْدَانِيَّتِهِ وَ سَبَباً إِلَى الْمَزِيدِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ مَحَجَّةً لِلطَّالِبِ مِنْ فَضْلِهِ وَ كَمَّنَ فِي إِبْطَانِ اللَّفْظِ حَقِيقَةَ الِاعْتِرَافِ لَهُ بِأَنَّهُ الْمُنْعِمُ عَلَى كُلِّ حَمْدٍ .بِاللَّفْظِ وَ إِنْ عَظُمَ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً نُزِعَتْ عَنْ إِخْلَاصِ الْمَطْوِيِّ وَ نُطْقُ اللِّسَانِ بِهَا عِبَارَةٌ عَنْ صِدْقٍ خَفِيٍّ أَنَّهُ الْخَالِقُ الْبَدِي ءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى- لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ إِذَا كَانَ الشَّيْ ءُ مِنْ مَشِيَّتِهِ وَ كَانَ لَا يُشْبِهُهُ مُكَوَّنُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اسْتَخْلَصَهُ فِي الْقِدَمِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ عَلَى عِلْمٍ مِنْهُ بِهِ انْفَرَدَ عَنِ التَّشَاكُلِ وَ التَّمَاثُلِ مِنْ أَبْنَاءِ الْجِنْسِ وَ أْتَمَنَهُ آمِراً وَ نَاهِياً عَنْهُ أَقَامَهُ فِي سَائِرِ عَالَمِهِ فِي الْأَدَاءِ [و] مَقَامَهُ إِذْ كَانَ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ لَا تَحْوِيهِ خَوَاطِرُ الْأَفْكَارِ وَ لَا تُمَثِّلُهُ غَوَامِضُ الظِّنَنِ فِي الْأَسْرَارِ- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْجَبَّارُ قَرَنَ الِاعْتِرَافَ بِنُبُوَّتِهِ بِالاعْتِرَافِ بِلَاهُوتِيَّتِهِ وَ اخْتَصَّهُ مِنْ تَكْرِمَتِهِ بِمَا لَمْ يَلْحَقْهُ فِيهِ أَحَدٌ مِنْ بَرِيَّتِهِ فَهَلْهَلَ ذَلِكَ بِخَاصَّتِهِ وَ خَلَّتِهِ إِذْ لَا يَخْتَصُّ مَنْ يَشُوبُهُ التَّغْيِيرُ وَ لَا يُخَالِلُ مَنْ يَلْحَقُهُ التَّظْنِينُ وَ أَمَرَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَزِيداً فِي تَكْرِمَتِهِ وَ تَطْرِيقاً لِلدَّاعِي إِلَى إِجَابَتِهِ فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ كَرَّمَ وَ شَرَّفَ وَ عَظَّمَ مَزِيداً لَا يَلْحَقُهُ التَّنْفِيدُ وَ لَا يَنْقَطِعُ عَلَى التَّأْبِيدِ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَصَّ لِنَفْسِهِ بَعْدَ نَبِيِّهِ صلي الله عليه وآله مِنْ بَرِيَّتِهِ خَاصَّةً عَلَّاهُمْ بِتَعْلِيَتِهِ وَ سَمَا بِهِمْ إِلَى رُتْبَتِهِ وَ جَعَلَهُمُ الدُّعَاةَ بِالْحَقِّ إِلَيْهِ وَ الْأَدِلَّاءَ بِالْإِرْشَادِ عَلَيْهِ لِقَرْنٍ قَرْنٍ وَ زَمَنٍ زَمَنٍ أَنْشَأَهُمْ فِي الْقِدَمِ قَبْلَ كُلِّ مَذْرُوءٍ وَ مَبْرُوءٍ أَنْوَاراً أَنْطَقَهَا بِتَحْمِيدِهِ وَ أَلْهَمَهَا بِشُكْرِهِ وَ تَمْجِيدِهِ وَ جَعَلَهَا الْحُجَجَ لَهُ عَلَى كُلِّ مُعْتَرِفٍ لَهُ بِمَلَكَةِ الرُّبُوبِيَّةِ وَ سُلْطَانِ الْعُبُودِيَّةِ وَ اسْتَنْطَقَ بِهَا الْخُرْسَانَ بِأَنْوَاعِ اللُّغَاتِ بُخُوعاً لَهُ بِأَنَّهُ فَاطِرُ الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ وَ أَشْهَدَهُمْ خَلْقَهُ وَ وَلَّاهُمْ مَا شَاءَ مِنْ أَمْرِهِ جَعَلَهُمْ تَرَاجِمَةَ مَشِيَّتِهِ وَ أَلْسُنَ إِرَادَتِهِ عَبِيداً لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ- يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ يَحْكُمُونَ بِأَحْكَامِهِ وَ يَسُنُّونَ سُنَّتَهُ وَ يَعْتَمِدُونَ حُدُودَهُ وَ يُؤَدُّونَ فُرُوضَهُ وَ لَمْ يَدَعِ الْخَلْقَ فِي بُهَمٍ صَمَّاءَ وَ لَا فِي عَمًى بَكْمَاءَ بَلْ جَعَلَ لَهُمْ عَقُولًا مَازَجَتْ شَوَاهِدَهُمْ وَ تَفَرَّقَتْ فِي هَيَاكِلِهِمْ حَقَّقَهَا فِي نُفُوسِهِمْ وَ اسْتَعْبَدَ لَهَا حَوَاسَّهُمْ فَقَرَّتْ بِهَا عَلَى أَسْمَاعٍ وَ نَوَاظِرَ وَ أَفْكَارٍ وَ خَوَاطِرَ أَلْزَمَهُمْ بِهَا حُجَّتَهُ وَ أَرَاهُمْ بِهَا مَحَجَّتَهُ وَ أَنْطَقَهُمْ عَمَّا تَشْهَدُ بِهِ بِأَلْسِنَةٍ ذَرِبَةٍ- بِمَا قَامَ فِيهَا مِنْ قُدْرَتِهِ وَ حِكْمَتِهِ وَ بَيَّنَ بِهَا عِنْدَهُمْ بِهَا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ بَصِيرٌ شَاهِدٌ خَبِيرٌ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمَعَ لَكُمْ مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا الْيَوْمِ عِيدَيْنِ عَظِيمَيْنِ كَبِيرَيْنِ- لَا يَقُومُ أَحَدُهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ لِيُكْمِلَ أَحَدُكُمْ صُنْعَهُ وَ يَقِفَكُمْ عَلَى طَرِيقِ رُشْدِهِ وَ يَقْفُوَ بِكُمْ آثَارَالْمُسْتَضِيئِينَ بِنُورِ هِدَايَتِهِ وَ يُشْمِلَكُمْ صَوْلَهُ- وَ يَسْلُكَ بِكُمْ مِنْهَاجَ قَصْدِهِ وَ يُوَفِّرَ عَلَيْكُمْ هَنِي ءَ رِفْدِهِ فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ مَجْمَعاً نَدَبَ إِلَيْهِ لِتَطْهِيرِ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَ غَسْلِ مَا أَوْقَعَتْهُ مَكَاسِبُ السَّوْءِ مِنْ مِثْلِهِ إِلَى مِثْلِهِ- وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ وَ تِبْيَانَ خَشْيَةِ الْمُتَّقِينَ وَ وَهَبَ لِأَهْلِ طَاعَتِهِ فِي الْأَيَّامِ قَبْلَهُ

ص: 131

وَ جَعَلَهُ لَا يَتِمُّ إِلَّا بِالايْتِمَارِ لِمَا أَمَرَ بِهِ وَ الِانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَى عَنْهُ وَ الْبُخُوعِ بِطَاعَتِهِ فِيمَا حَثَّ عَلَيْهِ وَ نَدَبَ إِلَيْهِ وَ لَا يَقْبَلُ تَوْحِيدَهُ إِلَّا بِالاعْتِرَافِ لِنَبِيِّهِ صلي الله عليه وآله بِنُبُوَّتِهِ وَ لَا يَقْبَلُ دِيناً إِلَّا بِوَلَايَةِ مَنْ أَمَرَ بِوَلَايَتِهِ وَ لَا يَنْتَظِمُ أَسْبَابُ طَاعَتِهِ إِلَّا بِالتَّمَسُّكِ بِعِصَمِهِ وَ عِصَمِ أَهْلِ وَلَايَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صلي الله عليه وآله فِي يَوْمِ الدَّوْحِ- مَا بَيَّنَ بِهِ عَنْ إِرَادَاتِهِ فِي خُلَصَائِهِ وَ ذَوِي اجْتِبَائِهِ وَ أَمَرَهُ بِالْبَلَاغِ وَ تَرْكِ الْحَفْلِ بِأَهْلِ الزَّيْغِ وَ النِّفَاقِ وَ ضَمِنَ لَهُ عِصْمَتَهُ مِنْهُمْ وَ كَشَفَ مِنْ خَبَايَا أَهْلِ الرَّيْبِ وَ ضَمَائِرِ أَهْلِ الِارْتِدَادِ مَا رَمَزَ فِيهِ فَعَقَلَهُ الْمُؤْمِنُ وَ الْمُنَافِقُ فَأَعَنَّ مُعِنٌّ وَ ثَبَتَ عَلَى الْحَقِّ ثَابِتٌ وَ ازْدَادَتْ جَهَالَةُ الْمُنَافِقِ وَ حَمِيَّةُ الْمَارِقِ وَ وَقَعَ الْعَضُّ عَلَى النَّوَاجِدِ وَ الْغَمْرُ عَلَى السَّوَاعِدِ وَ نَطَقَ نَاطِقٌ وَ نَعَقَ نَاعِقٌ وَ نَشِقَ نَاشِقٌ وَ اسْتَمَرَّ عَلَى مَارِقِيَّتِهِ مَارِقٌ وَ وَقَعَ الْإِذْعَانُ مِنْ طَائِفَةٍ بِاللِّسَانِ دُونَ حَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَ مِنْ طَائِفَةٍ بِاللِّسَانِ وَ صِدْقِ الْإِيمَانِ فَكَمَّلَ اللَّهُ دِينَهُ وَ أَقَرَّ عَيْنَ نَبِيِّهِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُتَابِعِينَ وَ كَانَ مَا قَدْ شَهِدَهُ بَعْضُكُمْ وَ بَلَغَ بَعْضَكُمْ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ اللَّهِ الْحُسْنَى عَلَى الصَّابِرِينَ وَ دَمَّرَ اللَّهُ مَا صَنَعَ فِرْعَوْنُ وَ هَامَانُ وَ قَارُونُ وَ جُنُودُهُ وَ مَا كَانُوا يَعْرِشُونَ وَ بَقِيَتْ حُثَالَةٌ مِنَ الضُّلَّالِ لَا يَأْلُونَ النَّاسَ خَبَالًا- يَقْصِدُهُمُ اللَّهُ فِي دِيَارِهِمْ وَ يَمْحُو آثَارَهُمْ وَ يُبِيدُ مَعَالِمَهُمْ وَ يُعْقِبُهُمْ عَنْ قُرْبِ الْحَسَرَاتِ وَ يُلْحِقُهُمْ بِمَنْ بَسَطَ أَكُفَّهُمْ وَ مَدَّ أَعْنَاقَهُمْ وَ مَكَّنَهُمْ مِنْ دِينِ اللَّهِ حَتَّى بَدَّلُوهُ وَ مِنْ حُكْمِهِ حَتَّى غَيَّرُوهُ وَ سَيَأْتِي نَصْرُ اللَّهِ عَلَى عَدُوِّهِ لِحِينِهِ وَ اللَّهُ لَطِيفٌ خَبِيرٌ وَ فِي دُونِ مَا سَمِعْتُمْ كِفَايَةٌ وَ بَلَاغٌ فَتَأَمَّلُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ مَا نَدَبَكُمُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ حَثَّكُمْ عَلَيْهِ وَ اقْصِدُوا شَرْعَهُ وَ اسْلُكُوا نَهْجَهُ- وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ عَظِيمُ الشَّأْنِ فِيهِ وَقَعَ الْفَرَجُ وَ رُفِعَتِ وَ وَضَحَتِ الْحُجَجُ وَ هُوَ يَوْمُ الْإِيضَاحِ وَ الْإِفْصَاحِ من [عَنِ] الْمَقَامِ الصِّرَاحِ وَ يَوْمُ كَمَالِ الدِّينِ

