• 03134490296
  • 09133209528
  • این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید

کتاب غدير در سيره امام صادق عليه السلام - 51

روزى فضال بن حسن بن فضال كوفي گذشت به ابو حنيفه كه گروهى اطرافش را گرفته بودند. او داشت از فتوى ها و حديث هاى خود براى آنها نقل ميكرد مينوشتند. فضال بدوست خود گفت: بخدا قسم از اينجا رد نمي شوم تا ابو حنيفه را شرمنده كنم.

دوستش گفت: ابو حنيفه كسى است كه نميتوان بر او چيره شد و خيلى سفسطه باز است آدم را مغلوب ميكند. گفت: اين سخنان را بگذار تو ديده اى كه دليل شخص گمراهى بر دليل مؤمنى پيروز شود! نزديك ابو حنيفه رفته سلام كرد او جواب داد اطرافيانش نيز جواب سلام را دادند.

گفت: يا ابو حنيفه من برادرى دارم ميگويد بهترين مردم بعد از پيغمبر على بن ابى طالب عليه السلام است من ميگويم نه ابا بكر است بعد از او عمر شما چه ميگوئيد؟مدتى سر بزير انداخت آنگاه سر برداشته گفت در مقام آن دو همين بس كه هر دو در خانه پيغمبر كنار قبر او دفن شده اند دليلى واضح تر از اين ميخواهى؟گفت: من به برادرم همين حرف را زدم او گفت: اگر آن خانه مال پيغمبر بوده اينها در آنجا دفن شده اند ستم بر پيغمبر روا داشته كه در خانه شخصى او دفن شده اند اگر مال ابا بكر و عمر بوده به پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله بخشيده اند باز كار خوبى نكرده خانه اى را كه به پيغمبر بخشيده اند دو مرتبه از بخشيدن خود برگشته اند و در آن تصرف كرده اند.

ابو حنيفه سر بزير انداخت بعد گفت: نه تنها مال پيغمبر بود و نه مال آن دو ولى از جهت سهم دختران خود عايشه و حفصه در آنجا دفن شدند. فضال گفت: من همين حرف را باو زدم در جواب من گفت: تو خودت ميدانى وقتى پيامبر اكرم از دنيا رفت نه زن داشت بهر زنى يك نهم از يك هشتم ميرسد (يعنى يك هفتاد و دوم) خانه پيغمبر را اگر باين مقدار تقسيم كنيم سهم هر زنى يك وجب در يك وجب بيشتر نميشود چطورى شده كه اين دو نفر در بيشتر از اين مقدار تصرف كرده اند.از آن گذشته چطور شد كه عايشه و حفصه از پيغمبر ارث برند ولى فاطمه دختر پيامبر اكرم ارث نبرد. ابو حنيفه فرياد زد: اين مرد را از من دور كنيد كه رافضى خبيثى است.

ص: 51

زندگانى امام جعفر صادق عليه السلام، ترجمه بحار الأنوار ،ص:337

أبو جعفر محمّد بن النّعمان مؤمن الطّاقى

مطالبه حقّ

روي أنه قال يوما من الأيام لمؤمن الطاق إنكم تقولون بالرجعة؟ قال نعم قال أبو حنيفة فأعطني الآن ألف درهم حتى أعطيك ألف دينار إذا رجعنا قال الطاقي لأبي حنيفة فأعطني كفيلا بأنك ترجع إنسانا و لا ترجع خنزيرا.

و قال له يوم آخر لم لم يطالب علي بن أبي طالب بحقه بعد وفاة رسول الله إن كان له حق فأجابه مؤمن الطاق خاف أن يقتله الجن- كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة و في رواية بسهم خالد بن الوليد.

روزى أبو حنيفه در محضر جمعى از أصحاب علم و خبر كه مؤمن الطّاق نيز در آن رواق حاضر بود گفت: اگر على عليه السّلام را در خلافت امّت و در آن أمر بهره و قسمت مى بود چرا بعد از وفات نبىّ الورى مطالبه حقّ خود از خلفاء ننمود؟

مؤمن در جواب أبو حنيفه فرمود: مطالبه حقّ خود بواسطه خوف خود ننمود كه مبادا ايشان او را مقتول و نابود گردانند چنانچه سعد بن عباده به تير سهم مغيرة بن شعبه مقتول گرديد و أكثر مردم و أصحاب فساد و ظلم شهرت ميان خاصّ و عامّ دادند كه جنّيان سعد بن عباده را شهيد وبى جان گردانيدند.

الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) / ترجمه و شرح غفارى، ج 3، ص: 407

 

احتجاج باابن ابي حذره

أحمد بن عبد الله البرقي عن أبيه عن شريك بن عبد الله عن الأعمش قال اجتمعت الشيعة و المحكمة عند أبي نعيم النخعي بالكوفة و أبو جعفر محمد بن النعمان مؤمن الطاق حاضر فقال ابن أبي حذرة أنا أقرر معكم أيتها الشيعة أن أبا بكر أفضل من علي و من جميع أصحاب النبي بأربع خصال لا يقدر على دفعها أحد من الناس هو ثان مع رسول الله في بيته مدفون و هو ثاني اثنين معه في الغار- و هو ثاني اثنين صلى بالناس آخر صلاة قبض بعده رسول الله صلّى اللَّه عليه و آله- و هو ثاني اثنين الصديق من هذه الأمة.

ص: 52

قال أبو جعفر مؤمن الطاق رحمة الله عليه يا ابن أبي حذرة و أنا أقرر معك أن عليا أفضل من أبي بكر و جميع أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه و آله من ثلاث جهات من القرآن وصفا و من خبر الرسول نصا و من حجة العقل اعتبارا و وقع الاتفاق على إبراهيم النخعي و على أبي إسحاق السبيعي و على سليمان بن مهران الأعمش.

فقال أبو جعفر مؤمن الطاق أخبرني يا ابن أبي حذرة عن النبي صلّى اللَّه عليه و آله كيف ترك بيوته التي أضافها الله إليه و نهى الناس عن دخولها إلا بإذنه ميراثا لأهله و ولده أو تركها صدقة على جميع المسلمين قل ما شئت.

فانقطع ابن أبي حذرة لما أورد عليه ذلك و عرف خطأ ما فيه.

فقال أبو جعفر مؤمن الطاق إن تركها ميراثا لولده و أزواجه فإنه قبض عن تسع نسوة و إنما لعائشة بنت أبي بكر تسع ثمن هذا البيت الذي دفن فيه صاحبك و لا يصيبها من البيت ذراع في ذراع و إن كان صدقة فالبلية أطم و أعظم فإنه لم يصب من البيت إلا ما لأدنى رجل من المسلمين فدخول بيت النبي صلّى اللَّه عليه و آله بغير إذنه في حياته و بعد وفاته معصية إلا لعلي بن أبي طالب عليه السّلام و ولده فإن الله أحل لهم ما أحل للنبي صلّى اللَّه عليه و آله ثم قال لهم إنكم تعلمون أن النبي أمر بسد أبواب جميع الناس التي كانت مشرعة إلى المسجد ما خلا باب علي عليه السّلام فسأله أبو بكر أن يترك له كوة لينظر منها إلى رسول الله فأبى عليه و غضب عمه العباس من ذلك فَخَطَبَ النَّبِيُّ صلّى اللَّه عليه و آله خُطْبَةً وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَ لِمُوسَى وَ هَارُونَ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ أَمَرَهُمَا أَنْ لَا يَبِيتَ فِي مَسْجِدِهِمَا جُنُبٌ وَ لَا يَقْرَبَ فِيهِ النِّسَاءَ إِلَّا مُوسَى وَ هَارُونَ وَ ذُرِّيَّتُهُمَا وَ إِنَّ عَلِيّاً هُوَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ ذُرِّيَّتُهُ كَذُرِّيَّةِ هَارُونَ وَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَقْرَبَ النِّسَاءَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله وَ لَا يَبِيتَ فِيهِ جُنُبٌ إِلَّا عَلِيٌّ وَ ذُرِّيَّتُهُ عليه السلام فقالوا بأجمعهم كذلك كان-. قال أبو جعفر ذهب ربع دينك يا ابن أبي حذرة و هذه منقبة لصاحبي ليس لأحد مثلها و مثلبة لصاحبك و أما قولك ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ أخبرني هل أنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين في غير الغار؟ قال ابن أبي حذرة نعم قال أبو جعفر فقد خرج صاحبك في الغار من السكينة و خصه بالحزن و مكان علي في هذه الليلة على فراش النبي صلّى اللَّه عليه و آله و بذل مهجته دونه أفضل من مكان صاحبك في الغار فقال الناس صدقت فقال أبو جعفر يا ابن أبي حذرة ذهب نصف دينك و أما قولك ثاني اثنين الصديق من الأمة فقد أوجب الله على صاحبك الاستغفار لعلي بن أبي طالب عليه السّلام في قوله عز و جل وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ إلى آخر الآية- و الذي ادعيت إنما هو شي ء سماه الناس و من سماه القرآن و شهد له بالصدق و التصديق أولى به ممن سماه الناس- وَ قَدْ قَالَ عَلِيٌّ عليه السّلام عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ آمَنَ أَبُو بَكْرٍ وَ صَدَّقْتُ قَبْلَهُ قال الناس صدقت قال أبو جعفر مؤمن الطاق يا ابن أبي حذرة ذهب ثلاثة أرباع دينك.

ص: 53

و أما قولك في الصلاة بالناس كنت ادعيت لصاحبك فضيلة لم تتم له- و إنها إلى التهمة أقرب منها إلى الفضيلة فلو كان ذلك بأمر رسول الله صلّى اللَّه عليه و آله لما عزله عن تلك الصلاة بعينها أ ما علمت أنه لما تقدم أبو بكر ليصلي بالناس خرج رسول الله صلّى اللَّه عليه و آله فتقدم و صلى بالناس و عزله عنها و لا تخلو هذه الصلاةمن أحد وجهين إما أن تكون حيلة وقعت منه فلما أحس النبي صلّى اللَّه عليه و آله بذلك خرج مبادرا مع علته فنحاه عنها لكيلا يحتج بها بعده على أمته فيكونوا في ذلك معذورين.

و إما أن تكون هو الذي أمره بذلك و كان ذلك مفوضا إليه كما في قصة تبليغ براءة فنزل جبرئيل و قال لا يؤديها إلا أنت أو رجل منك فبعث عليا في طلبه و أخذه منه و عزله عنها و عن تبليغها فكذلك كانت قصة الصلاة و في الحالتين هو مذموم لأنه كشف عنه ما كان مستورا عليه و في ذلك دليل واضح أنه لا يصلح للاستخلاف بعده و لا هو مأمون على شي ء من أمر الدين فقال الناس صدقت.

قال أبو جعفر مؤمن الطاق يا ابن أبي حذرة ذهب دينك كله و فضحت حيث مدحت فقال الناس لأبي جعفر هات حجتك فيما ادعيت من طاعة علي عليه السّلام فقال أبو جعفر مؤمن الطاق أما من القرآن وصفا فقوله عز و جل- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ «1» فوجدنا عليا بهذه الصفة في القرآن في قوله عز و جل وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ يعني في الحرب و الشغب- أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ «2» فوقع الإجماع من الأمة بأن عليا عليه السّلام أولى بهذا الأمر من غيره لأنه لم يفر من زحف قط كما فر غيره في غير موضع فقال الناس صدقت.

ص: 54

و أما الخبر عن رسول الله صلّى اللَّه عليه و آله نصا فَقَالَ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ قَوْلُهُ صلّى اللَّه عليه و آله إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَ مَنْ تَقَدَّمَهَا مَرَقَ وَ مَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ فالمتمسك بأهل بيت رسول الله صلّى اللَّه عليه و آله هاد مهتد بشهادة من الرسول- و المتمسك بغيرها ضال مضل.

قال الناس صدقت يا أبا جعفر و أما من حجة العقل فإن الناس كلهم يستعبدون بطاعة العالم و وجدنا الإجماع قد وقع على علي عليه السّلام بأنه كان أعلم أصحاب رسول الله صلّى اللَّه عليه و آله و كان الناس يسألونه و يحتاجون إليه و كان علي مستغنيا عنهم هذا من الشاهد و الدليل عليه من القرآن قوله عز و جل- أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ «3».فما اتفق يوم أحسن منه و دخل في هذا الأمر عالم كثير.

أحمد بن أبى عبد اللَّه البرقى از پدرش و او از شريك بن عبد اللَّه و او از أعمش روايت كند كه اجتماع شيعه و محكّمه با ناصبيّه در نزد أبى نعيم- نجفى بكوفه واقع شد و أبو جعفر محمّد بن النّعمان مؤمن الطّاقى در مجلس حاضر بود در آن أثر ابن أبى حذره كه خود را عالم و كامل ميدانست گفت:اى جماعت شيعه من امروز بر شما مقرّر از روى ظهور و وضوح لايح و هويدا و بيّن و پيدا گردانم كه أبى بكر أفضل از على و از جميع أصحاب حضرت رسالت مآب است بچهار خصلت كه هيچ أحدى از امّت را قدرت دفع يكى از آن نيست.

ص: 55

خصلت اوّلى آنكه و ثانى اثنين حضرت رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است از آنكه در خانه آن حضرت مدفون است.

خصلت ثانيه ثانى اثنين سيّد المرسلين در غار بود، خصلت ثالثه: أبا بكر ثانى اثنين سيّد البشر بنماز آخر بأصحاب، و مهاجر بود كه بمردمان گذارد و رسول بعد از آن نماز بجماعت نگذارد.

خصلت رابعه ثانى اثنين آن حضرت در تصديق نبوّت بود زيرا كه پيش از صدّيق هيچ أحدى تصديق رسول شفيق ننمود از تمامى امّت آن حضرت.

أبو جعفر مؤمن الطّاق رحمة اللَّه عليه گفت: يا بن أبى حذره من امروز بتوفيق اللَّه تعالى ترا مقرّر گردانم كه حضرت أمير المؤمنين حيدر على عليه السّلام أفضل از أبى بكر و از جميع أصحاب حضرت پيغمبر است بهمان خصال كه تو وصف و بيان آن كردى و حال آنكه صفات از صاحب تو مسلوبست و هر گاه تو كسى را كه متّصف باين صفات باشد امام دانى پس بر تو لازم است كه اطاعت على عليه السّلام بسه جهت نمائى.

امّا از قرآن بواسطه وصف و بيان شأن علىّ عالى شأن و امّا از حضرت رسول آخر الزّمان بواسطه نصّ و تعيين ايشان براى ولايت و امامت خلقان و امّا از جهت عقل و اعتبار آن زيرا كه عقل حاكم عدل بر ولايت و خلافت أمير المؤمنين عليه السّلام و التّحيّه است و اتّفاق بر ابراهيم نخعى و بر أبى اسحق السّبيعى و بر سليمان بن مهران الأعمش نمودند.

در آن زمان أبو جعفر مؤمن الطّاقى گفت: يا بن أبى حذره مرا خبر ده كه حضرت رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در هنگام سفر آخرت خانه كه خداى منّان اضافه بآن رسول آخر الزّمان نمود چون گذاشت نه حضرت بيچون هيچ أحدى را بدخول آن خانه بدون اذن آن نبىّ مهيمن مأذون ننمود بلكه از دخول آن بغير اذن نبىّ نهى نمود امّا نبىّ ايزد تبارك و تعالى آن را ميراث بجهت ورّاث أهل و ولد خود گذاشت يا آنكه آن خانه را در وجه مسلمانان به صدقه مقرّر داشت؟ از اين دو وجه هر كدام كه ميخواهى بگو.

