• 03134490296
  • 09133209528
  • این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید

کتاب غدير درسيره حضرت رضا عليه السلام

غدير درسيره حضرت رضا عليه السلام

مشخصات كتاب:

سرشناسه:مركز تخصصي غديرستان كوثر نبي (ص)

عنوان و نام پديدآور:غدير درسيره حضرت رضا عليه السلام/مركز تخصصي غديرستان كوثر نبي (ص)/محمدرضا شريفي

مشخصات ظاهري:نرم افزار تلفن همراه و رايانه

موضوع: غدير - حضرت امام رضا ع

Image

غدير درسيره حضرت رضا عليه السلام

مشخصات كتاب

سرشناسه:مركز تخصصي غديرستان كوثر نبي (ص)

عنوان و نام پديدآور:غدير درسيره حضرت رضا عليه السلام/مركز تخصصي غديرستان كوثر نبي (ص)/محمدرضا شريفي

مشخصات ظاهري:نرم افزار تلفن همراه و رايانه

موضوع: غدير - حضرت امام رضا ع

ص: 1

 

تبليغ غدير خم

برگزاري جشن

قال الفيّاض بن محمد بن عمر الطوسي سنة تسع و خمسين و مائتين و قد بلغ التسعين: إنَّه شهد أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام في يوم الغدير و بحضرته جماعة من خاصّته قد احتبسهم للإفطار، و قد قدّم إلى منازلهم الطعام و البرّ و الصِّلات و الكسوة حتى الخواتيم و النعال، و قد غيّر من أحوالهم و أحوال حاشيته، و جُدِّدت لهم آلة غير الآلة التي جرى الرسم بابتذالها قبل يومه، و هو يذكر فضل اليوم و قدمه.

فيّاض بن محمّد بن عمر طوسى در سال 259 در سن نود سالگى گفت كه: حضرت ابى الحسن على بن موسى الرضا عليه السّلام را در روز غدير ملاقات نمود در حاليكه گروهى از خواص در محضر مباركش بودند و آنها را براى افطار نزد خود نگاهداشته بود و در عين حال- غذا و هدايا و لباس و حتى انگشترى و كفش براى خانه هاى آنها فرستاده بود و وضع زندگى آنها را (از حيث معيشت) تغيير داده بود و همچنين وابستگان و نزديكان خود را از هر جهت بوضع و صورت نوينى در آورده بود بطوريكه در كليه شئون زندگى و آلات و ادوات معمولى وضع جديد و نوينى بخود گرفته بودند كه با روزهاى قبل فرق داشت و آنحضرت فضيلت و سبقت اين روز را براى آنها بيان مي فرمود.

الغدير فى الكتاب و السنه و الادب، ج 1، ص: 533

 

اهتمام در نقل حديث غدير

علي بن موسى الرضا، أنبأنا أبي، عن أبيه جعفر الصادق، حدثني أبي، عن أبيه على بن الحسين، عن أبيه عن جدّه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله.

از على بن موسى الرضا عليه السّلام از پدرش موسى بن جعفر عليه السّلام از پدرش جعفر بن محمّد عليه السّلام از پدرش على بن الحسين عليه السّلام از حسين بن علي عليه السلام از امير المؤمنين عليه السّلام روايت نموده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: هر كس من مولاى اويم پس على عليه السّلام مولاى او است بار خدايا دوست دار آنكه را كه او را دوست دارد و دشمن دار آنكه را كه او را دشمن دارد و خوار گردان آنكه را كه او را خوار گرداند و يارى كن آنكه را كه او را يارى كند

الغدير فى الكتاب و السنه و الادب، ج 1، ص: 73

 

بيان شهرت روزغدير

عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ

كُنَّا عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام وَ الْمَجْلِسُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ فَتَذَاكَرُوا يَوْمَ الْغَدِيرِ فَأَنْكَرَهُ بَعْضُ النَّاسِ فَقَالَ الرِّضَا حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ إِنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ ...