ص: 132

وَ يَوْمُ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ وَ يَوْمُ الشَّاهِدِ وَ الْمَشْهُودِ وَ يَوْمُ تِبْيَانِ الْعُقُودِ عَنِ النِّفَاقِ وَ الْجُحُودِ وَ يَوْمُ الْبَيَانِ عَنْ حَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَ يَوْمُ دَحْرِ الشَّيْطَانِ وَ يَوْمُ الْبُرْهَانِ- هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ هَذَا يَوْمُ الْمَلَإِ الْأَعْلَى الَّذِي أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ هَذَا يَوْمُ الْإِرْشَادِ وَ يَوْمُ مِحْنَةِ الْعِبَادِ وَ يَوْمُ الدَّلِيلِ عَلَى الرُّوَّادِ هَذَا يَوْمُ إِبْدَاءِ خَفَايَا الصُّدُورِ وَ مُضْمَرَاتِ الْأُمُورِ هَذَا يَوْمُ النُّصُوصِ عَلَى أَهْلِ الْخُصُوصِ هَذَا يَوْمُ شَيْثٍ هَذَا يَوْمُ إِدْرِيسَ هَذَا يَوْمُ يُوشَعَ هَذَا يَوْمُ شَمْعُونَ هَذَا يَوْمُ الْأَمْنِ وَ الْمَأْمُونِ هَذَا يَوْمُ إِظْهَارِ الْمَصُونِ مِنَ الْمَكْنُونِ هَذَا يَوْمُ بَلْوَى السَّرَائِرِفَلَمْ يَزَلْ عليه السلام يَقُولُ هَذَا يَوْمٌ هَذَا يَوْمٌ فَرَاقِبُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ وَ اسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوهُ وَ احْذَرُوا الْمَكْرَ وَ لَا تُخَادِعُوهُ وَ فَتِّشُوا ضَمَائِرَكُمْ وَ لَا تُوَارِبُوهُ- وَ تَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ بِتَوْحِيدِهِ وَ طَاعَةِ مَنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تُطِيعُوهُ- لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَ لَا يَجْنَحْ بِكُمُ الْغَيُّ فَتَضِلُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِاتِّبَاعِ أُولَئِكَ الَّذِينَ ضَلُّوا وَ أَضَلُّوا قَالَ اللَّهُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ فِي طَائِفَةٍ ذَكَرَهُمْ بِالذَّمِّ فِي كِتَابِهِ- إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا- رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً وَ قَالَ تَعَالَى وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً- فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْ ءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ أَ فَتَدْرُونَ الِاسْتِكْبَارَ مَا هُوَ هُوَ تَرْكُ الطَّاعَةِ لِمَنْ أُمِرُوا بِطَاعَتِهِ وَ التَّرَفُّعُ عَلَى مَنْ نُدِبُوا إِلَى مُتَابَعَتِهِ وَ الْقُرْآنُ يَنْطِقُ مِنْ هَذَا عَنْ كَثِيرٍ إِنْ تَدَبَّرَهُ مُتَدَبِّرٌ زَجَرَهُ وَ وَعَظَهُ وَ اعْلَمُوا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ- إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ أَ تَدْرُونَ مَا سَبِيلُ اللَّهِ وَ مَنْ سَبِيلُهُ وَ مَنْ صِرَاطُ اللَّهِ وَ مَنْ طَرِيقُهُ أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ الَّذِي مَنْ لَمْ يَسْلُكْهُ بِطَاعَةِ اللَّهِ فِيهِ هُوِيَ بِهِ إِلَى النَّارِ وَ أَنَا سَبِيلُهُ الَّذِي نَصَبَنِي لِلِاتِّبَاعِ بَعْدَ نَبِيِّهِ صلي الله عليه وآله أَنَا قَسِيمُ النَّارِ أَنَا حُجَّتُهُ عَلَى الْفُجَّارِ أَنَا نُورُ الْأَنْوَارِ فَانْتَبِهُوا مِنْ رَقْدَةِ الْغَفْلَةِ وَ بَادِرُوا بِالْعَمَلِ قَبْلَ حُلُولِ الْأَجَلِ وَ سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ بِالسُّورِ بِبَاطِنِ الرَّحْمَةِ وَ ظَاهِرِ الْعَذَابِ فَتُنَادُونَ فَلَا يُسْمَعُ نِدَاؤُكُمْ وَ تَضِجُّونَ فَلَا يُحْفَلُ بِضَجِيجِكُمْ وَ قَبْلَ أَنْ تَسْتَغِيثُوا فَلَا تُغَاثُوا

ص: 133

سَارِعُوا إِلَى الطَّاعَاتِ قَبْلَ فَوْتِ الْأَوْقَاتِ فَكَأَنْ قَدْ جَاءَكُمْ هَادِمُ اللَّذَّاتِ فَلَا مَنَاصَ نَجَاءٍ وَ لَا مَحِيصَ تَخْلِيصٍ عُودُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ بَعْدَ انْقِضَاءِ مَجْمَعِكُمْ بِالتَّوْسِعَةِ عَلَى عِيَالِكُمْ وَ الْبِرِّ بِإِخْوَانِكُمْ وَ الشُّكْرِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا مَنَحَكُمْ وَ اجْتَمِعُوا يَجْمَعِ اللَّهُ شَمْلَكُمْ وَ تَبَارُّوا يَصِلِ اللَّهُ أُلْفَتَكُمْ وَ تَهَانَئُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كَمَا هَنَأَكُمُ اللَّهُ بِالثَّوَابِ فِيهِ عَلَى أَضْعَافِ الْأَعْيَادِ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ إِلَّا فِي مِثْلِهِ وَ الْبِرُّ فِيهِ يُثْمِرُ الْمَالَ وَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ التَّعَاطُفُ فِيهِ يَقْتَضِي رَحْمَةَ اللَّهِ وَ عَطْفَهُ وَ هَبُوا لِإِخْوَانِكُمْ وَ عِيَالِكُمْ مِنْ فَضْلِهِ بِالْجَهْدِ مِنْ جُودِكُمْ وَ بِمَا تَنَالُهُ الْقُدْرَةُ مِنِ اسْتِطَاعَتِكُمْ وَ أَظْهِرُوا الْبِشْرَ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ السُّرُورَ فِي مُلَاقَاتِكُمْ وَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى مَا مَنَحَكُمْ وَ عُودُوا بِالْمَزِيدِ مِنَ الْخَيْرِ عَلَى أَهْلِ التَّأْمِيلِ لَكُمْ وَ سَاوُوا بِكُمْ ضُعَفَاءَكُمْ فِي مَآكِلِكُمْ وَ مَا تَنَالُهُ الْقُدْرَةُ مِنِ اسْتِطَاعَتِكُمْ عَلَى حَسَبِ إِمْكَانِكُمْ فَالدِّرْهَمُ فِيهِ بِمِائَتَيْ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَوْمُ هَذَا الْيَوْمِ مِمَّا نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ جَعَلَ الْجَزَاءَ الْعَظِيمَ كَفَالَةً عَنْهُ حَتَّى لَوْ تَعَبَّدَ لَهُ عَبْدٌ مِنَ الْعَبِيدِ فِي الشَّيْبَةِ مِنِ ابْتِدَاءِ الدُّنْيَا إِلَى انْقِضَائِهَا صَائِماً نَهَارُهَا قَائِماً لَيْلُهَا إِذَا أَخْلَصَ الْمُخْلِصُ فِي صَوْمِهِ لَقَصُرَتْ إِلَيْهِ أَيَّامُ الدُّنْيَا عَنْ كِفَايَتِهِ وَ مَنْ أَسْعَفَ أَخَاهُ مُبْتَدِئاً وَ بَرَّهُ رَاغِباً فَلَهُ كَأَجْرِ مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ وَ قَامَ لَيْلَتَهُ وَ مَنْ فَطَّرَ مُؤْمِناً فِي لَيْلَتِهِ فَكَأَنَّمَا فَطَّرَ فِئَاماً وَ فِئَاماً بعدها [يَعُدُّهَا] عَشَرَةً فَنَهَضَ نَاهِضٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا الْفِئَامُ قَالَ مِائَةُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ فَكَيْفَ بِمَنْ تَكَفَّلَ عَدَداً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فَأَنَا ضَمِينُهُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى الْأَمَانَ مِنَ الْكُفْرِ وَ الْفَقْرِ وَ مَنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ أَوْ بَعْدَهُ إِلَى مِثْلِهِ مِنْ غَيْرِ ارْتِكَابِ كَبِيرَةٍ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَ مَنِ اسْتَدَانَ لِإِخْوَانِهِ وَ أَعَانَهُمْ فَأَنَا الضَّامِنُ عَلَى اللَّهِ إِنْ بَقَّاهُ قَضَاهُ وَ إِنْ قَبَضَهُ حَمَلَهُ عَنْهُ وَ إِذَا تَلَاقَيْتُمْ فَتَصَافَحُوا بِالتَّسْلِيمِ وَ تَهَانَئُوا النِّعْمَةَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ لْيُبَلِّغِ الْحَاضِرُ الْغَائِبَ وَ الشَّاهِدُ الْبَائِنَ وَ لْيَعُدِ الْغَنِيُّ عَلَى الْفَقِيرِ وَ الْقَوِيُّ عَلَى الضَّعِيفِ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله علي وآله بِذَلِكَ ثُمَّ أَخَذَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ وَ جَعَلَ صَلَاتَهُ جُمُعَةً صَلَاةَ عِيدِهِ وَ انْصَرَفَ بِوُلْدِهِ وَ شِيعَتِهِ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِمَا أَعَدَّ لَهُ مِنْ طَعَامِهِ وَ انْصَرَفَ غَنِيُّهُمْ وَ فَقِيرُهُمْ بِرِفْدِهِ إِلَى عِيَالِهِ.

ص: 134

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج 94، ص: 112

ترجمه

از فياض طوسى نقل شده كه گفت : به خدمت حضرت امام ابى الحسن على بن موسى الرضا صلوات اللَّه عليهما بودم در روز عيد غدير خم و جمعى از خواص شيعه در خدمت آن حضرت بودند كه ايشان را نگاه داشته بودند كه شب با آن حضرت افطار كنند

و حضرت به خانهاى آن جماعت طعام و پوشش حتى انگشترى و كفش فرستاده بودند و آن جماعت را نيز خلعتها داده بودند با خدمتكاران و تغيير فروش و ظروف مجلس نيز داده بودند وشروع فرمودند در فضيلت روز عيد غدير.