ص: 56

چون ابن أبى حذره بر آنچه بر او وارد ميشد بر تقدير اختيار هر يك از جهتين مطّلع بود ملزم و منقطع گرديد.

پس أبو جعفر مؤمن طاقى گفت: اگر گوئى كه آن خانه را حضرت نبىّ- الرّحمه ميراث بواسطه ولد و أزواج طاهرات گذاشت بدرستى كه حضرت سيّد كائنات بر سر نه زن وفات يافت پس از براى عايشه از ثمن كه أصل فريضه أزواج متعه است تسع ثمن خواهد بود، پس از آن خانه كه آن حضرت بميراث مانده كه صاحبت در آن محلّ مدفونست از آن خانه او را ذراع در ذراع در وقت تقسيم سهام نميرسد و اگر آن خانه را صدقه دانيد پس بليّه أتمّ و اعظمست زيرا كه در اين صورت آنچه سهم أدنى مسلمان باشد بتعيين حصّه هر يك از أبا بكر و عمر با آن مسلمان يكسان است پس دخول بيت نبىّ عليه السّلام در أيّام حيات آن حضرت و بعد از وفات او بنا بر عموم نهى مفاد از آيه كلام حضرت خلّاق العباد معصيت باشد الّا علىّ بن أبى طالب و أولاد امجاد او را بدرستى كه حضرت عزّ و جلّ مر علىّ و أولاد او حلال نمود هر چه بر رسول متعال حلال كرده بود.

بعد از آن مؤمن الطّاقى روى بابن أبى حذره و ساير أهل نفاق كه وفاق و اتّفاق بر جدال كرده بودند آورده گفت: شما همه مخبر و مطّلعيد بر آنكه حضرت نبىّ ايزد وهّاب أمر بسدّ أبواب جميع مردم كه مشرعه بسوى مسجد مالك الرّقاب بود الّا باب ولايتمآب أمير المؤمنين عليه السّلام كه بحكم ايزد سبّوح كه مفتوح ماند أبو بكر بعد از ملاحظه اين احسان نسبت بأمير المؤمنين-علىّ عليه سلام الملك الودود از حضرت رسول ايزد معبود التماس نمود كه براى او در جايى كه در خانه او بود سوراخ بقدرى كه أبو بكر از آن حال ملاحظه و مشاهده جمال رسول فرخنده خصال تواند نمود بگذارد و آن حضرت ابا فرمود و استدعا و التماس او را قبول ننمود و عمّ آن نبىّ الجنّ و النّاس أبو الفضل عبّاس از آن در غضب شد و گفت يا محمّد چرا بر مردمان مهربان نمى شوى حال آنكه تو اى سيّد المرسلين براى ساير مخلوقين رحمة للعالمين و شفيع يوم الدّين بى شبهه بيقين خواهى بود.

ص: 57

نبىّ المحمود چون استماع اين كلام از عمّ خويش نمود خطبه در غايت فصاحت و نهايت بلاغت مشتمل بر حمد و ثناى خالق البريّه و نعت آن نبىّ الرّحمه مؤدّى فرمود و گفت:

اى معشر برايا حضرت خداى تبارك و تعالى بموسى و هرون عليهما السّلام أمر نمود كه أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً، يعنى واحد أكبر بموسى، و هرون أمر كرد كه براى قوم خود يكسر در شهر مصر منزل و مقرّ گيرند و حكم و أمر بدين نهج مقرّر كرد كه در مسجد بيتوته نكنند در وقتى كه جنب باشد و در آن مكان نزديكى بزنان نكنند الّا موسى و هرون و ذرّيّت ايشان و چون به حكم حضرت بيچون علىّ بن أبى طالب نسبت بحضرت رسول ايزد واهب بمنزله هرون نسبت بموسى عليه السّلام و ذرّيّت علىّ ولىّ مثل ذرّيّت هرون نبىّ عليه السّلام است پس هيچ أحدى از خلقان را مقاربت بنسوان در مسجد رسول آخر الزّمان و شب بروز آوردن جنب در آن بى شائبه ريب و گمان حلال و جايز بتحقيق و عيان نيست مگر حضرت أمير المؤمنين على عليه السلام و ذرّيّت آن ولىّ ايزد تعالى عليهم صلوات من الرّب العلىّ.

مؤمن الطّاقى كلام باين منهج بانجام و انصرام رسانيد أهل نفاق و أرباب وفاق همگى باتّفاق گفتند كه اى مؤمن راست گفتى چنين بود و در آن أمر هيچ گونه خلاف و گزاف نيست.

أبو جعفر مؤمن الطّاقى گفت: يا ابن أبى حذره ربع دين تو رفت و آنچه ذكر كردم كه خاصّ و عامّ را اتّفاق در آن مقصد و مرام است آن منقبت صاحب من و أولاد او عليهم السّلام است كه هيچ أحدى را مثل اين منقبت نيست و امّا قول تو كه فرمودى أبو بكر ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ است با حضرت نبىّ المختار يا بن أبى حذره مرا خبر ده از آنكه حضرت ذو الجلال انزال و ارسال سكينه براى رسول ايزد غفّار و مؤمنان در غير غار در موضع حرب و كارزار هيچ نمود؟

ص: 58

ابن أبى حذره گفت: نعم، بسيار بسيار اين احسان از حضرت ايزد مختار بحيّز ظهور اصدار يافت مؤمن طاقى گفت: پس صاحب تو در غار از سكينه و اقتدار بيرون رفته مخصوص بحزن و ملال آزار گرديد و مكان رتبه حيدر كرّار كه در آن شب تار در فراش رسول مختار بذل مهجه و جان براى رسول آخر الزّمان نمود بسيار بسيار أفضل از مكان صاحب تو در غار بود.

در ساعت مردمان كه در آن مكان حاضر بودند گفتند: يا مؤمن راست گفتى.

در آن زمان أبو جعفر مؤمن الطّاقى روى بابن أبى حذره آورده گفت نصف دين تو رفت.

و امّا قول تو بر آنكه أبا بكر البتّه ثانى اثنين صدّيق نبىّ الرّحمه بود بدان كه ايزد غفّار استغفار براى حيدر كرّار بر صاحب تو واجب و لازم در آناءاللّيل و أطراف النّهار گردانيد چنانچه در قول حضرت عزّ و جلّ مذكور است كه وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا الآيه ....

و آنچه ادّعاى سبقت او مى نمائى آن قول مردمان است و امّا آنچه در قرآن حضرت ايزد منّانست أمير المؤمنين على عليه السلام مسمّى بآن و شهادت براى آن حضرت در قرآن لازم الاذعان واضح و عيان است و بى شبهه و گمان تصديق قرآن و شهادت بر سبقت علىّ عاليشأن بر اسلام و ايمان از ساير أصحاب پيغمبر آخر الزّمان أولى و أخير و أصدق و بهتر از تسميه مردمان است از آنكه گويند أبو بكر در اسلام سابق از ياران است و حضرت أمير المؤمنين حيدر عليه السلام روزى در بصره بمنبر در محضر أصحاب نيكو سير فرمود كه:أنا الصّدّيق الأكبر آمنت قبل أن آمن أبو بكر و صدّقت قبله هر گاه آن ولىّ اللَّه خود بسعادت و اقبال متكلّم باين كلام صدق التيام گردد و گويد كه من صدّيق أكبر و ايمان بحضرت داور و به پيغمبر قبل از أبا بكر و تصديق به آن حضرت پيشتر از او و از هر بشر كردم و آن حضرت باتّفاق خاصّ و عامّ خليفه مفترض الطّاعه و امام باشد هر كه تصديق او ننمايد بلكه تكذيب او كند آن كس مسلمان ناتمام بلكه كافر در نزد خواصّ و عوامّ است.

ص: 59

چون أبو جعفر مؤمن من الطّاق كلام باين مقام رسانيد مردمان يك بار گفتند كه: راست گفتى.

أبو جعفر محمّد مؤمن الطّاق گفت: يا بن أبى حذره سه ربع دين تو رفت.

و امّا قول تو در باب نماز أبى بكر بمردمان در أيّام بيمارى رسول آخر الزّمان اين دعوى فضيلت است از براى صاحب تو، امّا دعوى تمام نيست بلكه اين بتهمت نزديكتر است از فضيلت پس اگر اين اقامت أبا بكر بنماز جماعت بأمر حضرت نبىّ الرّحمه بود بايستى كه خاتم الرّسل او را از اقامت همان نماز به عينه عزل نميكرد آيا تو نميدانى كه چون أبو بكر اراده پيش نمازى مردمان نمود و مقدّم بر جميع مردم گرديد تا آنكه امام امّت سيّد الأنام گردد همان كه اين خبر به سمع أشرف آن پيغمبر جليل القدر رسيد في الفور آن رسول مجيد تكيه با بعضى از اهل بيت نموده پاى از دولت سراى بيرون گذاشت بهر نوع كه خود را بمسجد رسانيد و أبو بكر را از اقامت خدمت پيشنمازى معزول گردانيد و آن نبىّ واهب متعال خود بسعادت و اقبال نماز بمردمان گذارد و نگذاشت كه أبو بكر يك نماز با امّت او بجماعت گذارد فكيف او را بخلافت و ولايت امّت واگذارد و اين آخرين نماز جماعت بود كه حضرت سيّد المرسلين بر آن اقامت نمود كه حال خالى از آن نبود در وقتى كه أبا بكر اقامت بر آن نماز جماعت مينمود چون از اين دو وجه بيرون نبود:

اوّل- آنكه اين نماز جماعت از روى مكر و حيلت از او واقع گرديد و آن سرور بعد از اطّلاع بر حيله أبى بكر بيرون آمده با آن علّت و او را از آن مكر و حيلت و فريب و مخادعه امّت منع و زجر نمود و خود با امّت نماز بجماعت گذارد و بالفرض اگر حضرت نبىّ الاكرام مطّلع بر حركت أبى بكر بر امامت امّت نمى شد و او نماز با مردمان بجاى مى آورد و بر آن يك نماز جماعت بر امّت او را حجّت بر امّت بعد از وفات بنبىّ الرّحمه نبود زيرا كه امّت در آن وقت معذور بودند چه اطّلاع بر حركت او نداشتند.

ص: 60

دوّم- آنكه پيشنمازى امّت بأمر حضرت سيّد البريّه كرده باشد، و آن نبىّ الرّحمه خود بسعادت در آن وقت به ابو بكر تفويض و عنايت كرده باشد، و بعد از آن بحكم قادر منّان او را منع از اقامت پيشنمازى مردمان كرده چنانچه در قصّه تبليغ سوره برائت كه بعد از رخصت أبى بكر بجهت انصرام و انجام آن خدمت جبرئيل أمين عليه السّلام و التّحيّه از حضرت ربّ العزّه نازل شده گفت: يا سيّد الأنام حضرت ملك العلّام بعد از دعا و سلام ميفرمايد كه تأديه و تبليغ اين سوره بمشركين مكّه نمى نمايد الّا ذات أقدس تو اى رسول مقدّس يا آن كس كه از تو باشد في الفور على عليه السّلام را بطلب أبى بكر و أخذ سوره برائت از او ارسال فرمود و او را از آن عمل بحكم حضرت عزّ و جلّ منع و عزل نمود پس قصّه صلاة بنا بر تقدير اذن چنين بود و بهر دو حالت أبو بكر مذموم است زيرا كه أمرى كه در او مستمرّ بود ايزد أكبر آن را بر أفراد بشر منكشف ساخته مشتهر گردانيد و اين دليل واضح و مبيّن است بر آنكه أبا بكر صلاحيّت خلافت امّت بعد از حضرت رسالت پناه صلي الله عليه و آله ندارد و او مأمون در دين سيّد المرسلين و بر هيچ چيز از أشياء أحكام شرايع اسلام نبىّ الأكرم نيست.

أبى نعيم نخعى گفت: مردمان گفتند راست گفتى يا با جعفر.

در آن أثر أبو جعفر محمّد مؤمن الطّاق گفت: يا بن أبى حذره دينت بالتّمام از تو رخصت انصراف يافت و بى دينى و رسوائى و فضيحت تو بواسطه مدحت صاحبت شد چه اگر مدح او نمينمودى چنين رسوا و فضيحت نمييافتى در آن زمان مردمان كه در آن مكان بودند گفتند: يا مؤمن الطّاق تو آنچه در باب وجوب طاعت و لزوم اطاعت على عليه السّلام دعوى بر كافّه امّت بعد از حضرت سيّد البريّه نمودى حجّت دعوى خود بيار.

ص: 61

أبو جعفر مؤمن الطّاق گفت: نعم.امّا آنچه در قرآن در وصف على عليه السّلام ظاهر و عيان است قول حضرت عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ.

چون حضرت بيچون أهل ايمان را مأمور به بيعت صادقان و اطاعت ايشان گردانيد و ما أمير المؤمنين عليه السّلام را باين صنعت پسنديده كه بهترين صفات أهل ايمان است در قرآن متّصف يافتيم، و نيز در قول حضرت عزّ و جلّ: وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ و اللَّه أعلم مراد از صبر در ضرّاء و حين بأس در حرب و جدال با أهل ضلال است و نيز در قرآن واقع است كه: أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ اجماع امّت واقعست كه حضرت أمير المؤمنين على عليه السّلام أولى باين أمر است از ديگران زيرا كه ايشان هرگز از زحف و معركه قتال مخالفان فرار بر قرار اختيار نكردند چنان كه ديگران مكرّر از جنگ فرار كرده گريزان شدند.مردمان گفتند: يا مؤمن الطّاق راست گفتى.

آنگاه أبو جعفر مؤمن الطّاق گفت: امّا حديث و خبر در باب وجوب اطاعت أمير المؤمنين حيدر بر هر فرد از أفراد بشر از حديث نصّ پيغمبر صلي الله عليه و آله اينست كه مذكور و مشتهر است .إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدى.

و در نسخه ديگر واقع است كه كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى فانّهما لن يفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض.

و نيز آن حضرت فرمود كه:انّما مثل أهل بيتى كمثل سفينة نوح من ركبها نجى و من تخلّف عنها غرق.

ص: 62

و در نسخه ديگر واقع است كه:هلك و من بعد منها مرق و من امّها لحق.

پس بنا بر اين أحاديث متمسّك به اهل بيت رسول صلي الله عليه و آله هادى و مهتدى است بشهادت حضرت نبىّ الرّحمه و متمسّك بغير رسول ايزد تعالى و تبارك ضالّ و مضلّ هالك است.

