• 03134490296
  • 09133209528
  • این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید

کتاب غدير در سيره امام صادق عليه السلام

غدير در سيره امام صادق عليه السلام

مشخصات كتاب:

سرشناسه:مركز تخصصي غديرستان كوثر نبي (ص)

عنوان و نام پديدآور:غدير در سيره امام صادق عليه السلام/محمدرضا شريفي

مشخصات ظاهري:نرم افزار تلفن همراه و رايانه

موضوع: غدير - امام صادق عليه السلام

Image

غدير در سيره امام صادق عليه السلام

مشخصات كتاب

سرشناسه:مركز تخصصي غديرستان كوثر نبي (ص)

عنوان و نام پديدآور:غدير در سيره امام صادق عليه السلام/محمدرضا شريفي

مشخصات ظاهري:نرم افزار تلفن همراه و رايانه

موضوع: غدير - امام صادق عليه السلام

ص: 1

 

بيان واقعه غدير

راوي غدير

و قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي عن فرات بن إبراهيم الكوفي عن محمّد بن ظهير عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي و هو اليوم الذي أمرني اللّه تعالى ذكره فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب علما لأمتي، يهتدون به من بعدي و هو اليوم الذي أكمل اللّه فيه الدين و أتم على أمتي فيه النعمة، و رضي لهم الإسلام دينا، ثم قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: معاشر الناس إن عليا مني و أنا من علي، خلق من طينتي و هو إمام الخلق بعدي، يبين لهم ما اختلفوا فيه من سنتي؛ و هو أمير المؤمنين، و قائد الغر المحجلين، و يعسوب المؤمنين و خير الوصيين و زوج سيدة نساء العالمين؛ و أبو الأئمة المهديين؛ معاشر الناس من أحب عليا أحببته، و من أبغض عليا أبغضته، إلى أن قال: و الذي بعثني بالنبوة و اصطفاني على جميع البرية، ما نصبت عليا لأمتي في الأرض حتى نوه اللّه باسمه في سماواته، و أوجب ولايته على ملائكته .

رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: بهترين عيدهاى امتم روز عيد غدير خم است و آن روزى است كه خداى تعالى مرا فرمان داد برادرم على بن ابى طالب عليه السلام را نصب كنم براى امامت امتم تا پس از من باو رهبرى شوندو آن روزى است كه خدا دين را در آن كامل كرد و تمام كرد در آن نعمت را بر امتم و اسلام را دين پسنديده آنها ساخت سپس فرمود اى گروهان مردم براستى على از من است و من از على از گل من خلق شده و بعد از من امام خلق است آنچه از سنت مورد اختلاف شود براى آنها بيان كند و او امير مؤمنان و پيشواى دست و روسفيدانست و يعسوب مؤمنين و بهتر وصيين و شوهر سيده زنان عالميانست و پدر امامان رهبر است، گروهان مردم هر كه على را دوست دارد دوستش دارم و هر كه على را دشمن دارد دشمنش دارم هر كه بعلى پيوندد باو پيوندم و هر كه از على ببرد از او ببرم هر كه بعلى جفا كند باو جفا كنم و هر كه با على دوست دارى كند با او دوستى كنم و هر كه با على عداوت ورزد با او عداوت ورزم اى گروهان مردم من شهر حكمتم و على بن ابى طالب در آنست و بشهر نيايند مگر از درش دروغگويد هر كه گمان دارد مرا دوست داشته و با على دشمن است، اى گروهان مردم بدان كه مرا مبعوث بنبوت كرده و بر همه خلق برگزيده من على را براى امتم در زمين بخلافت نگماردم تا آنكه خدا نامش را در آسمانها بلند كرد و ولايتش را بر ملائكه واجب نمود .

إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات، ج 2، ص: 102

الأمالي (للصدوق) / ترجمه كمره اى، متن، ص: 126

بيان واقعه غدير

عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لما نزلت هذه الآية بالولاية- أمر رسول الله صلى الله عليه و آله بالدوحات دوحات غدير خم فقمت ثم نودي الصلاة جامعة، ثم قال: أيها الناس أ لست أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، رب وال من والاه و عاد من عاداه، ثم أمر الناس ببيعته- و بايعه الناس لا يجي ء أحد إلا بايعه، و لا يتكلم حتى جاء أبو بكر، فقال: يا با بكر بايع عليا بالولاية، فقال: من الله [أ] و من رسوله فقال: من الله و من رسوله ثم جاء عمر فقال: بايع عليا بالولاية به، فقال: من الله [أ] و من رسوله فقال: من الله و من رسوله، ثم ثنى عطفيه فالتقيا- فقال لأبي بكر: لشد ما يرفع بضبعي ابن عمه- ثم خرج هاربا من العسكر، فما لبث أن رجع إلى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله صلى الله عليه و آله إني خرجت من العسكر لحاجة- فرأيت رجلا عليه ثياب بيض لم أر أحسن منه، و الرجل من أحسن الناس وجها و أطيبهم ريحا- فقال: لقد عقد رسول الله ص لعلي عقدا لا يحله إلا كافر، فقال: يا عمر أ تدري من ذاك قال: لا، قال: ذاك جبرئيل فاحذر أن تكون أول من تحله فتكفر ثم قال أبو عبد الله ع: لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل- يشهدون لعلي بن أبي طالب عليه السلام، فما قدر على أخذ حقه، و إن أحدكم يكون له المال و له شاهدان فيأخذ حقه، فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ في علي عليه السلام .(2)

ص: 2

صفوان بن مهران جمّال گويد: «از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: چون ولايت اميرالمؤمنين عليه السلام نازل شد، مردى از ميان مردم برخاست و گفت: اين پيامبر، براى اين مرد، به گونه اى ولايت را محكم كند كه پس از او جز كافر آن را نمى گشايد. دومى نزد آن مرد آمد و گفت: اى بنده خدا، تو كيستى؟ آن مرد ساكت شد و دومى نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله آمد و گفت: اى رسول خدا، مردى را ميان مردم ديدم در حالى كه مى گفت: حقا اين پيامبر براى اين مرد، به گونه اى ولايت را محكم كند كه جز كافر آن را نمى گشايد. پيامبر خدا فرمود: فلانى، او جبرئيل بود. پس بترس از اين كه از كسانى باشى كه اين ولايت محكم شده را بگشايد و برگردد.»

(1)منابع فقه شيعه (ترجمه جامع أحاديث الشيعة)، ج 30، ص: 1080

(2)تفسير العياشي، ج 1، ص: 329

حضور جبرئيل در واقعه غدير

قَالَ: وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَمَّا نَزَلَتِ الْوَلَايَةُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَامَ رَجُلٌ مِنْ جَانِبِ النَّاسِ فَقَالَ: لَقَدْ عَقَدَ هَذَا الرَّسُولُ لِهَذَا الرَّجُلِ عُقْدَةً لَا يَحُلُّهَا بَعْدَهُ إِلَّا كَافِرٌ، فَجَاءَهُ الثَّانِي فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَنْ أَنْتَ؟ فَسَكَتَ.

فَرَجَعَ الثَّانِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُ رَجُلًا فِي جَانِبِ النَّاسِ وَ هُوَ يَقُولُ: لَقَدْ عَقَدَ هَذَا الرَّسُولُ لِهَذَا الرَّجُلِ عُقْدَةً لَا يَحُلُّهَا إِلَّا كَافِرٌ. فَقَالَ: يَا فُلَانُ، ذَلِكَ جَبْرَئِيلُ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَحُلُّ الْعُقْدَةَ.

فَنَكَصَ»

ص: 3

صفوان بن مهران جمّال گويد: «از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: چون ولايت اميرالمؤمنين عليه السلام نازل شد، مردى از ميان مردم برخاست و گفت: اين پيامبر، براى اين مرد، به گونه اى ولايت را محكم مي كند كه پس از او جز كافر آن را نقض نمي كند. دومى نزد آن مرد آمد و گفت: اى بنده خدا، تو كيستى؟ آن مرد ساكت شد و دومى نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله آمد و گفت: اى رسول خدا، مردى را ميان مردم ديدم در حالى كه مى گفت: حقا اين پيامبر براى اين مرد، به گونه اى ولايت را محكم كند كه جز كافر آن را نقض نمي كند. پيامبر خدا فرمود: فلانى، او جبرئيل بود. پس بترس از اين كه از كسانى باشى كه اين ولايت محكم شده را نقض كند و برگردد.»(1)

عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لما نزلت هذه الآية بالولاية- أمر رسول الله صلى الله عليه و آله بالدوحات دوحات غدير خم فقمت ثم نودي الصلاة جامعة، ثم قال: أيها الناس أ لست أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، رب وال من والاه و عاد من عاداه، ثم أمر الناس ببيعته- و بايعه الناس لا يجي ء أحد إلا بايعه، و لا يتكلم حتى جاء أبو بكر، فقال: يا با بكر بايع عليا بالولاية، فقال: من الله [أ] و من رسوله فقال: من الله و من رسوله ثم جاء عمر فقال: بايع عليا بالولاية به، فقال: من الله [أ] و من رسوله فقال: من الله و من رسوله، ثم ثنى عطفيه فالتقيا- فقال لأبي بكر: لشد ما يرفع بضبعي ابن عمه- ثم خرج هاربا من العسكر، فما لبث أن رجع إلى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله صلى الله عليه و آله إني خرجت من العسكر لحاجة- فرأيت رجلا عليه ثياب بيض لم أر أحسن منه، و الرجل من أحسن الناس وجها و أطيبهم ريحا- فقال: لقد عقد رسول الله ص لعلي عقدا لا يحله إلا كافر، فقال: يا عمر أ تدري من ذاك قال: لا، قال: ذاك جبرئيل فاحذر أن تكون أول من تحله فتكفر ثم قال أبو عبد الله ع: لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل- يشهدون لعلي بن أبي طالب عليه السلام، فما قدر على أخذ حقه، و إن أحدكم يكون له المال و له شاهدان فيأخذ حقه، فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ في علي عليه السلام .(2)

ص: 4

(1)منابع فقه شيعه (ترجمه جامع أحاديث الشيعة)، ج 30، ص: 1080

(2)تفسير العياشي، ج 1، ص: 329

ناله شيطان

قَالَ: وَ حَدَّثَنِي مَسْعَدَةُ بْنُ صَدَقَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ:«إِنَّ إِبْلِيسَ عَدُوُّ اللَّهِ رَنَّ أَرْبَعَ رَنَّاتٍ: يَوْمَ لُعِنَ، وَ يَوْمَ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ، وَ يَوْمَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ يَوْمَ الْغَدِيرِ» .

امام صادق فرمود: «شيطان چهار بار ناله و شيون كرد: نخستين بار روزى كه نفرين و رانده شد، و هنگامى كه به زمين افكنده شد و زمانى كه محمد به پيامبرى برانگيخته شد و روز غدير».

قرب الإسناد (ط - الحديثة)، متن، ص: 10

ثواب روزه عيد غدير

أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرُ الْعِيدَيْنِ قَالَ نَعَمْ يَا حَسَنُ أَعْظَمُهُمَا وَ أَشْرَفُهُمَا قَالَ قُلْتُ لَهُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ يَوْمٌ نُصِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَماً عَلَى النَّاسِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ إِنَّ الْأَيَّامَ تَدُورُ وَ هُوَ يَوْمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيهِ قَالَ تَصُومُهُ يَا حَسَنُ وَ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ فِيهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ تَتَبَرَّأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ وَ جَحَدَ حَقَّهُمْ فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ عليهم السلام كَانَتْ تَأْمُرُ الْأَوْصِيَاءَ بِالْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يُقَامُ فِيهِ الْوَصِيُّ أَنْ يُتَّخَذَ عِيداً قَالَ قُلْتُ مَا لِمَنْ صَامَهُ مِنَّا قَالَ صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً وَ لَا تَدَعْ صِيَامَ يَوْمِ سَبْعَةٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ النُّبُوَّةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلي الله عليه واله وَ ثَوَابُهُ مِثْلُ سِتِّينَ شَهْراً لَكُمْ.(1)

ص: 5

حسن بن راشد مى گويد: به امام صادق عليه السلام گفتم: فدايت شوم، آيا مسلمانان بجز عيد فطر و قربان عيد ديگرى دارند؟ فرمود: آرى، اى حسن! عيدى است كه بزرگ تر و گرانقدرتر از آنهاست. گفتم: آن چه روزى است؟ فرمود: روزى كه امير مؤمنان عليه السلام به عنوان پيشواى مردم نصب گرديد. گفتم: فدايت شوم، آن چه روزى است؟ فرمود:روزها مى گردد و آن روز هيجدهم ذى الحجّه است. گفتم: فدايت شوم، چه عملى سزاوار است در آن روز انجام دهيم؟ فرمود: اى حسن، آن روز را روزه بگير، و بر محمّد صلي الله عليه واله و خاندانش بسيار درود بفرست، و از كسانى كه نسبت به آنان ستم كردند و حقّشان را انكار نمودند بيزارى بجوى، زيرا همه پيامبران به اوصياى خود فرمان مى دادند كه روزى را كه در آن به وصايت رسيده اند عيد بگيرند. راوى مى گويد: گفتم: كسى از ما كه آن روز را روزه بگيرد چه پاداشى دارد؟ فرمود: پاداش روزه شصت ماه را خواهد داشت، و روزه روز بيست و هفتم رجب را نيز ترك مكن، زيرا آن روزى است كه نبوّت بر محمّد صلي الله عليه واله فرو فرستاده شده و ثوابش مانند ثواب روزه شصت ماه براى شماست.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: صَوْمُ يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ كَفَّارَةُ سِتِّينَ سَنَةً.(2)

مفضّل بن عمر از امام صادق عليه السلام نقل كرده است كه فرمود: روزه روز غدير خم كفّاره گناهان شصت سال خواهد بود.

(1) ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، النص، ص: 74

ص: 6

(2) ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، النص، ص: 75

ياد اوري غدير

عَنْ مُحَمَّدٍ الْقِبْطِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ لِلنَّاسِ أَغْفَلُوا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله فِي عَلِيٍّ فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ كَمَا أَغْفَلُوا قَوْلَهُ يَوْمَ مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ أَتَى النَّاسُ يَعُودُونَهُ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام لِيَدْنُوَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله فَلَمْ يَجِدْ مَكَاناً فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله أَنَّهُمْ لَا يُفْرِجُونَ لِعَلِيٍّ عليه السلام قَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ هَذَا أَهْلُ بَيْتِي تَسْتَخِفُّونَ بِهِمْ وَ أَنَا حَيٌّ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ غِبْتُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَغِيبُ عَنْكُمْ إِنَّ الرَّوْحَ وَ الرَّاحَةَ وَ الرِّضْوَانَ وَ الْبُشْرَى وَ الْحُبَّ وَ الْمَحَبَّةَ لِمَنِ ائْتَمَّ بِعَلِيٍّ وَ تَوَلَّاهُ وَ سَلَّمَ لَهُ وَ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُدْخِلَهُمْ فِي شَفَاعَتِي لِأَنَّهُمْ أَتْبَاعِي- فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي مَثَلٌ جَرَى فِي إِبْرَاهِيمَ لِأَنِّي مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ إِبْرَاهِيمُ مِنِّي وَ دِينِي دِينُهُ وَ سُنَّتِي سُنَّتُهُ وَ فَضْلُهُ فَضْلِي وَ أَنَا أَفْضَلُ مِنْهُ وَ فَضْلِي لَهُ فَضْلٌ تَصْدِيقُ قَوْلِ رَبِّي- ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله قَدْ أَثْبَتَ رِجْلَهُ فِي مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ حِينَ عَادَهُ النَّاسُ.

محمّد قبطى گويد شنيدم امام صادق عليه السّلام بمردم مى فرمود فرمايش پيغمبر بزرگ را در باره على عليه السّلام در روز غدير خم فراموش كرديد مانند روز مشربه ام ابراهيم كه مردم بعيادت او آمده بودند و على عليه السّلام آمد كه بنزديك رسول خدا جاى گيرد و جايش ندادند چون پيغمبر خدا مشاهده فرمود مردم بعلى عليه السّلام راه نمى دهند فرمود اى گروه مردمان اينانى را كه سبك مى شماريد اهل بيت منند من رفعت و عظمت ايشان را ميخواهم بخدا سوگند اگر از شما پنهان شوم خداوند از شما نهان نخواهد ماند روح و راحت و رضوان و بشارت و محبت براى كسيست كه على عليه السّلام را پيروى نمايد و ويرا دوست داشته و باو و جانشينانش سرسپرده باشد بر من است كه آنها را در شفاعت خود داخل كنم براى اينكه ايشان پيروان منند و كسى كه مرا پيروى كند از منست همان طور كه در باره ابراهيم عليه السّلام وارد شده چون من از ابراهيم و ابراهيم از من است و دين من دين اوست روش من روش وى و برترى او برترى منست و من از او برترم و برترى من بر او بگواه فرمايش پروردگار است كه مى فرمايد ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ و هنگام اين سخنرانى و عيادت كردن مردم پيغمبر خدا را پاهاى مباركش را در مشربه ام ابراهيم دراز كرده بود (غرفه از خانه پيغمبر اكرم باين نام ناميده مى شده و آن همان جايى بود كه ابراهيم پسر رسول خدا، در آنجا بدنيا آمده بود).