و از آن جمله فرمودند كه خبر داد مرا پدر بزرگوارم از آباى بزرگوار خود ازحضرت امام حسين صلوات اللَّه عليه كه فرمودند يكي از سالهاي (حكومت)حضرت امير المؤمنين عليه السّلام عيد غدير با روز جمعه مصادف گرديد آن جناب در حاليكه پنج ساعت از روز گذشته، بر منبر رفتند و حمد و ثناى الهى به نحوى كردند كه گوش كسى نشنيده بود و اين خطبه را انشاء فرمودند؛حمد و سپاس براى خداونديست كه حمد را قرار داد و بدون آنكه احتياج بسپاسگزارى داشته باشد و قرار داد حمد و سپاس را راهى از راههاى اقرار بخداوندى و رفعت و پروردگارى و يكتائى خود و سبب از براى زيادى رحمت خود و وسيله اى از براى طلب كننده گان از فضل خود و پنهان نمود در باطن لفظ واقعيت اقرار و اعتراف باينكه خداوند است انعام كننده و بخشاينده بر آفريده شده گان (يعنى لفظ حمد خود اشاره است باينكه حمدكننده بخشاينده و منعم را شناخته و در مقام شكرگزارى منعم بر آمده) و گواهى دهم باينكه خدائى بجز او نيست يكتا است و شريكى ندارد آنچنان گواهى كه آشكار كند اخلاص باطنى را و سخن راندن باين گواهى عبارت باشد از راستى كه در ضمير پنهانست باينكه اوست آفريننده وايجادكننده و صورت بخشنده و براى اوست نامهاى نيكو و چيزى مانند او نيست زيرا هر چيز بمشيت و خواست او خلق مى شود و آفريده شده شبيه آفريده گارش نيست و گواهى دهم باينكه محمد بنده و فرستاده اوست بعلم و دانش خود پسنديده و جدا ساخته است او را از ساير امتها و او را همشكل و مانند ساير انسانها قرار نداد (با اينكه صورة صورت بشر است اما در كمالات و صفات ملكوتى براى او مثل و مانندى نيست) او را اختيار كرد براى آنكه امر كند. و نهى نمايد و برپا داشته است او را براى ادا نمودن حق بجاى خود زيرا ديده ها او را درك نميكند فكرها او را فرا نگيرد و نظرهاى دقيق و تصورات عميق نتوانند مثل و مانندى براى وى بيابند خدائى نيست مگر او كه پادشاهى مقهوركننده است (چون پيغمبر اكرم را معين كرد براى رساندن تكاليف خلق بخلق بنا بر اين) اقرار بنبوت او را اقرار بخداوندى خود قرار دادو او را مخصوص بكرامت و خلت خود فرمود زيرا كسى كه در معرض تعيير و سرزنش باشد و مورد اتهام و گمان بد باشد مخصوص بكرامت و خلت قرار نداده است و امر فرمود بدرود فرستادن بآن پيغمبر براى براى اينكه كرامت و بزرگى كه براى احدى از خلق خود قرار نداده براى او باشد و او سزاوار چنين كرامتى خواهد بود اضافه بر اين صلوات و درود بر پيغمبر را راه پذيرش و اجابت دعاى بنده گان قرار داد و خود درود فرستاد بر آن حضرت و كرامت و شرافت و عظمت را بر آنچنان زياد فرمود كه نابودى نه بيند و تا ابد قطع نشود و سپس خداوند مخصوص بخود گردانيد بعد از پيغمبر خود از خلق خود خاصانى كه بلند كرد ايشان را از حيث رتبه و مقام و آنها را دعوت كننده بسوى حق و دلالت كننده بسوى ارشاد و هدايت قرار داد قرنى بعد از قرن و زمانى بعد از زمان آنان را انوارى آفريد قبل از آفرينش مخلوقات و موجودات و آن نور را بسخن در آورد كه سپاس او گفتند و شكر و تمجيد خود را بآن انوار الهام فرمود و آنها را حجت قرار داد بر كسى كه اقرار بسلطنت و ربوبيت او داشته باشد و سر به بنده گى او فرود آورده باشد و بسخن در آورد آنهائى كه سخن گو نبودند بسبب اين انوار بانواع لغت ها تا اينكه اقرار كنند بآن كه او است خالق زمينها و آسمانها و اين انوار را گواه بر خلق خود گرفت و متصدى گردانيد ايشان را بر آنچه خود خواسته از امر خود و قرار داد آنها را بيان كننده خواسته هاى خود و زبان اراده خود آنان بنده گانى هستند كه بخداوند در گفتار پيشى نميگيرند و بامر او عمل ميكنند و خداوند ميداند آنچه را پيش روى ايشان يا پشت سر ايشان است و شفاعت نميكنند مگر كسى را كه خدا بخواهد و ايشان از رعب پروردگار خود ترسانندبحكم خدا حكم ميكنند و بطريقه حق ميروند و حدود الهى را جارى مينمايند و واجبات خداوند را ادا ميكنند

ص: 135

و پروردگار عالم خلق خود را مانند حيوانات در كرى و كورى و لالى و ضلالت و نادانى نميگذارد بلكه براى آنها عقل قرار داد و ممزوج نمود آن عقل را بآنچه مشاهده ميكنند

و متفرق نمود در هيكل هاى آنها و ثابت كرد در نفسهايشان و حواس ظاهر و باطن را فرمان بردار آن عقل قرار داد و عقل را بر گوشها و ديدنها و فكرها و خاطره ها گماشت

و او را براى انسان حجت قرار داد و حجت خود را بعقل بر انسان تمام كرد

و راه را بسبب عقل بانسان نشان داد و بسخن در آورد از آنچه عقل باو گواه است بزبان فصيح و بليغ بآنچه برپا داشته در آن عقول از قدرت و حكمت خود و آشكار فرمود بر انسانها بسبب عقل عظمت و بزرگى خود را تا آنكه هلاك شود هر كه هلاك خواهد از روى حجت و بينائى و زندگى يابد هر كه زندگى خواهد از روى بينش و دانائى و خداوند عالم شنوا بينا و گواه است و آگاه بكردار بندگان بدانيد كه خداوند جمع نموده است براى شما مؤمنين در اين روز دو عيد با عظمت و بزرگى را كه استقامت و پايدارى هر كدام از اين دو عيد بديگرى است و هر يك از آن دو ديگرى را بر پا دارد

و اين براى آنست كه كردار نيك خود را بر شما كامل كند و شما را براه رشد واقف و آگاه نمايد و بدنبال شما در آورد مستضعفين را بنور هدايت خود و آسان كند براى شما راه وصول بحق را و فراوان نمايد بر شما گوارائى عطاى خود را پس جمعه را روز جمع شما قرار داد و شما را در آن خواند براى آنكه پاك كند و بشويد آنچه را از كردار زشت پيش از جمعه داشته ايدو ياد آورى براى مؤمنين باشد و ترسى براى پرهيزگاران و به بخشد به بندگان مزد كردارشان را بيشتر از آنچه بخشيده است باهل طاعت در روزهاى قبل از جمعه و مقرر فرمود وصول بعطا و ثواب را باينكه قبول كنند امارت اميرى را بآنچه امر كند آن امير و باز ايستند از آنچه نهى كند آن امير و اقرار نمايند بفرمان بردارى آن امير در آنچه وادار كند و بخواند بسوى او و قبول نشود يگانه پرستى و توحيد مگر باقرار به نبوت پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و پذيرفته نشود دين مگر بقبول ولايت كسى كه خدا امر بولايت او فرموده و به نظم در نيايد اسباب فرمان بردارى خدا مگر بچنگ زدن به نگهدارى او و نگهدارى آن كس كه امر بولايت او فرموده پس نازل فرمود خداى عز و جل بر پيغمبر خود در روز سختى آنچه را كه بيان كند خواسته او را در باره خاصان و محبين و دوست داران او و پيغمبر خود را امر فرمود باينكه تبليغ كند و برساند بمردم و نازل كرد جنون و فساد عقل را بر اهل شك و نفاق و نگهدارى از شر اهل شك و نفاق را خود ضامن گرديد و آشكار نمود و پرده برداشت از باطن اهل شك و ارتداد بآنچه را بزبان آوردند و امر تبليغ پيغمبر را مؤمن و منافق دانست پس كناره گرفت آنكه ميخواست اعراض كند و كناره گيرد و استقامت بر حق جست و ثابت ماند آنكه طالب حق بود نادانى منافقين زيادتى گرفت و حميت و عصبيت بى دينان بالا گرفت دندانها بر يك ديگر فشردند و بازوان يك ديگر را مالش دادند حرف ها زدند نعره ها كشيدند و بينى خود را بالا بردند بيدينان به بى دينى خود ادامه دادند و جمعى بزبان اعتراف و اقرار كردند اما بحقيقت ايمان نياوردند و جمعى بزبان و راستى از روى حقيقت ايمان آوردند و خداوند دين خود را كامل نمود و چشم پيغمبر و مؤمنين و پيروان پيغمبر را روشن فرمود چنانچه بعضى از شما حاضر بوده و ديديد و به بعضى از شما هم رسيده و شنيديد و تمام گرديد حجت نيكوى خدا بر صبركنندگان و هلاك نمود و نابود ساخت آنچه را كه فرعون و هامان قارون صفتان و لشكرشان برپا داشتند و باقى مانده نخاله از گمراهان كه از فساد در ميان مردم كوتاهى ندارند و خداوند ايشان را در خانه ها و ديارشان نابود خواهد كرد و آثارشان را محو خواهد نمود و نشانه هاى ايشان را برطرف خواهد كرد و هر چه زودتر آنها را بحسرت گرفتار مينمايد و ملحق ميكند آنها را بكسانى كه دست درازى كردند و گردن كشى نمودند و بر دين خدا دست يافتند و تبديل و تغيير در دين خدا دادند و بزودى يارى خدا خواهد آمد و حبيب خود را بر دشمن غلبه خواهد داد و خدا مهربان و دانا است و بكمتر چيزى كه بشما رساندم و شما شنيديد از جهة اتمام حجت شما را كافى بود خدا شما را رحمت كند تأمل و تفكر نمائيد در آنچه خداوند شما را بسوى آن خوانده و بر آن وادار نموده بشريعت او روى آوريد و راهى را كه او خواسته برويد و از راههائى كه شما را از راه خدا باز دارد مرويد و پيروى نكنيد امروز روز بزرگ و عظيم الشأنى است فرج در اين روز رسيد و بلندى رتبه در اين روز معلوم شد و حجت خدا در اين روز آشكار گرديد امروز روز آشكار شدن و ظاهر گرديدن حق است و روز پرده بردارى از مقام بلند است روز كامل شدن دين است روز پيمان گرفتن و عهد نمودن است (يعنى پيغمبر اكرم از همه مردم در اين روز پيمان و عهد و اقرار بخلافت و ولايت آن حضرت گرفت) و روز شاهد و مشهود است (يعنى از همه مردم بر اين امر گواهى گرفته شد) و روز بيان عقد بيعت است بر عدم نفاق و انكار حق و روز بيان حقيقت ايمان است (يعنى حقيقت ايمان بولايت آن حضرت است)