منقولست از بزنطى كه جمعى در خدمت حضرت ابى الحسن على بن موسى الرضا صلوات اللَّه عليهما بوديم و آن خانه پر بودند از محدّثين پس حكايت روز غدير را در ميان آوردند بعضى از عامه گفتند: كه معلوم نيست اين واقعه، يا فضيلت آن روز ظاهر نيست پس حضرت فرمودند كه شهرت روز غدير در آسمانها بيشتر از شهرت آن در زمين است...

ص: 2

فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام في النجف ص:106

 

هديه ولوازم زندگي فرستادن براي مردم

قال الفيّاض بن محمد بن عمر الطوسي سنة تسع و خمسين و مائتين و قد بلغ التسعين: إنَّه شهد أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام في يوم الغدير و بحضرته جماعة من خاصّته قد احتبسهم للإفطار، و قد قدّم إلى منازلهم الطعام و البرّ و الصِّلات و الكسوة حتى الخواتيم و النعال، و قد غيّر من أحوالهم و أحوال حاشيته، و جُدِّدت لهم آلة غير الآلة التي جرى الرسم بابتذالها قبل يومه، و هو يذكر فضل اليوم و قدمه.

فيّاض بن محمّد بن عمر طوسى در سال 259 در سن نود سالگى گفت كه: حضرت ابى الحسن على بن موسى الرضا عليه السّلام را در روز غدير ملاقات نمود در حاليكه گروهى از خواص در محضر مباركش بودند و آنها را براى افطار نزد خود نگاهداشته بود و در عين حال- غذا و هدايا و لباس و حتى انگشترى و كفش براى خانه هاى آنها فرستاده بود و وضع زندگى آنها را (از حيث معيشت) تغيير داده بود و همچنين وابستگان و نزديكان خود را از هر جهت بوضع و صورت نوينى در آورده بود بطوريكه در كليه شئون زندگى و آلات و ادوات معمولى وضع جديد و نوينى بخود گرفته بودند كه با روزهاى قبل فرق داشت و آنحضرت فضيلت و سبقت اين روز را براى آنها بيان مي فرمود.

الغدير فى الكتاب و السنه و الادب، ج 1، ص: 533

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج 94، ص: 112

تبيين جايگاه صاحب غدير

درقرآن كريم

وَصَّى بِهِ نُوحاً ....

ص: 3

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ الرِّضَا عليه السلام أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مُحَمَّداً صلي الله عليه و آله كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ فَلَمَّا قُبِضَ صلي الله عليه و آله كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ عِنْدَنَا عِلْمُ الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفَاقِ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ يَرِدُونَ مَوْرِدَنَا وَ يَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ غَيْرُنَا وَ غَيْرُهُمْ نَحْنُ النُّجَبَاءُ النُّجَاةُ وَ نَحْنُ أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الْأَوْصِيَاءِ وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ اللَّهُ لَنَا دِينَهُ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ شَرَعَ لَكُمْ(1) يَا آلَ مُحَمَّدٍ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً قَدْ وَصَّانَا بِمَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا عِلْمَ مَا عَلِمْنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُمْ نَحْنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ يَا آلَ مُحَمَّدٍ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام.

از عبد اللَّه جندب روايت شده كه حضرت رضا عليه السلام به او نوشت: اما بعد همانا محمد صلّى اللَّه عليه و آله امين خدا بود در ميان خلقش و چون آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله در گذشت، ما خانواده وارث او شديم، پس ما هستيم امين خدا در زمين، علم بلاها و مردنها و نژاد عرب و تولد اسلام نزد ماست (يعنى نژاد صحيح و فاسد عرب را ميشناسيم و از محل تولد اسلام كه دل انسانست آگاهيم) و چون هر مردى را به بينيم ميشناسيم كه او حقيقة مؤمن است يا منافق و نام شيعيان ما و نام پدرانشان، نزد ما ثبت است.