ص: 7

فضائل الشيعة، ص: 34

 

استناد غدير به قرآن

مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: أَوْصَى مُوسَى عليه السلام إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَ أَوْصَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى وَلَدِ هَارُونَ وَ لَمْ يُوصِ إِلَى وَلَدِهِ وَ لَا إِلَى وَلَدِ مُوسَى إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَهُ الْخِيَرَةُ يَخْتَارُ مَنْ يَشَاءُ مِمَّنْ يَشَاءُ وَ بَشَّرَ مُوسَى وَ يُوشَعُ بِالْمَسِيحِ عليه السلام فَلَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْمَسِيحَ عليه السلام قَالَ الْمَسِيحُ لَهُمْ إِنَّهُ سَوْفَ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ اسْمُهُ أَحْمَدُ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ عليه السلام يَجِي ءُ بِتَصْدِيقِي وَ تَصْدِيقِكُمْ وَ عُذْرِي وَ عُذْرِكُمْ- وَ جَرَتْ مِنْ بَعْدِهِ فِي الْحَوَارِيِّينَ فِي الْمُسْتَحْفَظِينَ وَ إِنَّمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى الْمُسْتَحْفَظِينَ لِأَنَّهُمُ اسْتُحْفِظُوا الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ هُوَ الْكِتَابُ الَّذِي يُعْلَمُ بِهِ عِلْمُ كُلِّ شَيْ ءٍ الَّذِي كَانَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ* ... وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ «1» الْكِتَابُ الِاسْمُ الْأَكْبَرُ وَ إِنَّمَا عُرِفَ مِمَّا يُدْعَى الْكِتَابَ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِيلُ وَ الْفُرْقَانُ فِيهَا كِتَابُ نُوحٍ وَ فِيهَا كِتَابُ صَالِحٍ وَ شُعَيْبٍ وَ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام فَأَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى «2» فَأَيْنَ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ إِنَّمَا صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ الِاسْمُ الْأَكْبَرُ وَ صُحُفُ مُوسَى الِاسْمُ الْأَكْبَرُ فَلَمْ تَزَلِ الْوَصِيَّةُ فِي عَالِمٍ بَعْدَ عَالِمٍ حَتَّى دَفَعُوهَا إِلَى مُحَمَّدٍ صلي الله عليه واله فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً صلي الله عليه واله أَسْلَمَ لَهُ الْعَقِبُ مِنَ الْمُسْتَحْفِظِينَ وَ كَذَّبَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَ دَعَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ عَلَيْهِ أَنْ أَعْلِنْ فَضْلَ وَصِيِّكَ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ الْعَرَبَ قَوْمٌ جُفَاةٌ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ كِتَابٌ-وَ لَمْ يُبْعَثْ إِلَيْهِمْ نَبِيٌّ وَ لَا يَعْرِفُونَ فَضْلَ نُبُوَّاتِ الْأَنْبِيَاءِ ع وَ لَا شَرَفَهُمْ وَ لَا يُؤْمِنُونَ بِي إِنْ أَنَا أَخْبَرْتُهُمْ بِفَضْلِ أَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ- وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ «3» وَ قُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ «4» فَذَكَرَ مِنْ فَضْلِ وَصِيِّهِ ذِكْراً فَوَقَعَ النِّفَاقُ فِي قُلُوبِهِمْ فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله ذَلِكَ وَ مَا يَقُولُونَ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ يَا مُحَمَّدُ وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ وَ لَكِنَّهُمْ يَجْحَدُونَ بِغَيْرِ حُجَّةٍ لَهُمْ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله يَتَأَلَّفُهُمْ وَ يَسْتَعِينُ بِبَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لَا يَزَالُ يُخْرِجُ لَهُمْ شَيْئاً فِي فَضْلِ وَصِيِّهِ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ حِينَ أُعْلِمَ بِمَوْتِهِ وَ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ- فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ «5» يَقُولُ إِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ عَلَمَكَ وَ أَعْلِنْ وَصِيَّكَ فَأَعْلِمْهُمْ فَضْلَهُ عَلَانِيَةً فَقَالَ صلي الله عليه واله مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ لَيْسَ بِفَرَّارٍ يُعَرِّضُ بِمَنْ رَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ وَ قَالَ صلي الله عليه واله عَلِيٌّ سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ عَلِيٌّ عَمُودُ الدِّينِ وَ قَالَ هَذَا هُوَ الَّذِي يَضْرِبُ النَّاسَ بِالسَّيْفِ عَلَى الْحَقِّ بَعْدِي وَ قَالَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ أَيْنَمَا مَالَ وَ قَالَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا- كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَهْلَ بَيْتِي عِتْرَتِي أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا وَ قَدْ بَلَّغْتُ إِنَّكُمْ سَتَرِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ فَأَسْأَلُكُمْ عَمَّا فَعَلْتُمْ فِي الثَّقَلَيْنِ وَ الثَّقَلَانِ كِتَابُ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ أَهْلُ بَيْتِي فَلَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَهْلِكُوا وَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ فَوَقَعَتِ الْحُجَّةُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ صلي الله عليه واله وَ بِالْكِتَابِ الَّذِي يَقْرَأُهُ النَّاسُ فَلَمْ يَزَلْ يُلْقِي فَضْلَ أَهْلِ بَيْتِهِ بِالْكَلَامِ وَ يُبَيِّنُ لَهُمْ بِالْقُرْآنِ- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ قَالَ عَزَّ ذِكْرُهُ- وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى «4» ثُمَّ قَالَ وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ «6» فَكَانَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ كَانَ حَقُّهُ الْوَصِيَّةَ الَّتِي جُعِلَتْ لَهُ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِفَقَالَ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ثُمَّ قَالَ وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ يَقُولُ أَسْأَلُكُمْ عَنِ الْمَوَدَّةِ الَّتِي أَنْزَلْتُ عَلَيْكُمْ فَضْلَهَا مَوَدَّةِ الْقُرْبَى بِأَيِّ ذَنْبٍ قَتَلْتُمُوهُمْ وَ قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قَالَ الْكِتَابُ هُوَ الذِّكْرُ وَ أَهْلُهُ آلُ مُحَمَّدٍ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِسُؤَالِهِمْ وَ لَمْ يُؤْمَرُوا بِسُؤَالِ الْجُهَّالِ وَ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْقُرْآنَ ذِكْراً فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ «8» وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ «9» وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ «10» وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ «11» فَرَدَّ الْأَمْرَ أَمْرَ النَّاسِ إِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمُ الَّذِينَ أَمَرَ بِطَاعَتِهِمْ وَ بِالرَّدِّ إِلَيْهِمْ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ «12» فَنَادَى النَّاسَ فَاجْتَمَعُوا وَ أَمَرَ بِسَمُرَاتٍ فَقُمَّ شَوْكُهُنَّ ثُمَّ قَالَ ص يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيُّكُمْ وَ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ فَقَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَوَقَعَتْ حَسَكَةُ النِّفَاقِ فِي قُلُوبِ الْقَوْمِ- وَ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ هَذَا عَلَى مُحَمَّدٍ قَطُّ وَ مَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَ بِضَبْعِ ابْنِ عَمِّهِ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَتَتْهُ الْأَنْصَارُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَ شَرَّفَنَا بِكَ وَ بِنُزُولِكَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا فَقَدْ فَرَّحَ اللَّهُ صَدِيقَنَا وَ كَبَتَ عَدُوَّنَا وَ قَدْ يَأْتِيكَ وُفُودٌ فَلَا تَجِدُ مَا تُعْطِيهِمْ فَيَشْمَتُ بِكَ الْعَدُوُّ فَنُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ ثُلُثَ أَمْوَالِنَا حَتَّى إِذَا قَدِمَ عَلَيْكَ وَفْدُ مَكَّةَ وَجَدْتَ مَا تُعْطِيهِمْ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله عَلَيْهِمْ شَيْئاً وَ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا يَأْتِيهِ مِنْ رَبِّهِ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ- قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى «13» وَ لَمْ يَقْبَلْ أَمْوَالَهُمْ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَاعَلَى مُحَمَّدٍ وَ مَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَ بِضَبْعِ ابْنِ عَمِّهِ وَ يَحْمِلَ عَلَيْنَا أَهْلَ بَيْتِهِ يَقُولُ أَمْسِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ الْيَوْمَ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الْخُمُسِ فَقَالُوا يُرِيدُ أَنْ يُعْطِيَهُمْ أَمْوَالَنَا وَ فَيْئَنَا ثُمَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيٍّ عليه السلام فَإِنِّي لَمْ أَتْرُكِ الْأَرْضَ إِلَّا وَ لِيَ فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ تُعْرَفُ بِهِ وَلَايَتِي وَ يَكُونُ حُجَّةً لِمَنْ يُولَدُ بَيْنَ قَبْضِ النَّبِيِّ إِلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ الْآخَرِ قَالَ فَأَوْصَى إِلَيْهِ بِالاسْمِ الْأَكْبَرِ وَ مِيرَاثِ الْعِلْمِ وَ آثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ أَوْصَى إِلَيْهِ بِأَلْفِ كَلِمَةٍ وَ أَلْفِ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ كَلِمَةٍ وَ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ كَلِمَةٍ وَ أَلْفَ بَابٍ.

ص: 8

امام صادق عليه السلام فرمود: موسى به يوشع بن نون وصيت كرد و يوشع بن نون به اولاد هارون، نه به فرزندان خود وصيت كرد و نه به فرزندان موسى، اختيار تام با خداوند است هر كه را از هر خاندانى بخواهد اختيار مى كند و موسى و يوشع هر دو به مسيح مژده دادند و چون خداوند عز و جل مسيح را مبعوث كرد، مسيح به آنها فرمود: محققاً بعد از من در آينده پيغمبرى آيد كه نامش احمداست و از اولاد اسماعيل است او تصديق مرا و شما را مى آورد و عذر مرا و شما را مى خواهد و امامت بعد از او در حواريين مستحفظ جارى شد و خداوند آنها را مستحفظ ناميده، زيرا كه آنها اسم اكبر را بايد حفظ و نگهدارى كنند و آن كتابى است كه بدان هر چيزى دانسته شود آنكه با همه پيغمبران بوده.

خدا تعالى مى فرمايد: محققاً رسولانى پيش از تو فرستاديم و نازل كرديم با آنها كتاب و ميزان (25 سوره حديد) چنين است:لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ كتاب همان اسم اكبر است و همانا از كتاب آنچه معروف است تورات و انجيل و فرقان خوانده شد و در آن كتاب نوح و كتاب صالح و شعيب و ابراهيم هم هست، خداى عز و جل آن را خبر داده (18 و 19 سوره اعلى ): «به راستى اين در صحف نخست است صحف ابراهيم و موسى» صحف ابراهيم كجا است؟ همانا صحف ابراهيم اسم اكبر است و صحف موسى اسم اكبر است، هميشه وصيت الهى در عالمى دنبال عالمى بوده است تا آن را به محمد صلي الله عليه واله داده اند، چون خدا عز و جل محمد صلي الله عليه واله را مبعوث كرد، دنباله مستحفظين بدو تسليم شدند و بنى اسرائيل او را تكذيب كردند و او هم به خدا عز و جل دعوت كرد و در راه او مجاهده كرد.

ص: 9

سپس خدا جلّ ذكره به وى دستور فرستاد كه فضل وصى خود را اعلان كن، عرض كرد: پروردگارا عرب مردمى جفا پيشه اند، كتابى نداشته و پيغمبرى به آنها مبعوث نبوده و فضل نبوت و شرف آنها را نمى فهميدند و اگر من از فضل خاندانم بدانها خبر دهم به من ايمان نمى آورند، خدا جل ذكره فرمود (127 سوره نحل): «بر آنها غم مخور» و فرمود (89 سوره زخرف): «سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» «سلام باد شما در آينده مى دانيد- بدانند-» و از فضل وصىّ خود يارى كرد و در دل آنها نفاق افتاد و رسول خدا صلي الله عليه واله آن را دانست و هم آنچه را مى گفتند و خدا جلّ ذكره فرمود (97 سوره حجر): «محققاً ما مى دانيم سينه ات بدان چه گويند تنگ مى شود» (22 سوره انعام): «به راستى آنها تو را دروغگو نشمارند ولى ستمكاران به آيات خدا انكار ورزند».

آرى آنها بى دليل انكار مى كردند و رسول خدا صلي الله عليه واله دل آنها را به دست مى آورد و گرم مى كرد و برخى را وسيله پذيرش برخى ديگر مى نمود و خرده خرده فضل وصى خود را به آنها اظهار مى كرد تا اين سوره نازل شد و بر آنها حجت آورد چون مرگ وى به وى اعلام شده بود و خبرش داده بودند خدا جلّ ذكره فرمود:«ألم نشرح» «چون فارغ شدى نصب كن و به سوى پروردگارت روى كن» مى فرمايد: چون فراغت يافتى رهبر خود را منصوب كن و وصى خود را به مردم اعلام كن و فضل او را بى پرده و آشكارا بيان كن، آن حضرت فرمود: هر كه را من آقا و مولا هستم على آقا و مولا است، بار خدايا دوستش را دوست دار و دشمنش را دشمن دار- تا سه بار.

ص: 10

و باز فرمود: (در فتح خيبر) هر آينه مردى را براى فتح خيبر برانگيزم كه خدا و رسولش را دوست مى دارد و خدا و رسولش او را دوست مى دارد، گريزنده نيست (در اين بيان گوشه مى زد به كسى كه از درِ قلعه خيبر بى نتيجه برگشته بود و اصحاب خود را ترسو قلمداد مى كرد و اصحابش او را ترسو مى شمردند) و باز فرمود:على عليه السلام سيد مؤمنان است، و فرمود: اين على عليه السلام همان كس است كه بعد از من در راه حق شمشير مى زند، و فرمود: حق با على است هر جا مَيل كند، و فرمود: من در ميان شما دو چيز به جا مى گذارم، كه اگر بدانها بگرويد هرگز گمراه نشويد: كتاب خدا عز و جل و خاندانم، عترتم، ايا مردم بشنويد، من محققاً تبليغ كردم، شما فرداى قيامت سر حوض بر من وارد مى شويد و از شما از آنچه در باره ثقلين كرديد باز پرسم كه ثقلين كتاب خدا جل ذكره و خاندان منند، از آنها جلو نيفتيد تا هلاك شويد، به آنها چيزى نياموزيد كه آنها از شما داناترند، و حجت نسبت به امامت على تمام شد هم به قول پيغمبر هم به قرآنى كه مردم مى خوانند و پياپى فضل خاندانش را در ضمن سخن به مردم مى فهمانيد و با قرآن هم بيان مى داشت.

(33 سوره احزاب): «همانا خدا مى خواهد كه رجس و پليدى را از شما- خصوص اهل بيت- ببرد و شما را به خوبى پاك كند».و فرمود (41 سوره انفال): «بدانيد هر آنچه را به غنيمت گرفتيد و هر آنچه بهره يافتيد به راستى خمسش از آن خدا و رسول و از آن ذى القربى است» و سپس فرمود (26 سوره اسراء) «و بده به ذى القربى حقش را» مقصود از ذى القربى على عليه السلام بود و حقش آن وصيتى بود كه خدا برايش مقرر كرده بود با اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوت پس خدا فرمود: (23 سوره شورى) «بگو (اى محمد) من از شما مزدى نخواهم جز دوستى در باره خويشان» و باز فرمود: (8 و 9 سوره تكوير) «و وقتى كه از دختر زنده به گور باز پرسى كنند كه به چه گناهى كشته شده؟» (از مودت و دوستى پرسند كه چرا زير پا رفته؟) مى فرمايد:از شما بپرسند از مودت و دوستى كه فضل آن در قرآن به شما نازل شده يعنى مودت ذوى القربى كه به چه گناهى كشتيد آنها را.

ص: 11

و باز فرمود خدا جل ذكره (43 سوره نحل): «پس بپرسيد از اهل ذكر اگر شما خود نمى دانستيد» فرمود: كتاب خدا همان ذكر است و اهلش آل محمدند صلي الله عليه واله خدا فرمان داده بپرسش از آنها و دستور نداده بپرسش از نادانها و خدا عز و جل قرآن را ذكر ناميده و فرموده (44 سوره نحل): «و فرو فرستاديم به تو ذكر را تا بيان كنى براى مردم آنچه را بدانها نازل شده، شايد انديشه كنند» و فرموده است خدا عز و جل (43 سوره زخرف): «و به راستى اين قرآن ذكر است براى تو و براى قوم تو و در آينده باز پرسى شويد» و فرموده است (59 سوره نساء): «و فرمان بريد از خدا و فرمان بريد از رسول و اولو الأمر خود» و فرموده است: (82 سوره نساء): «و اگر رجوع دهند آن را (به خدا و) به رسول و به اولو الامر خودشان بدانند حقيقت آن را كسانى كه از آنها اهل فهم و استنباطند».

پس رجوع هر كار كه كار مردم باشد به اولى الأمر آنها شده كه دستور اطاعت و مراجعه به آنها داده شده، چون رسول خدا صلي الله عليه واله از حجة الوداع برگشت جبرئيل بر او نازل شد و گفت (69 سوره مائده): «آيا رسول تبليغ كن آنچه را از پروردگارت به تو نازل شده و اگر نكنى، تبليغ رسالت نكردى، خدا تو را از مردم نگه مى دارد، به راستى خدا هدايت نكند كفار را» پيغمبر مردم را دعوت كرد و گرد آمدند و دستور داد زير سايه درختان خار را جاروب كردند و خارهاى آن را برگرفتند، سپس فرمود: اى مردم، كيست ولىّ و پيشواى شما و اولى به شما از خودتان؟ همه گفتند: خدا و رسولش، فرمود: هر كه را من مولا و آقا هستم، على مولا و آقا است، بار خدايا دوستش را دوست دارد و دشمنش را دشمن دار- تا سه بار و از اينجا خار نفاق و دوئيّت در دل آن مردم خليد و گفتند:هرگز اين دستور از طرف خدا به محمد صلي الله عليه واله نرسيده و مقصودى ندارد جز اين كه رتبه پسر عمّ خود را بالا ببرد، و چون به مدينه برگشت، انصار شرفياب حضور او شدند و گفتند: يا رسول الله به راستى خدا جل ذكره به ما احسان كرد و ما را به وجود شما شرافتمند ساخت و تو را ميان ما مأوى داد و دوستان ما را خداوند به وجود تو خرسند نمود و دشمنان ما را سركوب كرد و امروز مردمى به تو وارد شوند و پذيرائى خواهند و بسا چيزى در دست نداشته باشى كه به آنها عطا كنى و دشمن تو را سرزنش كند، ما خواهش داريم يك سوم دارائى ما را ضبط كنى تا وقتى نمايندگان مكه به تو وارد شوند عطاى مناسبى در دست داشته باشى كه به آنها ببخشى.