ص: 136

و روز دور كردن شيطان و روز اقامه برهان است (پيغمبر اكرم فرمود الست اولى بكم من انفسكم گفتند بلى من اولا نيستم بخودتان از خودتان گفتند بلى فرمود من كنت مولاه فعلى مولاه هر كه من مولاى اويم على مولاى اوست) روزى است كه تفصيل داده شود آنچه را تكذيب ميكرديد امروز روز ملاء اعلى است كه ملائكه نظر كنند و شما با يك ديگر مخاصمه كنيد امروز روز خبر بزرگى است كه شما بآن پشت كرديد امروز روز ارشاد كردن است و روز سختى بندگان است (شايد كنايه از بزرگى امتحان باشد) امروز روز راهنمائى مراوده و مراجعه كنندگان امروز روز آشكار شدن آنچه در سينه ها مخفى بوده و از امور پنهان بوده است و روزيست كه تصريح شد بر خاصان خدا امروز روز شيث و ادريس و هود و يوشع و شمعون است. (شايد حضرت در مقام بيان وجوه شباهتى بودند كه بين ايشان و اوصياء انبياء گذشته بوده است از حالات و تحولات مختلف)امروز است روز امن كسى كه در امان است اين است روز اظهار داشتن آنچه پوشيده و مكنون است و روز آشكار شدن پنهانيها است پيوسته اين روز اين روز فرمود سپس گفت اى مردم خدا را در نظر داشته باشيد و از او بترسيد بشنويد و فرمان بريد و از حيله گرى دورى كنيد و با خدا مكر نكنيد و از باطن خود تفتيش كنيد و فساد نكنيد و به قبول توحيد پروردگار بخدا نزديك شويد و فرمان بريد از كسى كه خداوند امر فرموده از او فرمان بريد و بكافران پناهنده نشويد و شما را گمراهى از راه نگرداند كه راه رشد و صلاح را گم كرده باشيد باينكه پيروى كرده باشيد از آن گروه كه خود راه را گم كرده و مردم را هم گمراه نمودند و خداى عز و جل در باره جمعى از آنان در كتاب كريم خود بمذمت پرداخت و فرمود از زبان پيروان آنها كه ميگويندما پيروى كرديم از آقايان و بزرگان خود آنان ما را گمراه كردند پروردگارا ايشان را بدو برابر عذاب گرفتار فرما و بر ايشان لعنت بزرگ بفرست و ديگر از گفته آنها هنگامى كه در آتش با يك ديگر بمخاصمه پردازند ميفرمايد ميگويند مردمان ضعيف كه پيروى مستكبرين كردند بدرستى كه ما ضعفا پيروى از شما كرديم آيا اكنون مى توانيد ما را از عذاب خدا نگهدارى كنيد مستكبرين جواب دهند اگر خدا ما را هدايت ميكرد ما هم شما را هدايت مينموديم سپس فرمود آيا ميدانيد استكبار چيست و معنى آن كدام است استكبار يعنى ترك نمودن و پيروى نكردن از كسى كه خدا امر به پيروى او نموده و سر پيچى كردن از فرمان كسى كه خدا امر بمتابعت او كرده و قرآن كريم در بسيارى از موارد گوياى اين مطلب است اگر تدبيركننده در قرآن تدبير كند و دقت نمايد قرآن او را آگاه نموده و نصيحت فرمايدبدانيد اى مؤمنين كه خداوند متعال ميفرمايد بدرستى كه خدا دوست ميدارد كسانى را كه در راه او مقاتله ميكنند و بجنگ مى پردازند در راه او مانند بناى محكم و ديوار مستحكم در يك صف مى ايستند آيا ميدانيد راه خدا چيست و براه خدا چه كسى است آيا ميدانيد راه خدا كدام است و بآن راه كه مى رود منم راه خدا آن راهى كه هر كس از آن نرود در آتش دوزخ بسر رود و منم آن راهيكه خداوند مقرر فرموده براى پيروى نمودن از آن بعد از پيغمبر منم قسمت كننده بهشت و دوزخ منم حجت خدا بر نيكان و بدان پس از خواب غفلت بيدار شويد و پيش از رسيدن مرگ بكردار نيك سبقت جوئيد و پيشى گيريد بآمرزش پروردگار خود قبل از آنكه ديوارى بين شما زده شود كه باطنش رحمت خدا و ظاهرش عذاب خدا باشدپس هر چه فرياد زنيد كسى گوش بفرياد شما ندهد و هر چه ضجه و ناله كنيد بر ناله و ضجه شما كسى جمع نشود و توجه نكند و بخود آئيد قبل از آنكه التماس كنيد و دادرسى نباشد قبل از آنكه وقت را از دست بدهيد بسوى طاعت خدا بشتابيد پس گويا نابودكننده لذتها كه مرگ است بسوى شما آمده و پناهگاهى براى نجات نيست و چاره اى براى خلاصى از مرگ نباشد خدا شما را رحمت كند پس از تمامى اين مجلس بسوى عيالات خود بر گرديد و در امور آنها توسعه دهيد و ببرادران خود نيكى كنيد و بآنچه خدا بشما بخشيده شكر بجاى آريد اجتماع كنيد خدا جمع شما را جمع كند و با يك ديگر نيكى كنيد خداوند مهربانى شما را پيوند كند و نعمتهاى خدا را بخشش كنيد چنان كه خداوند ثواب را در اين عيد بشما بخشيد بيشتر از آنچه در اعياد گذشته و بعد از آن بخشيده و نيكى در اين عيد موجب زيادتى مال و زيادتى عمر مى شودو مهربانى كردن در اين روز باعث رحمت خدا و مهربانى او ميگردد پس در اين عيد شادى كنيد و شاد نمائيد برادران خود را به لباس نيكو و بوى خوش و طعام دادن و براى برادران خود و عيالات خود فراهم كنيد از هر چه در دسترس شما است و آنچه قدرت و استطاعت داريد از خوردنى و آشاميدنى و پوشيدنى و اظهار خوشروئى كنيد و هنگام ملاقات و ديدار يك ديگر شاد باشيد و سپاسگزار خداوند باشيد در آنچه بشما عطا فرموده و زياد نمائيد خير را بر كسانى كه بشما اميدوارند و با ضعفاى خود بقدر توانائى و استطاعت خود در خوردنيها و غيره مساوات و برابرى كنيد و به حسب امكان خود انفاق كنيد كه يك درهم انفاق در اين روز برابر صد هزار درهم است و زيادتر از آن از جانب خداى عز و جل آنقدرى كه بحساب در نيايد و روزه در اين روز از چيزهائيست كه بسوى آن خوانده شده ايد و خداوند مزد بزرگ براى روزه دار در اين روز مقرر فرمود تا آن اندازه كه اگر بنده اى از بندگان بر فرض از اول دنيا تا آخر دنيا روزها روزه بدارد و شبها بپا ايستد از روى اخلاص ثوابش برابرى با روزه اين روز نكند.

ص: 137

و كسى كه حاجت برادر مؤمن برآورد يا با كمال ميل نيكى ببرادر مؤمن كند يا بقرض او بدهد براى او ثواب و مزد روزه اين روز و قيام شب اين روز باشد و كسى كه مؤمنى را افطار دهد از روزه اين روز مانند كسى است كه فئامى را افطار داده فئامى و فئامى و با دست خود شمرد تا ده فئام يك نفر از جاى برخاست و گفت فئام چيست يا امير المؤمنين حضرت فرمود صد هزار پيغمبر و صد هزار صديق و شهيد پس چگونه خواهد بود كسى كه كفالت كند عده اى از مؤمنين و مؤمنات را من ضمانت او كنم نزد خدا تا از كفر و فقر و نيازمندى در امان باشد اگر بميرد در روز اين عيد يا شب آن يا بعد از اين عيد تا عيد ديگر و گناه كبيره اى مرتكب نشده باشد اجر و مزدش بر خدا است و كسى كه در اين روز براى برادر مؤمن خود قرض نمايد و ايشان را يارى دهد من ضامنم بر خداى عز و جل كه اگر زنده ماند اداى دين كندو اگر قبل از اداى دين بميرد خداى قرضش را ادا نمايد و چون ملاقات و ديدار كرديد با يك ديگر سلام كنيد و مصافحه نمائيد و تبريك گوئيد نعمت خدا را بيكديگر و بايستى حاضرين بغائبين برسانند و كسانى كه در اينجا هستند بكسانى كه دور هستند فضائل اين روز را خبر دهند و بايستى ثروتمند از فقير و نيازمند و توانا از ناتوان خبرگيرى و ديدن نمايد رسول خدا مرا باين گونه اوامراز جانب خدا امر فرموده چون سخن حضرت بدينجا رسيد شروع فرمود بخطبه جمعه و نماز جمعه را نماز عيد قرار داد پس از فراغ باتفاق فرزندان و شيعيان خود بمنزل فرزندش امام حسن عليه السّلام آمد و آن جناب غذائى براى ايشان فراهم نموده بود و مردم هم برگشتند بمنازل خود و اغنيا و فقراء هر كدام باندازه خود بمراسم عيد قيام كردند.

ص: 138

نهج الخطابة-سخنان پيامبر صلي الله عليه و آله و اميرالمؤمنين عليه السلام، فارسى ج 2، ص: 262

برائت از دشمنان غدير

در سجده شكر همراه با دعا

اشاره

امام رضا عليه السلام درحال سجده ازدشمنان غدير بيزاري مي جويند وغاصبين خلافت وتابعين آنها رالعن ميكنند .در اين قسمت ابتدا كل روايت رايكجا آورده وسپس فرازهاي آنرادر قسمتهاي ديگر تفكيك مينماييم.

رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي كِتَابِ فَضْلِ الدُّعَاءِ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ الرِّضَا وَ بُكَيْرُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الرِّضَا قَالا دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ فَأَطَالَ فِي سُجُودِهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقُلْنَا لَهُ أَطَلْتَ السُّجُودَ فَقَالَ مَنْ دَعَا فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ بِهَذَا الدُّعَاءِ كَانَ كَالرَّامِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله يَوْمَ بَدْرٍ قَالا قُلْنَا فَنَكْتُبُهُ قَالَ اكْتُبَا إِذَا أَنْتُمَا سَجَدْتُمَا سَجْدَةَ الشُّكْرِ فتقولا [فَقُولَا] اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ بَدَّلَا دِينَكَ وَ غَيَّرَا نِعْمَتَكَ وَ اتَّهَمَا رَسُولَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَالَفَا مِلَّتَكَ وَ صَدَّا عَنْ سَبِيلِكَ وَ كَفَرَا آلَاءَكَ وَ رَدَّا عَلَيْكَ كَلَامَكَ وَ اسْتَهْزَءَا بِرَسُولِكَ وَ قَتَلَا ابْنَ نَبِيِّكَ

وَ حَرَّفَا كِتَابَكَ وَ جَحَدَا آيَاتِكَ وَ سَخِرَا بِآيَاتِكَ وَ اسْتَكْبَرَا عَنْ عِبَادَتِكَ وَ قَتَلَا أَوْلِيَاءَكَ

وَ جَلَسَا فِي مَجْلِسٍ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا بِحَقٍّ وَ حَمَلَا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا لَعْناً يَتْلُو بَعْضُهُ بَعْضاً وَ احْشُرْهُمَا وَ أَتْبَاعَهُمَا إِلَى جَهَنَّمَ زُرْقاً اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ لَهُمَا وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُمَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَة اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ابْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ اللَّهُمَّ زِدْهُمَا عَذَاباً فَوْقَ عَذَابٍ وَ هَوَاناً فَوْقَ هَوَانٍ وَ ذُلًّا فَوْقَ ذُلٍّ وَ خِزْياً فَوْقَ خِزْيٍ. اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا فِي النَّارِ دَعّاً وَ أَرْكِسْهُمَا فِي أَلِيمِ عِقَابِكَ رَكْساً اللَّهُمَّ احْشُرْهُمَا وَ أَتْبَاعَهُمَا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً اللَّهُمَّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ وَ شَتِّتْ أَمْرَهُمْ وَ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَ بَدِّدْ جَمَاعَتَهُمْ وَ الْعَنْ أَئِمَّتَهُمْ وَ اقْتُلْ قَادَتَهُمْ وَ سَادَتَهُمْ وَ كُبَرَاءَهُمْ وَ الْعَنْ رُؤَسَاءَهُمْ وَ اكْسِرْ رَايَتَهُمْ وَ أَلْقِ الْبَأْسَ بَيْنَهُمْ وَ لَا تُبْقِ مِنْهُمْ دَيَّاراً اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا جَهْلٍ وَ الْوَلِيدَ لَعْناً يَتْلُو بَعْضُهُ بَعْضاً وَ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا لَعْناً يَلْعَنُهُمَا بِهِ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا لَعْناً يَتَعَوَّذُ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِاللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا لَعْناً لَمْ يَخْطُرْ لِأَحَدٍ بِبَالٍ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا فِي مُسْتَسِرِّ سِرِّكَ وَ ظَاهِرِ عَلَانِيَتِكَ وَ عَذِّبْهُمَا عَذَاباً فِي التَّقْدِيرِ وَ شَارِكْ مَعَهُمَا ابْنَتَيْهِمَا وَ أَشْيَاعَهُمَا وَ مُحِبِّيهِمَا وَ مَنْ شَايَعَهُمَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاء.