ص: 4

خدا از ما و آنها پيمان گرفته (كه ما رهبر آنها باشيم و آنها پيرو ما) بر سر هر آبى كه ما وارد شويم آنها هم وارد شوند و در هر جا در آئيم، در آيند (اشاره بحوض كوثر و بهشت و مقام عليين دارد و يا متابعت در مقام عمل را ميرساند) جز ما و ايشان كسى در كيش اسلام نيست، مائيم نجيب و رستگار و مائيم بازماندگان پيغمبران و مائيم فرزندان اوصياء و ما در كتاب خداى عز و جل خصوصيت داريم و ما بقرآن سزاوارتريم تا مردم ديگر و ما به پيغمبر نزديك تريم تا مردم ديگر، و خدا دينش را براى ما مقرر داشته و در قرآنش مقرر فرمود براى شما (اى آل محمد) از دين آنچه را كه به نوح سفارش نمود (بما سفارش كرد آنچه را به نوح سفارش كرد) و آنچه را بتو وحى كرديم (اى محمد) و آنچه را به ابراهيم و موسى و عيسى سفارش كرديم (به ما آموخت و رسانيد آنچه را بايد بدانيم و علوم اين پيغمبران را بما سپرد، ما وارث پيغمبران اولو العزم هستيم) و آن سفارش اين بود كه دين را بپا داريد (اى آل محمد) در آن تفرقه نيندازيد (و با هم متحد باشيد) گران و ناگوار است بر مشركين (آنها كه بولايت على مشرك شدند) آنچه را بدان دعوتشان كنيد (كه ولايت على است) همانا خدا (اى محمد) هدايت كند كسي را كه باو رجوع كند يعنى كسى كه ولايت على عليه السلام را از تو بپذيرد.

1-سرره شوري 13

الكافي (ط - الإسلامية)، ج 1، ص: 223

 

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ...

ص: 5

عن سلمان بن جعفر، قال: سألت الرضا عليه السّلام في قوله تعالى:رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً(1) قال: إنّما عنى اللّه تعالى بالبيت ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، من دخل فيها دخل بيوت الأنبياء عليهم السّلام.

سلمان بن جعفر مي گويد از حضرت رضا عليه السلام در مورد آيه 28 سوره نوح سوال كردم حضرت فرمود:منظور خداوند از بيت،ولايت علي بن ابي طالب عليه السلام است وهر كه داخل در ولايت علي بن ابي طالب عليه السلام شود در بيت انبياء عليهم السلام داخل شده است.

1-سوره نوح آيه 28

غرر الأخبار، ديلمى، حسن بن محمد ص: 171

يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ

عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ (1)قال:في ولاية علي عليه السلام.

امام رضا در مورد قول خداوند فرمودند:جنب الله يعني ولايت علي بن ابي طالب عليه السلام.

1-سوره زمر آيه 56

البرهان في تفسير القرآن، ج 4، ص: 720

 

وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ

بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ، قَالَ:رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ قَالَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام.

امام علي بن موسي الرضا عليه السلام از پدرانش از پيامبر عليهم السلام روايت كرده كه درمورد آيه:در موقف حساب نگاهداريدشان كه در كار خود سخت مسئولند،

فرمود: مراد ولايت على بن ابى طالب است كه پرسيده شوند.

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج 36، ص: 77

كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ

عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ(1)

ص: 6

بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ هَكَذَا فِي الْكِتَابِ مَخْطُوطَةٌ.

امام رضا عليه السلام در باره اين قول خداى عز و جل فرمود:گران آمد بر مشركين (نسبت بولايت على) آنچه ايشان را بسويش خوانى اى محمد! كه آن ولايت على است (حاصل اينكه تو مشركين را بولايت على ميخوانى و تحمل اين مطلب برايشان گرانست) در كتاب اين گونه نوشته شده.

1-سوره شوري آيه 13

الكافي (ط - الإسلامية)، ج 1، ص: 418

فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُ

عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ (1)الْآيَةَ قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين.