ص: 12

پيغمبر جوابى به آنها نداد و انتظار داشت كه جبرئيل در اين مورد چه دستورى آورد از طرف پروردگارش، جبرئيل آمد و اين آيه را آورد (23 سوره شورى): «بگو اى محمد من از شما مزدى نخواهم جز دوستى در باره خويشان» و از اموال آنها چيزى نپذيرفت، باز هم منافقان گفتند: خدا چنين چيزى به محمد نازل نكرده، مقصودى ندارد جز اين كه زير بازوى پسر عمش را بلند كند و خاندانش را بر ما تحميل نمايد، ديروز مى گفت: هر كه را من مولا و آقا هستم على مولا و آقا است و امروز هم مى گويد: بگو من از شما مزدى نخواهم جز دوستى در باره خويشان.

و سپس آيه خمس نازل شد و گفتند: مى خواهد ما اموال و غنيمت خود را به آنها بدهيم، سپس جبرئيل نزد او آمد و گفت: اى محمد صلي الله عليه واله نبوت خود را گذراندى و عمرت به سر رسيد، اكنون اسم اكبر و ميراث علم و آثار علم نبوت بايد نزد على عليه السلام باشد، زيرا من زمين را خالى از عالم و دانشمندى نگذارم كه به وسيله او طاعت من معلوم شود و ولايت من شناخته گردد و حجت باشد بر هر كه از ظهور پيغمبرى تا ظهور پيغمبر ديگر زائيده شود.فرمود: پيغمبر به على وصيت كرد به اسم اكبر و ميراث علم و آثار علم نبوت، و هزار كلمه و هزار باب به او وصيت كرد، هر كلمه و هر باب از آن مفتاح هزار كلمه و هزار باب ديگر بود.

 

4- رسول خدا صلي الله عليه واله در بيمارىِ مرگ خود كه در آن وفات كرد، فرمود: دوستم را براى من حاضر كنيد، آن دو زن به دنبال پدرشان (ابو بكر و عمر) فرستادند، چون رسول خدا صلي الله عليه واله به آنها نگاه كرد رو از آنها برگردانيد و باز فرمود: دوستم را برايم حاضر كنيد، دنبال على عليه السلام فرستادند و چون او را ديد به او متوجه گرديد و به او حديث گفت و چون على از حضور پيغمبر صلي الله عليه واله بيرون آمد آن دو نفر او را ملاقات كردند و پرسيدند كه دوستت با تو چه گفت؟ فرمود: به من هزار باب باز گفت كه از هر بابى هزار باب گشوده شود.

ص: 13

(1) كذا في النسخ و في المصحف «لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا.» الآية في سورة الحديد: 25.

(2) الأعلى، 8 و 19.

(3) النحل: 127.

(4) الزخرف: 89.

(5) الانشراح: 8.

(6) الأنفال: 42.

(7) الإسراء: 26.

(8) النحل: 46.

(9) الزخرف: 43.

(10) النساء: 59

(11) النساء: 82.

(12) المائدة: 68

(13) الشورى: 22.

الكافي (ط - الإسلامية)، ج 1، ص: 294-296

 

معناي«مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ... »

قِيلَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام مَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلي اللَّه عليه و آله بِقَوْلِهِ لِعَلِيٍّ يَوْمَ الْغَدِيرِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَ فَاسْتَوَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَاعِداً ثُمَّ قَالَ سُئِلَ وَ اللَّهِ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي اللَّه عليه و آله فَقَالَ اللَّهُ مَوْلَايَ أَوْلَى بِي مِنْ نَفْسِي لَا أَمْرَ لِي مَعَهُ وَ أَنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ لَا أَمْرَ لَهُمْ مَعِي وَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ لَا أَمْرَ لَهُ مَعِي فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مَوْلَاهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ لَا أَمْرَ لَهُ مَعَهُ .

از امام صادق عليه السلام پرسيدند: منظور پيامبر صلي اللَّه عليه و آله از كلامي كه در روز غدير درباره ي علي عليه السلام فرموده: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ... » چيست؟ حضرت فرمود: به خدا قسم همين سؤال را از خود پيامبر صلي اللَّه عليه و آله نيز پرسيدند، و آن حضرت در پاسخ فرمودند: خداوند مولاي من است و بر من از خودم بيشتر اختيار دارد و با امر او مرا امري و اختياري نيست. و من مولاي مؤمنان هستم و نسبت به آنان از خودشان بيشتر اختيار دارم و با امر من ايشان را امري و اختياري نيست. و هر كس من صاحب اختيار او هستم و با امر من او را اختياري نيست، علي بن ابي طالب مولاي اوست و بر او از خودش بيشتر اختيار دارد و با امر او برايش امري و اختياري نيست.

ص: 14

بشارة المصطفى لشيعة المرتضى (ط - القديمة)، ج 2، ص: 51

 

 

روز غدير روز نصب مولا

عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْأَعْيَادِ غَيْرُ الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ قَالَ نَعَمْ لَهُمْ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا يَوْمٌ أُقِيمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَعَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله الْوَلَايَةَ فِي أَعْنَاقِ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ- بِغَدِيرِ خُمٍّ فَقُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكَ قَالَ الْأَيَّامُ تَخْتَلِفُ ثُمَّ قَالَ يَوْمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ الْعَمَلُ فِيهِ يَعْدِلُ الْعَمَلَ فِي ثَمَانِينَ شَهْراً وَ يَنْبَغِي أَنْ يُكْثَرَ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلي الله عليه واله وَ يُوَسِّعَ الرَّجُلُ فِيهِ عَلَى عِيَالِهِ.

نيز از حسن بن راشد نقل شده است كه گفت: از امام صادق عليه السلام پرسيدند:آيا مؤمنان غير از عيد فطر و قربان و جمعه عيد ديگرى دارند؟ فرمود: آرى، عيدى بزرگ تر از اينها دارند؛ روزى كه امير مؤمنان عليه السلام به خلافت نصب شد، و رسول خدا صلي الله عليه واله پيمان ولايت را براى او در غدير خم بر گردن مردان و زنان نهاد. گفتم: آن چه روزى است؟ فرمود: روزها در گردش است. سپس فرمود: روز هيجدهم ذى الحجّه است. راوى مى گويد: آن گاه امام عليه السلام فرمود:عبادت در آن روز با عبادت هشتاد ماه برابر است، و سزاوار است در آن روز خدا بسيار ياد شود، و بر پيامبر صلي الله عليه واله بسيار درود بفرستند، و مرد براى خانواده اش در هزينه زندگى توسعه دهد.

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، النص، ص: 74

ص: 15

پيمان گرفتن براي علي عليه السلام در عالم ذر

امام صادق عليه السلام عظمت غدير را چنين ياد كردند: «روز غدير روز مهمي است كه خداوند حرمت آن را بر مؤمنان،عظيم قرار داده و دين را در آن كامل نموده و نعمت را بر آنان تمام كرده، و آن عهد و پيماني كه از ايشان (در عالم ذر) گرفته بود تجديد نموده است.».

اثبات الهداة: ج 2 ص 91.

 

پيمان گرفتن از مردم در روز غدير

أَقُولُ رَوَى الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي الْمُهَذَّبِ وَ غَيْرُهُ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: يَوْمُ النَّيْرُوزِ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَخَذَ فِيهِ النَّبِيُّ صلي اللَّه عليه و آله لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْعَهْدَ بِغَدِيرِ خُمٍّ فَأَقَرُّوا لَهُ بِالْوَلَايَةِ فَطُوبَى لِمَنْ ثَبَتَ عَلَيْهَا وَ الْوَيْلُ لِمَنْ نَكَثَهَا.

امام صادق عليه السلام فرمودند:«روز نوروز پيامبر صلي اللَّه عليه و آله براي اميرالمؤمنين عليه السلام در غدير خم پيمان گرفت و به ولايت او اقرار كردندخوشا به حال آنان كه بر ولايت او ثابت قدم ماندند و واي بر كساني كه آن را شكستند.»

 

بحارالانوار: ج 37 ص 108.

 

 

انتشار خبر غدير

عن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال: لما نصب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليا عليه السّلام يوم غدير خم و قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، طار ذلك في البلاد و ذكر الحديث و فيه أن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سئل هذا شي ء منك أو أمر من عند اللّه، فقال: و اللّه الذي لا إله إلا هو إن هذا من اللّه.

ص: 16

امام صادق عليه السلام درباره ي انتشار فوري خبر غدير در شهرهاي آن زمان مي فرمايد: وقتي پيامبر صلي اللَّه عليه و آله در روز غدير خم علي عليه السلام را منصوب كرد و فرمود: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ»، اين خبر در شهرها منتشر شد. پيامبر صلي اللَّه عليه و آله درباره ي آن فرمود: «قسم به خدايي كه جز او خدايي نيست، اين مسئله از سوي خداست».

إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات، ج 3، ص: 127 ح 505.

 

شهادت امام حسين عليه السلام نتيجه پيمان سقيفه

في روضة الكافي على بن إبراهيم عن على بن الحسين عن على بن أبي حمزة عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السّلام في قول الله عز و جل: «ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ» قال: نزلت هذه الاية في فلان و فلان و أبى عبيدة بن الجراح و عبد الرحمن بن عوف و سالم مولى أبى حذيفة و المغيرة بن شعبة، حيث كتبوا الكتاب بينهم و تعاهدوا و توثقوا لئن مضى محمد لا يكون الخلافة في بنى هاشم و لا النبوة أبدا فأنزل الله تعالى فيهم هذه الاية الى قوله: لعلك ترى انه كان يوم يشبه يوم كتب الكتاب الا يوم قتل الحسين عليه السلام و هكذا كان في سابق علم الله عز و جل الذي أعلمه رسول الله صلى الله عليه و آله إذا كتب الكتاب قتل الحسين عليه السلام و خرج الملك من بنى هاشم فقد كان ذلك كله.

ص: 17

ابو بصير از امام صادق عليه السّلام روايت مى كند كه در تفسير اين آيه شريفه: ... ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ «2» فرمود: اين آيه در باره فلان و فلان و ابو عبيده جراح و عبد الرحمن بن عوف و سالم مولاى ابو حذيفه و مغيرة بن شعبه نازل شد، آن گاه كه ميان خود نامه نوشتند و همداستان شدند كه اگر محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از جهان ديده فرو بست هرگز اجازه ندهند خلافت، در ميان بنى هاشم جاى گيرد. پس خداوند متعال اين آيه را در شأن آنها فرو فرستاد. او مى گويد: عرض كردم: پس اين سخن پروردگار چيست كه فرمود: أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ* أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ؟امام عليه السّلام فرمود: اين دو آيه نيز در باره آنها در همان روز نازل گشت.امام صادق عليه السّلام فرمود: شايد تو بر آنى كه روزى باشد مانند آن روز كه اين عهدنامه نوشته شد جز روزى كه حسين عليه السّلام به شهادت رسيد، [روز عاشورا] در علم خدا چنين گذشته بود و همان را به رسول خدا اعلان داشت كه: هر گاه آن عهدنامه نوشته شد حسين عليه السّلام كشته مى شود و حكومت از دست بنى هاشم بيرون مى رود و همه اينها تحقّق يافت.

تفسير نور الثقلين، ج 5، ص: 259

ص: 18

تهمت نارواي عمر در روز غدير به پيامبرصلي الله وعليه وآله

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَسَّانَ الْجَمَّالِ قَالَ: حَمَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى مَسْجِدِ الْغَدِيرِ نَظَرَ إِلَى مَيْسَرَةِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ ذَلِكَ مَوْضِعُ قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلي اللَّه عليه و آله حَيْثُ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ فَقَالَ ذَلِكَ مَوْضِعُ فُسْطَاطِ أَبِي فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَ أَبِي عُبَيْدَةَ الْجَرَّاحِ فَلَمَّا أَنْ رَأَوْهُ رَافِعاً يَدَيْهِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْظُرُوا إِلَى عَيْنَيْهِ تَدُورُ كَأَنَّهُمَا عَيْنَا مَجْنُونٍ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ- وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ «1».

امام صادق عليه السلام فرمود: هنگامي كه پيامبر صلي اللَّه عليه و آله اميرالمؤمنين عليه السلام را در روز غدير معرفي و منصوب مي فرمود، مقابلِ حضرت هفت نفر از منافقين نشسته بودند كه عبارت بودند از: ابوبكر، عمر، عبدالرحمن بن عوف، سعد بن ابي وقاص، ابوعبيدة بن جراح، سالم مولي ابي حذيفة و مغيرة بن شعبة. از ميان اينها عمر گفت: او را نمي بينيد كه چشمانش مانند مجانين در گردش است؟! اكنون مي گويد: خدايم چنين گفته است!(2)

(1) الكافي(اسلامية)، ج 4، ص: 567

(2)اسرارغدير صفحه82

 

مظلوميت اميرالمومنين علي عليه السلام

تفسير العياشي عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ابْتِدَاءً مِنْهُ الْعَجَبُ يَا أَبَا حَفْصٍ لِمَا لَقِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِنَّهُ كَانَ لَهُ عَشَرَةُ آلَافِ شَاهِدٍ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَخْذِ حَقِّهِ وَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ حَقَّهُ بِشَاهِدَيْنِ .

ص: 19

امام صادق عليه السلام با تعجب از محنت اميرالمؤمنين عليه السلام فرمودند: در روز غدير حضرت آن همه شاهد داشت ولي نتوانست حق خود را بگيرد در حالي كه مردم با دو شاهد حق خود را مي گيرند!!

بحارالانوار: ج 37 ص 140 ح 33.

فرياد ابليس در روز غدير

عن جعفر بن محمد الخزاعي عن أبيه قال سمعت أبا عبد الله ع يذكر في حديث غدير خم أنه لما قال النبي ص لعلي ع ما قال، و أقامه للناس- صرخ إبليس صرخة فاجتمعت له العفاريت، فقالوا: يا سيدنا ما هذه الصرخة- فقال: ويلكم يومكم كيوم عيسى، و الله لأضلن فيه الخلق- قال: فنزل القرآن «وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ- فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» فقال: صرخ إبليس صرخة فرجعت إليه العفاريت فقالوا: يا سيدنا ما هذه الصرخة الأخرى فقال: ويحكم حكى الله و الله كلامي قرآنا و أنزل عليه «وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ- فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال:

و عزتك و جلالك لألحقن الفريق بالجميع، قال: فقال النبي ص بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ» قال: صرخ إبليس صرخة، فرجعت إليه العفاريت فقالوا: يا سيدنا ما هذه الصرخة الثالثة قال: و الله من أصحاب علي و لكن و عزتك و جلالك يا رب- لأزينن لهم المعاصي- حتى أبغضهم إليك قال فقال أبو عبد الله ع: و الذي بعث بالحق محمدا للعفاريت و الأبالسة على المؤمن- أكثر من الزنابير على اللحم و المؤمن أشد من الجبل- و الجبل تدنو إليه بالفأس فتنحت منه «2» و المؤمن لا يستقل عن دينه «3».

امام صادق عليه السلام فرمود: هنگامي كه پيامبر صلي اللَّه عليه و آله سخنانش را در غدير فرمود و اميرالمؤمنين عليه السلام را براي مردم نصب كرد، ابليس فريادي كشيد كه بزرگانِ گروهش نزد او جمع شدند و گفتند: اي بزرگِ ما، اين چه فريادي بود؟! ابليس گفت: واي بر شما ! امروز مانند روز عيسي است! بخدا قسم، مردم را در اين باره گمراه خواهم كرد... بار ديگر ابليس فريادي كشيد و بزرگان گروهش نزد او جمع شدند و گفتند: اي بزرگِ ما، اين فريادِ دوم چه بود؟! ابليس گفت: خداوند در باره ي گفته ي من آيه اي نازل كرد: «وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ اِبْليسُ ظَنَّهُ»:(1) «ابليس گمان خود را بر آنان به صدق رسانيد». سپس ابليس به سوي آسمان متوجه شد وگفت: خداوندا، به عزّت و جلالت قسم، گروههاي هدايت يافته را هم به بقيه ملحق خواهم كرد! در اينجا پيامبر صلي اللَّه عليه و آله- كه متوجه رفتار ابليس بود- اين آيه را از جانب خداوند تلاوت فرمود: «اِنَّ عِبادي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ»(2) : «تو را بر بندگانِ واقعيِ من تسلط و راهي نيست».

ص: 20

بار ديگر ابليس فريادي كشيد و بزرگان گروهش بسوي او باز گشتند و پرسيدند: اين فرياد سوم چه بود؟ ابليس گفت:

بخدا قسم، از اصحاب عليّ (كه نمي توانم بر آنهاتسلّط داشته باشم)! ولي خداوندا، قسم به عزّت و جلالت، گناهان را براي آنان (يعني شيعيان علي) زيبا جلوه خواهم داد تا با ارتكاب آن ايشان را به درگاه تو مبغوض نمايم.