مردمان گفتند: يا أبا جعفر راست گفتى.بعد از آن مؤمن الطّاق گفت: امّا وجوب اطاعت وصىّ خاتم الرّسل أمير المؤمنين على عليه سلام اللَّه عزّ و جلّ بنا بر حجّت عقل كه مردمان همگى طلب عبادت و بندگى بطاعت عالم ربّانى نمايند و باجماع يافتيم كه اين صفت كمال در ذات خجسته خصال أمير المؤمنين على عليه صلوات الملك المتعالست، زيرا كه آن حضرت أعلم أصحاب حضرت رسول ربّ العزّت بوده و أصحاب و جميع مردمان محتاج اليه در أحكام اسلام و شرايع سيّد الأنام بودند و آن حضرت از ايشان مستغنى بوده و أصلا آن ولايتمآب در هيچ باب احتياج به أصحاب نداشت و همه كس احتياج باو داشت بيقين فاضل و مفضول در فروع و اصول نزد أرباب ذوى العقول مساوى نيستند و شاهد و برهان بر عدم تساوى ميان اين و آن آيه واقعه در قرآن لازم الاذعان است چنانچه ميفرمايد كه: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ چون أبى جعفر مؤمن الطّاق كلام باين رواج بر طاق سبع طباق به مسامع مجامع ملائكه ايزد خلّاق رسانيد و حقايق آن را از أرباب نفاق و أصحاب شقاق ظاهر گردانيد بعضى تصديق و گروهى سر خجالت در پيش انداختند راوى گويد كه: هرگز قبل از آن مجلس بحث و جدال ميان أصحاب شيعه و أرباب ضلال بخوبى آن روز اتّفاق نيفتاد و اين داستان صدق نشان بلسان مردمان افتاد.

ص: 63

(1) التوبة- 120

(2) البقرة- 177

(3) يونس- 35.

الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) / ترجمه و شرح غفارى، ج 3، ص: 396-406

جهل خلفاء

ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُؤْمِنِ الطَّاقِ مَا تَقُولُ فِي الطَّلَاقِ الثَّلَاثِ قَالَ أَ عَلَى خِلَافِ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَ لِمَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّ التَّزْوِيجَ عَقْدٌ عُقِدَ بِالطَّاعَةِ فَلَا يُحَلُّ بِالْمَعْصِيَةِ وَ إِذَا لَمْ يَجُزِ التَّزْوِيجُ بِجِهَةِ الْمَعْصِيَةِ لَمْ يَجُزِ الطَّلَاقُ بِجِهَةِ الْمَعْصِيَةِ وَ فِي إِجَازَةِ ذَلِكَ طَعْنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيمَا أَمَرَ بِهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ فِيمَا سَنَّ لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ الْعَمَلُ بِخِلَافِهِمَا فَلَا مَعْنَى لَهُمَا وَ فِي قَوْلِنَا مَنْ شَذَّ عَنْهُمَا رُدَّ إِلَيْهِمَا وَ هُوَ صَاغِرٌ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ قَدْ جَوَّزَ الْعُلَمَاءُ ذَلِكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لَيْسَ الْعُلَمَاءُ الَّذِينَ جَوَّزُوا لِلْعَبْدِ الْعَمَلَ بِالْمَعْصِيَةِ وَ اسْتِعْمَالَ سُنَّةِ الشَّيْطَانِ فِي دِينِ اللَّهِ وَ لَا عَالِمَ أَكْبَرُ مِنَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ فَلِمَ تُجَوِّزُونَ لِلْعَبْدِ الْجَمْعَ بَيْنَ مَا فَرَّقَ اللَّهُ مِنَ الطَّلَاقِ الثَّلَاثِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَ لَا تُجَوِّزُونَ لَهُ الْجَمْعَ بَيْنَ مَا فَرَّقَ اللَّهُ مِنَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَ فِي تَجْوِيزِ ذَلِكَ تَعْطِيلُ الْكِتَابِ وَ هَدْمُ السُّنَّةِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ مَا تَقُولُ يَا أَبَا حَنِيفَةَ فِي رَجُلٍ قَالَ إِنَّهُ طَالِقٌ امْرَأَتَهُ عَلَى سُنَّةِ الشَّيْطَانِ أَ يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ الطَّلَاقُ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ فَقَدْ خَالَفَ السُّنَّةَ وَ بَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ وَ عَصَى رَبَّهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ فَهُوَ كَمَا قُلْنَا إِذَا خَالَفَ سُنَّةَ اللَّهِ عَمِلَ بِسُنَّةِ الشَّيْطَانِ وَ مَنْ أَمْضَى بِسُنَّتِهِ فَهُوَ عَلَى مِلَّتِهِ لَيْسَ لَهُ فِي دِينِ اللَّهِ نَصِيبٌ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَ هُوَ مِنْ أَفْضَلِ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ جَعَلَ لَكُمْ فِي الطَّلَاقِ أَنَاةً فَاسْتَعْجَلْتُمُوهُ وَ أَجَزْنَا لَكُمْ مَا اسْتَعْجَلْتُمُوهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ إِنَّ عُمَرَ كَانَ لَا يَعْرِفُ أَحْكَامَ الدِّينِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مَا أَقُولُ فِيهِ مَا تُنْكِرُهُ أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ قَالَ لَا يُصَلِّي الْجُنُبُ حَتَّى يَجِدَ الْمَاءَ وَ لَوْ سَنَةً وَ الْأُمَّةُ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ وَ أَتَاهُ أَبُو كيف الْعَائِذِيُّ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي غِبْتُ فَقَدِمْتُ وَ قَدْ تَزَوَّجَتِ امْرَأَتِي فَقَالَ إِنْ كَانَ قَدْ دَخَلَ بِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا فَأَنْتَ أَوْلَى بِهَا وَ هَذَا حُكْمٌ لَا يُعْرَفُ وَ الْأُمَّةُ عَلَى خِلَافِهِ وَ قَضَى فِي رَجُلٍ غَابَ عَنْ أَهْلِهِ أَرْبَعَ سِنِينَ أَنَّهَا تَتَزَوَّجُ إِنْ شَاءَتْ وَ الْأُمَّةُ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ أَنَّهَا لَا تَتَزَوَّجُ أَبَداً حَتَّى تَقُومَ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ مَاتَ أَوْ طَلَّقَهَا وَ أَنَّهُ قَتَلَ سَبْعَةَ نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ بِرَجُلٍ وَاحِدٍ وَ قَالَ لَوْ لَا مَا عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ بِهِ وَ الْأُمَّةُ عَلَى خِلَافِهِ وَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ حُبْلَى شَهِدُوا عَلَيْهَا بِالْفَاحِشَةِ فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام إِنْ كَانَ لَكَ السَّبِيلُ عَلَيْهَا فَمَا سَبِيلُكَ عَلَى مَا فِي بَطْنِهَا فَقَالَ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ وَ أُتِيَ بِمَجْنُونَةٍ قَدْ زَنَتْ فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ رُفِعَ عَنْهَا حَتَّى تَصِحَّ فَقَالَ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ وَ إِنَّهُ لَمْ يَدْرِ الْكَلَالَةَ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَنْهَا فَأَخْبَرَهُ بِهَا فَلَمْ يَفْهَمْ عَنْهُ فَسَأَلَ ابْنَتَهُ حَفْصَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ عَنِ الْكَلَالَةِ فَسَأَلَتْهُ فَقَالَ لَهَا أَبُوكِ أَمَرَكِ بِهَذَا قَالَتْ نَعَمْ فَقَالَ لَهَا إِنَّ أَبَاكِ لَا يَفْهَمُهَا حَتَّى يَمُوتَ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْكَلَالَةَ كَيْفَ يَعْرِفُ أَحْكَامَ الدِّينِ.

ص: 64

ابن ابى عمير گفت: ابو حنيفه به ابى جعفر مؤمن طاق گفت: نظر تو در باره سه طلاقه نمودن چيست؟ مؤمن طاق گفت آيا بر خلاف كتاب خدا و سنت پيامبر صلى الله عليه و آله است؟ ابو حنيفه جواب داد آرى. گفت صحيح نيست.

ابو حنيفه گفت چرا صحيح نباشد؟ گفت چون ازدواج يك قرارداد در مسير اطاعت خداست، هرگز با معصيت از هم گسيخته نمى شود. وقتى ازدواج در مسير معصيت جايز نباشد، طلاق نيز در اين مسير جايز نيست و در تجويز چنين كارى طعنه زدن به خداى عزيز است در دستوراتش و به پيامبر صلى الله عليه و آله در سنّتش، چون وقتى عمل بر خلاف كتاب و سنت بود معنى ندارد، ما خود مى گوئيم هر كس خلاف كتاب و سنت نمايد به اجبار بايد به كتاب و سنت وادار نمود.

ابو حنيفه گفت علما چنين كارى را تجويز نموده اند مؤمن طاق در جوابش گفت عالم نيست كسى كه به بنده اجازه معصيت بدهد و راه شيطان را در دين خدا تجويز نمايد. عالمى بزرگتر از كتاب و سنت نيست چرا شما به بنده اجازه مى دهيد جمع بين سه طلاق در يك وقت بنمايد ولى اجازه نمى دهيد جمع بين نماز ظهر و عصر و مغرب و عشاء نمايد و در اين تجويز تعطيل كتاب خدا و از ميان بردن سنت پيامبر است. خداوند در قرآن كريم مى فرمايد وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ.

اينك بگو ببينم ابا حنيفه! چه مى گوئى در باره مردى كه بگويد زن من به سنّت شيطان طلاق داده شده است؟ آيا چنين طلاقى جايز است يا نه؟ ابو حنيفه گفت اين بر خلاف سنت است، زنش طلاق داده شده است، اما معصيت خدا را كرده. مؤمن طاق گفت پس اين شبيه آن است كه بگوئيم وقتى خلاف سنت خدا نمود عمل به سنت شيطان نموده و هر كه پيرو شيطان باشد او بر ملت شيطان است و نصيبى از دين خدا ندارد.ابو حنيفه گفت چنين كسى عمر بن خطاب است كه او از بهترين پيشوايان مسلمين است.

ص: 65

عمر گفت خداوند عزيز در مورد طلاق براى شما مهلت قرار داد و فاصله انداخت ولى شما عجله نموديد و فرصت را از دست داديد، ما هم اين عجله شما را پذيرفتيم.

مؤمن طاق گفت عمر وارد به احكام دين نبود. ابو حنيفه گفت به چه دليل؟مؤمن جواب داد چه دليلى بياورم كه تو نمى پذيرى. اولين مرتبه گفت شخص جنب نماز نخواند اگر آب پيدا نكرد گرچه يك سال طول بكشد، امت اسلامى بر خلاف اين عمل مى كنند. ابو كيف عائذى پيش عمر آمد و گفت يا امير المؤمنين من به مسافرت رفتم، حالا برگشته ام زنم ازدواج كرده. او در جواب گفت اگر با زنت همبستر شده، زن اوست ولى اگر همبستر نشده زن تو است. اين حكمى است كه كسى قائل نيست و امت بر خلاف آن هستند.

و در مورد زنى كه چهار سال بود شوهرش به مسافرت رفته بود اجازه داد در صورت تمايل ازدواج كند اما امت بر خلاف اين دستورند كه هرگز نمى تواند ازدواج نمايد مگر گواهان بر مرگ او گواهى دهند يا گواهى به طلاقش بدهند، و هم دستور داد هفت نفر از يمنى ها را به جرم كشتن يك نفر بكشند و گفت اگر نبود رويه اى كه اهل صنعا دارند همه را به واسطه اين يك نفر مى كشتم، با اينكه امت بر خلاف چنين دستورى عمل مى كند.

زن آبستنى پيش او آوردند كه گواهان بر زناكارى او شهادت داده بودند، دستور داد او را سنگسار نمايند. على عليه السلام فرمود: بر فرض تو بتوانى آن زن را رجم كنى چه اختيارى در مورد بچه شكمش دارى؟ فرمود: مگر نمى دانى كه قلم از او برداشته شده تا صحّت يابد؟ عمر گفت لولا على لهلك عمر.

ص: 66

هم او نمى دانست كلاله چيست. از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله پرسيد، آن جناب برايش توضيح داد باز نفهميد. از دخترش حفصه خواست كه از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله بپرسد، وقتى حفصه پرسيد آن جناب فرمود پدرت از تو خواسته و به تو دستور داده؟ گفت آرى، فرمود: پدر تو اين مطلب را نخواهد فهميد تا بميرد.

كسى كه اين كلاله را نداند چگونه احكام دين را مى داند؟

احتجاجات، ج 2، ص: 217-219

بيان عظمت و افضليت صاحب غدير

افضل از انبياء اولوالعزم

حُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ بِالْعِلْمِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ وَرَّثَنَا عِلْمَهُمْ وَ فَضَّلَنَا عَلَيْهِمْ فِي فَضْلِهِمْ وَ عَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله مَا لَا يَعْلَمُونَ وَ عَلَّمَنَا عِلْمَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله فَرَوَيْنَا لِشِيعَتِنَا فَمَنْ قَبِلَ مِنْهُمْ فَهُوَ أَفْضَلُهُمْ وَ أَيْنَمَا نَكُونُ فَشِيعَتُنَا مَعَنَا.

حسين بن علوان از حضرت صادق عليه السّلام نقل كرد كه فرمود:خداوند مزيت بخشيده پيامبران اولو العزم را بوسيله علم بر انبياء و بارث بما داده علم آنها را و برترى بخشيده ما را بر آنها در فضلشان پيامبر اكرم صلي الله عليه وآله چيزهائى ميدانست كه آنها نميدانستند ما داراى علم پيامبريم و براى شيعيان خود روايت مى كنيم هر كس از آنها بپذيرد بهترين ايشان است هر كجا باشيم شيعيان ما با مايند.

امامت، ج 4، ص: 142

نام اختصاصي اميرالمومنين علي عليه السلام

عن محمّد بن إسماعيل الرازيّ، عن رجل سمّاه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: دخل رجل على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال: «السلام عليك يا أمير المؤمنين» فقام على قدميه فقال: مه! هذا اسم لا يصلح إلّا لأمير المؤمنين سمّاه به، و لم يسمّ به أحد غيره فرضي به إلّا كان منكوحا و ان لم يكن به ابتلى و هو قول اللّه في كتابه «إن يدعون من دونه إلّا إناثا و ان يدعون الّا شيطانا مريدا». قال: قلت: فما ذا يدعي به قائمكم؟ قال: يقال له:«السلام عليك يا بقية اللّه، السلام عليك يا بن رسول اللّه».

ص: 67

شخصي بر امام صادق عليه السلام وارد شد. و گفت: سلام بر تو اي اميرالمومنين ! امام صادق عليه السلام ناراحت شدند و فرمودند: همانا اين اسم تنها مختص مولا اميرالمونين علي بن ابيطالب عليه السلام و هيچ كس صلاحيت آن را ندارد. و كسي راضي نمي شود او را اميرالمونين عليه السلام خطاب كنند مگر اينكه مابون (اهل لواط) باشد! و اگر ابنه اي (مبتلا به لواط) نباشد به آن مبتلا مي شود. و اين قول خداوند است كه ميفرمايد:إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً. يعني: نمى خوانند جز خدا مگر منفعلها (مادگاني) را، و نمى خوانند مگر شيطان بي فائده را.

راوي مي گويد سوال كردم: پس زماني كه قائم شما ظهور بفرمايد او را به چه اسمي صدا مي زنند؟ فرمودند: او را "السلام عليك يا بقية الله, السلام عليك يابن رسول الله" خطاب مي كنند.