ازامام رضا عليه السلام در مورد تفسير قول خدا تعالى ؛پس جار كشد جارچى ميان آنها كه لعنت خدا بر ستمكاران فرمود: اين جارچى امير المؤمنين عليه السلام است.

1-سوره اعراف آيه 44

مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، ج 3، ص: 236

لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ

قال: حدثنا الإمام أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام، قال: حدثني أبي، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه و آله تلا هذه الآية: لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ، فقال صلى الله عليه و آله: أصحاب الجنة من أطاعني، و سلم لعلي بن أبي طالب بعدي، و أقر بولايته. و أصحاب النار؟ من سخط الولاية، و نقض العهد، و قاتله بعدي.

حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام بتوسط آباء امجاد خود از امير المؤمنين عليه السلام روايت كرده است كه آن جناب فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله تلاوت كرد اين آيه شريفه را لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ(1) اصحاب جهنم و اصحاب بهشت مساوى نباشند اصحاب بهشتند كه ببهشت فائز شوند پس از آن آن جناب فرمود: اصحاب بهشت كسانى باشند كه مرا اطاعت كنند و بعد از من على بن ابى طالب را اطاعت كنند و بدوستى او اقرار كنند و اصحاب جهنم كسانى باشند كه انكار دوستى او كنند و نقض كنند عهد او را و با او مقاتله كنند بعد از من.

ص: 7

1-سوره حشر آيه20

البرهان في تفسير القرآن، ج 5، ص: 345

 

فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ

أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، حدّثنا هلال بن محمد الحفار، حدّثنا إسماعيل بن علي [الخزاعي أخي دعبل] حدّثنا أبي [علي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا قال: حدّثنا أبي موسى بن جعفر قال: حدّثنا أبي جعفر بن محمد قال: حدّثنا أبي محمد] بن علي الباقر، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: إنّي لأدناهم برسول اللَّه في حجّة الوداع ب «منى» [حين] قال: لا ألفينّكم ترجعون بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، و ايم اللَّه إن فعلتموها لتعرفنني في الكتيبة التي تضار بكم. ثم التفت إلى خلفه فقال:أو علي- ثلاثاً- فرأينا أنّ جبرئيل غمزه، و أنزل اللَّه على أثر ذلك (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ) بعلي بن أبي طالب (أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ) ثمّ نزلت

(قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ، رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) ثُمَّ نَزَلَتْ (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ، وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) عَنْ وَلَايةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

او از پدرش ابى محمد بن علىّ الباقر عليه السّلام نقل كرده است كه جابر بن عبد اللَّه انصارى حكايت كرد.در آخرين مراسم حج يعنى حجّة الوداع در نزديك پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ايستاده بودم كه آن حضرت فرمود:لا ألفينّكم ترجعون بعدى كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، و أيم اللَّه لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التى تضاربكم.

اى ياران! شما را توصيه مى كنم؛ بعد از من به كفر و بى دينى نگراييد كه با شمشير به جان يك ديگر بيفتيد و گردن همديگر را بزنيد. به خدا سوگند اگر چنين كنيد؛ مرا از كسانى خواهيد يافت كه شما را با شمشير برانم.

ص: 8

سپس به پشت سرش نگاه كرد و فرمود: علىّ يا علىّ يا علىّ! چون سه بار نام على عليه السّلام را به زبان آورد، ديديم جبرئيل بر آن حضرت فرود آمد و گفت:

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بعلى بن ابى طالب عليه السّلام فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ من امر علىّ عليه السّلام إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.

خداى سبحان مى فرمايد: به وسيله على بن ابى طالب عليه السّلام از آنان انتقام مى گيرم. اى رسول من! آنچه از امر على بن ابى طالب عليه السّلام بر تو وحى مى كنم تمسك كن. إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ؛ كه تو بر صراط مستقيم و طريق حقيقت هستى.