1-سوره سبا آيه 20

2-سوره حجر آيه 42

اسرارغديرصفحه 72

 

 

 

معرفي مسجد غدير

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: يُسْتَحَبُّ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ الْغَدِيرِ لِأَنَّ النَّبِيَّ ص أَقَامَ فِيهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ هُوَ مَوْضِعٌ أَظْهَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ الْحَقَّ.

امام صادق عليه السلام در سفري كه از مدينه به مكه مي رفتند، در بين راه به مسجد غدير رسيدند. در آنجا نگاهي به سمت چپ مسجد نموده فرمودند: آنجا جاي پاي پيامبر صلي اللَّه عليه و آله است آنگاه كه فرمود: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ...».(1)

امام صادق عليه السلام فرمود: مستحب است نماز در مسجد غدير، چرا كه پيامبر صلي الله عليه و آله در آن مكان اميرالمؤمنين عليه السلام را منصوب فرموده و خداوند حق را در اين روز ظاهر نموده است. (2)

1- اثبات الهداة: ج 2 ص 16 ح 67، ص 21 ح 87. الكافي(اسلامية)، ج 4، ص: 567

2-اسرارغدير صفحه 254

 

 

غديرباحرمت ترين روز خدا

قال الصادق عليه السلام :لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ يَوْماً أَعْظَمَ حُرْمَةً مِنْهُ- لَا وَ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ لَا وَ اللَّه

ص: 21

امام صادق عليه السلام فرمودند:شايد گمان كني كه خداوند روزي با حرمت تر از غدير خلق كرده است نه به خدا قسم نه به خدا قسم نه به خدا قسم.

بحار الأنوار، ج 95، ص: 303

 

تق_ارن تاريخي غدير خم با ن_وروز ايرانيان

بيانات امام صادق عليه السلام

الْمعلي بْن خنيْس عن الصادق عليه السلام: ان يوْم النيْروز هو الْيوْم الذي اخذ فيه النبي صلي الله عليه و آله لامير الْموْمنين عليه السلام الْعهْد بغدير خم فاقروا له بالْولايه فطوبي لمنْ ثبت عليْها و الْويْل لمنْ نكثها» (1)

معلي بن خنيس از امام صادق عليه السلام نقل مي كند: به درستي كه روز نوروز همان روزي است كه پيامبر صلي الله عليه و آله در عيد غديرخم براي اميرالمومنين علي عليه السلام بيعت گرفت و مسلمانان به ولايت وي اقرار كردند، خوشا به حال آنان كه به اين بيعت، استوار ماندند و واي بر آنان كه آن بيعت را شكستند...

همچنين فرموده اند: «ما منْ يوْم نوْروز الا نحْن نتوقع فيه الْفرج...؛هيچ نوروزي نيايد، جز آنكه ما در آن توقع فرج داريم ...» (2)

 

(1)- بحارالانوار/ ج 56/ ص 113.

(2)- بحارالانوار/ ج 56/ ص 119؛ مستدرك الوسايل، ج 6، ص 352؛ «ما من يوم نيروز الا و نحن نتوقع فيه الفرج لانه من ايامنا و ايام شيعتنا؛ هيچ نوروزي نيست مگر آن كه ما در آن روز منتظر فرج ظهور قايم آل محمد صلي الله عليه وآله هستيم؛ چرا كه نوروز از روزهاي ما و شيعيان ما است.»

اثبات تق_ارن تاريخي غدير خم با ن_وروز

تحقيق و اثبات بزرگان و علماي دين

علامه بزرگوار محمد تقي مجلسي رحمة الله عليه در روضة المتقين و علامه محمد باقر مجلسي رحمة الله عليه در كتاب السّماء و العالم در جلد سوم مفصل اين مطلب را بررسي نموده اند و همچنين مرحوم صاحب جواهر الكلام و فاضل هندي و علامه شعراني در قرن معاصر با استفاده از قوائد نجومي و تاريخ اين مطلب را ثابت نموده اند.

ص: 22

توضيح:1- علامه محمد تقي مجلسي رحمة الله عليه با استفاده از روايت مُعَلَّى بْنِ خُنَيْس در روضة المتقين مي فرمايند: «و كفي به شرفا و فضلاً انه كان جلوسه عليه السلام للخلافة.» (14)

2- صاحب جواهر الكلام و همچنين فاضل هندي در كشف اللثام مي فرمايند:

اول فروردين به حساب تقويم در سال دهم هجري مطابق با نوزدهم ذي الحجة مي شود و چون ماه در شب سي ام ديده نشد اول فروردين مطابق با هجدهم ذي الحجة سال دهم يعني روز غديرخم گرديد.

3- علامه محمد باقر مجلسي رحمة الله عليه در كتاب السماء و العالم مفصل اين موضوع را بررسي نموده اند. در جلد سوم كتاب السماء و العالم اين مطلب تحقيق و بررسي كامل گرديده و حالات مختلف آن بررسي گرديد و نتيجه اينكه 18 ذي الحجه سال دهم هجري قمري مطابق با اول فروردين سال 11 هجري شمسي مي باشد.

از لحاظ تاريخي و نجومي

تقارن عيد غدير سال دهم هجري با نوروز در گاهنامه سه هزار ساله و طبق قواعد و جداول نجومي درست مي باشد و نرم افزار مبدل تاريخ نيز اين مطلب را اثبات كرده است.

در زمانهاي گذشته چون مبدل تاريخ مثل امروز نبوده و امكان تبديل تاريخ به شكل نرم افزاري وجود نداشته،بوسيله زيج اين كار را مي كردند. زيج كتابي است كه حاصل ثمره دانشمندان فلكي-رياضي بوده كه شامل يك سلسله قوانين و قواعد و جداول مي باشد.

1- علامه شعراني از زيج محمد شاه هندي حدود يك صد سال قبل؛ و همچنين شخص ديگري از زيج بهادرخاني اين تطبيق نوروز با عيد غدير سال دهم هجري را ثابت نمود

ص: 23

2- در گاهنامه تطبيقي سه هزار ساله از احمد بيرشك در صفحه 60 آمده:

اول محرم يازدهم هجري مطابق با دوازدهم فروردين سال يازدهم هجري شمسي، بنابراين هجدهم ذيحجه سال دهم برابر اول فروردين سال يازدهم هجري شمسي.

عظمت عيد غدير

عيد غدير

قال الصادق عليه السلام:هُوَ قَالَ فَقَالَ لِي إِنَّ أَنْبِيَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا أَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَعْقِدَ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ جَعَلُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً وَ إِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي نَصَبَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً لِلنَّاسِ عَلَما...

امام صادق عليه السلام مي فرمايد: انبياء بني اسرائيل روزي را كه جانشينِ بعد از خود را تعيين مي كردند عيد قرار مي دادند. «عيد غدير» هم روزي است كه پيامبر صلي اللَّه عليه و آله علي عليه السلام را براي مردم منصوب فرمود....

بدون شك عيد گرفتن غدير به معناي زنده نگه داشتن آن روز تاريخي در دلهاي شيعيان و احياي محتواي آن در مقابل دشمنان است، و به عنوان علامتي بزرگ بر صفحه ي تاريخ تشيع نقش بسته و نشان دائمي ولايت است.

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج 37، ص: 170

عهد معهود

قال الصادق عليه السلام ...اسْمُهُ فِي السَّمَاءِ يَوْمُ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ

امام صادق عليه السلام فرمود: نام عيد غدير در آسمانها روز «عهد معهود» است.

اسرارغدير صفحه 237

روز غدير،روز اظهار شادي و سرور است

امام صادق عليه السلام فرمود: روز غدير روزي است كه به عنوان اظهار سرور از نعمت ولايت كه خداوند بر شما منت گذارده، بايد شكر و حمد خدا نمائيد.

بحارالأنوار: ج 37 ص 170.

غدير افضل از سه عيد ديگر

وَ مِنْ أُولَئِكَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطِّرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ الْمُتَّصِلِ إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ زُفَّتْ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى خِدْرِهَا يَوْمُ الْفِطْرِ وَ يَوْمُ الْأَضْحَى وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ وَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ بَيْنَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى وَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ وَ إِنَّ اللَّهَ لَيُوَكِّلُ بِغَدِيرِ خُمٍّ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ وَ سَيِّدُهُمْ يَوْمَئِذٍ جَبْرَئِيلُ وَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ الْمُرْسَلِينَ وَ سَيِّدُهُمْ يَوْمَئِذٍ مُحَمَّدٌ ص وَ أَوْصِيَاءَ اللَّهِ الْمُنْتَجَبِينَ وَ سَيِّدُهُمْ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَ سَادَاتُهُمْ يَوْمَئِذٍ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ حَتَّى يُورِدَهُ الْجِنَانَ كَمَا يُورِدُ الرَّاعِي بِغَنَمِهِ الْمَاءَ وَ الْكَلَاءَ قَالَ الْمُفَضَّلُ سَيِّدِي تَأْمُرُنِي بِصِيَامِهِ قَالَ لِي إِي وَ اللَّهِ إِي وَ اللَّهِ إِي وَ اللَّهِ إِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي تَابَ اللَّهُ فِيهِ عَلَى آدَمَ ع فَصَامَهُ [فَصَامَ ] شُكْراً لِلَّهِ وَ إِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي نَجَّى اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ إِبْرَاهِيمَ ع مِنَ النَّارِ فَصَامَ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ إِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَقَامَ مُوسَى هَارُونَ ع عَلَماً فَصَامَ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ إِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ عِيسَى ع وَصِيَّهُ شَمْعُونَ الصَّفَا فَصَامَ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ [عَلَى ذَلِكَ ] الْيَوْمِ وَ إِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً لِلنَّاسِ عَلَماً وَ أَبَانَ فِيهِ فَضْلَهُ وَ وَصِيَّهُ فَصَامَ شُكْراً لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ إِنَّهُ لَيَوْمُ صِيَامٍ وَ قِيَامٍ وَ إِطْعَامٍ وَ صِلَةِ الْإِخْوَانِ وَ فِيهِ مَرَضَاتُ الرَّحْمَنِ وَ مَرْغَمَةُ الشَّيْطَان.

ص: 24

از مفضل بن عمر منقول است كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليه فرمودند كه در روز قيامت چهار روز را با نهايت حسن و زينت در صحراى محشر حاضر سازند به نحوى كه عروس را به حجله برند و آن روز فطر واضحى و جمعه و غدير است و روز غدير در ميانه اين روزها مانند ماه شب چهارده باشد در ميان كواكب و به درستى كه حق سبحانه و تعالى موكل مى سازد روز غدير خم فرشتگان مقرب را و سيد ايشان در آن روز جبرئيل عليه السلام خواهد بود و موكل مى گرداند به غدير خم پيغمبران مرسل را و سيد ايشان در آن روز حضرت محمد صلى اللَّه عليه و آله خواهد بود و هم چنين اوصياء پيغمبران را و سيد ايشان حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه خواهد بود، و تا متابعان انبياء را و سيد ايشان سلمان و ابو ذر و مقداد و عمار خواهند بود و آن را به بهشت برند چنانكه شبانان گوسفندان خود را به آب و علف برند پس مفضل گفت اى بزرگوار من مى فرمايى كه روزه بگيرم روز غدير را حضرت سه مرتبه فرمودند كه آرى و اللَّه بتحقيق كه اين روزيست كه حق سبحانه و تعالى توبه حضرت آدم را در اين روز قبول فرمود و آن حضرت اين روز را به شكرانه قبول توبه روزه گرفتند، و اين روزيست كه حق سبحانه و تعالى حضرت ابراهيم خليل را از آتش نجات داد و آن حضرت عليه السلام به شكرانه اين روز را روزه گرفتند، و اين روزيست كه حضرت موسى حضرت هارون را خليفه خود گردانيد در آن پس به شكرانه اين روز را روزه گرفتند، و اين روزيست كه حضرت عيسى عليه السلام شمعون الصفا را وصى خود گردانيد و او به شكرانه روزه گرفت و اين روزيست كه حضرت سيد المرسلين صلى اللَّه عليه و آله حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه را خليفه و جانشين خود فرمودند آن حضرت به شكرانه اين روز را روزه داشتند و اين روز صيام است و طعام دادن شبش مثل طعام دادن فئام است و اين روز احسان با اخوان است و اين روز خوشنودى رحمان است و به خاك ماليدن بينى شيطان است.

ص: 25

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 466

 

اعمال روز عيد غدير

تبريك و تهنيت گفتن

امام صادق عليه السلام فرمود: هرگاه در اين روز برادر مؤمن خود را ملاقات كردي بگو: «الْحَمْدُ للَّهِِ الَّذي أَكْرَمَنا بِهذَا الْيَوْمِ وَ جَعَلَنا مِنَ الْمُؤْمِنينَ، وَ جَعَلَنا مِنَ الْمُوفينَ بِعَهْدِهِ الَّذي عَهِدَهُ إِلَيْنا وَ ميثاقِهِ الَّذي واثَقَنا بِهِ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ أَمْرِهِ وَالْقُوَّامِ بِقِسْطِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الْجاحِدينَ وَ الْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ الدّينِ».

«شكر خداي را كه ما را به اين روز گرامي داشته و ما را از مؤمنان و از وفاداران به پيماني كه با ما بسته و عهدي كه درباره ي واليان امرمان و بر پا دارندگان عدالت از ما گرفته قرار داده است، و ما را از منكران و تكذيب كنندگان روز قيامت قرار نداده است».

اسرارغدير صفحه 248

صلوات و لعن و برائت

قال الصادق عليه السلام:...تُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَبَرَّأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ ...

امام صادق عليه السلام فرمود: در اين روز بر محمد و آل محمد عليهم السلام بسيار صلوات بفرست، و از ظالمان بر آنان برائت بجوي.

الكافي (ط - الإسلامية)، ج 4، ص: 149

 

ذكر لعن در اين روز

امام صادق عليه السلام فرمود: در اين روز بسيار بگو: «اللَّهُمَّ الْعَنِ الْجاحِدِيْنَ وَ النّاكِثينَ وَ الْمُغَيِّرينَ وَ الْمُبْدِلينَ وَ الْمُكَذِّبينَ الَّذينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدّينِ مِنَ الْأَوَّلينَ وَ الْآخِرينَ». «خداوندا، منكران و عهدشكنان و تغييردهندگان و تبديل كنندگان (بدعت گذاران) و تكذيب كنندگانِ روز قيامت، از اولين و آخرين را لعنت فرما».

اسرارغدير صفحه 252

شكر و حمد الهي

امام صادق عليه السلام فرمود: اين روز، روزِ شكر خداوند و حمد اوست بر آنچه خداوند از امر ولايت بر شما ارزاني داشته است.

ص: 26

ادعيه ي مفصلي درباره ي چگونگي شكرگزاري در اين روز وارد شده است كه مضمون يكي از آنها چنين است:

شكر خدا را كه فضيلتِ اين روز را به ما شناسانيد و حرمت آن را به ما فهمانيد، و با معرفت آن به ما شرافت داد.

اسرارغدير صفحه 253

 

زيارت اميرالمؤمنين علي عليه السلام

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِذَا كُنْتَ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ فِي مَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَادْنُ مِنْ قَبْرِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ وَ إِنْ كُنْتَ فِي بُعْدٍ فَأَوْمِ إِلَيْهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ هَذَا الدُّعَاءُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ أَخِي نَبِيِّكَ وَ وَزِيرِهِ وَ حَبِيبِهِ وَ خَلِيلِهِ وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنْ أُسْرَتِهِ وَ وَصِيِّهِ وَ صَفْوَتِهِ وَ خَالِصَتِهِ وَ أَمِينِهِ وَ وَلِيِّهِ وَ أَشْرَفِ عِتْرَتِهِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ أَبِي ذُرِّيَّتِهِ وَ بَابِ حِكْمَتِهِ وَ النَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى شَرِيعَتِهِ وَ الْمَاضِي عَلَى سُنَّتِهِ [سُنَنِهِ ] وَ خَلِيفَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ نَبِيِّكَ ص مَا حُمِّلَ وَ رَعَى مَا اسْتُحْفِظَ وَ حَفِظَ مَا اسْتُودِعَ وَ حَلَّلَ حَلَالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ أَقَامَ أَحْكَامَكَ وَ دَعَا إِلَى سَبِيلِكَ وَ وَالَى أَوْلِيَاءَكَ وَ عَادَى أَعْدَاءَكَ وَ جَاهَدَ النَّاكِثِينَ في [عَنْ ] سَبِيلِكَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً [مُقْبِلًا] غَيْرَ مُدْبِرٍ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ حَتَّى بَلَغَ فِي ذَلِكَ الرِّضَا وَ سَلَّمَ إِلَيْكَ الْقَضَاءَ وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً وَ نَصَحَ لَكَ مُجْتَهِداً حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ شَهِيداً سَعِيداً وَلِيّاً تَقِيّاً رَضِيّاً زَكِيّاً هَادِياً مَهْدِيّاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِين .

ص: 27

امام صادق عليه السلام مي فرمايد: اگر در روز عيد غدير در مشهد اميرالمؤمنين عليه السلام (يعني نجف) بودي كنار قبر آن حضرت برو و نماز و دعا بخوان، و اگر در شهرهاي دور دست بودي به سوي او اشاره كن و اين دعا را بخوان....

إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج 1، ص: 494

نماز و روزه وعبادت در روز عيد غدير

عبادت و نماز

امام صادق عليه السلام فرمود: اين روز، روز عبادت و نماز است.