بحارالانوار 37/331 و مستدرك الوسائل 10/400

افضليت از انبياء

كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نَاقِلًا مِنْ كِتَابِ الْأَرْبَعِينَ رِوَايَةَ سَعْدٍ الْإِرْبِلِيِّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: وُجِدَ فِي ذَخِيرَةِ أَحَدِ حَوَارِيِّ الْمَسِيحِ عليه السّلام رَقٌّ مَكْتُوبٌ بِالْقَلَمِ السُّرْيَانِيِّ مَنْقُولًا مِنَ التَّوْرَاةِ وَ ذَلِكَ لَمَّا تَشَاجَرَ مُوسَى وَ الْخَضِرُ عليهما السّلام فِي قَضِيَّةِ السَّفِينَةِ وَ الْغُلَامِ وَ الْجِدَارِ وَ رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ سَأَلَهُ أَخُوهُ هَارُونُ عَمَّا استعمله [اسْتَعْلَمَهُ ] مِنَ الْخَضِرِ عليه السّلام فِي السَّفِينَةِ وَ شَاهَدَهُ مِنْ عَجَائِبِ الْبَحْرِ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا وَ الْخَضِرُ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ إِذْ سَقَطَ بَيْنَ أَيْدِينَا طَائِرٌ أَخَذَ فِي مِنْقَارِهِ قَطْرَةً مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ وَ رَمَى بِهَا نَحْوَ الْمَشْرِقِ ثُمَّ أَخَذَ ثَانِيَةً وَ رَمَى بِهَا نَحْوَ الْمَغْرِبِ ثُمَّ أَخَذَ ثَالِثَةً وَ رَمَى بِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ ثُمَّ أَخَذَ رَابِعَةً وَ رَمَى بِهَا نَحْوَ الْأَرْضِ ثُمَّ أَخَذَ خَامِسَةً وَ أَلْقَاهَا فِي الْبَحْرِ فَبُهِتَ الْخَضِرُ وَ أَنَا قَالَ مُوسَى فَسَأَلْتُ الْخَضِرَ عَنْ ذَلِكَ فَلَمْ يُجِبْ وَ إِذَا نَحْنُ بِصَيَّادٍ يَصْطَادُ فَنَظَرَ إِلَيْنَا وَ قَالَ مَا لِي أَرَاكُمَا فِي فِكْرٍ وَ تَعَجُّبٍ فَقُلْنَا فِي أَمْرِ الطَّائِرِ فَقَالَ أَنَا رَجُلٌ صَيَّادٌ وَ قَدْ عَلِمْتُ إِشَارَتَهُ وَ أَنْتُمَا نَبِيَّانِ لَا تَعْلَمَانِ قُلْنَا مَا نَعْلَمُ إِلَّا مَا عَلَّمَنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ هَذَا طَائِرٌ فِي الْبَحْرِ يُسَمَّى مسلم لِأَنَّهُ إِذَا صَاحَ يَقُولُ فِي صِيَاحِهِ مسلم وَ أَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَبِيٌّ يَكُونُ عِلْمُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ عِنْدَ عِلْمِهِ مِثْلَ هَذِهِ الْقَطْرَةِ الْمُلْقَاةِ فِي الْبَحْرِ وَ يَرِثُ عِلْمَهُ ابْنُ عَمِّهِ وَ وَصِيُّهُ فَسَكَنَ مَا كُنَّا فِيهِ مِنَ الْمُشَاجَرَةِ وَ اسْتَقَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا عِلْمَهُ بَعْدَ أَنْ كُنَّا بِهِ مُعْجَبِينَ وَ مَشَيْنَا ثُمَّ غَابَ الصَّيَّادُ عَنَّا فَعَلِمْنَا أَنَّهُ مَلَكٌ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْنَا يُعَرِّفُنَا بِنَقْصِنَا حَيْثُ ادَّعَيْنَا الْكَمَالَ.

ص: 68

كتاب محتضر از عبد الملك بن سليمان گفت: در يادگارى هاى يكى از حواريين عيسى نوشته اى پيدا شد كه بقلم سريانى از تورات نقل كرده بود و جريان اين بود كه چون بين موسى و خضر در مورد كشتى و پسر بچه و ديوار گفتگو شد و موسى پيش قوم خود برگشت برادرش هارون از او سؤال كرد كه خضر چه كار كرد در كشتى و عجايب دريا را پرسيد.

گفت: در آن بين كه من و خضر كنار دريا بوديم جلو ما پرنده اى فرود آمد كه با منقار خود قطره اى از آب دريا را گرفته بود و بجانب مشرق انداخت بعد قطره اى ديگر و بجانب مغرب ريخت و قطره سوم را بجانب آسمان براى مرتبه چهارم قطره اى گرفت و بجانب زمين ريخت و قطره پنجم را گرفت و بدريا ريخت هم من و هم خضر هر دو حيران شديم.

موسى گفت من از خضر پرسيدم نتوانست جواب بگويد در اين موقع چشم ما بصيادى افتاد كه مشغول صيد بود نگاهى بما كرد و گفت چه شده در فكر فرو رفته ايد و تعجب ميكنيد گفتيم شگفت ما از آن پرنده است گفت من يك مرد صيادم ميدانم اين پرنده چه اشاره اى دارد شما با اينكه پيامبريد نميدانيد.

گفتيم ما جز آنچه خداوند تعليم كند نميدانيم گفت اين يك پرنده دريائى است بنام مسلم زيرا وقتى صدا ميكند ميگويد مسلم با اين كار اشاره ميكند كه در آخر الزمان پيامبرى خواهد آمد كه علم تمام شرق و غرب و اهل آسمان و زمين در مقابل علم او مانند اين قطره است نسبت بدريا علم او بارث ميرسد به پسر عمو و وصيش.

ص: 69

مشاجره ما دو نفر با شنيدن اين جريان تسكين يافت و هر كدام معلومات خود را كم شمرديم با اينكه بخود مى باليديم در اين موقع صياد از نظر ما غائب شد فهميديم او فرشته اى بود كه خداوند او را فرستاده ما را متوجه نقص و كمبودمان نمايد زيرا ما ادعاى كمال ميكرديم.

امامت، ج 4، ص: 143

سنت هزار پيغمبر در علي عليه السلام

أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ فِي عَلِيٍّ عليه السلام سُنَّةَ أَلْفِ نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ مَعَ آدَمَ ع لَمْ يُرْفَعْ وَ مَا مَاتَ عَالِمٌ فَذَهَبَ عِلْمُهُ وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ.

امام صادق عليه السلام ميفرمود: در على عليه السلام سنت هزار پيغمبر بود (چنانچه پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله فرمود هر كه خواهد علم آدم و عبادت نوح و خلت ابراهيم و سطوت موسى و زهد عيسى را به بيند ب على بن ابى طالب عليه السلام نظر كند) و علمى كه با آدم عليه السلام فرود آمد، بالا نرفت و عالمى نميرد كه علمش از ميان برود و علم بارث منتقل مى شود.

أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، ج 1، ص: 322

 

مقام اميرالمومنين عليه عليه السلام

فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُون

هنگامى كه آن وعده الهى را از نزديك مى بينند صورت كافران زشت و سياه مى گردد و به آنها گفته مى شود اين همان چيزى است كه تقاضاى آن را داشتيد. (الملك/27)

از امام صادق عليه السلام روايت شده كه حضرت در مورد اين آيه فرمودند: هنگامي كه روز قيامت فلاني و فلاني (ابابكر و عمر) مقام و منزلت اميرالمومنين عليه السلام را مي بينند كه خداي تبارك و تعالي لواء الحمد (پرچم حمد) را به دست پيامبر اكرم صلي الله عليه و اله مي دهد و همه ملائك مقرب خدا و پيامبران فرستاده شده از جانب خدا, شرفياب محضرش مي شوند. پس پيامبر آن پرچم را به دست اميرالمومنين عليه السلام مي دهد و در اين هنگام روي كساني كه كافر شدند گرفته مي شود (رو سياه مي شوند) و گفته مي شود اين همان است كه به آن ادعا مي كرديد و اين مقام را يعني مقام اميرالمومنين را براي خود مي دانستيد.

ص: 70

بحارالانوار 37/302 ح24

مناظرات

وارث غدير برتر از حضرت موسي و عيسي

عَنْ أَبِي خُنَيْسٍ الْكُوفِيِّ قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ الصَّادِقِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّصَارَى فَقَالُوا فَضْلُ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٍ عليه السلام سَوَاءٌ لِأَنَّهُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَصْحَابُ الشَّرَائِعِ وَ الْكُتُبِ فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله أَفْضَلُ مِنْهُمَا وَ أَعْلَمُ وَ لَقَدْ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يُعْطِ غَيْرَهُ فَقَالُوا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى نَزَلَتْ فِي هَذَا قَالَ عليه السلام نَعَمْ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى لِعِيسَى وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى لِلسَّيِّدِ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه و آله وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ ءٍ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَداً فَهُوَ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ مِنْهُمَا وَ لَوْ حَضَرَ مُوسَى وَ عِيسَى بِحَضْرَتِي وَ سَأَلَانِي لَأَجَبْتُهُمَا وَ سَأَلْتُهُمَا مَا أَجَابَا .

ابو خنيس كوفى گفت خدمت حضرت صادق عليه السلام رسيدم گروهى از نصرانيان در خدمت ايشان بودند. مدعى بودند كه مقام موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه و آله مساوى است چون همه آنها داراى شريعت و كتاب آسمانى هستند. امام صادق عليه السلام فرمود: حضرت محمد صلى الله عليه و آله بهتر از آن دو است و داناتر. خداوند به او آنقدر علم عطا فرموده كه به ديگرى نداده. گفتند: آيا آيه اى در قرآن هست كه شاهد بر اين مطلب باشد؟ فرمود: آرى اين آيه وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ و اين آيه كه به عيسى مى فرمايد وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ و فرمايش خداوند به حضرت محمد صلى الله عليه و آله كه مى فرمايد وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ ءٍ و اين آيه لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَداً به خدا قسم حضرت محمد صلى الله عليه و آله داناتر از هر دوى آنها است اگر حضرت موسى و عيسى پيش من بيايند و سؤال از من بنمايند جواب مى دهم به آنها و سؤال مى كنم جواب نمى دهند.

ص: 71

احتجاجات، ج 2، ص: 202

نعمت ولايت

وَ رَوَى الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: سَأَلَ أَبُو حَنِيفَةَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ مَا النَّعِيمُ عِنْدَكَ يَا نُعْمَانُ قَالَ الْقُوتُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الْمَاءُ الْبَارِدُ فَقَالَ لَئِنْ أَوْقَفَكَ اللَّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْأَلَكَ عَنْ كُلِّ أَكْلَةٍ أَكَلْتَهَا أَوْ شَرْبَةٍ شَرِبْتَهَا لَيَطُولَنَّ وُقُوفُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ فَمَا النَّعِيمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ النَّعِيمُ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِنَا عَلَى الْعِبَادِ وَ بِنَا ائْتَلَفُوا بَعْدَ أَنْ كَانُوا مُخْتَلِفِينَ وَ بِنَا أَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ جَعَلَهُمْ إِخْوَاناً بَعْدَ أَنْ كَانُوا أَعْدَاءً وَ بِنَا هَدَاهُمُ اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ وَ هُوَ النِّعْمَةُ الَّتِي لَا تَنْقَطِعُ وَ اللَّهُ سَائِلُهُمْ عَنْ حَقِّ النَّعِيمِ الَّذِي أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ وَ هُوَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وَ عِتْرَتُهُ عليه السّلام

عياشى: باسناد خود در حديث طويلى گفته است: ابو حنيفه از حضرت صادق عليه السّلام راجع آيه ثم لتسئلن يومئذعن النعيم پرسيد امام فرمود: بنظر تو نعمت چيست.

ابو حنيفه گفت: خوراكى و آب سرد. فرمود: اگر خدا ترا در روز قيامت نگه دارد و از هر خوراك و آشاميدنى كه مصرف كرده اى يك يك سؤال كند بايد مدت زيادى آنجا توقف كنى عرضكرد: پس نعيم در آيه چه معنى دارد؟

فرمود: ما اهل بيت آن نعمتى هستيم كه خدا بر مردم ارزانى داشته بوسيله ما با يك ديگر الفت گرفتند با اينكه قبلا با هم اختلاف داشتند و بوسيله ما دلهاى آنها را بهم نزديك نمود و با هم برادر شدند با اينكه قبلا دشمن يك ديگر بودند و بوسيله ما آنها را باسلام هدايت كرد اينست نعمت پايدار، خداوند از آنها خواهد پرسيد راجع باين نعمت كه بآنها داده و آن پيامبر صلي الله عليه وآله و عترت اوست.(1)

ص: 72

 

قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ أَخْبِرْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قَالَ فَمَا هُوَ عِنْدَكَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ الْأَمْنُ فِي السَّرْبِ وَ صِحَّةُ الْبَدَنِ وَ الْقُوتُ الْحَاضِرُ فَقَالَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ لَئِنْ وَقَّفَكَ اللَّهُ وَ أَوْقَفَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْأَلَكَ عَنْ كُلِّ أَكْلَةٍ أَكَلْتَهَا وَ شَرْبَةٍ شَرِبْتَهَا لَيَطُولَنَّ وُقُوفُكَ قَالَ فَمَا النَّعِيمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ النَّعِيمُ نَحْنُ الَّذِينَ أَنْقَذَ اللَّهُ النَّاسَ بِنَا مِنَ الضَّلَالَةِ وَ بَصَّرَهُمْ بِنَا مِنَ الْعَمَى وَ عَلَّمَهُمْ بِنَا مِنَ الْجَهْلِ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ كَانَ الْقُرْآنُ جَدِيداً أَبَداً قَالَ لِأَنَّهُ لَمْ يُجْعَلْ لِزَمَانٍ دُونَ زَمَانٍ فَتُخْلِقَهُ الْأَيَّامُ وَ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَفَنِيَ الْقُرْآنُ قَبْلَ فَنَاءِ الْعَالَمِ .

ابو حنيفه: گفت تفسير اين آيه را برايم بفرمائيد: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ.

فرمود بنظر تو چيست؟ ابو حنيفه پاسخ داد امنيت راه و صحت بدن و خوراك حاضر فرمود: يا ابا حنيفه! اگر خدا ترا در روز قيامت نگه دارد و از هر خوراكى كه خورده اى و هر آبى كه آشاميده اى بپرسند خيلى بايد آنجا بايستى عرض كرد پس نعيم چيست؟فرمود نعيم ما هستيم كه خداوند بواسطه ما مردم را از گمراهى نجات بخشيد و از كورى بينا كرد و از نادانى خارج نمود عرضكرد فدايت شوم چگونه قرآن پيوسته تازه است.

فرمود زيرا براى يك زمان مخصوص قرار داده نشده كه موجب كهنگى آن شود اگر چنين بود قرآن از ميان مى رفت قبل از فناى عالم.(2)

1-امامت، ج 2، ص: 46

2-امامت، ج 2، ص: 54

معروف

مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الصَّادِقُ عليه السّلام الْعِرَاقَ نَزَلَ الْحِيرَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ وَ سَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ وَ كَانَ مِمَّا سَأَلَهُ أَنْ قَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ فَقَالَ عليه السّلام الْمَعْرُوفُ يَا أَبَا حَنِيفَةَ الْمَعْرُوفُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ الْمَعْرُوفُ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ وَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السّلام قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا الْمُنْكَرُ قَالَ اللَّذَانِ ظَلَمَاهُ حَقَّهُ وَ ابْتَزَّاهُ أَمْرَهُ وَ حَمَلَا النَّاسَ عَلَى كَتِفِهِ قَالَ أَلَا مَا هُوَ أَنْ تَرَى الرَّجُلَ عَلَى مَعَاصِي اللَّهِ فَتَنْهَاهُ عَنْهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام لَيْسَ ذَاكَ بِأَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍإِنَّمَا ذَاكَ خَيْرٌ قَدَّمَهُ .