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج 2، ص: 217

 

عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ

عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام، قال: سألته عن قول اللّه تعالى: عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ قال:عنى بذلك أمير المؤمنين عليه السّلام

از امام رضا عليه السلام روايت شده كه عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ(1)منظور از اين انسان، امير المؤمنين عليه السلام است.

1-سوره الرحمن آيه 2-3

أصول الكافي / ترجمه كمره اى، ج 2، ص: 746

 

أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ

دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عليه السّلام قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السّلام قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السّلام قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السّلام قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السّلام قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السّلام عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السّلام قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ (1)فَقَالَ صلى اللَّه عليه و آله أَصْحَابُ الْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي وَ سَلَّمَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السّلام بَعْدِي وَ أَقَرَّ بِوَلَايَتِهِ وَ أَصْحَابُ النَّارِ مَنْ سَخِطَ الْوَلَايَةَ وَ نَقَضَ الْعَهْدَ وَ قَاتَلَهُ بَعْدِي.

ص: 9

برادر دعبل خزاعى از امام رضا عليه السّلام و آن حضرت از پدران بزرگوارشان از حضرت علىّ عليهم السّلام نقل فرموده اند: رسول اكرم صلى اللَّه عليه و آله اين آيه را تلاوت فرمودند:لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ.

اهل جهنّم و اهل بهشت يكسان نيستند، اهل بهشت، رستگارند و سپس چنين گفتند: اهل بهشت كسى است كه مرا اطاعت كند و پس از من در مقابل علىّ بن ابى طالب عليه السّلام سر تسليم فرود آورد و به ولايتش اقرار نمايد، و اهل جهنّم كسى است كه نسبت به ولايت، بغض و كينه ورزد و پيمان شكنى كند و پس از من با او بجنگد.

1-سوره حشر آيه 20

عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج 1، ص: 280

 

دراحاديث قدسي

حصن حصين ولايت

عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنْ مِيكَائِيلَ عَنْ إِسْرَافِيلَ عَنِ اللَّوْحِ عَنِ الْقَلَمِ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي.

علي بن بلال از امام هشتم عليه السلام و امام از پدران خود و آنها از پيغمبر صلوات الله عليهم و از جبرئيل از ميكائيل از اسرافيل از لوح از قلم ،فرمودند: كه خداى تبارك و تعالى ميفرمايد: ولايت على بن ابى طالب عليه السلام حصن من است و هر كه در حصن من در آيد از عذاب من در امانست.

عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج 2، ص: 137

علي،برادر و وصي و وزير پيامبر از جانب خداست

ص: 10

عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه واله عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنْ مِيكَائِيلَ عَنْ إِسْرَافِيلَ عَنِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أَنَّهُ قَالَ: أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا خَلَقْتُ الْخَلْقَ بِقُدْرَتِي فَاخْتَرْتُ مِنْهُمْ مَنْ شِئْتُ مِنْ أَنْبِيَائِي وَ اخْتَرْتُ مِنْ جَمِيعِهِمْ مُحَمَّداً صلي الله عليه واله حَبِيباً وَ خَلِيلًا وَ صَفِيّاً فَبَعَثْتُهُ رَسُولًا إِلَى خَلْقِي وَ اصْطَفَيْتُ لَهُ عَلِيّاً فَجَعَلْتُهُ لَهُ أَخاً وَ وَصِيّاً وَ وَزِيراً وَ مُؤَدِّياً عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى خَلْقِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى عِبَادِي لِيُبَيِّنَ لَهُمْ كِتَابِي وَ يَسِيرَ فِيهِمْ بِحُكْمِي وَ جَعَلْتُهُ الْعَلَمَ الْهَادِيَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ بَابِيَ الَّذِي أُوتِيَ مِنْهُ وَ بَيْتِيَ الَّذِي مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً مِنْ نَارِي وَ حِصْنِيَ الَّذِي مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ حَصَّنَهُ مِنْ مَكْرُوهِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ وَجْهِيَ الَّذِي مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ لَمْ أَصْرِفْ وَجْهِي عَنْهُ وَ حُجَّتِي فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ عَلَى جَمِيعِ مَنْ فِيهِنَّ مِنْ خَلْقِي-لَا أَقْبَلُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْهُمْ إِلَّا بِالْإِقْرَارِ بِوَلَايَتِهِ مَعَ نُبُوَّةِ أَحْمَدَ رَسُولِي وَ هُوَ يَدِيَ الْمَبْسُوطَةُ عَلَى عِبَادِي وَ هُوَ النِّعْمَةُ الَّتِي أَنْعَمْتُ بِهَا عَلَى مَنْ أَحْبَبْتُهُ مِنْ عِبَادِي فَمَنْ أَحْبَبْتُهُ مِنْ عِبَادِي وَ تَوَلَّيْتُهُ عَرَّفْتُهُ وَلَايَتَهُ وَ مَعْرِفَتَهُ وَ مَنْ أَبْغَضْتُهُ مِنْ عِبَادِي أَبْغَضْتُهُ لِانْصِرَافِهِ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ وَلَايَتِهِ فَبِعِزَّتِي حَلَفْتُ وَ بِجَلَالِي أَقْسَمْتُ أَنَّهُ لَا يَتَوَلَّى عَلِيّاً عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي إِلَّا زَحْزَحْتُهُ عَنِ النَّارِ وَ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ وَ لَا يُبْغِضُهُ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي وَ يَعْدِلُ عَنْ وَلَايَتِهِ إِلَّا أَبْغَضْتُهُ وَ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْمَصِير

ص: 11

خداى جل جلاله فرمود:منم خدا معبود حقى جز من نيست بتوان خود خلق را آفريدم و هر كه از پيغمبران را خواستم از آنها برگزيدم و از ميان آنها محمد حبيب و خليل و صفى خود را بر گزيدم و او را بخلق خود مبعوث كردم و على را براى او برگزيدم و برادر و وصى و وزير و ادا كن بعد از او بخلقم ساختم و خليفه خود بر بندگانم نمودم تا قرآن مرا براى آنها بيان كند و در ميان آنها بحكم من سير كند، او را علم رهبر از گمراهى و باب خود كه از او در آيند و خانه خود كه هر كه وارد شود از دوزخم در امانست نمودم و او است دژ من كه هر كه بدان پناهد از بد دنيا و آخرت محفوظ است و وجه من است كه هر كه بدو رو كند از او رو نگردانم و حجت منست در آسمانها و زمين بر هر كه در آنها است از خلقم نپذيرم كردار هيچ عاملى را جز با اقرار به ولايت او و نبوت احمد رسولم، او است دو دست گشاده ام بر بندگانم او است نعمتى كه بهر كه دوست داشتم دادم و او را ولى و شناساى او نمودم و هر كه از بندگانم را دشمن دارم براى آنست كه از شناسائى و ولايتش روگردانست و بعزت خود سوگند خوردم و بجلالم قسم خوردم كه هيچ كدام بندگانم على را دوست ندارند جز آنكه آنها را از دوزخ بركنار دارم و ببهشت وارد كنم و دشمن ندارد او را كسى و از ولايتش رو نگرداند جز آنكه او را دشمن دارم و در دوزخ درآرم كه چه بد سرانجامى است.

ص: 12

الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 223-222

علي عليه السلام حجت خدا

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَنِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أَنَّهُ قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حُجَّتِي عَلَى خَلْقِي وَ دَيَّانُ دِينِي أُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّةً يَقُومُونَ بِأَمْرِي وَ يَدْعُونَ إِلَى سَبِيلِي بِهِمْ أَدْفَعُ الْعَذَابَ عَنْ عِبَادِي وَ إِمَائِي وَ بِهِمْ أُنْزِلُ رَحْمَتِي.