اسرارغدير صفحه 254

 

نمازبه عنوان شكر خداوند

مَنْ صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ بِنِصْفِ سَاعَةٍ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سُورَةَ الْحَمْدِ عَشْراً وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ عَشْراً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَشْراً عَدَلَتْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ مِائَةَ أَلْفِ عُمْرَةٍ وَ مَا سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ كَائِنَةً مَا كَانَتْ إِلَّا أَتَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى قَضَائِهَا فِي يُسْرٍ وَ عَافِيَةٍ

امام صادق عليه السلام فرمود: نيم ساعت قبل از ظهر- به عنوان شكر خداوند- دو ركعت نماز بخوان. در هر ركعت سوره ي حمد ده مرتبه، سوره ي توحيد ده مرتبه، سوره ي قدر ده مرتبه، آية الكرسي ده مرتبه.

هر كس اين نماز را بخواند نزد خداوند معادل صد هزار حج و صد هزار عمره است و هر حاجتي از حوائج دنيا و آخرت را از خدا بخواهد به آساني و عافيت بر مي آورد.

اسرارغدير صفحه 254

نماز در مسجد غدير

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: يُسْتَحَبُّ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ الْغَدِيرِ لِأَنَّ النَّبِيَّ ص أَقَامَ فِيهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ مَوْضِعٌ أَظْهَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ الْحَقَّ.

ص: 28

امام صادق عليه السلام فرمود: مستحب است نماز در مسجد غدير، چرا كه پيامبر صلي الله عليه و آله در آن مكان اميرالمؤمنين عليه السلام را منصوب فرموده و خداوند حق را در اين روز ظاهر نموده است.

اسرارغدير صفحه 254

روزه به عنوان شكر

امام صادق عليه السلام فرمود: اين روز، روزي است كه اميرالمؤمنين عليه السلام به عنوان شكر خداوند روزه گرفت.

اسرارغدير صفحه 255

 

 

 

 

روزه معادل صد حج و صد عمره ي مقبول

قال الصادق عليه السلام :... ثواب ذلك و صيامه يعدل عند اللَّه عز و جل في كل عام مائة حجة و مائة عمرة مبرورات متقبلات ...

امام صادق عليه السلام فرمود: روزه ي اين روز معادل صد حج و صد عمره ي مقبول است.

الوافي، ج 9، ص: 1402

 

 

روزه معادل روزه ي شصت ماه است

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرَ الْعِيدَيْنِ قَالَ نَعَمْ يَا حَسَنُ أَعْظَمُهُمَا وَ أَشْرَفُهُمَا قُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ هُوَ يَوْمٌ نُصِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ فِيهِ عَلَماً لِلنَّاسِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيهِ قَالَ تَصُومُهُ يَا حَسَنُ وَ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَبَرَّأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ كَانَتْ تَأْمُرُ الْأَوْصِيَاءَ بِالْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يُقَامُ فِيهِ الْوَصِيُّ أَنْ يُتَّخَذَ عِيداً قَالَ قُلْتُ فَمَا لِمَنْ صَامَهُ قَالَ صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً وَ لَا تَدَعْ صِيَامَ يَوْمِ سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ النُّبُوَّةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلي الله عليه واله وَ ثَوَابُهُ مِثْلُ سِتِّينَ شَهْراً لَكُمْ.

ص: 29

امام صادق عليه السلام فرمود: «روزه ي اين روز معادل روزه ي شصت ماه است».

و در حديثي فرمود: «كفاره ي شصت سال است».

و در حديثي فرمود: «افضل از روزه ي شصت سال است».

اسرارغدير صفحه 255 والكافي (ط - الإسلامية)، ج 4، ص: 149

 

 

روزه گرفتن به قدر عمر دنيا

...سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ عَلَى آبَائِهِ وَ أَبْنَائِهِ يَقُولُ صَوْمُ يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ يَعْدِلُ صِيَامَ عُمُرِ الدُّنْيَا لَوْ عَاشَ إِنْسَانٌ عُمُرَ الدُّنْيَا ثُمَّ لَوْ صَامَ مَا عُمِّرَتِ الدُّنْيَا لَكَانَ لَهُ ثَوَابُ ذَلِكَ....

حضرت صادق عليه السلام فرمود: كه روزه روز غدير خم برابر روزه داشتن عمر دنيا باشد اگر زندگانى كند آدمى .

كاشف الأستار- ترجمه جامع الأخبار، ص: 89

 

زيارت امام صادق در روز غدير

زيارتى است كه در كتاب«اقبال»از امام صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود:هرگاه در روز عيد غدير،كنار قبر شريف حضرت امير مومنان عليه السّلام باشى،نزديك قبر شريف آن جناب برو،و پس از نماز و دعا،و اگر در شهرهاى ديگر باشى بعد از نماز اشاره كن به جانب آن حضرت،و دعا اين است:

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ أَخِي نَبِيِّكَ وَ وَزِيرِهِ وَ حَبِيبِهِ وَ خَلِيلِهِ وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنْ أُسْرَتِهِ وَ وَصِيِّهِ وَ صَفْوَتِهِ وَ خَالِصَتِهِ وَ أَمِينِهِ وَ وَلِيِّهِ وَ أَشْرَفِ عِتْرَتِهِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ أَبِي ذُرِّيَّتِهِ وَ بَابِ حِكْمَتِهِ وَ النَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى شَرِيعَتِهِ وَ الْمَاضِي عَلَى سُنَّتِهِ وَ خَلِيفَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ.

خدايا درود فرست بر ولىّ ات،و برادر پيامبرت،و وزير و حبيب و دوستش،و جايگاه راز،و برگزيده از خانواده اش،و جانشينش،و پاك و خالص و امين و ولىّ اش و شريف ترين عترتش،آنان كه به او ايمان آوردند،و پدر نسل و درگاه حكمت و گوياى به حجّت و دعوت كننده به شريعتش،و رهرو روشش،و جانشين او بر ملّتش،سرور مسلمانان،و امير مؤمنان،و پيشرو سپيدرويان،برترين درودى كه بر يكى از خلق خود،و برگزيدگان و جانشينان پيامبرانت فرستادى،

ص: 30

اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا حُمِّلَ وَ رَعَى مَا اسْتُحْفِظَ وَ حَفِظَ مَا اسْتُودِعَ وَ حَلَّلَ حَلالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ أَقَامَ أَحْكَامَكَ وَ دَعَا إِلَى سَبِيلِكَ وَ وَالَى أَوْلِيَاءَكَ وَ عَادَى أَعْدَاءَكَ وَ جَاهَدَ النَّاكِثِينَ عَنْ سَبِيلِكَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ صَابِرا مُحْتَسِبا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ لا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ حَتَّى بَلَغَ فِي ذَلِكَ الرِّضَا وَ سَلَّمَ إِلَيْكَ الْقَضَاءَ وَ عَبَدَكَ مُخْلِصا وَ نَصَحَ لَكَ مُجْتَهِدا حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ شَهِيدا سَعِيدا وَلِيّا تَقِيّا رَضِيّا زَكِيّا هَادِيا مَهْدِيّا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

خدايا من شهادت مى دهم كه او از جانب پيامبرت)درود خدا بر او و خاندانش(آنچه را بر عهده داشت رساند،و آنچه رساند،و آنچه نگهدارى اش از او خواسته شده بود رعايت كرد،و آنچه را به او سپرده شده بود حفظ كرد،حلال كرد حلالت را،و حرام كرد حرامت را،و بپاداشت احكامت را و فرا خواند به راهت،و دوست داشت دوستانت را،و دشمن داشت دشمنانت را،و با پيمان شكنان از راهت،و ستمكاران،و خارج شدگان از فرمانت نبرد كرد،درحالى كه شكيبايى به خرج داد،و به حساب خدا گذاشت،روى كنان نه روى گردان،و از سرزنش كنندگان،درراه خدا باكى به خود راه نداد،تا در اين زمينه به مقام رضا رسيد،و قضا را تسليم تو كرد،و خالصانه تو را پرستيد،و با كوششى سخت خيرخواهى نمود،تا مرگ او فرا رسيد،پس به سوى خود شهيد و خوشبخت و ولى پرهيزگار و پسنديده و پاك و هدايتگر و هدايت شده قبض روحش نمودى.خداى بر محمّد و خاندان او درود فرست،برترين درودى كه بر يكى از پيامبران و برگزيدگانت فرستادى،اى پروردگار جهانيان.

ص: 31

مؤلّف گويد:سيّد ابن طاووس در كتاب«مصابح الزائر»براى اين روز شريف،زيارتى ديگر نقل كرده،كه اختصاصش به اين روز معلوم نيست و آن زيارت مركّب از دور زيارت است،كه علاّمه مجلسى آنها را زيارت دوم و سوم كتاب «تحفه»قرار داده است.

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج 2، ص: 308

 

خصوصيات شيعه ي غدير

شيعه ما نيست

عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السّلام لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ أَنْكَرَ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ الْمِعْرَاجَ وَ الْمُسَاءَلَةَ فِي الْقَبْرِ وَ خَلْقَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ الشَّفَاعَةَ.

عمارة گفت: حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام فرمود:هر كس چهار چيز را انكار كند، شيعه ما (آل محمّد) نيست:

معراج رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، سؤال [نكير و منكر] در قبر، خلق شدن بهشت و جهنّم و شفاعت.

صفات الشيعة / ترجمه توحيدى، ص: 127

 

نگه داشتن از حرام

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا شِيعَةُ عَلِيٍّ عليه السّلام إِلَّا مَنْ عَفَّ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ وَ عَمِلَ لِخَالِقِهِ وَ رَجَا ثَوَابَهُ وَ خَافَ عِقَابَهُ.

از امام جعفر صادق عليه السّلام روايت شده است كه فرمود:به خدا سوگند، شيعه على عليه السّلام نيست، مگر كسى كه شكم و عورتش را از حرام نگه بدارد و اعمالش را براى [جلب رضايت ] پروردگارش انجام دهد و به ثواب و پاداش او اميدوار باشد و از كيفرش بهراسد.(1)

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام قَالَ:إِنَّ شِيعَةَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَانُوا خُمْصَ الْبُطُونِ ذُبُلَ الشِّفَاهِ وَ أَهْلَ رَأْفَةٍ وَ عِلْمٍ وَ حِلْمٍ يُعْرَفُونَ بِالرَّهْبَانِيَّةِ فَأَعِينُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ.

ص: 32

از امام صادق عليه السّلام روايت شده است كه فرمود:شيعيان على عليه السّلام، شكمهايشان لاغر و لبهايشان خشكيده بود. آنها اهل رأفت و مهربانى و علم و بردبارى بودند. اكنون نيز به زهد و بى رغبتى به دنيا شناخته مى شوند. پس با پرهيزكارى از گناه، و سعى و تلاش در كارهاى نيك، خودتان را بر آنچه به آن عقيده داريد (ولايت اهل بيت) يارى كنيد.(2)

عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام إِنَّمَا شِيعَةُ جَعْفَرٍ مَنْ عَفَّ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ وَ اشْتَدَّ جِهَادُهُ وَ عَمِلَ لِخَالِقِهِ وَ رَجَا ثَوَابَهُ وَ خَافَ عِقَابَهُ فَإِذَا رَأَيْتَ أُولَئِكَ فَأُولَئِكَ شِيعَةُ جَعْفَرٍ.

مفضّل گفت: امام صادق عليه السّلام فرمود:شيعه جعفر امام ششم عليه السّلام كسى است كه شكم و فرج خود را از حرام باز مى دارد، به شدّت [عليه نفسش ] جهاد مى كند، اعمالش را براى [رضاى ] خالقش انجام مى دهد، به ثواب و پاداش او چشم اميد دارد و از عقوبتش مى هراسد. پس هر گاه اين گونه اشخاص را ديدى، [بدان كه ] آنها شيعه جعفر بن محمّد عليهما السّلام هستند.(3)

(1) صفات الشيعة / ترجمه توحيدى، ص: 33

(2) صفات الشيعة / ترجمه توحيدى، ص: 39

(3) صفات الشيعة / ترجمه توحيدى، ص: 43

توجه به مستمندان شيعه

مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام فَدَخَلَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ كَيْفَ مَنْ خَلَّفْتَ مِنْ إِخْوَانِكَ فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ وَ زَكَّى وَ أَطْرَى فَقَالَ لَهُ كَيْفَ عِيَادَةُ أَغْنِيَائِهِمْ لِفُقَرَائِهِمْ قَالَ قَلِيلَةٌ قَالَ كَيْفَ مُوَاصَلَةُ أَغْنِيَائِهِمْ لِفُقَرَائِهِمْ فِي ذَاتِ أَيْدِيهِمْ فَقَالَ إِنَّكَ تَذْكُرُ أَخْلَاقاً مَا هِيَ فِيمَنْ عِنْدَنَا قَالَ فَكَيْفَ يَزْعُمُ هَؤُلَاءِ أَنَّهُمْ لَنَا شِيعَةٌ.

محمّد، پسر عجلان گفت:من نزد امام صادق عليه السّلام بودم كه مردى وارد شد و سلام كرد.امام عليه السّلام از او پرسيد:برادرانت را در چه حالى ترك كردى؟او [در پاسخ از برادران دينى اش ] به خوبى ياد كرد و در ستايش آنها مبالغه نمود.امام عليه السّلام به او فرمود: ثروتمندان آنها تا چه اندازه به عيادت تهيدستانشان مى روند و جوياى احوال آنها مى شوند؟ گفت: به ندرت.حضرت فرمود: ارتباط مالى ثروتمندان آنها با تهيدستانشان چگونه است [آيا توانگران به تهيدستان از نظر مالى كمك مى كنند]؟ عرض كرد:شما از اخلاق و صفاتى ياد مى كنيد كه [اساسا] در بين ما نيست.

ص: 33

امام صادق عليه السّلام فرمود: پس آنها، چگونه مى پندارند كه از شيعيان ما هستند؟

صفات الشيعة / ترجمه توحيدى، ص: 35

معياردوستي

عَنِ الصَّادِقِ عليه السّلام قَالَ: مَنْ أَحَبَّ كَافِراً فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَ كَافِراً فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ عليه السّلام صَدِيقُ عَدُوِّ اللَّهِ عَدُوُّ اللَّهِ.

علاء بن فضيل گفت: امام صادق عليه السّلام فرمود:هر كس كافرى را دوست بدارد، با خدا دشمنى كرده، و هر كس با كافرى دشمنى كند، با خدا دوستى كرده است. سپس فرمود: دوست دشمن خدا، دشمن خداست.(1)

عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السّلام قَالَ: مَنْ جَالَسَ أَهْلَ الرَّيْبِ فَهُوَ مُرِيبٌ.

جماعتى از شيعيان نقل كرده اند كه امام صادق عليه السّلام فرمود:هر كس با شكّاكان مجالست نمايد، خود او نيز اهل شكّ است.(2)

عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام يَقُولُ لَيْسَ النَّاصِبُ مَنْ نَصَبَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لِأَنَّكَ لَا تَجِدُ أَحَداً يَقُولُ أَنَا أُبْغِضُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ لَكِنَّ النَّاصِبَ مَنْ نَصَبَ لَكُمْ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَتَوَالَوْنَا وَ تَتَبَرَّءُونَ مِنْ أَعْدَائِنَا وَ قَالَ عليه السّلام مَنْ أَشْبَعَ عَدُوّاً لَنَا فَقَدْ قَتَلَ وَلِيّاً لَنَا.(3)

معلّى بن خنيس گفت: از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه فرمود:ناصبى (دشمن اهل بيت عليهم السّلام) كسى نيست كه با ما آل محمّد عداوت و دشمنى داشته باشد، زيرا تو، كسى را پيدا نمى كنى كه بگويد من نسبت به محمّد و آل محمّد بغض و كينه دارم، بلكه ناصبى آن كسى است كه با شما دشمنى كند، در حالى كه مى داند شما ما را دوست داريد و از دشمنانمان بيزارى مى جوييد. همچنين آن حضرت فرمود: هر كس دشمن ما را سير كند، مانند اين است كه دوست ما را به قتل رسانده است.(4)

ص: 34

عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السّلام كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْ شِيعَتِنَا وَ هُوَ مُتَمَسِّكٌ بِعُرْوَةِ غَيْرِنَا

مفضّل بن عمر گفت: امام صادق عليه السّلام فرمود:دروغ مى گويد كسى كه گمان مى كند از شيعيان ماست، در حالى كه به غير ما تمسّك مى جويد.(5)

(1)(2)(3)(4)صفات الشيعة / ترجمه توحيدى، ص: 37-39

(5)صفات الشيعة / ترجمه توحيدى، ص: 23

آل محمّد عليهم السّلام را نزد مردم محبوب و دوست داشتنى كنيد

ِعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَلَّمْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام بِمِنًى ثُمَّ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ مُجْتَازُونَ لَسْنَا نُطِيقُ هَذَا الْمَجْلِسَ مِنْكَ كُلَّمَا أَرَدْنَاهُ فَأَوْصِنَا قَالَ عليه السّلام عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ حُسْنِ الصُّحْبَةِ لِمَنْ صَحِبَكُمْ وَ إِفْشَاءِ السَّلَامِ وَ إِطْعَامِ الطَّعَامِ صَلُّوا فِي مَسَاجِدِهِمْ وَ عُودُوا مَرْضَاهُمْ وَ اتَّبِعُوا جَنَائِزَهُمْ فَإِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي أَنَّ شِيعَتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ كَانُوا خِيَارَ مَنْ كَانُوا مِنْهُمْ إِنْ كَانَ فَقِيهٌ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ مُؤَذِّنٌ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ إِمَامٌ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ صَاحِبُ أَمَانَةٍ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ صَاحِبُ وَدِيعَةٍ كَانَ مِنْهُمْ وَ كَذَلِكَ كُونُوا حَبِّبُونَا إِلَى النَّاسِ وَ لَا تُبَغِّضُونَا إِلَيْهِمْ.