ص: 73

محمّد بن سائب كلينى گفت وقتى حضرت صادق عليه السّلام بعراق آمد در حميره منزل كرد ابو حنيفه خدمت امام عليه السّلام رسيد و چند سؤال كرد از آن جمله پرسيد فدايت شوم امر بمعروف چيست؟فرمود: ابو حنيفه! معروف آن كسى كه معروف در ميان اهل آسمان و معروف در ميان اهل زمين است و او امير المؤمنين على بن ابى طالب است عرضكردم:

فدايت شوم منكر چيست؟فرمود :آن دو نفر كه باو ستم روا داشتند در مورد حقش و مقام او را گرفتند و مردم را بر دوش او سوار كردند.ابو حنيفه گفت: مگر منكر اين نيست كه شخصى را ببينى مشغول معصيت خدا است او را بازدارى امام صادق عليه السّلام فرمود اين امر بمعروف و نهى از منكر نيست اين كار خوبى است كه انجام داده.

امامت، ج 2، ص: 53

 

داخل نكردن راي شخصي در دين

معاوية بن ميسرة بن شريح مى گويد: امام صادق عليه السّلام را در مسجد خيف (واقع در سرزمين منى) ديدم كه حلقه درسى داشت و حدود دويست نفر در آن درس، شركت مى نمودند، از جمله آنها عبد اللّه بن شبرمه «1» بود، كه به آن حضرت مى گفت:

«اى ابا عبد اللّه! ما در عراق، به قضاوت اشتغال داريم، و بر اساس قرآن و سنّت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله قضاوت مى نمائيم، و گاهى مسأله اى براى ما پيش مى آيد كه [چون در قرآن و سنّت چيزى نمى يابيم ] بر اساس رأى خود، اجتهاد مى كنيم» «2».

با شنيدن اين سخن، همه شاگردان، گوش فرا دادند تا پاسخ امام صادق عليه السّلام را بشنوند، امام صادق عليه السّلام با شاگردانى كه در جانب راستش بودند، مشغول سخن بود، چون حاضران چنين ديدند، قفل سكوت را شكستند و به گفتگو پرداختند، باز عبد اللّه بن شبرمه عرض كرد:

ص: 74

«اى ابا عبد اللّه! ما قاضى هاى عراق هستيم، و بر اساس قرآن و سنّت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله قضاوت مى كنيم، و گاهى مسائلى پيش مى آيد كه بر اساس رأى

خود، اجتهاد مى نمائيم».

همه حاضران سكوت كردند تا پاسخ امام را بشنوند، ديدند آن حضرت به جانب چپ خود رو كرده و با شاگردانى كه در جانب چپ هستند گفتگو مى كند، باز حاضران با ديدن اين حالت سكوت را شكستند و به گفتگو پرداختند. عبد اللّه بن شبرمه پس از سكوت طولانى، باز (براى بار سوّم) سؤال خود را تكرار كرد.

امام صادق عليه السّلام به او رو كرد و فرمود: «على بن أبي طالب عليه السّلام چگونه انسانى بود؟ او در عراق زندگى مى كرد و شما به حال او اطّلاع داريد».

ابن شبرمه، در جواب، حضرت على عليه السّلام را بسيار ستود.

امام صادق عليه السّلام فرمود:

انّ عليّا أبى ان يدخل فى دين اللّه الرّأى، و ان يقول فى شى ء من دين اللّه بالرّأى و المقاييس

: «همانا حضرت على عليه السّلام امتناع نمود كه رأى خود را در دين خدا داخل نمايد، و چيزى از دين خدا را بر اساس رأى و قياس، فتوا دهد».

 

(1) عبد اللّه بن شبرمه از اصحاب امام سجّاد عليه السّلام بود، و در نواحى كوفه از طرف منصور دوانيقى، قاضى بود و بين مردم آنجا قضاوت مى كرد. او در سال 144 ه ق از دنيا رفت. علّامه حلّى در رجال خود، او را در قسم دوّم از راويان (كه موثّق نيستند) ذكر كرده است، او از اهالى كوفه و شاعر بود (مؤلّف).

ص: 75

از روايات، ظاهر مى شود كه او مورد مذمّت است، و او بر اساس رأى و قياس عمل مى كرده است (الكنى و الألقاب، ج 1، ص 324)- مترجم

(2) اشكال ابن شبرمه اين بود كه به جاى اجتهاد از قواعد كلّى قرآن و سنّت، از رأى و قياس خود اجتهاد مى نمود (مترجم).

الأنوار البهية ،ص:265 و 266

 

 

پيروي ازسنت صاحب غدير

شبيه ترين مردم در سيره به پيامبر صلي الله عليه وآله

عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام يَقُولُ كَانَ عَلِيٌّ عليه السّلام أَشْبَهَ النَّاسِ طِعْمَةً وَ سِيرَةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله وَ كَانَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ وَ الزَّيْتَ وَ يُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَ اللَّحْمَ قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السّلام يَسْتَقِي وَ يَحْتَطِبُ وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ ع تَطْحَنُ وَ تَعْجِنُ وَ تَخْبِزُ وَ تَرْقَعُ وَ كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً كَأَنَّ وَجْنَتَيْهَا وَرْدَتَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ وُلْدِهَا الطَّاهِرِينَ.

زيد بن حسن مى گويد: شنيدم امام صادق عليه السّلام مى فرمود: على عليه السّلام در غذا خوردن و شيوه، مانندترين مردم به پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بود. او نان و زيت مى خورد و به مردم نان و گوشت مى خوراند. امام صادق عليه السّلام فرمود: على عليه السّلام آب و هيزم به خانه مى آورد و فاطمه عليها السّلام آرد آسياب مى كرد و آن را خمير مى نمود و نان مى پخت و جامه وصله مى زد.فاطمه از همه مردم زيباروى تر بود و گويى بر دو گونه اش دو گل شكفته بود. درود خدا بر او و پدرش و شويش و فرزندان پاكش.

ص: 76

بهشت كافى / ترجمه روضه كافى، ص: 211

 

ستايش سيره امير المومنين علي عليه السلام

أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ زِيَادِ بْنِ رُسْتَمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ كُلْثُومٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السّلام فَذَكَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السّلام فَأَطْرَاهُ وَ مَدَحَهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَكَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السّلام مِنَ الدُّنْيَا حَرَاماً قَطُّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَ مَا عُرِضَ لَهُ أَمْرَانِ قَطُّ هُمَا لِلَّهِ رِضًى إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَيْهِ فِي دِينِهِ وَ مَا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله نَازِلَةٌ قَطُّ إِلَّا دَعَاهُ فَقَدَّمَهُ ثِقَةً بِهِ وَ مَا أَطَاقَ عَمَلَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرُهُ وَ إِنْ كَانَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلٍ كَانَ وَجْهُهُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَرْجُو ثَوَابَ هَذِهِ وَ يَخَافُ عِقَابَ هَذِهِ وَ لَقَدْ أَعْتَقَ مِنْ مَالِهِ أَلْفَ مَمْلُوكٍ فِي طَلَبِ وَجْهِ اللَّهِ وَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ مِمَّا كَدَّ بِيَدَيْهِ وَ رَشَحَ مِنْهُ جَبِينُهُ وَ إِنْ كَانَ لَيَقُوتُ أَهْلَهُ بِالزَّيْتِ وَ الْخَلِّ وَ الْعَجْوَةِ وَ مَا كَانَ لِبَاسُهُ إِلَّا الْكَرَابِيسَ إِذَا فَضَلَ شَيْ ءٌ عَنْ يَدِهِ مِنْ كُمِّهِ دَعَا بِالْجَلَمِ فَقَصَّهُ وَ مَا أَشْبَهَهُ مِنْ وُلْدِهِ وَ لَا أَهْلِ بَيْتِهِ أَحَدٌ أَقْرَبُ شَبَهاً بِهِ فِي لِبَاسِهِ وَ فِقْهِهِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السّلام وَ لَقَدْ دَخَلَ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُهُ عليه السّلام عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ بَلَغَ مِنَ الْعِبَادَةِ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ فَرَآهُ قَدِ اصْفَرَّ لَوْنُهُ مِنَ السَّهَرِ وَ رَمِصَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْبُكَاءِ وَ دَبِرَتْ جَبْهَتُهُ وَ انْخَرَمَ أَنْفُهُ مِنَ السُّجُودِ وَ وَرِمَتْ سَاقَاهُ وَ قَدَمَاهُ مِنَ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام فَلَمْ أَمْلِكْ حِينَ رَأَيْتُهُ بِتِلْكَ الْحَالِ الْبُكَاءَ فَبَكَيْتُ رَحْمَةً لَهُ وَ إِذَا هُوَ يُفَكِّرُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ بَعْدَ هُنَيْهَةٍ مِنْ دُخُولِي فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَعْطِنِي بَعْضَ تِلْكَ الصُّحُفِ الَّتِي فِيهَا عِبَادَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السّلام فَأَعْطَيْتُهُ فَقَرَأَ فِيهَا شَيْئاً يَسِيراً ثُمَّ تَرَكَهَا مِنْ يَدِهِ تَضَجُّراً وَ قَالَ مَنْ يَقْوَى عَلَى عِبَادَةِ عَلِيٍّ عليه السّلام .

ص: 77

حسن بن محمد بن يحيى (بسند خود) از سعيد بن كلثوم روايت كند كه گفت: شرفياب محضر امام صادق عليه السّلام بودم، پس نام امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام بميان آمد، امام صادق عليه السّلام بسيار او را ستود، و آنچه شايسته آن بزرگوار بود مدحش كرد آنگاه فرمود: بخدا على بن ابى طالب عليه السّلام (كسى بود كه) هرگز چيز حرامى از دنيا نخورد تا از دنيا رفت، و هرگز باو پيشنهاد انجام دو كارى كه مورد خوشنودى خدا بود نشد جز اينكه انجام هر كدام سخت تر و دشوارتر بود بر عهده گرفت، و هيچ پيش آمد ناگوار و اندوهناكى براى رسول خدا صلي الله عليه و آله پيش نيامد جز اينكه براى برطرف كردن آن على عليه السّلام را ميطلبيد، و اين بخاطر آن اعتمادى بود كه باو داشت، و كسى از اين امت تاب انجام عمل رسول خدا صلي الله عليه و آله را جز آن جناب نداشت، و عمل او عمل مردى بود كه خود را گويا ميان بهشت و دوزخ ميديد، كه اميدوار در ثواب اين و ترسناك از عقاب آن بود، و همانا از دارائى خويش هزار بنده خريد و در راه خدا و براى رهائى از دوزخ آزاد كرد، كه بهاى آن را از دسترنج خود و عرق پيشانى داد و با اين حال خوراك خانواده و زن و بچه خود را از زيتون و سركه و خرما ترتيب داده بود (يعنى با خوراكى بسيار ساده آنان را اداره ميكرد و زيادى آن را باين راه مصرف مينمود) و جامه اش جز كرباس نبود كه هر گاه آستين آن بلندتر از دستش بود مقراض را ميخواست و آن را قيچى ميكرد، و كسى در ميان فرزندان و خانواده او از على بن الحسين باو در جامه و دانش شبيه تر نبود، و همانا پسرش أبو جعفر باقر بر او درآمد و پدر را ديد درعبادت بدان جا رسيده كه أحدى بدان حال در نيامده، ديد بواسطه بيدارى شب رنگش زرد شده، و از بسيارى گريه چشمانش مجروح گشته، پيشانى و بينى او از بسيارى سجده پينه بسته، و از بس براى نماز روى پا ايستاده پاها و ساق آن ورم كرده، ابو جعفر باقر فرمايد: چون او را باين حال ديدم نتوانستم خوددارى كنم و از روى دلسوزى براى او گريستم، و او در آن حال سر بجيب تفكر فرو برده بود، پس از لختى كه از رفتن من بدان جا گذشت بمن رو كرده فرمود: اى پسرك من برخى از كتابهائى كه عبادت على بن ابى طالب عليه السّلام در آن نوشته شده بمن بده، من آن را بدستش دادم، اندكى از آن را خواند آنگاه با اندوه آن را بزمين نهاده فرمود: كيست كه تاب نيروى عبادت على عليه السّلام را داشته باشد.

ص: 78

الإرشاد للمفيد / ترجمه رسولى محلاتى، ج 2، ص: 143-142

توصيف سلوك على عليه السّلام در برابر خدا و خلق

ِعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام قَالَ: مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله مُتَّكِئاً مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا رَأَى رُكْبَتَيْهِ أَمَامَ جَلِيسِهِ فِي مَجْلِسٍ قَطُّ وَ لَا صَافَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله رَجُلًا قَطُّ فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ وَ لَا كَافَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله بِسَيِّئَةٍ قَطُّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ- ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ فَفَعَلَ وَ مَا مَنَعَ سَائِلًا قَطُّ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ أَعْطَى وَ إِلَّا قَالَ يَأْتِي اللَّهُ بِهِ وَ لَا أَعْطَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً قَطُّ إِلَّا أَجَازَهُ اللَّهُ إِنْ كَانَ لَيُعْطِي الْجَنَّةَ فَيُجِيزُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ ذَلِكَ قَالَ وَ كَانَ أَخُوهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ الَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ مَا أَكَلَ مِنَ الدُّنْيَا حَرَاماً قَطُّ حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا وَ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَيَعْرِضُ لَهُ الْأَمْرَانِ كِلَاهُمَا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ طَاعَةٌ فَيَأْخُذُ بِأَشَدِّهِمَاعَلَى بَدَنِهِ وَ اللَّهِ لَقَدْ أَعْتَقَ أَلْفَ مَمْلُوكٍ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ دَبِرَتْ فِيهِمْ يَدَاهُ وَ اللَّهِ مَا أَطَاقَ عَمَلَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله مِنْ بَعْدِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله نَازِلَةٌ قَطُّ إِلَّا قَدَّمَهُ فِيهَا ثِقَةً مِنْهُ بِهِ وَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله لَيَبْعَثُهُ بِرَايَتِهِ فَيُقَاتِلُ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ مَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ.

ص: 79

معاوية بن وهب به نقل از امام صادق عليه السّلام مى گويد كه فرمود: از روزى كه خداوند پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را به پيامبرى برانگيخت تا هنگامى كه جان او را ستاند براى فروتنى در برابر خدا هرگز تكيه زده چيزى نخورد، و هرگز در مجلسى همنشين او دو زانوى حضرت عليه السّلام را نديد، و هرگز با كسى دست نداد كه دست خود را از دست او كشد مگر اينكه آن فرد خود مبادرت به دست كشيدن نمايد، و هرگز بدى را با بدى جبران نكرد، چه، خداوند مى فرمايد: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ... «1»، و او نيز چنين مى كرد، و هرگز سائلى را رد نكرد، اگر چيزى داشت مى بخشيد و گر نه مى فرمود: خدا به تو بدهد، و هرگز به حساب خدا نبخشيد و تعهّد نكرد مگر آنكه خداوند آن را پذيرفت و تأييد كرد، و اگر بهشت را هم به كسى مى بخشيد خداوند آن را مى پذيرفت و تأييد مى كرد. امام صادق عليه السّلام در ادامه فرمود: پس از او برادرش على- سوگند به آنكه جان او را ستاند- تا هنگام خروج از دنيا هرگز حرام نخورد، و بخدا سوگند اگر دو مسأله براى او پيش مى آمد كه هر دو طاعت از خداوند عزّ و جلّ بود، او بدان يك روى مى آورد كه براى بدنش سخت تر بود.