رسول خدا صلي الله عليه وآله فرمود: جبرئيل از خداى عز و جل بمن خبر داد كه فرمود: على بن ابى طالب عليه السلام حجت منست بر خلقم و جزاء بخش در دينم است و از پشتش امامانى بر آرم كه بامر من قيام كنند و به راه من دعوت نمايند و بدانها عذاب را از بنده ها و كنيزهايم رفع كنم و بدانها رحمتم نازل كنم.

الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 544

 

دوازده وصي در لسان خداوند در شب معراج

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَفْضَلَ مِنِّي وَ لَا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنِّي قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ أَفْضَلُ أَمْ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ صلي الله عليه و آله يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ عَلَى مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ فَضَّلَنِي عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْفَضْلُ بَعْدِي لَكَ يَا عَلِيُّ وَ لِلْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِكَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَخُدَّامُنَا وَ خُدَّامُ مُحِبِّينَا يَا عَلِيُّ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِه وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِوَلَايَتِنَا يَا عَلِيُّ لَوْ لَا نَحْنُ مَا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَ لَا حَوَّاءَ وَ لَاالْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا السَّمَاءَ وَ لَا الْأَرْضَ وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَبَقْنَاهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ وَ مَعْرِفَةِ رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَسْبِيحِهِ وَ تَقْدِيسِهِ وَ تَهْلِيلِهِ لِأَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْوَاحُنَا فَأَنْطَقَنَا بِتَوْحِيدِهِ وَ تَمْجِيدِهِ ثُمَّ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ فَلَمَّا شَاهَدُوا أَرْوَاحَنَا نُوراً وَاحِداً اسْتَعْظَمُوا أُمُورَنَا فَسَبَّحْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنَّا خَلْقٌ مَخْلُوقُونَ وَ أَنَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْ صِفَاتِنَا فَسَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ لِتَسْبِيحِنَا وَ نَزَّهَتْهُ عَنْ صِفَاتِنَا فَلَمَّا شَاهَدُوا عِظَمَ شَأْنِنَا هَلَّلْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّا عَبِيدٌ وَ لَسْنَا بِآلِهَةٍ يَجِبُ أَنْ نُعْبَدَ مَعَهُ أَوْ دُونَهُ فَقَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلَمَّا شَاهَدُوا كِبَرَ مَحَلِّنَا كَبَّرْنَا اللَّهَ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُنَالَ وَ أَنَّهُ عَظِيمُ الْمَحَلِّ فَلَمَّا شَاهَدُوا مَا جَعَلَ اللَّهُ لَنَا مِنَ الْعِزَّةِ وَ الْقُوَّةِ قُلْنَا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَلَمَّا شَاهَدُوا مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا وَ أَوْجَبَهُ لَنَا مِنْ فَرْضِ الطَّاعَةِ قُلْنَا الْحَمْدُ لِلَّهِ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ مَا يَحِقُّ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَيْنَا مِنَ الْحَمْدِ عَلَى نِعَمِهِ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَبِنَا اهْتَدَوْا إِلَى مَعْرِفَةِ تَوْحِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ تَسْبِيحِهِ وَ تَهْلِيلِهِ وَ تَحْمِيدِهِ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ عليه السلام وَ أَوْدَعَنَا صُلْبَهُ وَ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لَهُ تَعْظِيماً لَنَا وَ إِكْرَاماً وَ كَانَ سُجُودُهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عُبُودِيَّةً وَ لِآدَمَ إِكْرَاماً وَ طَاعَةً لِكَوْنِنَا فِي صُلْبِهِ فَكَيْفَ لَا نَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَجَدُوا لِآدَمَ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ وَ أَنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَذَّنَ جَبْرَئِيلُ مَثْنَى مَثْنَى وَ أَقَامَ مَثْنَى مَثْنَى ثُمَّ قَالَ تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ أَتَقَدَّمُ عَلَيْكَ فَقَالَ نَعَمْ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اسْمُهُ فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ عَلَى مَلَائِكَتِهِ أَجْمَعِينَ وَ فَضَّلَكَ خَاصَّةً فَتَقَدَّمْتُ وَ صَلَّيْتُ بِهِمْ وَ لَا فَخْرَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى حُجُبِ النُّورِ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ وَ تَخَلَّفْ عَنِّي فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ تُفَارِقُنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذَا انْتِهَاءُ حَدِّيَ الَّذِي وَضَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِي فِي هَذَا الْمَكَانِ فَإِنْ تَجَاوَزْتُهُ احْتَرَقَتْ أَجْنِحَتِي لِتَعَدِّي حُدُودِ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَزُخَّ بِي زَخَّةً فِي النُّورِ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى حَيْثُ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ مَلَكُوتِهِ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ عَبْدِي وَ