عبد اللَّه بن زياد گفت: بر امام صادق عليه السّلام در منى سلام كرديم.سپس من به آن جناب عرض كردم: اى پسر رسول خدا، ما گروهى هستيم كه همواره در حال كوچ مى باشيم و نمى توانيم هر گاه بخواهيم در مجلس شما حاضر شويم، پس به ما سفارشى (نصيحتى) بفرماييد.

حضرت فرمود:شما را به تقواى الهى، راستى در گفتار، اداى امانت، خوش رفتارى با كسى كه با شما همنشينى مى كند، آشكار كردن سلام و غذا دادن به ديگران سفارش مى كنم. در مساجدشان نماز بگزاريد، از بيمارانشان عيادت كنيد و به تشييع جنازه هايشان برويد، زيرا پدرم به من فرمود كه شيعيان ما اهل بيت، بهترين افراد اقوامشان بودند. اگر [در بين خويشاوندان آنها] فقيهى، اذان گويى، امام جماعتى، شخص امينى و امانتدارى وجود داشت، از شيعيان ما بود، پس شما نيز اين گونه باشيد.

ص: 35

ما (آل محمّد عليهم السّلام) را نزد مردم محبوب و دوست داشتنى كنيد و باعث كينه و نفرت آنها نسبت به ما نشويد.

صفات الشيعة / ترجمه توحيدى، ص: 79

شيعيان زينت اهل بيت

يكي ديگر از مهمترين انتظارات امام صادق عليهالسلام از شيعيانش اين است كه از نظر رفتار، به دنبال انجام كارهاي نيك و شايسته باشند و از نظر اخلاقي برخوردار از اوصاف نيك و پسنديده، و قرين اخلاق زيباي اسلامي باشند. حضرت بر اين انتظار سخت پاي فشرده و با بيانهاي مختلفي آن را ابراز فرموده است، در يك جا ميفرمايد:

«شيعتنا اهل الهدي و اهل التقي و اهل الخير و اهل الايمان و اهل الفتح و الظفر(1)؛ شيعيان ما اهل هدايت و تقوا، اهل خير و نيكي و اهل ايمان و پيروزي و موفقيت ميباشند. در جاي ديگر فرمود: به خدا قسم شيعه ما نيست مگر كسي كه عفت شكم را داشته باشد (و از خوردن حرام دوري نمايد) و براي خدا عمل كند و اميد ثواب از او داشته باشد و (تنها) از عقاب او ترس داشته باشد.»(2)

و گاه با بررسي بازتاب اعمال نيك شيعيان و اخلاق برجسته آنها در جامعه، انتظار خويش را با تأكيد بيشتري از پيروان خود اعلام ميدارد، از جمله ميفرمايد: «به هر كس كه پيرو ما است و به گفتههاي ما گوش فرا ميدهد سلام مرا ابلاغ كن، و (بگو) من همه شما (شيعيان) را به تقوا، پرهيزكاري در دين، و تلاش و كوشش در راه خدا، و راستگويي و امانتداري، و سجده طولاني، و نيكو همسايهداري ...، سفارش ميكنم، زيرا هرگاه كسي از شما به اين سفارشات من عمل كند مردم ميگويند: اين «جعفري مذهب» (و شيعه) است. و من از اين (اثر اجتماعي) و از اعمال شما شادمان ميشوم و ساير مردم نيز ميگويند: اين است روش ادب و تربيت امام صادق عليهالسلام: ولي اگر برخلاف اين (روش صادقانه و مورد انتظار) بوديد، من از عملكرد شما غمگين و شرمنده ميگردم!! و مردم نيز (با ناراحتي) خواهند گفت: اين هم اثر تربيتي امام صادق(عليهالسلام)!! (و اين هم شيعه امام صادق عليهالسلام.»(3)

ص: 36

به هر كس كه پيرو ما است و به گفتههاي ما گوش فرا ميدهد سلام مرا ابلاغ كن، و (بگو) من همه شما(شيعيان) را به تقوا، پرهيزكاري در دين، و تلاش و كوشش در راه خدا، و راستگويي و امانتداري، و سجده طولاني، و نيكو همسايهداري ...، سفارش ميكنم، زيرا هرگاه كسي از شما به اين سفارشات من عمل كند مردم ميگويند: اين «جعفري مذهب» (و شيعه) است. و من از اين (اثر اجتماعي) و از اعمال شما شادمان ميشوم.

بياييم با اعمال و رفتارمان باعث شرمندگي امامان خود نشويم و آبرو و عظمت آنها را حفظ كنيم.

امام صادق عليهالسلام در جاي ديگري از شيعيان درخواست ميكند كه: «كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شيناً، قولوا للناس حسنا واحفظوا السنتكم و كفوا عن الفضول و قبح القول(4)؛ (شيعيان) زينت ما باشيد نه باعث ملامت و سرزنش ما، با مردم نيكو سخن بگوييد، و زبانتان را حفظ كنيد و از زيادهروي و زشتگويي بازداريد.

يكي از شيعيان حضرت به نام «شقراني» از تقسيم بيت المال توسط خليفه وقت «منصور دوانيقي» محروم ماند، در كنار خانه خليفه منتظر فرصت بود تا با شفاعت و وساطت كسي حق خود را بگيرد، حضرت صادق عليهالسلام سهم او را گرفت و به وي داد آنگاه فرمود: اي شقراني اعمال نيك از همه نيكو است، ولي از تو نيكوتر است چون به ما نسبت داري (و شيعه ما هستي) و كارهاي زشت از همه زشت است ولي از تو زشتتر است(چون كه به ما نسبت داري).»(5)

امام صادق عليه السلام فرمود: (شيعيان) زينت ما باشيد نه باعث ملامت و سرزنش ما، با مردم نيكو سخن بگوييد، و زبانتان را حفظ كنيد و از زيادهروي و زشتگويي بازداريد.

ص: 37

لازم به يادآوري است كه شقراني از خدمتگزاران پيامبر اكرم صلي الله عليه و آله بود و عمر طولاني كرده بود و تا زمان امام صادق عليهالسلام زنده بود، ولي گرفتار مشروب بود، لذا امام صادق عليهالسلام به او تذكر داد كه تو با ديگران تفاوت داري، تو به ما اهل بيت نسبت داري لذا احترام اين مقام و موقعيت را حفظ كن، چرا كه شيعه بايد اهل عمل نيك، ورع و پرهيزكاري باشد، چنان كه امام صادق عليهالسلام فرمود: «احق الناس بالورع آل محمد و شيعتهم، كي تقتدي الرعيه بهم(6)؛ سزاوارترين مردم به تقوا و دوري از حرام، آل محمد صلي الله عليه و آله و شيعيان آنها هستند، تا ساير مردم نيز به آنان تأسي نمايند.

در اين زمينه امام صادق عليهالسلام فرمود: «كونوا دعاة الناس بغير السنتكم ليرو امنكم الورع و الاجتهاد و الصلاة و الخير فان ذلك داعيه(7)، مردم را با غير زبان خود به كارهاي نيك دعوت كنيد، تا آنان از شما تقوا و ورع و تلاش و كوشش در نماز و كارهاي خير ببينند، و اين راه(عمل) جاذبه بيشتري دارد (و بهتر مردم را به سوي نيكيها جذب ميكند.)»

1- اصول كافي، ج2، ص 233 .

2- صفات الشيعه، ص 49 .

3- وسائل الشيعه، ج 8، ص 389 .

4- ابوالفضل طبري، مشكوة الانوار، ص 173 .

5- شيخ عباس قمي، سفينة البحار، ج 1، ص 708 / مناقب ابن شهر آشوب، ج 4، ص 236 .

6- سفينة البحار، ج 2، ص 643 .

7- اصول كافي، ج 2، ص 78 / سفينة البحار، ج 2، ص 643 .

ص: 38

خصوصيات شيعه

ِعَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السّلام شِيعَتُنَا أَهْلُ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَ الْأَمَانَةِ وَ أَهْلُ الزُّهْدِ وَ الْعِبَادَةِ أَصْحَابُ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ الْقَائِمُونَ بِاللَّيْلِ الصَّائِمُونَ بِالنَّهَارِ يُزَكُّونَ أَمْوَالَهُمْ وَ يَحُجُّونَ الْبَيْتَ وَ يَجْتَنِبُونَ كُلَّ مُحَرَّمٍ.

ابو بصير گفت: امام صادق عليه السّلام فرمود:شيعيان ما پرهيزكار:، كوشا در كار خير، وفادار، امانتدار و اهل زهد و عبادتند. در هر شبانه روز، پنجاه و يك ركعت نماز مى گزارند. شبها را [به عبادت ] بيدارند و روزها را روزه مى گيرند. زكات مالشان را مى دهند و حجّ خانه خدا را بجا مى آورند و از هر كار حرامى دورى مى كنند.

صفات الشيعة / ترجمه توحيدى، ص: 19

در مورد (ولايت) ما سخن بگوييد

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لِأَصْحَابِهِ اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا إِخْوَةً بَرَرَةً مُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ مُوَاصِلِينَ مُتَرَاحِمِينَ تَزَاوَرُوا وَ تَلَاقَوْا وَ تَذَاكَرُوا أَمْرَنَا وَ أَحْيُوه

امام صادق عليه السّلام به اصحاب خود فرمود: پرهيزگار باشيد و با هم برادرى نيكو باشيد، در راه خدا با يك ديگر دوستى كنيد، و پيوستگى داشته باشيد، و به يك ديگر مهر ورزيد، به ديدار و ملاقات يك ديگر رويد، و در مورد (ولايت) ما سخن بگوييد، و آن را زنده نگهداريد.

مشكاة الأنوار / ترجمه هوشمند و محمدى، متن، ص: 377

 

پيروى از ما را بر شما فريضه قرار داد

قال الصادق عليه السلام: انّ اللّه تبارك وتعالى أوجب عليكم حبّنا وموالاتنا وفرض عليكم طاعتنا ألا فمن كان منّا فليقتد بنا وانّ من شأننا الورع والاجتهاد وأداء الأمانة الى البرّ والفاجر وصلة الرحم واقراء الضيف والعفو عن المسى ء ومن لم يقتد بنا فليس منّا وقال: لا تسفهوا فانّ أئمّتكم ليسوا بسفهاء.

ص: 39

امام صادق عليه السلام روايت مى شود كه فرمود: «خداوند تبارك و تعالى دوستى و ولايت ما را بر شما واجب كرد و پيروى از ما را بر شما فريضه قرار داد، بدانيد كه هركس از ماست، بايد به ما اقتدا كند. همانا پرهيز از گناهان، تلاش، پرداخت امانت به نيكوكار و تبهكار، نيكى به خويشان، پذيرايى از مهمان و بخشش گناهكار، از كارها و خصلت هاى ماست و هركس به ما اقتدا نكند از ما نيست.»و فرمود: «سفيه و سبك مغز نباشيد چرا كه پيشوايان تان سفيه نيستند.» منابع فقه شيعه (ترجمه جامع أحاديث الشيعة)، ج 23، ص: 1143

 

اگر آنقدر سجده كند كه گردنش بريده شود

حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام قَالَ: قَالَ إِنْ قَدَرْتُمْ أَنْ لَا تُعْرَفُوا فَافْعَلُوا وَ مَا عَلَيْكَ إِنْ لَمْ يُثْنِ النَّاسُ عَلَيْكَ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مَذْمُوماً عِنْدَ النَّاسِ إِذَا كُنْتَ مَحْمُوداً عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام كَانَ يَقُولُ لَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ رَجُلٍ يَزْدَادُ فِيهَا كُلَّ يَوْمٍ إِحْسَاناً وَ رَجُلٍ يَتَدَارَكُ مَنِيَّتَهُ بِالتَّوْبَةِ وَ أَنَّى لَهُ بِالتَّوْبَةِ فَوَ اللَّهِ أَنْ لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ عَمَلًا إِلَّا بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَلَا وَ مَنْ عَرَفَ حَقَّنَا أَوْ رَجَا الثَّوَابَ بِنَا وَ رَضِيَ بِقُوتِهِ نِصْفَ مُدٍّ كُلَّ يَوْمٍ وَ مَا يَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتَهُ وَ مَا أَكَنَّ بِهِ رَأْسَهُ وَ هُمْ مَعَ ذَلِكَ وَ اللَّهِ خَائِفُونَ وَجِلُونَ وَدُّوا أَنَّهُ حَظُّهُمْ مِنَ الدُّنْيَا وَ كَذَلِكَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ يَقُولُ وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ مَا الَّذِي أَتَوْا بِهِ أَتَوْا وَ اللَّهِ بِالطَّاعَةِ مَعَ الْمَحَبَّةِ وَ الْوَلَايَةِ وَ هُمْ فِي ذَلِكَ خَائِفُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ وَ لَيْسَ وَ اللَّهِ خَوْفُهُمْ خَوْفَ شَكٍّ فِيمَا هُمْ فِيهِ مِنْ إِصَابَةِ الدِّينِ وَ لَكِنَّهُمْ خَافُوا أَنْ يَكُونُوا مُقَصِّرِينَ فِي مَحَبَّتِنَا وَ طَاعَتِنَا ثُمَّ قَالَ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِكَ فَافْعَلْ فَإِنَّ عَلَيْكَ فِي خُرُوجِكَ أَنْ لَا تَغْتَابَ وَ لَا تَكْذِبَ وَ لَا تَحْسُدَ وَ لَا تُرَائِيَ وَ لَا تَتَصَنَّعَ وَ لَا تُدَاهِنَ ثُمَّ قَالَ نِعْمَ صَوْمَعَةُ الْمُسْلِمِ بَيْتُهُ يَكُفُّ فِيهِ بَصَرَهُ وَ لِسَانَهُ وَ نَفْسَهُ وَ فَرْجَهُ إِنَّ مَنْ عَرَفَ نِعْمَةَ اللَّهِ بِقَلْبِهِ اسْتَوْجَبَ الْمَزِيدَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ شُكْرَهَا عَلَى لِسَانِهِ وَ مَنْ ذَهَبَ يَرَى أَنَّ لَهُ عَلَى الْآخَرِ فَضْلًا فَهُوَ مِنَ الْمُسْتَكْبِرِينَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّمَا يَرَى أَنَّ لَهُ عَلَيْهِ فَضْلًا بِالْعَافِيَةِ إِذَا رَآهُ مُرْتَكِباً لِلْمَعَاصِي فَقَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا أَتَى وَ أَنْتَ مَوْقُوفٌ مُحَاسَبٌ أَ مَا تَلَوْتَ قِصَّةَ سَحَرَةِ مُوسَى عليه السّلام ثُمَّ قَالَ كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِمَا قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِسَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَأَرْجُو النَّجَاةَ لِمَنْ عَرَفَ حَقَّنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ صَاحِبِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ وَ صَاحِبِ هَوًى وَ الْفَاسِقِ الْمُعْلِنِ-ثُمَّ تَلَا قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ يَا حَفْصُ الْحُبُّ أَفْضَلُ مِنَ الْخَوْفِ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَحَبَّ اللَّهَ مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَ وَالَى غَيْرَنَا وَ مَنْ عَرَفَ حَقَّنَا وَ أَحَبَّنَا فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَبَكَى رَجُلٌ فَقَالَ أَ تَبْكِي لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّهُمُ اجْتَمَعُوا يَتَضَرَّعُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُنْجِيَكَ مِنَ النَّارِ وَ يُدْخِلَكَ الْجَنَّةَ لَمْ يُشَفَّعُوا فِيكَ [ثُمَّ كَانَ لَكَ قَلْبٌ حَيٌّ لَكُنْتَ أَخْوَفَ النَّاسِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي تِلْكَ الْحَالِ ] ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا حَفْصُ كُنْ ذَنَباً وَ لَا تَكُنْ رَأْساً يَا حَفْصُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله مَنْ خَافَ اللَّهَ كَلَّ لِسَانُهُ ثُمَّ قَالَ بَيْنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السّلام يَعِظُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَشَقَّ قَمِيصَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى قُلْ لَهُ لَا تَشُقَّ قَمِيصَكَ وَ لَكِنِ اشْرَحْ لِي عَنْ قَلْبِكَ ثُمَّ قَالَ مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السّلام بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ فَانْصَرَفَ مِنْ حَاجَتِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ عَلَى حَالِهِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى عليه السّلام لَوْ كَانَتْ حَاجَتُكَ بِيَدِي لَقَضَيْتُهَا لَكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلْتُهُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ عَمَّا أَكْرَهُ إِلَى مَا أُحِبُّ.

ص: 40

حفص بن غياث از امام صادق عليه السّلام روايت كند كه حضرت فرمود: اگر ميتوانيد كارى كنيد كه شناخته نشويد و معروف نگرديد! باكى بر تو نيست (يا چه مى شود بر تو) اگر مردم مدح و ثناى تو را نگويند، و باكى بر تو نيست (يا چه مى شود بر تو) اگر مورد نكوهش مردم باشى در صورتى كه در پيشگاه خداى تبارك و تعالى ستوده و روسفيد باشى؟ همانا امير مؤمنان عليه السّلام چنان بود كه ميفرمود: خيرى در دنيا نيست جز براى يكى از دو مرد: يكى مردى كه در هر روز خود كار نيكى بكردارهاى خود بيفزايد، و ديگر مردى كه تهيه مرگ خود را با توبه و بازگشت ببيند، ولى از كجا ميتواند توبه كند، بخدا سوگند اگر آنقدر سجده كند كه گردنش بريده شود خداى عز و جل كارى را از او نپذيرد جز بوسيله ولايت و دوستى ما خاندان.