بخدا سوگند او در راه خدا هزار برده را آزاد كرد كه پول آن را با كدّ يمين به دست آورده بود. بخدا سوگند، پس از پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هيچ كس جز على، توان انجام كارهاى پيامبر را نداشت. بخدا سوگند، براى پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هيچ مشكلى پيش نيامد مگر آنكه از روى اطمينانى كه به على داشت او را براى حلّ آن پيش مى فرستاد، و اگر پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم با پرچم خود او را به نبرد مى فرستاد جبرئيل از راست و ميكائيل از چپ به همراه او مى جنگيدند و او از جنگى باز نمى گشت مگر آنكه خداوند عزّ و جلّ، گشايش را نصيب او مى كرد.

ص: 80

«سخن بد آنان را به هر چه نيكوتر است پاسخ گوى» (سوره مؤمنون/ آيه 96).

بهشت كافى / ترجمه روضه كافى، ص: 211 - 210

 

على بن ابى طالب عليه السلام لباس زبر و خشن

عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ذَكَرْتَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام كَانَ يَلْبَسُ الْخَشِنَ يَلْبَسُ الْقَمِيصَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَ نَرَى عَلَيْكَ اللِّبَاسَ الْجَدِيدَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام كَانَ يَلْبَسُ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ لَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ وَ لَوْ لَبِسَ مِثْلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ شُهِرَ بِهِ فَخَيْرُ لِبَاسِ كُلِّ زَمَانٍ لِبَاسُ أَهْلِهِ غَيْرَ أَنَّ قَائِمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عليهم السلام إِذَا قَامَ لَبِسَ ثِيَابَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ سَارَ بِسِيرَةِ عَلِيٍّ عليه السلام.

حماد بن عثمان گويد: در محضر امام صادق عليه السلام بودم كه مردى بآن حضرت عرضكرد أصلحك اللَّه، شما فرمودى كه على بن ابى طالب عليه السلام لباس زبر و خشن در بر ميكرد و پيراهن چهار درهمى ميپوشيد و مانند اينها، در صورتى كه بر تن شما لباس نو مى بينيم، حضرت باو فرمود: همانا على ابن ابى طالب عليه السلام آن لباسها را در زمانى ميپوشيد كه بدنما نبود، و اگر آن لباس را اين زمان ميپوشيد ببدى انگشت نما ميشد، پس بهترين لباس هر زمان، لباس مردم آن زمانست، ولى قائم ما اهل بيت عليهم السلام زمانى كه قيام كند، همان جامه على عليه السلام را پوشيده و بروش على عليه السلام رفتار كند. (زيرا آن حضرت هم حكمفرمائى و زمامدارى كند و وظيفه امام عليه السلام در زمان حكومتش اينست كه خود را در رديف مردم فقير آورد).

ص: 81

أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، ج 2، ص: 274

 

استحباب وليمه (مهماني)در پنج مورد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ يَا عَلِيُّ لَا وَلِيمَةَ إِلَّا فِي خَمْسٍ فِي عُرْسٍ أَوْ خُرْسٍ أَوْ عِذَارٍ أَوْ وِكَارٍ أَوْ رِكَازٍ وَ الْعُرْسُ التَّزْوِيجُ وَ الْخُرْسُ النِّفَاسُ بِالْوَلَدِ وَ الْعِذَارُ الْخِتَانُ وَ الْوِكَارُ فِي شِرَاءِ الدَّارِ وَ الرِّكَازُ الَّذِي يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ.

انس بن محمد ابو مالك از پدرش از امام صادق عليه السلام و او از پدرانش از على بن ابى طالب عليه السلام نقل مى كند كه پيامبر صلي الله عليه و آله در وصيت خود به او فرمود: اى على! وليمه نيست مگر در پنج مورد: در عروسى و در تولد نوزاد و در ختنه كردن و در خريدن خانه و در هنگام مراجعت از مكه.

الخصال / ترجمه جعفرى، ج 1، ص: 455

 

امضاء سنتهاي عبدالمطلب توسط خداوند متعال

أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ يَا عَلِيُّ إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ سَنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خَمْسَ سُنَنٍ أَجْرَاهَا اللَّهُ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ حَرَّمَ نِسَاءَ الْآبَاءِ عَلَى الْأَبْنَاءِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ

عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِوَ وَجَدَ كَنْزاً فَأَخْرَجَ مِنْهُ الْخُمُسَ وَ تَصَدَّقَ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ الْآيَةَ وَ لَمَّا حَفَرَ زَمْزَمَ سَمَّاهَا سِقَايَةَ الْحَاجِّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ الْآيَةَ وَ سَنَّ فِي الْقَتْلِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ فَأَجْرَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ فِي الْإِسْلَامِ وَ لَمْ يَكُنْ لِلطَّوَافِ عَدَدٌ عِنْدَ قُرَيْشٍ فَسَنَّ فِيهِمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ فَأَجْرَى اللَّهُ ذَلِكَ فِي الْإِسْلَامِ يَا عَلِيُّ إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ كَانَ لَا يَسْتَقْسِمُ بِالْأَزْلَامِ وَ لَا يَعْبُدُ الْأَصْنَامَ وَ لَا يَأْكُلُ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَ يَقُولُ أَنَا عَلَى دِينِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ.

ص: 82

انس بن محمّد ابو مالك از پدرش از امام صادق عليه السلام و او از پدرانش از على بن ابى طالب عليه السلام نقل مى كند كه پيامبر خدا صلي الله عليه و آله در وصيت خود فرمود: اى على! همانا عبد المطلب در جاهليت پنج سنت نهاد كه خداوند آنها را در اسلام به اجرا درآورد،زنان پدران را بر پسران حرام كرد و خداوند چنين نازل فرمود: «به زنى نگيريد زنانى را كه پدرانتان با آنها ازدواج كرده اند.» (1)

و او گنجى پيدا كرد و خمس آن را جدا كرد و صدقه داد و خداوند چنين نازل فرمود: «و بدانيد كه آنچه به غنيمت به دست آورديد خمس آن براى خداست ...» (2)

و چون زمزم را حفر نمود، آن را براى آب دادن به حجاج تعيين كرد و خداوند چنين نازل فرمود: «آيا آب دادن به حجاج و تعمير مسجد الحرام مانند كار كسى است كه به خدا و روز قيامت ايمان دارد ...» (3)

و ديه قتل را صد شتر قرار داد و خدا همان را در اسلام اجرا كرد،

و طواف نزد قريش تعداد مشخصى نداشت و عبد المطلب هفت شوط را سنت كرد و خدا آن را در اسلام اجرا كرد.

يا على! عبد المطلب با بت ها قرعه نمى زد و بت ها را عبادت نمى كرد و از آنچه بر بت ها قربانى مى كردند، نمى خورد و مى گفت: من بر دين پدرم ابراهيم هستم.(4)

1-وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ مَقْتاً وَ ساءَ سَبيلاً سوره نساء 22

2-وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكينِ وَ ابْنِ السَّبيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ سوره انفال 41

ص: 83

3-أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ في سَبيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمين سوره توبه آيه 19

4-الخصال / ترجمه جعفرى، ج 1، ص: 453

 

در سفره غذا دوازده خصلت است

أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ يَا عَلِيُّ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَتَعَلَّمَهَا فِي الْمَائِدَةِ أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرِيضَةٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا سُنَّةٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا أَدَبٌ فَأَمَّا الْفَرِيضَةُ فَالْمَعْرِفَةُ بِمَا يَأْكُلُ وَ التَّسْمِيَةُ وَ الشُّكْرُ وَ الرِّضَا وَ أَمَّا السُّنَّةُ فَالْجُلُوسُ عَلَى الرِّجْلِ الْيُسْرَى وَ الْأَكْلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا يَلِيهِ وَ مَصُّ الْأَصَابِعِ وَ أَمَّا الْأَدَبُ فَتَصْغِيرُ اللُّقْمَةِ وَ الْمَضْغُ الشَّدِيدُ وَ قِلَّةُ النَّظَرِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ وَ غَسْلُ الْيَدَيْنِ.

انس بن محمد ابو مالك از پدرش و او از امام صادق عليه السلام و او از پدر و جدش از على بن ابى طالب عليه السلام نقل مى كند كه پيامبر خدا صلي الله عليه و آله در وصيّتى به او فرمود: يا على! دوازده چيز است كه شايسته است كه مسلمان آنها را درباره سفره غذا ياد بگيرند:چهار تا از آنها فريضه و چهار تا سنّت و چهار تا ادب است: فريضه عبارت است از؛شناختن آنچه مى خورد و نام خدا بردن و شكر و رضا، و امّا آنچه مستحب است؛ نشستن بر پاى چپ و خوردن به سه انگشت و از آنچه جلو اوست بخورد و ليسيدن انگشتان است، و امّا آنچه ادب است؛كوچك برداشتن لقمه و جويدن زياد و كمتر نگاه كردن به صورت هاى مردم و شستن دستان.

ص: 84

الخصال / ترجمه جعفرى، ج 2، ص: 237

 

در خضاب كردن چهارده خصلت است

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: دِرْهَمٌ فِي الْخِضَابِ أَفْضَلُ مِنْ نَفَقَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ فِيهِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ خَصْلَةً يَطْرُدُ الرِّيحَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ وَ يَجْلُو الْغِشَاوَةَ عَنِ الْبَصَرِ وَ يُلَيِّنُ الْخَيَاشِيمَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يَذْهَبُ بِالضَّنَى وَ يُقِلُّ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ يَسْتَبْشِرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ وَ يَغِيظُ بِهِ الْكَافِرَ وَ هُوَ زِينَةٌ وَ طِيبٌ وَ بَرَاءَةٌ فِي قَبْرِهِ وَ يَسْتَحْيِي مِنْهُ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ.

انس بن محمّد ابو مالك از پدرش و او از امام صادق عليه السلام و او از پدر و جدّش از على بن ابى طالب عليه السلام نقل مى كند كه پيامبر خدا صلي الله عليه و آله در وصيّتى به او فرمود: يا على يك درهم كه در خضاب صرف شود، بهتر از هزار درهم است كه در راه خدا صدقه داده شود؛و در آن چهارده خصلت است:باد را از گوش ها برطرف مى كند، و چشم را نورانى مى سازد، و بينى را نرم مى كند و دهان را خوشبو مى كند و لثه را محكم مى سازد، و ضعف را از بين مى برد، و وسوسه شيطان را كم مى كند و فرشتگان با آن خوشحال مى شوند، و مؤمن با آن شاد مى گردد، و كافر با آن خشمگين مى شود، و آن هم زينت و هم عطر است و نكير و منكر از آن شرم مى كنند و آن باعث دورى از عذاب قبر است.

ص: 85

الخصال / ترجمه جعفرى، ج 2، ص: 257

 

 

 

 

فضايل نماز شب

قال الله تعالى وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً و قال تعالى يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ بِالْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُ أَبْشِرْ مَنْ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ عُشْرَ لَيْلِهِ مُخْلِصاً لِلَّهِ ابْتِغَاءَ مَرَضَاتِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ اكْتُبُوا لِعَبْدِي هَذَا مِنَ الْحَسَنَاتِ عَدَدَ مَا أُنْبِتَ فِي النِّيلِ مِنْ حَبَّةٍ وَ وَرَقَةٍ وَ شَجَرَةٍ وَ عَدَدَ كُلِّ قَصَبَةٍ وَ خُوطٍ وَ مَرْعًى وَ مَنْ صَلَّى تُسُعَ لَيْلِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَشْرَ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ وَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ صَلَّى ثُمُنَ لَيْلِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ صَابِرٍ صَادِقِ النِّيَّةِ وَ شُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَنْ صَلَّى سُبُعَ لَيْلِهِ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ يَوْمَ يُبْعَثُ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ مَعَ الْآمِنِينَ وَ مَنْ صَلَّى سُدُسَ لَيْلِهِ كُتِبَ مِنَ الْأَوَّابِينَ وَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَنْ صَلَّى خُمُسَ لَيْلِهِ زَاحَمَ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ فِي قُبَّتِهِ وَ مَنْ صَلَّى رُبُعَ لَيْلِهِ كَانَ فِي أَوَّلِ الْفَائِزِينَ حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالرِّيحِ الْعَاصِفِ وَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ مَنْ صَلَّى ثُلُثَ لَيْلِهِ لَمْ يَبْقَ مَلَكٌ إِلَّا غَبَطَهُ بِمَنْزِلَتِهِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ قِيلَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ وَ مَنْ صَلَّى نِصْفَ لَيْلِهِ فَلَوْ أُعْطِيَ مِلْ ءَ الْأَرْضِ ذَهَباً سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَعْدِلْ جَزَاءَهُ وَ كَانَ لَهُ ذَلِكَ أَفْضَلَ مِنْ سَبْعِينَ رَقَبَةً يُعْتِقُهَا مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ وَ مَنْ صَلَّى ثُلُثَيْ لَيْلِهِ كَانَ لَهُ مِنَ الْحِسَابِ قَدْرُ رَمْلِ عَالِجٍ أَدْنَاهَا حَسَنَةٌ أَثْقَلُ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ مَنْ صَلَّى لَيْلَهُ تَامَّةً تَالِياً لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى رَاكِعاً سَاجِداً وَ ذَاكِراً أُعْطِيَ مِنَ الثَّوَابِ مَا أَدْنَاهُ يَخْرُجُ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ يُكْتَبُ لَهُ عَدَدُ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ وَ مِثْلُهَا دَرَجَاتٍ وَ النُّورُ فِي قَبْرِهِ وَ يُنْزَعُ الْإِثْمُ وَ الْحَسَدُ مِنْ قَلْبِهِ وَ يُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ يُعْطَى بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ يُبْعَثُ مِنَ الْآمِنِينَ وَ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي أَحْيَا لَيْلَتَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي أَسْكِنُوهُ الْفِرْدَوْسَ وَ لَهُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفِ مَدِينَةٍ جَمِيعُ مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ مَا لَا يَخْطُرُ عَلَى بَالٍ سِوَى مَا أَعْدَدْتُ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ وَ الْمَزِيدِ وَ الْقُرْبَةِ