ص: 139

از آن جمله دعائى است از براى حضرت امام رضا عليه السلام در سجده شكر. ابن طاوس عليه الرّحمة گويد كه: ما اين دعا را به سندهاى خود روايت كرديم تا به سعد بن عبد اللَّه در كتاب فضل الدّعاء كه ذكر نموده كه روايت كرده است ابو جعفر، از محمّد بن اسماعيل بن بزيع، از حضرت امام رضا عليه التحيّة و السلام. و همچنين بكير بن صالح، از سليمان بن جعفر جعفرى، از آن حضرت عليه السلام نقل كرده است كه: ما بر آن حضرت داخل شديم و حال آنكه ايشان در سجده شكر بودند. پس سجده خود را طول دادند و چون سر مبارك از سجده برداشتند، ما گفتيم كه: چه بسيار سجده خود را طول داديد.پس فرمودند كه: هر كس اين دعا را در سجده شكر بخواند، مثل كسى خواهد بود كه در خدمت رسول خدا به جهاد رفته باشد و در روى دشمنان خدا در روز جنگ بدر تير انداخته باشد. اسماعيل بن بزيع و سليمان گويند كه ما گفتيم: پس اين دعا را بنويسيم. فرمودند كه: بلى اين دعا را بنويسيد و هر گاه تو سجده كنى سجده شكر را، پس تو اين دعا را بخوان و دعا اين است:خداوندا لعن كن بر آن دو شخص كه تغيير دادند دين ترا و برطرف كردند نعمت ترا و تهمت زدند بر پيغمبر تو كه رحمت فرستد خدا بر او و بر آل او و مخالفت ورزيدندملّت ترا و اعراض كردند از راه و طريقه حق تو و انكار نمودند نعمت هاى ترا و ردّ كردند بر تو سخن و قرآن ترا و استهزا نمودند بر پيغمبر تو و كشتندپسر پيغمبر ترا و تغيير دادند قرآن ترا و انكار نمودند آيه هاى ترا و استهزا نمودند به روز معاد و حشر تو و سرپيچيدند از بندگى و فرمانبردارى تو و كشتند دوستان ترا و نشستند در مجلس خلافت كه نبود آنها را در آن هيچ حقّى و سوار كردند مردمان را بر دوشهاى آل محمّد خداوندا لعن كن آن دو شخص را لعنى كه پى در پى آيد بعضى از آن بعضى را و محشور گردان آنها را و تابعان آنها را بسوى جهنم در حالى كه باشند كوران خداوندا بدرستى كه ما نزديكى مى جوئيم بسوى تو به سبب لعنت كردن بر اين دو شخص و به سبب بيزار بودن از اين هر دو در دنيا و در آخرت

ص: 140

خداوندا لعن كن بر كشنده امير المؤمنين و بر كشنده امام حسين پسر على و پسر [فاطمه] دختر رسول خدا كه رحمت فرستد خدا بر او و بر آل او خداوندا زياد گردان عقوبت آن دو شخص را بالاترين عقوبتها و زياد گردان خفّت آنها را بالاترين خفّتها و خوار گردان آنها را بالاترين خواريها و رسوا كن آنها را بالاترين رسوائى ها خداوندا بينداز آن هر دو را در آتش جهنم انداختنى شديد و سرنگون انداز آن هر دو را در عذاب دردناك از جانب خود سرنگون كردنى خداوندا محشور كن آن هر دو را و تابعان آنها را بسوى جهنم در حالى كه باشند مجتمع خداوندا پراكنده كن اجتماع آنها را و متفرّق ساز امر آنها را و مخالفت انداز ميان اتفاق آنها و جدا ساز جمعيت آنها را و لعن كن بر پيشواى آنها و بكش سركرده هاى آنها را و برگزيده هاى آنها را و بزرگان آنها را و لعن كن بر سركرده هاى آنها و بشكن علم و نشانه بزرگى آنها را و بينداز شدّت عقوبت را ميان آنها و باقى مگذار از آنها احدى را خداوندا لعن كن بر ابو جهل و بر وليد لعنى را كه پى در پى باشد بعضى از اين بعضى را و تابع شود بعضى بعضى را خداوندا لعن كن آن هر دو را لعنى كه لعن كند آنها را به آن لعن هر فرشته نزديكى و هر پيغمبر فرستاده شده اى و هر شخص مؤمنى كه خالص كرده باشى تو دل او را براى ايمان

خداوندا لعن كن آن هر دو را لعنى كه پناه گيرند از آن اهل آتش از عذاب آن، خداوندا لعن كن آن هر دو را لعنى كه نرسيده باشد به خاطر كسى،خداوندا لعن كن آن هر دو را در پنهان از نهانى خود و در ظاهر از آشكار خود و عذاب كن آن هر دو را عذابى كه باشد در تقدير تو و بالاتر از آنچه تقدير نموده اى آن را و شريك گردان با اين هر دو، دو دختر آنها را و پيروان آنها را و دوستداران آنها را و كسى را كه متابعت نمايد آنها را بدرستى كه تو شنونده دعائى.

ص: 141

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

لعن در سجده شكر

رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي كِتَابِ فَضْلِ الدُّعَاءِ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ الرِّضَا وَ بُكَيْرُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الرِّضَا قَالا دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ فَأَطَالَ فِي سُجُودِهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقُلْنَا لَهُ أَطَلْتَ السُّجُودَ فَقَالَ مَنْ دَعَا فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ بِهَذَا الدُّعَاءِ كَانَ كَالرَّامِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله يَوْمَ بَدْرٍ قَالا قُلْنَا فَنَكْتُبُهُ قَالَ اكْتُبَا إِذَا أَنْتُمَا سَجَدْتُمَا سَجْدَةَ الشُّكْرِ فتقولا [فَقُولَا] اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ بَدَّلَا دِينَكَ...

از آن جمله دعائى است از براى حضرت امام رضا عليه السلام در سجده شكر. ابن طاوس عليه الرّحمة گويد كه: ما اين دعا را به سندهاى خود روايت كرديم تا به سعد بن عبد اللَّه در كتاب فضل الدّعاء كه ذكر نموده كه روايت كرده است ابو جعفر، از محمّد بن اسماعيل بن بزيع، از حضرت امام رضا عليه التحيّة و السلام. و همچنين بكير بن صالح، از سليمان بن جعفر جعفرى، از آن حضرت عليه السلام نقل كرده است كه: ما بر آن حضرت داخل شديم و حال آنكه ايشان در سجده شكر بودند. پس سجده خود را طول دادند و چون سر مبارك از سجده برداشتند، ما گفتيم كه: چه بسيار سجده خود را طول داديد.پس فرمودند كه: هر كس اين دعا را در سجده شكر بخواند، مثل كسى خواهد بود كه در خدمت رسول خدا به جهاد رفته باشد و در روى دشمنان خدا در روز جنگ بدر تير انداخته باشد. اسماعيل بن بزيع و سليمان گويند كه ما گفتيم: پس اين دعا را بنويسيم. فرمودند كه: بلى اين دعا را بنويسيد و هر گاه تو سجده كنى سجده شكر را، پس تو اين دعا را بخوان و دعا اين است:خداوندا لعن كن بر آن دو شخص كه تغيير دادند دين ترا ...

ص: 142

ثواب لعن

قال الرضا عليه السلام: مَنْ دَعَا فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ بِهَذَا الدُّعَاءِ كَانَ كَالرَّامِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله يَوْمَ بَدْرٍ قَالا قُلْنَا فَنَكْتُبُهُ قَالَ اكْتُبَا إِذَا أَنْتُمَا سَجَدْتُمَا سَجْدَةَ الشُّكْرِ فتقولا [فَقُولَا] اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ بَدَّلَا دِينَكَ...

حضرت رضا عليه السلام فرمودند: هر كس اين دعا را در سجده شكر بخواند، مثل كسى خواهد بود كه در خدمت رسول خدا به جهاد رفته باشد و در روى دشمنان خدا در روز جنگ بدر تير انداخته باشد. اسماعيل بن بزيع و سليمان گويند كه ما گفتيم: پس اين دعا را بنويسيم. فرمودند كه: بلى اين دعا را بنويسيد و هر گاه تو سجده كنى سجده شكر را، پس تو اين دعا را بخوان و دعا اين است:خداوندا لعن كن بر آن دو شخص كه تغيير دادند دين ترا ...

دو نفري كه دين را تغيير دادند

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ بَدَّلَا دِينَكَ

خداوندا: لعنت كن بر آن دو شخصي كه تغيير دادند دين ترا

يعنى خلافت حضرت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

دو نفري كه نعمت تو را تغيير دادند

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ.... وَ غَيَّرَا نِعْمَتَكَ

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه تغيير دادند نعمت ترا(1)

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَ رَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً(2)

اخبارى كه از خود عامه در اين باب وارد شده كه فعلا آنچه در نظر است شش حديث است: 1- صدر الأئمه موفق ابن احمد خوارزمى.2- ابراهيم بن محمد حموينى از شيخ تاج الدين. 3- ابو نعيم از على بن عامر.4- حموينى از ابو منصور بن شهردار. 5- ابو نعيم رفعه تا قيس بن ربيع.6- صاحب المناقب از محمد بن اسحق.

ص: 143

و مضمون اين اخبار اينكه پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله در غدير خم على عليه السّلام را بقدرى بلند كرد كه زير بغل پيغمبر نمايان شد و فرمود:من كنت مولاه فهذا على مولاه

تا آخر دعاء آن حضرت و اشعار حسان بن ثابت را كه در محضر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله سروده نقل كردند و متفرق نشدند تا اينكه نازل شد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ الايه و پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود:اللَّه اكبر على اكمال الدين و تمام النعمة و رضا الرب برسالتى و الولاية لعلى.