آگاه باشيد كه هر كه ما را بشناسد يا اميد پاداش نيك بوسيله ما داشته باشد در خوراك خود به- نيم مدّ (تقريبا پنج سير) راضى است و در پوشاك بدان چه عورتش را بپوشاند و سرش را سرپوش باشد و با اين حال بخدا سوگند ترسان و هراسانند و دوست دارند كه بهره شان از دنيا همين مقدار باشد، و اين چنين خداى عز و جل آنها را در قرآن توصيف كرده كه فرمايد: «و كسانى كه ميدهند آنچه را دارا هستند و دلهاشان ترسانست» (سوره مؤمنون آيه 60) بخدا سوگند آنان فرمانبردارى و دوستى و ولايت ما را دارند و با اين حال ترسانند كه از آنها پذيرفته نشود، و بخدا سوگند ترس آنها نه از روى شك و ترديدى است كه در عقيده دينى خود دارند بلكه مى ترسند كه در مورد دوستى و اطاعت ما كوتاهى كرده باشند.

ص: 41

سپس فرمود: اگر توانستى كه از خانه ات بيرون نروى چنان كن زيرا در بيرون رفتنت از خانه اين مسئوليت را دارى كه نبايد غيبت كنى و نه دروغ بگوئى و نه رشگ برى، و نه خودنمائى كنى و نه ظاهر سازى (يا ظاهر آرائى) كنى و نه دوروئى و چاپلوسى كنى.

سپس فرمود: آرى! دير و عبادتگاه مسلمان خانه اوست، چشم و زبان و گوش و جان و عورت خود را در خانه (از گناه) نگه مى دارد، براستى هر كه نعمت خدا را بدل خويش بشناسد مستوجب فزونى نعمت از خداى عز و جل گردد پيش از آنكه زبان خويش بشكر آن بگشايد، و كسى كه بخواهد چنين پندارد كه (مثلا) بر ديگرى برترى دارد او از متكبران است.

(راوى گويد:) من بآن حضرت عرضكردم: (شخص متدينى كه مثلا گنهكارى را ببيند و خود را از او برتر داند چنين شخصى) فقط از نظر اينكه او را مرتكب گناهان مى بيند و خود را آسوده و دور از آن بيند خود را برتر از او ميداند؟

فرمود: هيهات! (چگونه چنين عقيده اى پيدا ميكند) با اينكه شايد گناه او آمرزيده شود ولى تو (ئى كه مثلا چنين خيالى ميكنى) بازداشت شوى و مورد بازپرسى قرار گيرى، آيا داستان جادوگران و ساحران (زمان) موسى عليه السّلام را نخوانده اى (ظاهرا مقصود همان ساحران فرعون است كه با اينكه عمرى را در حال شرك و كفر بخدا بسر بردند در اثر ايمانى كه بموسى آوردند تمام گناهان گذشته شان آمرزيده شد و پس از آن نيز بلافاصله بدست فرعون كشته شدند و ببهشت جاويدان رفتند).

سپس فرمود: بسا كسى كه بدان چه خدا باو انعام كرده مغرور است و چه بسا كسى كه بگرفتن تدريجى خدا دچار است (و خود نداند) باينكه خداوند (كارهاى بدش را) پرده پوشى كند، و چه بسا اشخاصى كه بمدح و ثناى مردم (كه از او كنند) فريفته گشته است.

ص: 42

سپس فرمود: براستى كه من اميد نجات دارم براى كسانى از اين امت كه حق ما را بشناسند مگر براى سه دسته: (1) قدرتمند (و سلطان) ستمگر (2) شخص هواپرست (3) آنكه آشكارا بزهكارى و گناه كند. سپس اين آيه را خواند: «بگو اگر خدا را دوست داريد از من پيروى كنيد تا خدا دوستتان دارد» (سوره آل عمران آيه 31). و بدنبال آن فرمود: اى حفص محبت و دوستى بهتر از خوف و ترس است.

آنگاه فرمود: بخدا سوگند خداى را دوست ندارد هر كه دنيا را دوست بدارد و غير ما (ديگرى) را دوست بدارد، و هر كه حق ما را بشناسد و ما را دوست دارد حقا كه خداى تبارك و تعالى را دوست داشته، پس مردى (كه در آنجا بود و از مخالفين بوده و دوستى اهل بيت را نداشته است) بگريه افتاد، حضرت باو فرمود:

آيا ميگريى؟ اگر همه اهل آسمانها و زمين همگى جمع شوند و بدرگاه خداى عز و جل زارى كنند كه خدا تو را از دوزخ نجات دهد و ببهشتت برد شفاعتشان در باره تو پذيرفته نخواهد شد [آنگاه اگر تو دل زنده داشته باشى در آن حال بيش از همه مردم از خداى عز و جل خواهى ترسيد] سپس فرمود: اى حفص دم باش و سر مباش (يعنى كارى كن كه هميشه در دنبال باشى و جلو نباشى كه مسئوليت و مشكلات رياست زياد است، چنانچه نظير اين كلام در احاديث ديگرى نيز وارد شده، و مجلسى (ره) گويد: يعنى پيرو اهل حق باش و سرور اهل باطل مباش).

اى حفص رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: هر كه از خدا بترسد زبانش گنگ است. آنگاه فرمود: (روزى) همچنان كه موسى بن عمران عليه السّلام يارانش را موعظه ميفرمود مردى (كه شديدا تحت تأثير سخنان موسى واقع شده بود) از جا برخاست و پيراهنش را چاك زد، خداى عز و جل بموسى وحى فرمود:اى موسى باين مرد بگو: پيراهنت را چاك نزن، بلكه دلت را بروى من باز كن.سپس فرمود: موسى بن عمران عليه السّلام بمردى از اصحابش برخورد و او را در حال سجده ديد، (بدنبال كارش رفت) و چون بازگشت باز او را بهمان حال در سجده ديد، موسى بآن مرد فرمود: (اى مرد) اگر حاجت تو بدست من بود آن را روا ميكردم، خداى عز و جل بموسى وحى كرد كه اى موسى اگر (اين مرد) آنقدر سجده كند (و سجده اش طول كشد) كه گردنش جدا شود از او نپذيرم تا آنگاه كه از اين حالى كه ناخوشايند من است بحالى باز گردد كه من دوست دارم.

ص: 43

الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج 1، ص: 187-189

نشانه هاى دوستان على عليه السّلام و شيوه آن حضرت

َ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام يَقُولُ إِنَّ وَلِيَّ عَلِيٍّ عليه السّلام لَا يَأْكُلُ إِلَّا الْحَلَالَ لِأَنَّ صَاحِبَهُ كَانَ كَذَلِكَ وَ إِنَّ وَلِيَّ عُثْمَانَ لَا يُبَالِي أَ حَلَالًا أَكَلَ أَوْ حَرَاماً لِأَنَّ صَاحِبَهُ كَذَلِكَ قَالَ ثُمَّ عَادَ إِلَى ذِكْرِ عَلِيٍّ عليه السّلام فَقَالَ أَمَا وَ الَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ مَا أَكَلَ مِنَ الدُّنْيَا حَرَاماً قَلِيلًا وَ لَا كَثِيراً حَتَّى فَارَقَهَا وَ لَا عَرَضَ لَهُ أَمْرَانِ كِلَاهُمَا لِلَّهِ طَاعَةٌ إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَى بَدَنِهِ وَ لَا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله شَدِيدَةٌ قَطُّ إِلَّا وَجَّهَهُ فِيهَا ثِقَةً بِهِ وَ لَا أَطَاقَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَمَلَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله بَعْدَهُ غَيْرُهُ وَ لَقَدْ كَانَ يَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلٍ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ لَقَدْ أَعْتَقَ أَلْفَ مَمْلُوكٍ مِنْ صُلْبِ مَالِهِ كُلُّ ذَلِكَ تَحَفَّى فِيهِ يَدَاهُ وَ تَعْرَقُ جَبِينُهُ الْتِمَاسَ وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْخَلَاصِ مِنَ النَّارِ وَ مَا كَانَ قُوتُهُ إِلَّا الْخَلَّ وَ الزَّيْتَ وَ حَلْوَاهُ التَّمْرُ إِذَا وَجَدَهُ وَ مَلْبُوسُهُ الْكَرَابِيسُ فَإِذَافَضَلَ عَنْ ثِيَابِهِ شَيْ ءٌ دَعَا بِالْجَلَمِ فَجَزَّهُ .

حسن صيقل مى گويد: از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه مى فرمود: همانا دوست على عليه السّلام جز حلال نخورد، زيرا سرور و مولاى او چنين بود، و دوست عثمان پروايى ندارد كه حلال بخورد يا حرام، زيرا سرور او چنين بوده است. امام عليه السّلام به سخن پيرامون على عليه السّلام بازگشت و گفت: هان، سوگند به آنكه جان على را ستاند او از دنيا حرامى نخورد- چه كم و چه زياد- تا آن گاه كه از دنيا برفت، و هيچ گاه دو كار برايش پيش نيامد كه هر دو طاعت از خدا بود مگر آنكه همان را برمى گزيد كه بر تن او سخت تر بود، و هرگز رويداد دشوارى براى پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم پيش نيامد مگر آنكه بر پايه اعتماد به على عليه السّلام او را در پى انجام آن كار مى فرستاد، و هيچ كس در ميان امّت، جز على عليه السّلام، توان انجام كارهاى پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را نداشت، و او چنان عمل مى كرد كه گويى بهشت و دوزخ را مى بيند. او هزار بنده را از اصل مال خود آزاد كرد كه حاصل كدّ يمين و عرق جبين او بود، و آن را براى خشنودى خدا و رهايى از آتش انجام مى داد، و طعام او نبود مگر سركه و زيت، و شيرينى او همان خرمايى بود- اگر آن را مى يافت- و جامه كرباسى بر تن مى كرد و اگر بلند بود قيچى طلب مى كرد و افزوده آن را مى بريد.

ص: 44

بهشت كافى / ترجمه روضه كافى، ص: 209

 

تربيت مبلغان غدير

اشاره

امام صادق عليه السلام شاگرداني تربيت كردند ازجمله هشام بن الحكم و هشام بن سالم و محمد بن مسلم و زراره و امثال ايشان در فنون علوم و خصوص هشامين در علم كلام چندان ماهر گرديده بودند كه در مجالس خلفاء و امراء با علماى مشهور مخالفان مباحثات ميكردند و و با تبليغ ولايت وغدير ،بر همه غالب بودند.

هشام بن حكم

كَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ وَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ وَ الطَّيَّارُ وَ جَمَاعَةٌ فِيهِمْ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ وَ هُوَ شَابٌّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا هِشَامُ أَ لَا تُخْبِرُنِي كَيْفَ صَنَعْتَ بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَ كَيْفَ سَأَلْتَهُ فَقَالَ هِشَامٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أُجِلُّكَ وَ أَسْتَحْيِيكَ وَ لَا يَعْمَلُ لِسَانِي بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْ ءٍ فَافْعَلُوا قَالَ هِشَامٌ بَلَغَنِي مَا كَانَ فِيهِ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَ جُلُوسُهُ فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ وَ دَخَلْتُ الْبَصْرَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَتَيْتُ مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ فَإِذَا أَنَا بِحَلْقَةٍ كَبِيرَةٍ فِيهَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَ عَلَيْهِ شَمْلَةٌ سَوْدَاءُ مُتَّزِراً بِهَا مِنْ صُوفٍ وَ شَمْلَةٌ مُرْتَدِياً بِهَا وَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ فَاسْتَفْرَجْتُ النَّاسَ فَأَفْرَجُوا لِي ثُمَّ قَعَدْتُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ عَلَى رُكْبَتَيَّ ثُمَّ قُلْتُ أَيُّهَا الْعَالِمُ إِنِّي رَجُلٌ غَرِيبٌ تَأْذَنُ لِي فِي مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لِي نَعَمْ فَقُلْتُ لَهُ أَ لَكَ عَيْنٌ فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَيُّ شَيْ ءٍ هَذَا مِنَ السُّؤَالِ وَ شَيْ ءٌ تَرَاهُ كَيْفَ تَسْأَلُ عَنْهُ فَقُلْتُ هَكَذَا مَسْأَلَتِي فَقَالَ يَا بُنَيَّ سَلْ وَ إِنْ كَانَتْ مَسْأَلَتُكَ حَمْقَاءَ قُلْتُ أَجِبْنِي فِيهَا قَالَ لِي سَلْ قُلْتُ أَ لَكَ عَيْنٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهَا قَالَ أَرَى بِهَا الْأَلْوَانَ وَ الْأَشْخَاصَ قُلْتُ فَلَكَ أَنْفٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أَشَمُّ بِهِ الرَّائِحَةَ قُلْتُ أَ لَكَ فَمٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أَذُوقُ بِهِ الطَّعْمَ قُلْتُ فَلَكَ أُذُنٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهَا قَالَ أَسْمَعُ بِهَا الصَّوْتَ قُلْتُ أَ لَكَ قَلْبٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أُمَيِّزُ بِهِ كُلَّ مَا وَرَدَ عَلَى هَذِهِ الْجَوَارِحِ وَ الْحَوَاسِّ قُلْتُ أَ وَ لَيْسَ فِي هَذِهِ الْجَوَارِحِ غِنًى عَنِ الْقَلْبِ فَقَالَ لَا قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ وَ هِيَ صَحِيحَةٌ سَلِيمَةٌ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ الْجَوَارِحَ إِذَا شَكَّتْ فِي شَيْ ءٍ شَمَّتْهُ أَوْ رَأَتْهُ أَوْ ذَاقَتْهُ أَوْ سَمِعَتْهُ رَدَّتْهُ إِلَى الْقَلْبِ فَيَسْتَيْقِنُ الْيَقِينَ وَ يُبْطِلُ الشَّكَّ قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ لَهُ فَإِنَّمَا أَقَامَ اللَّهُ الْقَلْبَ لِشَكِّ الْجَوَارِحِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لَا بُدَّ مِنَ الْقَلْبِ وَ إِلَّا لَمْ تَسْتَيْقِنِ الْجَوَارِحُ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا مَرْوَانَ فَاللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَتْرُكْ جَوَارِحَكَ حَتَّى جَعَلَ لَهَا إِمَاماً يُصَحِّحُ لَهَا الصَّحِيحَ وَ يَتَيَقَّنُ بِهِ مَا شُكَّ فِيهِ وَ يَتْرُكُ هَذَا الْخَلْقَ كُلَّهُمْ فِي حَيْرَتِهِمْ وَ شَكِّهِمْ وَ اخْتِلَافِهِمْ لَا يُقِيمُ لَهُمْ إِمَاماً يَرُدُّونَ إِلَيْهِ شَكَّهُمْ وَ حَيْرَتَهُمْ وَ يُقِيمُ لَكَ إِمَاماً لِجَوَارِحِكَ تَرُدُّ إِلَيْهِ حَيْرَتَكَ وَ شَكَّكَ قَالَ فَسَكَتَ وَ لَمْ يَقُلْ لِي شَيْئاً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي أَنْتَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ فَقُلْتُ لَا قَالَ أَ مِنْ جُلَسَائِهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ فَأَنْتَ إِذاً هُوَ ثُمَّ ضَمَّنِي إِلَيْهِ وَ أَقْعَدَنِي فِي مَجْلِسِهِ وَ زَالَ عَنْ مَجْلِسِهِ وَ مَا نَطَقَ حَتَّى قُمْتُ قَالَ فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ قَالَ يَا هِشَامُ مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا قُلْتُ شَيْ ءٌ أَخَذْتُهُ مِنْكَ وَ أَلَّفْتُهُ فَقَالَ هَذَا وَ اللَّهِ مَكْتُوبٌ فِي صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى .

ص: 45

جمعى از اصحاب كه حمران و ابن نعمان و ابن سالم و طيار در ميانشان بودند خدمت امام صادق عليه السلام بودند و جمع ديگرى در اطراف هشام بن حكم كه تازه جوانى بود، نيز حضور داشتند، امام صادق عليه السلام فرمود: اى هشام: گزارش نميدهى كه (در مباحثة) با عمرو بن عبيد چه كردى و چگونه از او سؤال نمودى؟ عرضكرد: جلالت شما مرا ميگيرد و شرم ميدارم و زبانم نزد شما بكار نميافتد، امام صادق عليه السلام فرمود: چون بشما امرى نمودم بجاى آريد. هشام عرضكرد: وضع عمرو بن عبيد و مجلس مسجد بصره او بمن خبر رسيد، بر من گران آمد، بسويش رهسپار شدم، روز جمعه اى وارد بصره شدم و بمسجد آنجا در آمدم، جماعت بسيارى را ديدم كه حلقه زده و عمرو بن عبيد در ميان آنهاست، جامه پشمينه سياهى بكمر بسته و عبائى بدوش انداخته و مردم از او سؤال ميكردند، از مردم راه خواستم، بمن راه دادند تا در آخر مردم بزانو نشستم: آنگاه گفتم: اى مرد دانشمند من مردى غريبم، اجازه دارم مسأله اى بپرسم؟ گفت: آرى. گفتم: شما چشم داريد گفت: پسر جانم اين چه سؤالى است، چيزى را كه مي بينى چگونه از آن ميپرسى؟!! گفتم: سؤال من همين طور است. گفت: بپرس پسر جانم، اگر چه پرسشت احمقانه است. گفتم: شما جواب همان را بفرمائيد، گفت: بپرس، گفتم شما چشم داريد؟ گفت: آرى، گفتم: با آن چكار ميكنيد؟ گفت: با آن رنگها و اشخاص را مي بينم، گفتم بينى داريد؟ گفت: آرى گفتم: با آن چه ميكنى گفت:با آن مي بويم، گفتم: دهن داريد؟ گفت آرى گفتم: با آن چه ميكنيد؟ گفت: با آن مزه را مي چشم گفتم:گوش داريد؟ گفت آرى گفتم: با آن چه ميكنيد؟ گفت: با آن صدا را مي شنوم گفتم: شما دل داريد گفت آرى گفتم: با آن چه مي كنيد گفت: با آن هر چه بر اعضاء و حواسم در آيد، تشخيص ميدهم، گفتم مگر با وجود اين اعضاء از دل بى نيازى نيست؟ گفت: نه، گفتم چگونه؟ با آنكه اعضاء صحيح و سالم باشد (چه نيازى بدل دارى)؟ گفت پسر جانم هر گاه اعضاء بدن در چيزى كه ببويد يا ببيند يا بچشد يا بشنود ترديد كند، آن را بدل ارجاع دهد تا ترديدش برود و يقين حاصل كند، من گفتم: پس خدا دل را براى رفع ترديد اعضاء گذاشته است؟ گفت: آرى، گفتم: دل لازمست و گر نه براى اعضاء يقينى نباشد گفت: آرى گفتم، اى ابا مروان (عمرو بن عبيد) خداى تبارك و تعالى كه اعضاء ترا بدون امامى كه صحيح را تشخيص دهد و ترديد را متيقن كند وانگذاشته، اين همه مخلوق را در سرگردانى و ترديد و اختلاف واگذارد و براى ايشان امامى كه در ترديد و سرگردانى خود باو رجوع كنند قرار نداده. در صورتى كه براى اعضاء تو امامى قرار داده كه حيرت و ترديدت را باو ارجاع دهى؟ او ساكت شد و بمن جوابى نداد، سپس بمن متوجه شد و گفت: تو هشام بن حكمى؟ گفتم: نه گفت: از همنشين هاى او هستى؟ گفتم:نه گفت: اهل كجائى؟ گفتم: اهل كوفه، گفت: تو همان هشامى. سپس مرا در آغوش گرفت و بجاى خود نشانيد و خودش از آنجا برخاست و تا من آنجا بودم سخن نگفت، حضرت صادق عليه السلام خنديد و فرمود اين را كى بتو آموخت؟ عرض كردم: آنچه از شما شنيده بودم منظم كردم، فرمود بخدا سوگند اين مطالب در صحف ابراهيم و موسى مي باشد.

ص: 46

أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، ج 1، ص: 239- 240

هشام با ابو عبيده

قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْمُعْتَزِلِيُّ لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ الدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مُعْتَقَدِنَا وَ بُطْلَانِ مُعْتَقَدِكُمْ كَثْرَتُنَا وَ قِلَّتُكُمْ مَعَ كَثْرَةِ أَوْلَادِ عَلِيٍّ وَ ادِّعَائِهِمْ فَقَالَ هِشَامٌ لَسْتَ إِيَّانَا أَرَدْتَ بِهَذَا الْقَوْلِ إِنَّمَا أَرَدْتَ الطَّعْنَ عَلَى نُوحٍ حَيْثُ لَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً يَدْعُوهُمْ إِلَى النَّجَاةِ لَيْلًا وَ نَهَاراً- وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ وَ سَأَلَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ جَمَاعَةً مِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ فَقَالَ أَخْبِرُونِي حِينَ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلي الله عليه وآله بَعَثَهُ بِنِعْمَةٍ تَامَّةٍ أَوْ بِنِعْمَةٍ نَاقِصَةٍ قَالُوا بِنِعْمَةٍ تَامَّةٍ قَالَ فَأَيُّمَا أَتَمُّ أَنْ يَكُونَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ نُبُوَّةٌ وَ خِلَافَةٌ أَوْ يَكُونَ نُبُوَّةٌ بِلَا خِلَافَةٍ قَالُوا بَلْ يَكُونَ نُبُوَّةٌ وَ خِلَافَةٌ قَالَ فَلِمَا ذَا جَعَلْتُمُوهَا فِي غَيْرِهَا فَإِذَا صَارَتْ فِي بَنِي هَاشِمٍ ضَرَبْتُمْ وُجُوهَهُمْ بِالسُّيُوفِ فَأُفْحِمُوا.

ابو عبيده معتزلى به هشام بن حكم گفت: دليل بر صحت عقيده ما و بطلان عقيده شما اينست پيروان ما زيادند و پيروان عقيده شما كم هستند با اينكه اولاد على زياد بودند و همه ادعاى حق خود را مينمودند.

هشام گفت: با اين دليل بر مذهب ما خورده نگرفته اى بر نوح پيامبر ايراد كرده اى زيرا در ميان قوم خود نهصد و پنجاه سال تبليغ كرد كه شب و روز آنها را دعوت بحقيقت مينمود اما قرآن حاكى است كه مقدار كمى باو ايمان آوردند.

هشام بن حكم از گروهى عقيده شناس و متكلم سؤال كرد: وقتى خداوند پيامبر خود را برانگيخت با نعمت تكميل فرستاد او را يا نعمت ناقص؟ گفتند: با نعمت كامل و تمام. گفت: حالا بگوئيد ببينم نعمت كامل و تمام اگر بنا باشد در يك خانواده قرار بگيرد باينست كه فقط نبوت در آن خانواده باشد يا هم نبوت و هم خلافت هر دو باشد تا نعمت تمام شود.

ص: 47

گفتند: در صورتى تمام و تكميل است كه هم نبوت و هم خلافت در آن خانواده باشد. گفت: پس چرا خلافت را از خانواده او خارج كرديد و موقعى كه خلافت بآنها رسيد شمشير بر ايشان كشيديد؟ نتوانستند جوابى بدهند.

زندگانى امام جعفر صادق عليه السلام، ترجمه بحار الأنوار ،ص:338

هيثم بن حبيب صيرفى

مُحَمَّدِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: [كُنْتُ عِنْدَ الْهَيْثَمِ بْنِ حَبِيبٍ الصَّيْرَفِيِ ] فَدَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ فَذَكَرْنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام وَ دَارَ بَيْنَنَا كَلَامٌ فِيهِ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ قَدْ قُلْتُ لِأَصْحَابِنَا لَا تُقِرُّوا لَهُمْ بِحَدِيثِ غَدِيرِ خُمٍّ فَيَخْصِمُوكُمْ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ الْهَيْثَمِ بْنِ حَبِيبٍ الصَّيْرَفِيِّ وَ قَالَ لَهُ لِمَ لَا يُقِرُّونَ بِهِ أَ مَا هُوَ عِنْدَكَ يَا نُعْمَانُ قَالَ هُوَ عِنْدِي وَ قَدْ رُوِّيتُهُ قَالَ فَلِمَ لَا يُقِرُّونَ بِهِ وَ قَدْ حَدَّثَنَا بِهِ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السّلام نَشَدَ اللَّهَ فِي الرَّحْبَةِ مَنْ سَمِعَهُ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ أَ فَلَا تَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ جَرَى فِي ذَلِكَ خَوْضٌ حَتَّى نَشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ لِذَلِكَ فَقَالَ الْهَيْثَمُ فَنَحْنُ نُكَذِّبُ عَلِيّاً أَوْ نَرُدُّ قَوْلَهُ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَا نُكَذِّبُ عَلِيّاً وَ لَا نَرُدُّ قَوْلًا قَالَهُ وَ لَكِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّاسَ قَدْ غَلَا فِيهِمْ قَوْمٌ فَقَالَ الْهَيْثَمُ يَقُولُهُ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وَ يَخْطُبُ بِهِ وَ نُشْفِقُ نَحْنُ مِنْهُ وَ نَتَّقِيهِ لِغُلُوِّ غَالٍ أَوْ قَوْلِ قَائِلٍ ثُمَّ جَاءَ مَنْ قَطَعَ الْكَلَامَ بِمَسْأَلَةٍ سَأَلَ عَنْهَا وَ دَارَ الْحَدِيثُ بِالْكُوفَةِ وَ كَانَ مَعَنَا فِي السُّوقِ حَبِيبُ بْنُ نِزَارِ بْنِ حَسَّانَ فَجَاءَ إِلَى الْهَيْثَمِ فَقَالَ لَهُ قَدْ بَلَغَنِي مَا دَارَ عَنْكَ فِي عَلِيٍّ وَ قَوْلِهِ وَ كَانَ حَبِيبٌ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ فَقَالَ لَهُ الْهَيْثَمُ النَّظَرُ يَمُرُّ فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا فَخَفِّضِ الْأَمْرَ فَحَجَجْنَا بَعْدَ ذَلِكَ وَ مَعَنَا حَبِيبٌ فَدَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السّلام فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ كَذَا وَ كَذَا فَتَبَيَّنَ الْكَرَاهِيَةُ فِي وَجْهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ نَوْفَلٍ حَضَرَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام أَيْ حَبِيبُ كُفَّ خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ وَ خَالِفُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ فَإِنَّ لِكُلِّ امْرِئٍ ... مَا اكْتَسَبَ وَ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ- لَا تَحْمِلُوا النَّاسَ عَلَيْكُمْ وَ عَلَيْنَا وَ ادْخُلُوا فِي دَهْمَاءِ النَّاسِ فَإِنَّ لَنَا أَيَّاماً وَ دَوْلَةً يَأْتِي بِهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ فَسَكَتَ حَبِيبٌ فَقَالَ أَ فَهِمْتَ يَا حَبِيبُ لَا تُخَالِفُوا أَمْرِي فَتَنْدِمُوا قَالَ لَنْ أُخَالِفَ أَمْرَكَ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَوْفَلٍ فَقَالَ كُوفِيٌّ قُلْتُ مِمَّنْ قَالَ أَحْسَبُهُ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ وَ كَانَ حَبِيبُ بْنُ نِزَارِ بْنِ حَسَّانَ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ وَ كَانَ الْخَبَرُ فِيمَا جَرَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَبِي حَنِيفَةَ حِينَ ظَهَرَ أَمْرُ بَنِي الْعَبَّاسِ فَلَمْ يُمْكِنْهُمْ إِظْهَارَ مَا كَانَ عَلَيْهِ آلُ مُحَمَّدٍ .

ص: 48

محمّد بن نوفل گفت: پيش هيثم بن حبيب صيرفى بودم كه ابو حنيفه نعمان بن ثابت وارد شد صحبت از امير المؤمنين على عليه السّلام بميان آمد و حرفهائى زده شد ابو حنيفه گفت: من باصحاب و پيروان خود گفته ام براى مردم حديث جريان غدير را قبول نكنيد كه بوسيله آن حديث شما را محكوم ميكنند چهره هيثم بن حبيب صيرفى برافروخته گرديده گفت: چرا قبول نكنند مگر آن حديث را تو قبول ندارى؟ گفت: چرا آن را خودم روايت كرده ام.

هيثم گفت: چرا اقرار نكنند با اينكه حبيب بن ابى ثابت از ابى الطفيل از زيد بن ارقم نقل كرد كه حضرت على در ميدان كوفه مردم را قسم داد كه هر كس حديث غدير را شنيده بگويد.

ابو حنيفه گفت: مى بينيد كار بكجا رسيد و چقدر مردم صحبت از اين حديث كرده اند كه على عليه السّلام مردم را قسم ميدهد. هيثم گفت: تو ميگوئى ما على را تكذيب كنيم يا سخن او را رد كنيم.

ابو حنيفه گفت: ما على را تكذيب نمى كنيم و قول او را رد نخواهيم نمودولى مى بينى مردم در باره آنها خيلى زيادروى كرده اند. هيثم گفت: پيغمبر اكرم اين جريان را بگويد و خطبه براى مردم در اين مورد ايراد كند ما دلمان بسوزد و بترسيم كه بعضى غلو ميكنند و زياد روى مينمايند براى حرف مردم ما از صحبت كردن در باره حديث غدير دست برداريم؟ در اين موقع يك نفر آمده گفتگوى ما را قطع نمود و مسأله اى پرسيد دنباله اين حديث را در بازار كوفه گرفتيم حبيب بن نزار بن حسان نيز حضور داشت به هيثم گفت: شنيده ام گفتگوئى كه با ابو حنيفه كرده اى در باره على.

ص: 49

حبيب آزاد شده بنى هاشم بود هيثم باو گفت اظهار نظر در آن مورد بيش از اينها است ولى صلاح نيست زياد دنباله گيرى كنيم. در همان سال بمكه رفتيم حبيب بن نزار نيز با ما بود خدمت حضرت صادق عليه السّلام رسيديم سلام كرديم حبيب عرض كرد: آقا چنين جريانى اتفاق افتاد همه را شرح داد. از چهره حضرت صادق عليه السّلام آثار كراهت و نارضايتى آشكار شد حبيب گفت: اين محمّد بن نوفل نيز آنجا حضور داشت.

امام صادق عليه السّلام فرمود: حبيب خوددارى كن با مردم مطابق ميلشان رفتار كنيد ولى در عمل مخالف آنها باشيد هر كه نتيجه كردار خود را مى بيند و با هر كس كه دوست دارد روز قيامت محشور مى شود مردم را بر ما و خودتان جرى نكنيد در اجتماع مردم وارد شويد ما را يك دولت و اقتداريست كه هر وقت خدا اراده كند خواهد آمد. حبيب سكوت كرد.

امام فرمود: فهميدى حبيب؟! مبادا مخالفت با دستور من بكنيد كه پشيمان خواهيد شد. عرضكرد: هرگز مخالفت با شما نخواهم كرد.ابو العباس گفت: از على بن الحسن راجع بمحمد بن نوفل پرسيدم گفت: از اهل كوفه است پرسيدم از كدام قبيله؟ گفت بنظرم غلام بنى هاشم باشد حبيب بن بن نزار بن حسان نيز غلام بنى هاشم بود.اين گفتگو كه بين او و ابو حنيفه شد موقع روى كار آمدن بنى عباس بود كه براى آنها ممكن نبود موقعيت و مقام اهل بيت پيغمبر را آشكارا بيان كنند.

زندگانى امام جعفر صادق عليه السلام، ترجمه بحار الأنوار ،ص:339-340

فضال بن حسن با ابو حنيفه

إِنَّهُ مَرَّ فَضَّالُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ الْكُوفِيُّ بِأَبِي حَنِيفَةَ وَ هُوَ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ يُمْلِي عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِنْ فِقْهِهِ وَ حَدِيثِهِ فَقَالَ لِصَاحِبٍ كَانَ مَعَهُ وَ اللَّهِ لَا أَبْرَحُ أَوْ أُخْجِلَ أَبَا حَنِيفَةَ فَقَالَ صَاحِبُهُ الَّذِي كَانَ مَعَهُ إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ مِمَّنْ قَدْ عَلَتْ حَالَتُهُ وَ ظَهَرَتْ حُجَّتُهُ قَالَ مَهْ هَلْ رَأَيْتَ حُجَّةَ ضَالٍّ عَلَتْ عَلَى حُجَّةِ مُؤْمِنٍ ثُمَّ دَنَا مِنْهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّهَا وَ رَدَّ الْقَوْمُ السَّلَامَ بِأَجْمَعِهِمْ فَقَالَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ إِنَّ أَخاً لِي يَقُولُ إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَنَا أَقُولُ أَبُو بَكْرٍ خَيْرُ النَّاسِ وَ بَعْدَهُ عُمَرُ فَمَا تَقُولُ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ فَأَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ كَفَى بِمَكَانِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله كَرَماً وَ فَخْراً أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُمَا ضَجِيعَاهُ فِي قَبْرِهِ فَأَيُّ حُجَّةٍ تُرِيدُ أَوْضَحُ مِنْ هَذَا فَقَالَ لَهُ فَضَّالٌ إِنِّي قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ لِأَخِي فَقَالَ وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ الْمَوْضِعُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله دُونَهُمَا فَقَدْ ظَلَمَا بِدَفْنِهِمَا فِي مَوْضِعٍ لَيْسَ لَهُمَا فِيهِ حَقٌّ وَ إِنْ كَانَ الْمَوْضِعُ لَهُمَا فَوَهَبَاهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله لَقَدْ أَسَاءَا وَ مَا أَحْسَنَا إِذْ رَجَعَا فِي هِبَتِهِمَا وَ نَسِيَا عَهْدَهُمَا فَأَطْرَقَ أَبُو حَنِيفَةَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَ لَا لَهُمَا خَاصَّةً وَ لَكِنَّهُمَا نَظَرَا فِي حَقِّ عَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ فَاسْتَحَقَّا الدَّفْنَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِحُقُوقِ ابْنَتَيْهِمَا فَقَالَ لَهُ فَضَّالٌ قَدْ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صلّى اللَّه عليه و آله مَاتَ عَنْ تِسْعِ نِسَاءٍ وَ نَظَرْنَا فَإِذَا لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُسْعُ الثُّمُنِ ثُمَّ نَظَرْنَا فِي تُسْعِ الثُّمُنِ فَإِذَا هُوَ شِبْرٌ فِي شِبْرٍ فَكَيْفَ يَسْتَحِقُّ الرَّجُلَانِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ بَعْدَ ذَلِكَ فَمَا بَالُ عَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ يَرِثَانِ رَسُولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه و آله وَ فَاطِمَةُ بِنْتُهُ تُمْنَعُ الْمِيرَاثَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ يَا قَوْمِ نَحُّوهُ عَنِّي فَإِنَّهُ رَافِضِيٌّ خَبِيثٌ .

ص: 50


اطلاع رسانی