ص: 86

خداوند متعال در سوره اسراء آيه79 فرموده است. «و برخى از شب را بيدار و متهجد باش و نماز شب مخصوص تو است. باشد كه خدايت به مقام محمود (شفاعت) مبعوث گرداند.» و در آيات نخست سوره مزمل چنين فرموده است «اى جامه به خود پيچيده، هان شب را به نماز برخيز مگر اندكى كه نصف يا چيزى كمتر از آن باشد يا چيزى بر نصف بيفزاى و قرآن را با توجه تلاوت كن.» امام صادق عليه السلام فرموده است، مردى از على بن ابى طالب عليه السلام در باره نماز شب و خواندن قرآن پرسيد، فرمود: «مژده باد كه هر كس يك دهم طول شب را مخلصانه و به اميد دريافت پاداش خداوند نماز بگزارد خداوند عز و جل به فرشتگانش مى فرمايد براى اين بنده من به شمار همه دانه ها و برگها و درختانى كه امشب رسته است و به شمار همه شاخه ها و تنه هاى درختان و چمن زارها حسنه بنويسيد، و هر كس يك نهم مدت شب را نماز بگزارد، خداوند به او ده دعاى پذيرفته شده ارزانى مى دارد و نامه عملش را رستاخيز بدست راستش عنايت مى كند، و هر كس يك هشتم شب را نماز بگزارد خداوند به او پاداش شهيدى شكيبا و راست نيت ارزانى مى دارد و شفاعتش را در افراد خانواده اش مى پذيرد، و هر كس يك هفتم شب را نماز بگزارد روزى كه از گورش برانگيخته شود چهره اش همچون ماه شب چهاردهم رخشان خواهد بود و همراه كسانى كه در امانند از پل صراط مى گذرد، هر كس يك ششم شب را نماز بگزارد نامش در نام توبه كنندگان ثبت و گناهان گذشته و آينده اش آمرزيده مى شود و هر كس يك پنجم شب را نماز بگزارد در خيمه ابراهيم عليه السلام كه خليل الرحمن است انيس او خواهد بود و هر كس يك چهارم شب را نماز بگزارد از جمله نخستين فائزان است و همچون نسيم زودگذر از پل صراط مى گذرد و بدون حساب وارد بهشت مى شود و هر كس يك سوم شب را نماز بگزارد هيچ فرشته يى باقى نمى ماند مگر اينكه به منزلت او در پيشگاه خدا غبطه مى خورد و به او گفته مى شود از هر يك از درهاى هشتگانه بهشت كه مى خواهى وارد آن شو، و هر كس نيمى از شب را نماز بگزارد چنان است كه اگر به گنجايش زمين هفتاد هزار بار طلا به او بدهند قابل مقايسه با پاداش آن نيست و ثوابش بيش از آزاد كردن هفتاد برده از نسل اسماعيل عليه السلام است.

ص: 87

و هر كس دو سوم شب را نماز بگزارد شمار حسنات او همچون توده هاى انباشته ريگ است و كمترين حسنه او سنگين تر از كوه احد است و هر كس يك شب كامل را به نماز و تلاوت كلام خدا در حال ركوع و سجده و ذكر بگذارند چندان ثواب به او داده مى شود كه كمترين آن بيرون شدن او از گناهان است همچون روزى كه از مادر زاييده شده است، و به شمار همه آفريدگان خدا براى او حسنه و درجه نوشته مى شود و نور و پرتو در گورش پايدار مى شود و گناه و حسد از دلش بيرون كشيده و از عذاب گور در امان مى ماند و آزادى از آتش به او ارزانى مى شود و در زمره آنان كه در امانند برانگيخته مى شود، و خداوند متعال به فرشتگانش مى فرمايد: اى فرشتگان من! بنگريد كه اين بنده من شبى را براى رضاى خاطر من زنده داشته و به عبادت پرداخته است، او را در فردوس مسكن دهيد و براى او يك صد هزار شهر در فردوس خواهد بود و در هر شهر هر چه دل بخواهد و چشم از آن لذت ببرد و چيزها كه به انديشه كسى خطور نكرده فراهم است و اين غير از كرامت و قربتى است كه برايش آماده ساخته ام.

روضة الواعظين / ترجمه مهدوى دامغانى، ص: 513 به نقل ازتهذيب الاحكام طوسى، ج 1صفحات 168 و 169،

 

بين اذان و اقامه

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السّلام يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ مَنْ سَجَدَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ فَقَالَ فِي سُجُودِهِ رَبِّ لَكَ سَجَدْتُ خَاضِعاً خَاشِعاً ذَلِيلًا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَلَائِكَتِي وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَجْعَلَنَّ مَحَبَّتَهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هَيْبَتَهُ فِي قُلُوبِ الْمُنَافِقِين .

ص: 88

در روايت آمده كه امام صادق عليه السّلام فرمود امير المؤمنين علىّ بن ابى طالب عليه السّلام پيوسته به ياران خويش مى فرمود: هر كس بين اذان و اقامه سجده نموده و در حال سجده بگويد:«ربّ، لك سجدت خاضعا خاشعا ذليلا.»

پروردگارا، با خضوع و خشوع و خاكسارى و ذلّت براى تو سجده و كرنش نمودم.

خداوند متعال مى فرمايد: «اى ملائكه و فرشتگان من، به عزّت و سرافرازى و جلال و عظمتم سوگند، مسلّما محبّت او را در دل بندگان مؤمنم، و هيبت و بيم از او را در دل منافقان قرار خواهم داد.»

ادب حضور (ترجمه فلاح السائل)، ص: 271

پند و نصيحت

عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ لَا تُعْرَفَ فَافْعَلْ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مَذْمُوماً عِنْدَ النَّاسِ إِذَا كُنْتَ مَحْمُوداً عِنْدَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ: قَالَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ رَجُلٍ يَزْدَادُ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَيْراً وَ رَجُلٍ يَتَدَارَكُ مَنِيَّتَهُ بِالتَّوْبَةِ الْحَدِيثَ.

حفص بن غياث گويد: شنيدم كه امام صادق عليه السلام فرمود: اگر بتوانى شناخته نشو، چه مى شود بر تو كه مردم سرزنشت كنند اگر در نزد خدا ستوده باشى. سپس فرمود: پدرم على بن ابى طالب عليه السلام فرمود: در زندگانى براى كسى خيرى نيست مگر براى دو نفر كسى كه هر روز بر كار خيرش بيفزايد، و كسى كه با توبه كردن، براى مرگش آمادگى پيدا كند.

جهاد النفس وسائل الشيعة / ترجمه صحت، ص: 376

 

بيم آن دارم كه از آن خوشم آيد

الامام الصادق عليه السلام عن ابيه: إنّ امير المؤمنين علي بن ابي طالب أتي بخبيص فأبى أن يأكله، فقالوا له: أ تحرّم؟ قال: «لا، و لكني أخشى ان تتوق اليه نفسي فأطلبه». ثم تلا هذه الآية: «أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها.(1)

ص: 89

امام صادق عليه السلام از پدرش: براى امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام حلوايى آماده شده از خرما و سر شير و نشاسته آوردند، او از خوردن آن خوددارى كرد. و چون به او گفتند كه آيا آن را حرام مى دانى؟ گفت: «نه، ولى بيم آن دارم كه از آن خوشم آيد و در طلب آن برآيم»، سپس اين آيه را خواند: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها خوشيهاتان را در زندگى دنيا گرفتيد و از آنها بهره مند شديد».

1-سوره احقاف آيه 2

الحياۀ/ ترجمه احمد آرام، ج 2، ص: 359

 

كمك به مردم

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَطِيَّةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ قَسَمَ نَبِيُّ اللَّهِ صلي الله عليه وآله الْفَيْ ءَ فَأَصَابَ عَلِيّاً عليه السلام أَرْضاً فَاحْتَفَرَ فِيهَا عَيْناً فَخَرَجَ مَاءٌ يَنْبُعُ فِي السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ عُنُقِ الْبَعِيرِ فَسَمَّاهَا يَنْبُعَ فَجَاءَ الْبَشِيرُ يُبَشِّرُ .

امام صادق عليه السلام مى فرمايد:پيامبرصلي الله عليه وآله زمينى را در اختيار على عليه السلام قرارداد و آن حضرت در آن قناتى حفر نمود كه آب از آن فوران مى كرد و امام عليه السلام آن را ينبع نام نهاد. آب فراوان اين قنات ، مايه شادمانى اهالى آن منطقه شد.

الكافي (ط - الإسلامية)، ج 7، ص: 55

 

 

فقه غديري

اشاره

روزگارى بر مسلمين گذشت كه خلفا با آزادى عمل هر چه را مطابق ميل و صلاح سياستشان بود به اسم اسلام، انجام ميدادند و مسلمانان كه خود را ملزم و مجبور به پيروى آنها ميديدند، براى تصحيح اعمال خليفه و حكام آنان، مسئله اجتهاد را پيش كشيده خطا و صواب آنان را معذور ميداشتند. اين اجتهادها غالبا در مقابل نص صريح كتاب و سنت صورت ميگرفت و تنها نام اجتهاد براى پاك كردن گناه خليفه كافى بود، مى گفتند مجتهدى كه به راه صواب رود دو اجر دارد و مجتهد خطا كار گناهش بخشوده و از اجر اجتهاد خود برخوردار خواهد شد.

ص: 90

علامه فقيد اسلام سيد شرف الدين عاملى در كتاب النص و الاجتهاد به 99 مورد از اجتهادات مقابل نص كتاب و سنت اشاره فرموده اند. مى پرسيم اجتهاد به اين وسعت چه بر سرش آمد، كه يكباره نقش صلاح و مشكل گشائى خود را از دست داد و كار مسلمانان عهد خلفا در احكام اسلامى به تقليد صرف، آنهم از چهار نفر عالمى كه خود را از ديگران برتر نميدانند و سالها منقرض شده و دليلى بر اولويت آنها در دست نيست. چگونه در ميان ده ها مذهب فقهى زمان بايد تنها از چهار مذهب حنفى، مالكى، شافعى و حنبلى تقليد كرد. و چرا رسميت مذهب به اينها محدود شد؟!

مى پرسيم اين اجتهادها اگر بسود و مصلحت اسلام بود چرا به چهار مذهب محدود گرديد و اگر مفسده انگيز بود چرا متجاوز از چهار قرن مفاسد اعمال زمامداران و هرج و مرج دستگاه خلافت با آن موجه و مقبول جلوه گرديد؟!

مي گويند از آنجا كه دامنه اجتهاد و افتاء روز بروز وسعت مى يافت و گسترده تر مي شد و افراد نا اهل متصدى آن مى گرديدند، اين كار موجب هرج و مرج و پراكندگى در همبستگى اسلامى شده بود با قدرت هاى حاكمه براى پيشگيرى از اين مفاسد، مذاهب فقهى مسلمين را به چهار مذهب رسمى محدود كردند.

گوئيم اين سخن درست بدان ماند كه براى نجات بيمارى از اختلاف نظر پزشكان، به حيات او خاتمه دهند. اينان نيز براى پيشگيرى از گسترش خلاف و هرج و مرج بجاى تعيين ضوابطى در امر اجتهاد و افتاء ، حق اظهار نظر را براى هميشه از امت اسلامى سلب كردند و باب اجتهاد را در چهار چوبه مذاهب اربعه، بروى جامعه اسلامى بستند حال اينكه آيا چه كسى حق اين محدود ساختن و ممنوعيت اجتهاد را به آنان داده؟ و يا چه منطقى هنوز اين ممنوعيت را تا زمان حاضر لازم ميداند؟ و آيا با چه دليل و توجيهى بايد برخى از مسلمين براى هميشه حنفى و گروهى مالكى و برخى حنبلى بمانند؟ و آيا اين شكاف و تحجر تا كى بايد ادامه داشته باشد؟

ص: 91

اين سؤالاتى است كه در مقابل آنها هيچگونه پاسخ قانع كننده اى نخواهيد يافت! مذاهبى كه هيچگونه پشتوانه اى از حقيقت جز سر نيزه زمامداران وقت بملاحظه طرفدارى آنها از نظام حاكم، نداشته است، با چه منطقى امروز كه آن نظام سر كار نيست و با تحقيق و تتبع بيشتر ميتوان به احكام واقعى اسلام دست يافت بايد هنوز بين مسلمانان حاكم و نافذ باشد؟

و نيز آيا منطق هر يك از اين مذاهب اربعه نسبت به ديگرى ،جز جدال و دشمنى و اختلاف نظر چه بوده است؟

و آيا با وجود اين اختلاف نظرها چگونه ميتوان به وحدت اسلامى بازگشت و از زير بار سنگين اين جمود و تحجر نجات يافت؟(1)

على بن محمد قوشجى مى گويد: عمر بن خطاب بر روى منبر گفت:

«ايّها النّاس! ثلاثٌ كُنَّ على عهدِ رسولِالله انا انْهى عَنهُنَّ و احُرِّ مهُنَّ و اعاقب عليهُنَّ و هى: متعة النساء و متعة الحج و حىّ على خير العمل»

«3»؛ «اى مردم! سه چيز در زمان رسول خدا، [حلال ] بود كه من آنها را نهى و تحريم مى كنم و انجام دهنده آنها را به مجازات مى رسانم. آنها عبارت اند از: متعة زنان، متعة حج و حىّ على خيرالعمل». قوشچى تأكيد مى كند: اين تحريم، اجتهاد و نظر شخصى خليفه دوم بوده است و روايات وارده در اين باره زياد است و درنقل ديگرى آمده است كه عمر گفت: «من ازدواج موقت را بر شما حرام مى كنم و بر عمل كننده به آن، حدّ جارى مى نمايم؛ اگرچه در زمان پيامبر مرسوم بوده و پيامبر نيز به آن عمل مى كرده و آيه قرآن نيز در مورد حلال بودن آن نازل شده است. «4» اگر به من خبر برسد كه مردى ازدواج موقّت كرده است، او را سنگسار خواهم كرد.» «5»

ص: 92

با توجه به مطالب فوق به كلام امام صادق عليه السلام بهتر پي مي بريم كه مي فرمايند:

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا وَ اللَّهِ مَا هُمْ عَلَى شَيْ ءٍ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِلَّا اسْتِقْبَالَ الْكَعْبَةِ فَقَطْ.

امام صادق عليه السلام به كسي كه صحبت از آراي مختلف و هواهاي نفساني مي كرد،فرمودند:نه به خدا سوگند،آنان جز رو به قبله كردن،به آنچه رسول خدا آوردند عمل نمي كنند.(2)

(1):ترجمه الغدير فى الكتاب و السنه و الادب ج 6 13

(2):بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج 65، ص: 91

(3). شرح تجريد قوشچى (مبحث امامت)، ص 684؛ ر. ك: الغدير، ج 6، ص 213 و ..

(4). سنن نسائى، ج 5، ص 153

(5). مسند احمد بن حنبل، ج 1، ص 52.

 

احكام

فقه نبوي در زمان حيات رسول خدا صلي الله وعليه وآله

پيامبرگرامي اسلام صلي الله عليه و آله در قسمتي از خطبه غديريه در مورد محافظان احكام و بيان كنندگان حلال و حرام الهي بعد از خود فرمودند:

مَعاشِرَ النَّاسِ، إِنَّهُ آخِرُ مَقامٍ أَقُومُهُ في هذَا الْمَشْهَدِ، فَاسْمَعُوا وَأَطيعُوا وَانْقادُوا لِأَمْرِ [اللَّهِ] رَبِّكُمْ،فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ مَوْلاكُمْ وَإِلهُكُمْ، ثُمَّ مِنْ دُونِهِ رَسُولَهُ وَنَبِيَّهُ الْمُخاطِبَ لَكُمْ، ثُمَّ مِنْ بَعْدي عَلِيٌّ وَلِيُّكُمْ وَإِمامُكُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ رَبِّكُمْ، ثُمَّ الْإِمامَةُ في ذُرِّيَّتي مِنْ وُلْدِهِ إِلي يَوْمٍ تَلْقَوْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ.