الله اكبر بر كامل شدن دين،وتمام شدن نعمت،ورضايت خدا به رسالت من و ولايت علي بن ابي طالب عليه السلام.(3)

با توجه به مطالب فوق نتيجه مي گيريم كه سقيفه نشينان چه طور مسير غدير را به انحراف كشيدند.ونعمت ولايت را از مردم گرفتند و مردم را تا روز قيامت گمراه نمودند.

1-مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 402

2-سوره مائده آيه 3

3-أطيب البيان في تفسير القرآن، ج 4، ص: 297

 

دو نفري كه به رسول تو تهمت زدند

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ....وَ اتَّهَمَا رَسُولَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه تهمت زدند بر پيغمبر تو.(1)

توضيحات:

در موارد مختلف به پيامبر تهمت زدند كه به چند مورد آن اشاره مي نماييم:

1-ابوبكر با حديث جعلي خود تهمت زد كه پيامبر فرموده:نحن معاشرالانبياء لا نورث

كه ما گروه انبياء ارتي باقي نمي گذاريم!

مَا ذَكَرُهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي الْجُزْءِ الْخَامِسِ مِنْ أَجْزَاءٍ ثَمَانِيَةٍ فِي رَابِعِ كُرَّاسٍ مِنْ أَوَّلِهِ مِنَ النُّسْخَةِ الْمَنْقُولِ مِنْهَا بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ سلام الله عليها بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَ فَدَكَ وَ مَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُوَرِّثُ مَا تَرَكْنَاهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ

ص: 144

إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَا أُغَيِّرُ شَيْئاً مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَنْ حَالِهَا الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئاً فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَيْلًا وَ لَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَ صَلَّى عَلَيْهَا عَلِي.

پس از رحلت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله همين كه ابو بكر بر خلافت تسلط يافت، عمال فاطمه عليها السلام را از فدك بيرون كرد و فدك را از دست فاطمه عليها السلام گرفت و آن را جزء بيت المال نمود. بخارى در صحيح خود از عايشه نقل مى كند، فاطمه عليها السلام چند نفر را نزد ابو بكر فرستاد و شكايت از عمّال او كرد و پيغام داد فدك ميراث من است و آنچه از خمس خيبر باقى مانده سهم ما مى باشد و دستور ده فدك را برگردانند.ابو بكر به نمايندگان دختر پيغمبر گفت: من از پيغمبر شنيدم كه فرمود:

نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة

يعنى ما جماعت پيامبران ارث نمى گذاريم و ما ترك ما صدقه است....(2)

2-در مورد حديث قلم و دوات كه عمر لعنت الله عليه گفت:ان الرجل ليهجر

كَمَا رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَ الْحُمَيْدِيُّ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا احْتُضِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ فِي بَيْتِهِ رِجَالٌ مِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَهْجُرُ حَسْبُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ: وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ لَيَهْجُرُ: قَالَ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فَاخْتَلَفَ الْحَاضِرُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَبَعْضُهُمْ يَقُولُ الْقَوْلُ مَا قَالَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ الْقَوْلُ مَا قَالَهُ عُمَرُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغَطَ وَ الِاخْتِلَافَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُومُوا عَنِّي وَ لَا يَنْبَغِي عِنْدِي التَّنَازُعُ وَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ يَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهُ الْحَصَى وَ يَقُولُ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَ مَا يَوْمُ الْخَمِيسِ وَ كَانَ يَقُولُ الرَّزِيَّةُ كُلُّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَيْنَ كِتَابِه.

ص: 145

اين ماجرا همان گونه است كه مسلم در صحيح خود و حميدى در مسند عبد اللَّه بن عباس روايت كرده اند: هنگامى كه پيامبر در حال احتضار بود و مردم در خانه اش گرد آمده بودند، فرمود:بياييد چيزى براى شما بنويسم كه پس از من گمراه نشويد عمر بن خطاب گفت: درد بر او چيره شده و هذيان مى گويد كتاب خدا شما را كافي است.و در روايت پسر عمر: همانا پيامبر هذيان مى گويد. حميدى در جمع بين صحيحين مى گويد: حاضران نزد پيامبر به اختلاف برخاستند.برخى گفتند: آنچه پيامبر فرمود درست است و گروهى سخن عمر را تأييد كردند. چون جنجال و اختلاف بالا گرفت پيامبر فرمود: از نزد من برخيزيد و بيرون رويد كه در چنين محضرى، غوغا روا نيست.

عبد اللَّه بن عباس چنان مى گريست كه اشكش سنگريزه ها را تر مى كرد و مى گفت:

پنجشنبه چه روزى بود! هر مصيبتى از آنجا آغاز شد كه ميان پيامبر و نوشته او فاصله افكندند.(3)

3- أن رسول الله صلي الله عليه و آله قال: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين و الآخرين إلا النبيين و المرسلين

مثل آنكه بر پيغمبر خدا دروغ بستند كه فرموده است كه ابو بكروعمر آقاي پيران اهل بهشت است با وجود آنكه احاديث بسيار است كه اهل بهشت همه جوانانند و در بهشت كسى پير نمى شود و ساير احاديثى كه وضع نمودند.(4)

1- مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 402

2-الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، ج 1، ص: 258

3-نهج الحق و كشف الصدق، ص: 332

4- الصوارم المهرقة في نقد الصواعق المحرقة (لابن حجر الهيثمي)، الصوارم المهرقة، ص: 339

 

دو نفري كه پسر نبي تو را كشتند

ص: 146

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ.... وَ قَتَلَا ابْنَ نَبِيِّكَ

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه پسر نبي تو را كشتند.

ممكن است كه اشاره به قتل حضرت محسن باشدو محتمل است كه اشاره به شهادت حضرت امام حسين عليه السلام باشد چون خون همه شهدا بر گردن آن دو است.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 402

دو نفري كه مخالفت كردند با ملت تو

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ.... وَ خَالَفَا مِلَّتَكَ

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه مخالفت كردند با ملت تو

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 402

دو نفري كه راه تو را مسدود كردند

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ....وَ صَدَّا عَنْ سَبِيلِكَ

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه راه تو را مسدود كردند.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 402

دو نفري كه انكارنمودند نشانه هاي تو را

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ.... وَ جَحَدَا آيَاتِكَ

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه انكارنمودند نشانه هاي تو را.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

دو نفري كه سخن خدا را رد كردند

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ....وَ رَدَّا عَلَيْكَ كَلَامَكَ

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه ردّ كردند بر تو سخن و قرآن ترا

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

دو نفري كه مسخره نمودند رسول تو را

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ....وَ اسْتَهْزَءَا بِرَسُولِكَ

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه مسخره نمودند رسول تو را.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

دو نفري كه تكبر ورزيدند نسبت به عبادت تو

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ.... وَ اسْتَكْبَرَا عَنْ عِبَادَتِكَ

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه تكبر ورزيدند نسبت به عبادت تو.

ص: 147

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

 

دو نفري كه مسخره نمودند نشانه هاي تو را

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ....وَ سَخِرَا بِآيَاتِكَ

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه مسخره نمودند نشانه هاي تو را.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

دو نفري كه اولياء تورا كشتند

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ.... وَ قَتَلَا أَوْلِيَاءَكَ

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه اولياء تورا كشتند.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

دو نفري كه خلافت را غصب نمودند

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ.... وَ جَلَسَا فِي مَجْلِسٍ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا بِحَقٍّ وَ حَمَلَا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام.

خداوندا: لعنت كن آن دو شخصي كه نشستند در مجلس خلافت كه نبود آنها را در آن هيچ حقّى و سوار كردند مردمان را بر دوشهاى آل محمّد عليهم السلام.

يعنى و جماعت بنى اميه و خلفاى بنى عباس و ساير ملاعين را بر اهل بيت و اولاد محمد صلى اللَّه عليه و آله مسلّط كردند.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

آن دو نفر و تابعان آنها را لعنت كن

اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ....اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا لَعْناً يَتْلُو بَعْضُهُ بَعْضاً وَ احْشُرْهُمَا وَ أَتْبَاعَهُمَا إِلَى جَهَنَّمَ زُرْقاً

خداوندا لعن كن آن دو شخص را لعنى كه پى در پى آيد بعضى از آن بعضى را و محشور گردان آنها را و تابعان آنها را بسوى جهنم در حالى كه باشند كوران.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

برائت وسيله تقرب به خدا

اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ لَهُمَا وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُمَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

خداوندا بدرستى كه ما تقرب مي جوييم بسوى تو به سبب لعنت كردن بر اين دو شخص و به سبب بيزار بودن از اين دو در دنيا و در آخرت.

ص: 148

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

لعن بر قتله اميرالمومنين وحسين بن علي عليهما السلام

اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ابْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ

خداوندا لعن كن بر كشنده امير المؤمنين و بر كشنده امام حسين پسر على و پسر [فاطمه] دختر رسول خدا صلوات الله عليهم .

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

خدايا زياد گردان عذاب آن دو نفر را

اللَّهُمَّ زِدْهُمَا عَذَاباً فَوْقَ عَذَابٍ وَ هَوَاناً فَوْقَ هَوَانٍ وَ ذُلًّا فَوْقَ ذُلٍّ وَ خِزْياً فَوْقَ خِزْيٍ.

خداوندا زياد گردان عذاب آن دو شخص را بالاترين عقوبتها و زياد گردان خفّت آنها را بالاترين خفّتها و خوار گردان آنها را بالاترين خواريها و رسوا كن آنها را بالاترين رسوائى ها.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

خدايا بينداز آن دو را در آتش جهنم

اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا فِي النَّارِ دَعّاً وَ أَرْكِسْهُمَا فِي أَلِيمِ عِقَابِكَ رَكْساً

خداوندا بينداز آن دو را در آتش جهنم انداختنى شديد و سرنگون انداز آن دو را در عذاب دردناك از جانب خود سرنگون كردنى.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

جمع نمودن عمر وابابكر واتباعشان در جهنم

اللَّهُمَّ احْشُرْهُمَا وَ أَتْبَاعَهُمَا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً

خداوندا محشور كن آن دو را و تابعان آنها را بسوى جهنم در حالى كه باشند مجتمع.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

لعن فرشتگان و رسولان و مومنين بر آن دو

اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا لَعْناً يَلْعَنُهُمَا بِهِ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ.

خداوندا لعن كن آن دو را لعنى كه لعن كند آنها را به آن لعن هر فرشته مقرب و هر پيغمبرمرسلي و هر شخص مؤمنى كه خالص كرده باشى تو دل او را براى ايمان.

ص: 149

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

عذابي استثنائي

اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا لَعْناً يَتَعَوَّذُ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِاللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا لَعْناً لَمْ يَخْطُرْ لِأَحَدٍ بِبَالٍ.

خداوندا لعن كن آن دو را لعنى كه پناه گيرند از آن اهل آتش از عذاب آن، خداوندا لعن كن آن دو را لعنى كه نرسيده باشد به خاطر كسى.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

لعن دختران دو خليفه

اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا فِي مُسْتَسِرِّ سِرِّكَ وَ ظَاهِرِ عَلَانِيَتِكَ وَ عَذِّبْهُمَا عَذَاباً فِي التَّقْدِيرِ وَ شَارِكْ مَعَهُمَا ابْنَتَيْهِمَا وَ أَشْيَاعَهُمَا وَ مُحِبِّيهِمَا وَ مَنْ شَايَعَهُمَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاء.