لا حَلالَ إِلاَّ ما أَحَلَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَهُمْ،وَلا حَرامَ إِلاَّ ما حَرَّمَهُ اللَّهُ [عَلَيْكُمْ] وَرَسُولُهُ وَهُمْ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَرَّفَنِي الْحَلالَ وَالْحَرامَ وَأَنَا أَفْضَيْتُ بِما عَلَّمَني رَبّي مِنْ كِتابِهِ وَحَلالِهِ وَحَرامِهِ إِلَيْهِ.

ص: 93

مَعاشِرَ النَّاسِ، [فَضِّلُوهُ]، ما مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ وَقَدْ أَحْصاهُ اللَّهُ فِيَّ، وَكُلُّ عِلْمٍ عُلِّمْتُ فَقَدْأَحْصَيْتُهُ في إِمامِ الْمُتَّقينَ، وَما مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ وَقَدْ عَلَّمْتُهُ عَلِيّاً،وَهُوَ الْإِمامُ الْمُبينُ

[الَّذي ذَكَرَهُ اللَّهُ في سُورَةِ يس: «وَكُلَّ شَيٍْ أَحْصَيْناهُ في إِمامٍ مُبينٍ»].(1)

اي مردم، اين آخرين باري است كه در چنين اجتماعي بپا مي ايستم. پس بشنويد و اطاعت كنيد و در مقابل امر خداوند، پروردگارتان سر تسليم فرود آوريد،چرا كه

خداوند عزوجل صاحب اختيار شما و معبود شما است، و بعد از خداوند رسولش و پيامبرش كه شما را مخاطب قرار داده، و بعد از من علي صاحب اختيار شما و امام شما به امر خداوند است، و بعد از او امامت در نسل من از فرزندان اوست تا روزي كه خدا و رسولش را ملاقات خواهيد كرد.

حلالي نيست مگر آنچه خدا و رسولش و آنان (امامان) حلال كرده باشند، و حرامي نيست مگر آنچه خدا و رسولش و آنان (امامان) بر شما حرام كرده باشند. خداوند عزوجل حلال و حرام را به من شناسانده است، و آنچه پروردگارم از كتابش و حلال و حرامش به من آموخته به او سپرده ام.

اي مردم، علي را (بر ديگران) فضيلت دهيد. هيچ علمي نيست مگر آنكه خداوند آن را در من جمع كرده است و هر علمي را كه آموخته ام در امام المتقين جمع نموده ام، و هيچ علمي نيست مگر آنكه آن را به علي آموخته ام. اوست «امام مبين» كه خداوند در سوره ي يس ذكر كرده است: «وَ كُلَّ شَيْي ءٍ اَحْصَيْناهُ في إِمامٍ مُبينٍ»،«و هر چيزي را در امام مبين جمع كرديم».

ص: 94

1-سوره يس آيه 12

اسرار غدير،محمد باقر انصاري،صفحه 170

 

 

 

انحراف از فقه نبوي و مخالفت با فقه غديري پس از غصب خلافت

مالك بن انس از عمويش ابي سهيل بن مالك و او از پدرش چنين نقل مي كند:من از آنچه با رسول خدا درك كردم ،به جز نداي نماز چيزي ديگر نمي شناسم.(1)

شافعي از طريق وهب بن كيسان نقل مي كند:ابن زبير را ديدم كه قبل از خطبه نماز مي خواند،و مي گفت:تمام سنت هاي رسول خدا،حتي نماز،تغيير يافت.(2)

ميمون بن عبد اللَّه گفت: گروهى خدمت حضرت صادق عليه السّلام آمدند براى شنيدن حديث،كه اهل مدينه نبودند از شهرهاى ديگرى آمده بودند. من نيز حضور داشتم فرمود: اين افراد را مى شناسى؟ گفتم نه فرمود: چطور اينها وارد خانه من شدند.

گفتم اينها گروهى هستند كه حديث جمع آورى ميكنند اهميتى نمي دهند گوينده ى حديث هر كه باشد. به يكى از آنها فرمود: آيا از ديگرى غير از من نيز حديثى شنيده اى؟ گفت: بلى فرمود: مقدارى از آنچه شنيده اى برايم نقل كن....

گفت: سفيان از شخصى نقل كرد كه آن شخص از حضرت باقر نقل نمود كه فرمود: هر كه روى كفش مسح نكند بدعت در دين گذاشته و هر كه شراب نياشامد همين طور است هر كس مار آبى و غذاى يهود و نصارى و گوشت كشته شده بدست آنها را نخورد گمراه است. زيرا نبيذ را عمر نوشيده مقدارى آب داخل آن كرده تا رقيق شود، مسح روى كفش را نيز سه مرتبه عمر در سفر كرده يك شبانه روز هم در غير مسافرت ذبيحه يهود و نصارا را على عليه السّلام خورده و فرموده است بخوريد خداوند مي فرمايد:(3) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ

ص: 95

بعد از اين حديث سكوت كرد.(4)

1-مرجعيت ديني اهل بيت و پاسخ به شبهات،علي اصغررضواني،ص412به نقل از الموطا با تنويرالحوالك ج 1 ص93

2-مرجعيت ديني اهل بيت و پاسخ به شبهات،علي اصغررضواني،ص412به نقل از الام ج 1 ص208

(3):سوره مائده آيه 5

(4):زندگاني حضرت امام جعفر صادق عليه السلام،ترجمه: موسى خسروى ص: 295

 

 

فقه نبوي وتبين فقه غديري در حيات امام صادق عليه السلام

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا وَ اللَّهِ مَا هُمْ عَلَى شَيْ ءٍ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِلَّا اسْتِقْبَالَ الْكَعْبَةِ فَقَطْ.

امام صادق عليه السلام به كسي كه صحبت از آراي مختلف و هواهاي نفساني مي كرد،فرمودند:نه به خدا سوگند،آنان جز رو به قبله كردن،به آنچه رسول خدا صلي الله عليه و آله آوردند عمل نمي كنند.(1)

عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ فَقَالَ حَلَالُ مُحَمَّدٍ حَلَالٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَكُونُ غَيْرُهُ وَ لَا يَجِي ءُ غَيْرُهُ وَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا أَحَدٌ ابْتَدَعَ بِدْعَةً إِلَّا تَرَكَ بِهَا سُنَّةً.

زرارة گويد از امام صادق عليه السلام راجع بحلال و حرام پرسيدم فرمود: حلال محمد هميشه تا روز قيامت حلالست و حرامش هميشه تا روز قيامت حرام، غير حكم او حكمى نيست و جز او پيغمبرى نيايد و على عليه السلام فرمود هيچ كس بدعتى ننهاد جز آنكه بسبب آن سنتى را ترك كرد.(2)

ص: 96

1-بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج 65، ص: 91

2-أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، ج 1، ص: 76

 

 

اذان

فقه نبوي در زمان حيات رسول خدا صلي الله وعليه وآله

 

عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْأَذَانُ قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه و آله إِلَى السَّمَاءِ وَ تَنَاهَى إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ لَمْ يَنْزِلْ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ قَطُّ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ أَنَا كَذَلِكَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ أَنَا كَذَلِكَ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِي وَ أَمِينِي عَلَى خَلْقِي اصْطَفَيْتُهُ بِرِسَالاتِي ثُمَّ قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ فَرَضْتُهَا عَلَى عِبَادِي وَ جَعَلْتُهَا لِي دِيناً ثُمَّ قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ أَفْلَحَ مَنْ مَشَى إِلَيْهَا وَ وَاظَبَ عَلَيْهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِي ثُمَّ قَالَ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ هِيَ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ وَ أَزْكَاهَا عِنْدِي ثُمَّ قَالَ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ص فَأَمَّ أَهْلَ السَّمَاءِ فَمِنْ ثَمَّ عُرِفَ النَّبِيُّ صلّى اللَّه عليه و آله.

اصبغ بن نباته مى گويد: در حضور محمّد بن حنفيّه- رضى اللَّه عنه- اذان گفته شد. وى فرمود: «هنگامى كه پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله براى معراج به آسمان برده شد، و به آسمان ششم رسيد، فرشته اى از آسمان هفتم- كه تا پيش از آن روز هرگز فرود نيامده بود- فرود آمد و گفت:

ص: 97

«اللَّه أكبر، اللَّه أكبر»

خداوند- جلّ جلاله- فرمود: من چنينم.

آن فرشته گفت:

«أشهد أن لا إله إلّا اللَّه»

خداوند- جلّ جلاله- فرمود: من چنينم و معبودى جز من نيست.

وى گفت:

«أشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه»

خداوند- عزّ و جلّ- فرمود: او بنده و امين من بر مخلوقاتم مى باشد كه او را براى اداى رسالتهاى خويش برگزيده ام.

سپس گفت:

«حىّ على الصّلاة»

خداوند- جلّ جلاله- فرمود: نماز را بر بندگانم واجب نموده و آن را به عنوان دين و آيين خود قرار دادم.

آنگاه گفت:

«حىّ على الفلاح»

خداوند- جلّ جلاله- فرمود: رستگار گرديد هر كس كه به سوى نماز برود و به خاطر نيل به خشنودى ام بر آن مواظبت نمايد.

سپس گفت:

«حىّ على خير العمل»

خداوند- جلّ جلاله- فرمود: نماز برترين و پاكيزه ترين اعمال در نزد من است.

پس از آن گفت:

«قد قامت الصّلاة»

و پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله جلو رفت و امام جماعت شد، و آسمانيان به او اقتدا نمودند، و اينجا بود كه پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله نزد آسمانيان شناخته شد.»

ادب حضور (ترجمه فلاح السائل)، ص: 268و فلاح السائل و نجاح المسائل، ص: 150

 

 

انحراف از فقه نبوي و مخالفت با فقه غديري پس از غصب خلافت

ما در احاديث مختص به بند بند اذان و اقامه در عصر پيغمبر صلّى اللّه عليه وآله تتبع نموده ايم و نديديم كه (الصلاة خير من النوم )جزء اذان باشد، بلكه - چنانكه صاحب نظران احكام ، سنن و منقدين حديث اطلاع دارند - اين بند در زمان ابوبكر هم نبوده است . فقط عمر بن خطاب مدتى بعد از آنكه روى كار آمد، چون آن را مستحب و مستحسن دانست ، دستور داد در اذان صبح بگويند. و بدينگونه آن را تشريع كرد. روايات ائمّه عترت طاهره در اين خصوص (كه الصلاة خير من النوم جزء اذان نيست و ساخته عمر است ) به حد تواتر رسيده است .

ص: 98

اما از طريق غير شيعه و بزرگان اهل تسنّن كافى است كه آنچه مالك بن انس در كتاب (موطأ ) نقل كرده است در اينجا بياوريم . مالك مى نويسد: (مؤ ذن عمر نزد عمر بن خطاب آمد تا او را براى نماز صدا كند، ديد عمر خوابيده است ، پس گفت : (الصلاة خير من النوم ) عمر هم دستور داد مؤذن ، اين جمله را در اذان صبح قرار دهد).

اجتهاد در مقابل نص،سيد شرف الدين عاملي،ترجمه آقاي دواني،باب 11ص19

 

 

 

فقه نبوي وتبين فقه غديري در حيات امام صادق عليه السلام

ابو بكر حضرمى و كليب اسدى از امام صادق عليه السّلام روايت كرده اند كه اذان را براى ايشان حكايت كرده چنين فرمود: «اللَّه اكبر، اللَّه اكبر، اللَّه اكبر، اللَّه اكبر، اشهد ان لا إله إلّا اللَّه، اشهد ان لا إلّا اللَّه، اشهد انّ محمّدا رسول اللَّه، اشهد انّ محمّدا رسول اللَّه، حيّ على الصّلاة، حيّ على الصّلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل، اللَّه اكبر اللَّه اكبر، لا إله إلّا اللَّه، لا إله إلّا اللَّه».

من لا يحضره الفقيه / ترجمه غفارى، على اكبر ومحمد جواد و بلاغى، صدر، ج 1، ص: 441

نماز تراويح

فقه نبوي در زمان حيات رسول خدا صلي الله وعليه وآله

خداوند متعال ، اجتماع و مردم را براى اداى نماز مستحبى ، غير از نماز استسقا (نماز براى طلب باران كه بايد به طور دستجمعى و جماعت خواند) فرا نخوانده است .

فقط نمازهاى واجب است كه خداوند در پنج نوبت بدان دستور داده و خواندن آنها با جماعت ، مستحب است . و همچنين نماز طواف ، نماز عيد فطر و قربان ، نماز آيات و نماز ميت است كه مشروع مى باشد، به جماعت و به طور دسته جمعى خوانده شود.

ص: 99

پيغمبر صلّى اللّه عليه وآله شخصاً نمازهاى مستحبى ماه مبارك رمضان را بدون جماعت بجا مى آورد و مردم را تشويق مى كرد كه آن را به پاى دارند. مردم نيز به همان گونه كه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بجا مى آورد، انجام مى دادند.

در عصر ابوبكر نيز - تا سال سيزدهم هجرت كه از دنيا رفت - چنين بود.(1)

سَأَلَ زُرَارَةُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ الْفُضَيْلُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ وَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ عليهما السلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَافِلَةً بِاللَّيْلِ جَمَاعَةً فَقَالا إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كَانَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَقُومُ فَيُصَلِّي فَخَرَجَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِيُصَلِّيَ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فَاصْطَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ فَهَرَبَ مِنْهُمْ إِلَى بَيْتِهِ وَ تَرَكَهُمْ فَفَعَلُوا ذَلِكَ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَقَامَ صلى الله عليه وآله فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ عَلَى مِنْبَرِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ النَّافِلَةِ فِي جَمَاعَةٍ بِدْعَةٌ وَ صَلَاةَ الضُّحَى بِدْعَةٌ أَلَا فَلَا تَجْتَمِعُوا لَيْلًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَ لَا تُصَلُّوا صَلَاةَ الضُّحَى فَإِنَّ تِلْكَ مَعْصِيَةٌ أَلَا فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَ كُلَّ ضَلَالَةٍ سَبِيلُهَا إِلَى النَّارِ ثُمَّ نَزَلَ صلى الله عليه و آله وَ هُوَ يَقُولُ قَلِيلٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ فِي بِدْعَةٍ.

زراره و محمّد بن مسلم و فضيل نقل مى كنند از امام باقر و امام صادق عليهما السلام در مورد جماعت خواندن نماز نافله در ماه رمضان پرسيدند، آن بزرگواران فرمودند: پيامبر صلى الله عليه و آله وقتى نماز عشا را مى خواند به خانه برمى گشت و آنگاه در آخر شب به مسجد مى رفت و نماز مى گزارد و مردم پشت سر او به صف مى ايستادند، سپس پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به خانه مى آمد و آنها را تنها مى گذاشت تا اينكه سه شب به اين صورت گذشت، پيامبر صلى الله عليه و آله در روز سوم بر فراز منبر رفت و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: اى مردم! نماز نافله در ماه رمضان به صورت جماعت بدعت است، ...

ص: 100


اطلاع رسانی