خداوندا لعن كن آن هر دو را در پنهان از نهانى خود و در ظاهر از آشكار خود و عذاب كن آن هر دو را عذابى كه باشد در تقدير تو و بالاتر از آنچه تقدير نموده اى آن را و شريك گردان با اين دو، دو دختر آنها را و پيروان آنها را و دوستداران آنها را و كسى را كه متابعت نمايد آنها را بدرستى كه تو شنونده دعائى.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

لعن ابوجهل و وليد

اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا جَهْلٍ وَ الْوَلِيدَ لَعْناً يَتْلُو بَعْضُهُ بَعْضاً وَ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً

خداوندا لعن كن بر ابو جهل و بر وليد لعنى را كه پى در پى باشد بعضى از اين بعضى را و تابع شود بعضى بعضى را.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

سركرده هاى آنها را بكش

اللَّهُمَّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ وَ شَتِّتْ أَمْرَهُمْ وَ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَ بَدِّدْ جَمَاعَتَهُمْ وَ الْعَنْ أَئِمَّتَهُمْ وَ اقْتُلْ قَادَتَهُمْ وَ سَادَتَهُمْ وَ كُبَرَاءَهُمْ وَ الْعَنْ رُؤَسَاءَهُمْ وَ اكْسِرْ رَايَتَهُمْ وَ أَلْقِ الْبَأْسَ بَيْنَهُمْ وَ لَا تُبْقِ مِنْهُمْ دَيَّاراً.

ص: 150

خداوندا پراكنده كن اجتماع آنها را و متفرّق ساز امر آنها را و مخالفت انداز ميان اتفاق آنها و جدا ساز جمعيت آنها را و لعن كن بر پيشواى آنها و بكش سركرده هاى آنها را و برگزيده هاى آنها را و بزرگان آنها را و لعن كن بر سركرده هاى آنها و بشكن علم و نشانه بزرگى آنها را و بينداز شدّت عقوبت را ميان آنها و باقى مگذار از آنها احدى را.

مهج الدعوات / ترجمه طبسى، ص: 403

عاقبت دشمني با علي عليه السلام

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِدِينِي وَ يَرْكَبَ سَفِينَةَ النَّجَاةِ بَعْدِي فَلْيَقْتَدِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ لْيُعَادِ عَدُوَّهُ وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ فَإِنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي وَ هُوَ إِمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَ أَمِيرُ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ نَهْيُهُ نَهْيِي وَ تَابِعُهُ تَابِعِي وَ نَاصِرُهُ نَاصِرِي وَ خَاذِلُهُ خَاذِلِي ثُمَّ قَالَ مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً بَعْدِي لَمْ يَرَنِي وَ لَمْ أَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ جَعَلَ مَأْوَاهُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ وَ مَنْ خَذَلَ عَلِيّاً خَذَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ وَ مَنْ نَصَرَ عَلِيّاً نَصَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ لَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ إِمَامَا أُمَّتِي بَعْدَ أَبِيهِمَا وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أُمُّهُمَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَبُوهُمَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ تَاسِعُهُمُ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِي طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي إِلَى اللَّهِ أَشْكُو الْمُنْكِرِينَ لِفَضْلِهِمْ وَ الْمُضِيعِينَ لِحُرْمَتِهِمْ بَعْدِي وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ نَاصِراً لِعِتْرَتِي وَ أَئِمَّةِ أُمَّتِي وَ مُنْتَقِماً مِنَ الْجَاحِدِينَ لِحَقِّهِمْ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون(1)

ص: 151

امام رضا عليه السلام از پدران بزرگوارشان از رسول خدا صلوات اللَّه عليهم اجمعين روايت كند كه فرمودند: هر كه دوست دارد كه به دين من متمسّك شود و پس از من در كشتى نجات سوار شود بايد كه به عليّ بن أبى طالب عليه السلام اقتدا كند و دشمنش را دشمن بدارد و دوستش را دوست بدارد كه او وصىّ من و جانشين من بر امّتم در حيات و ممات من است، و او امام هر مسلمان و امير هر مؤمن پس از من است

قول او قول من و امر او امر من و نهى او نهى من است، و پيرو او پيرو من و ياور او ياور من و فروگزار او فروگزار من است. سپس فرمود: هر كه پس از من با علي عليه السلام مفارقت كند مرا نخواهد ديد و من نيز روز قيامت او را نخواهم ديد، و هر كه با علي عليه السلام مخالفت كند خداوند بهشت را بر او حرام كرده و جايگاه او را آتش قرار داده است و آن بد جايگاهى است، و كسى كه علي عليه السلام را فروگزارد خداوند او را در روزى كه بر وى در آيد فرو خواهد گذاشت، و هر كه على عليه السلام را نصرت كند خداوند او را در روز قيامت نصرت نمايد و حجّتش را هنگام بازخواست تلقين وى فرمايد، سپس فرمود: حسن و حسين عليهماالسلام دو امام امّت من پس از پدرشان و سيّد جوانان اهل بهشت هستند و مادرشان سرور زنان عالم و پدرشان سرور اوصياء هستند، و از فرزندان حسين نه تن امامند كه نهمين آنها قائم از فرزندان من است طاعت آنان طاعت من و معصيت ايشان معصيت من است، از منكرين فضل و ضايع كنندگان حرمت او به خدا شكايت مى كنم و خداوند بهترين ولى و ناصر براى عترتم و ائمّه امّتم مى باشد و بهترين منتقم از منكرين ايشان است وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.

ص: 152

1-سوره شعرا آيه 227

احقاق الحق و ازهاق الباطل، ج 4، ص: 82

 

حب وبغض

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ حَوْضِي مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي.

رسول خدا صلي الله عليه و آله فرمود:اى على تو برادر، وزير و پرچمدار منى در دنيا و آخرت و تو صاحب حوضى، هر كه تو رادوست دارد من را دوست داشته و هر كه تو را دشمن دارد من را دشمن داشته است.

الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 61

اقامه نمازعيد به پيروي ازصاحب غدير

فلما حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا عليه السلام يسأله أن يركب و يحضر العيد و يخطب ليطمئن قلوب الناس و يعرفوا فضله و تقر قلوبهم على هذه الدولة المباركة فبعث إليه الرضا عليه السلام و قال قد علمت ما كان بيني و بينك من الشروط في دخولي في هذا الأمر فقال المأمون إنما أريد بهذا أن يرسخ في قلوب العامة و الجند و الشاكرية هذا الأمر فتطمئن قلوبهم و يقروا بما فضلك الله به فلم يزل يرده الكلام في ذلك فلما ألح عليه قال يا أمير المؤمنين إن أعفيتني من ذلك فهو أحب إلي و إن لم تعفني خرجت كما كان يخرج رسول الله صلي الله عليه واله و كما خرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال المأمون اخرج كما تحب و أمر المأمون القواد و الناس أن يبكروا إلى باب أبي الحسن الرضا عليه السلام فقعد الناس لأبي الحسن الرضا عليه السلام في الطرقات و السطوح من الرجال و النساء و الصبيان و اجتمع القواد على باب الرضا عليه السلام فلما طلعت الشمس قام الرضا عليه السلام فاغتسل و تعمم بعمامة بيضاء من قطن و ألقى طرفا منها على صدره و طرفا بين كتفه و تشمر ثم قال لجميع مواليه افعلوا مثل ما فعلت ثم أخذ بيده عكازة و خرج و نحن بين يديه و هو حاف قد شمر سراويله إلى نصف الساق و عليه ثياب مشمرة فلما قام و مشينا بين يديه رفع رأسه إلى السماءو كبر أربع تكبيرات فخيل إلينا أن الهواء و الحيطان تجاوبه و القواد و الناس على الباب قد تزينوا و لبسوا السلاح و تهيئوا بأحسن هيئة فلما طلعنا عليهم بهذه الصورة حفاة قد تشمرنا و طلع الرضا عليه السلام وقف وقفة على الباب قال الله أكبر الله أكبر الله أكبر على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و الحمد لله على ما أبلانا و رفع بذلك صوته و رفعنا أصواتنا فتزعزعت مرو من البكاء و الصياح فقالها ثلاث مرات فسقط القواد عن دوابهم و رموا بخفافهم لما نظروا إلى أبي الحسن عليه السلام و صارت مرو ضجة واحدة و لم يتمالك الناس من البكاء و الضجيج و كان أبو الحسن عليه السلام يمشي و يقف في كل عشر خطوات وقفة فكبر الله أربع مرات فتخيل إلينا أن السماء و الأرض و الحيطان تجاوبه و بلغ المأمون ذلك فقال له الفضل بن سهل ذو الرئاستين يا أمير المؤمنين إن بلغ الرضا المصلى على هذا السبيل افتتن به الناس فالرأي أن تسأله أن يرجع فبعث إليه المأمون فسأله الرجوع فدعا أبو الحسن عليه السلام بخفه فلبسه و رجع.

ص: 153

چون شب عيد رسيد مأمون شخصى را فرستاد و از حضرت درخواست كرد كه سوار شود و بنماز عيد رود، و خود حضرت با مردم روبرو شده و خطبه بخواند تا همه مطمئن گردند و آرامش دل يابند، و مقام فضل و دانش او را بشناسند، تا دلها بر اين دولت مبارك قرار گيرد و از اضطراب بيرون آيد.حضرت در جواب كسى را فرستاد و بمأمون پيام داد كه تو از جريانى كه در شروط ميان من و تو گذشت باخبرى و ميدانى كه من با چه قيد و قرارى در اين امر داخل شدم، مأمون پاسخ داد كه من نظرم اينست كه دلهاى همه مردم از عامه و لشكرى و كشورى همه از اضطراب بيرون آيد و راسخ گردد، و بفضل و بزرگوارى كه خداوند بتو ارزانى داشته است اقرار كنند، و اين گفتگو همچنان ادامه داشت تا بالاخره امام ديد مأمون سخت پافشارى ميكند گفت: اى امير اگر مرا از اين كار عفو كنى البته بيشتر دوست دارم، لكن اگر نميپذيرى پس ناچارم كه من مانند رسول خدا صلى الله عليه و آله و على بن ابى طالب عليه السلام نماز را انجام دهم، مأمون گفت: هر طور كه مايل باشى مانعى نيست. سپس سران سپاه و مأموران و مردم را فرمان داد كه بامداد در خانه على بن موسى باشند، مردم همگى اطراف خانه آن حضرت را پر كردند، و كوچه ها و راهها همه مملو از زن و مرد و كودك گرديده بود، و همه نشسته و انتظار حضرت را داشتند و مأموران انتظامى همه گرد خانه امام را گرفتند، و چون آفتاب طلوع كرد امام برخاسته غسل كرد و عمامه اى سفيد از پنبه بر سر ببست و يك سوى آن را بروى سينه اش آويخت و سوى ديگر را به پس پشت رها كرد و ساق پاها را برهنه نمود و در صحن خانه رو بيارانش كرده فرمود: همگى مانند من كنيد، آنگاه عصائى بدست گرفته و از منزل بيرون آمد و ما در اطرافش بوديم و او پاى برهنه بود و سراويل خود را تا نيم زانو بالا زده بود، و دامن لباسى را كه در برداشت بالا زده بود، و چون در ميان ما آمد و ما در مقابلش حركت ميكرديم، ناگهان سر بسوى آسمان برده و گفت:الله اكبر و آن را تا چهار بار تكرار كرد، بقسمى كه ما پنداشتيم آسمان و در و ديوار همه با او همصدايند، و مأموران سوار بر اسب در بيرون درب آراسته و صف كشيده و مرتب ايستاده بودند، و همه سلاح نظامى در برداشتند و با اسلحه منظره بسيار جالبى تشكيل داده بودند، و چون ما با اين صورت و خصوصيت پاى برهنه از در بيرون آمديم، دامن بكمر زده و تحت الحنك آويخته، و حضرت ميان جمعيت ديده شد، اندكى در باب خانه مكث نموده سپس گفت:الله اكبر الله اكبر، الله اكبر على ما هدانا، الله اكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام، و الحمد لله على ما ابلانا.و صوت خود را بدان بلند كرد، ما نيز صداهايمان را بلند كرديم و تكبيرات عيد را مي خوانديم، يكباره تمام شهر مرو بصدا و ناله درآمد و همه با گريه و فغان بگفتن تكبيرات ناله سردادند، و حضرتش تا سه بار اذكار را تكرار كرد، سواران با ديدن اين منظره- كه حضرت پاى برهنه بود- تماما از مركبشان بر زمين آمده و موزه از پاى بدر آورده رها كردند. مرو يكپارچه ضجه و فغان و ناله گشت، و مردم نتوانستند از گريه و ناله خوددارى كنند، و حضرت ده گام بر ميداشت و مى ايستاد و تكبيرات اربع را ميخواند، و چنان بود كه گويا آسمان و زمين و در و ديوار جملگى او را پاسخ ميدهند

ص: 154

(يعنى حضرت اذكار را شمرده ميگفت، و همه مردم پاسخ ميدادند) اين خبر بمأمون رسيد، ذو الرياستين فضل بن سهل گفت: اى امير! اگر رضا با اين وضع بمحل نماز رسد، تمامى مردم از تو بر ميگردند و بفتنه مى افتند، صلاح آنست كه از او بخواهى بازگردد، مأمون مأمورى را فرستاد و از حضرت خواهش كرد كه باز گردد، امام كفشهاى خود را طلب كرد و پوشيد و بمنزل بازگشت.

عيون أخبار الرضا عليه السلام / ترجمه غفارى و مستفيد، ج 2، ص: 339

اثبات امامت

تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الهزيل [الْهُذَيْلِ] وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِمَامَةِ فِيمَنْ تَجِبُ وَ مَا عَلَامَةُ مَنْ تَجِبُ لَهُ الْإِمَامَةُ فَقَالَ إِنَّ الدَّلِيلَ عَلَى ذَلِكَ وَ الْحُجَّةَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْقَائِمَ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَ النَّاطِقَ بِالْقُرْآنِ وَ الْعَالِمَ بِالْأَحْكَامِ أَخُو نَبِيِّ اللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى أُمَّتِهِ وَ وَصِيُّهُ عَلَيْهِمْ وَ وَلِيُّهُ الَّذِي كَانَ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى الْمَفْرُوضُ الطَّاعَةِ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ الْمَوْصُوفُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ وَ الْمَدْعُوُّ إِلَيْهِ بِالْوَلَايَةِ الْمُثْبَتُ لَهُ الْإِمَامَةُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بِقَوْلِ الرَّسُولِ صلي الله عليه وآله عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ أَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُالْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ أَفْضَلُ الْوَصِيِّينَ وَ خَيْرُ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وَ بَعْدَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ الْحُسَيْنُ سِبْطَا رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وَ ابْنَا خِيَرَةِ النِّسْوَانِ أَجْمَعِينَ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عليه السلام إِلَى يَوْمِنَا هَذَا وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ هُمْ عِتْرَةُ الرَّسُولِ الْمَعْرُوفُونَ بِالْوَصِيَّةِ وَ الْإِمَامَةِ لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ مِنْهُمْ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَ زَمَانٍ وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ أَوَانٍ وَ هُمُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَ الْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ كُلُّ مَنْ خَالَفَهُمْ ضَالٌّ مُضِلٌّ تَارِكٌ لِلْحَقِّ وَ الْهُدَى وَ هُمُ الْمُعَبِّرُونَ عَنِ الْقُرْآنِ وَ النَّاطِقُونَ عَنِ الرَّسُولِ صلي الله عليه وآله مَنْ مَاتَ وَ لَا يَعْرِفُهُمْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَ دِينُهُمُ الْوَرَعُ وَ الْعِفَّةُ وَ الصِّدْقُ وَ الصَّلَاحُ وَ الِاجْتِهَادُ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ إِلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ طُولُ السُّجُودِ وَ قِيَامُ اللَّيْلِ وَ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ وَ حُسْنُ الصُّحْبَةِ وَ حُسْنُ الْجِوَارِ- ثُمَّ قَالَ تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ حَدَّثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فِي الْإِمَامَةِ مِثْلَهُ سَوَاءً.

ص: 155

تميم بن بهلول از عبد اللَّه بن ابى الهذيل روايت كرده كه از او سؤال كردم كه امامت در حق چه كس واجب مى شود و چيست علامت كسى كه از براى او امامت واجب مى شود گفت دليل بر امامت و حجت مؤمنين و قائم بامور مسلمين و ناطق بقرآن و عالم باحكام برادر پيغمبر خدا است و جانشين او بر امت او است و وصى او بر ايشان است و ولى او است كه نسبت باو بمنزله هارون است نسبت بموسى و واجب است اطاعت او بگفته حقتعالى كه فرموده: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (1)و وصف او شده است بقول خداى عز و جل إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ(2) چه او كسى است كه بولايت خوانده شده و از براى وى امامت ثابت شده در روز غدير خم بگفته رسول از جانب پروردگار كه آن جناب فرمود:بمردم كه آيا من اولى نيستم بشما از خودتان عرض كردند بلى فرمود: پس هر كس كه من مولاى او هستم على مولاى او است خدايا دوست دار كسى را كه با او دوستى كند و يارى كن كسى را كه يارى او كند و نصرت بده كسى را كه نصرت بوى دهد و مخذول كن كسى كه او را مخذول كند و اعانت كن كسى را كه او را اعانت كند على بن ابى طالب أمير المؤمنان و امام متقيان است و عصا كش كسانيست كه آثار وضوء در دست و پاى ايشان آشكار باشد و افضل وصيان است و بهترين تمام خلق است بعد از رسول خدا و بعد از آن جناب حسن بن على پس از آن حسين بن على كه دو سبط رسول خدايند و دو فرزند بهترين تمام زنانند پس على بن الحسين بعد از او محمد بن على بعد از او جعفر بن محمد بعد از او موسى بن جعفر بعد از او على بن موسى بعد از او محمد بن على بعد از او على بن محمد بعد از او حسن بن على بعد از او محمدبن حسن صلوات اللَّه عليهم اجمعين هر يك بعد از ديگرى امامند و اينها عترت رسول مي باشند و اينها معروفند بوصيت و امامت كه در هيچ عصرى و زمانى و در هيچ وقتى و آنى زمين از وجود ايشان خالى نشود و حجتى از ايشان بايد در زمين باشد و ايشان هستند دستگيره محكم و استوار و ايشانند ائمه هدى و حجت بر اهل دنيا تا اينكه وارث شود حقتعالى زمين را و آنچه بر آنست يعنى تا دنيا برقرار است ايشان حجت خدا هستند بر خلق و هر كس مخالفت كند ايشان را گمراه است و گمراه كننده است و تاريك حق در راه راست است و ايشانند كه قرآن را تعبير كنند و تفسير كنند و از جانب رسول خدا گفتگو كنند.

ص: 156

هر كس بميرد و ايشان را نشناسد بمردن جاهليت مرده است و دين ايشان ورع و عفت است و صدق و صلاح است و جد و جهد در فهميدن احكام الهى است و ادا كردن امانت است به نيكوكار و بدكردار و طول دادن سجده است و شب زنده داشتن و ايستادن در حضور پروردگار است و اجتناب از محرمات است و انتظار فرج و گشادگى كار بصبر و نيكى صحبت است و نيكوئى همسايگى است پس از آن تميم بن بهلول گفت كه ابو معاويه مثل اين حديث را از اعمش و او از جعفر بن محمد عليه السلام در امامت روايت كرده است.

1-سوره آل عمران آيه59

2-سوره مائده آيه55

عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج 1، ص: 55

ذكر فضائل غدير

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ التَّطْوِيلَ لَذَكَرْتُ مِنْ فَضْلِ هَذَا الْيَوْمِ وَ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَنْ عَرَفَهُ مَا لَا يُحْصَى بِعَدَدٍ

و اگر خوف طولاني شدن نبود هر آينه ذكر مى كردم از فضليت اين روز و رتبه هايى كه حق سبحانه و تعالى به عارفان اين روزعطا فرموده است آن مقدار كه كسى حساب آن نتواند كرد.

فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام في النجف ص:106

 

توصيه به زيارت درروزغدير

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام

ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ أَبِي نَصْرٍ أَيْنَمَا كُنْتَ فَاحْضُرْ يَوْمَ الْغَدِيرِ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ ذُنُوبَ سِتِّينَ سَنَةً وَ يُعْتِقُ مِنَ النَّارِ ضِعْفَ مَا أَعْتَقَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ لَيْلَةِ الْفِطْرِ

ص: 157

پس حضرت فرمودند: كه اى پسر ابو نصر در هر جا كه باشى سعى كن كه در روز غدير نزد حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه حاضر شوى زيرا كه حق سبحانه و تعالى مى آمرزد جميع مؤمنين و مؤمنات و مسلمين و مسلمات را و در مى گذرد از گناهان شصت ساله ايشان، و از آتش دوزخ آزاد مى كند دو برابر آن چه آزاد كرده است در ماه رمضان و در شب قدر و شب فطر.

فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام في النجف ص:106

درباره مركز

بسمه تعالی
جَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
با اموال و جان های خود، در راه خدا جهاد نمایید، این برای شما بهتر است اگر بدانید.
(توبه : 41)
چند سالی است كه مركز تحقيقات رايانه‌ای قائمیه موفق به توليد نرم‌افزارهای تلفن همراه، كتاب‌خانه‌های ديجيتالی و عرضه آن به صورت رایگان شده است. اين مركز كاملا مردمی بوده و با هدايا و نذورات و موقوفات و تخصيص سهم مبارك امام عليه السلام پشتيباني مي‌شود. براي خدمت رسانی بيشتر شما هم می توانيد در هر كجا كه هستيد به جمع افراد خیرانديش مركز بپيونديد.
آیا می‌دانید هر پولی لایق خرج شدن در راه اهلبیت علیهم السلام نیست؟
و هر شخصی این توفیق را نخواهد داشت؟
به شما تبریک میگوییم.
شماره کارت :
6104-3388-0008-7732
شماره حساب بانک ملت :
9586839652
شماره حساب شبا :
IR390120020000009586839652
به نام : ( موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه)
مبالغ هدیه خود را واریز نمایید.
آدرس دفتر مرکزی:
اصفهان -خیابان عبدالرزاق - بازارچه حاج محمد جعفر آباده ای - کوچه شهید محمد حسن توکلی -پلاک 129/34- طبقه اول
وب سایت: www.ghbook.ir
ایمیل: این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید
تلفن دفتر مرکزی: 03134490125
دفتر تهران: 88318722 ـ 021
بازرگانی و فروش: 09132000109
امور کاربران: 09132000109

دکمه پرش
اطلاع رسانی

اطلاع رسانی