ص: 13

أَنَا رَبُّكَ فَإِيَّايَ فَاعْبُدْ وَ عَلَيَّ فَتَوَكَّلْ فَإِنَّكَ نُورِي فِي عِبَادِي وَ رَسُولِي إِلَى خَلْقِي وَ حُجَّتِي فِي بَرِيَّتِي لِمَنْ تَبِعَكَ خَلَقْتُ جَنَّتِي وَ لِمَنْ خَالَفَكَ خَلَقْتُ نَارِي وَ لِأَوْصِيَائِكَ أَوْجَبْتُ كَرَامَتِي وَ لِشِيعَتِكَ أَوْجَبْتُ ثَوَابِي فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَ مَنْ أَوْصِيَائِي فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَوْصِيَاءَكَ الْمَكْتُوبُونَ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَنَظَرْتُ وَ أَنَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي إِلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَرَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ نُوراً فِي كُلِّ نُورٍ سَطْرٌ أَخْضَرُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ اسْمُ كُلِّ وَصِيٍّ مِنْ أَوْصِيَائِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمْ مَهْدِيُّ أُمَّتِي فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَ هَؤُلَاءِ أَوْصِيَائِي مِنْ بَعْدِي فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ أَوْلِيَائِي وَ أَحِبَّائِي وَ أَصْفِيَائِي وَ حُجَجِي بَعْدَكَ عَلَى بَرِيَّتِي وَ هُمْ أَوْصِيَاؤُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ وَ خَيْرُ خَلْقِي بَعْدَكَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأُظْهِرَنَّ بِهِمْ دِينِي وَ لَأُعْلِيَنَّ بِهِمْ كَلِمَتِي وَ لَأُطَهِّرَنَّ الْأَرْضَ بِآخِرِهِمْ مِنْ أَعْدَائِي وَ لَأُمَلِّكَنَّهُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا وَ لَأُسَخِّرَنَّ لَهُ الرِّيَاحَ وَ لَأُذَلِّلَنَّ لَهُ الرِّقَابَ الصِّعَابَ وَ لَأُرَقِّيَنَّهُ فِي الْأَسْبَابِ وَ لَأَنْصُرَنَّهُ بِجُنْدِي وَ لَأُمِدَّنَّهُ بِمَلَائِكَتِي حَتَّى يُعْلِنَ دَعْوَتِي وَ يَجْمَعَ الْخَلْقَ عَلَى تَوْحِيدِي ثُمَّ لَأُدِيمَنَّ مُلْكَهُ وَ لَأُدَاوِلَنَّ الْأَيَّامَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الصَّلَاةُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.

امام رضا از پدران بزرگوارشان از امير المؤمنين از رسول اكرم صلوات اللَّه عليهم اجمعين روايت نموده كه فرمودند: خداوند خلقى كه بهتر از من باشد و نزد او

گرامى تر از من باشد نيافريده است، علي عليه السّلام گويد به پيامبر اكرم گفتم: اى رسول خدا تو بهترى يا جبرئيل؟ فرمود: اى على! خداى تعالى انبياء مرسلين را بر ملائكه مقرّبين برترى داد و مرا بر جميع انبياء و رسولان فضيلت بخشيد و پس از من اى على! برترى از آن تو و امامان پس از توست و فرشتگان خادمين ما و دوستداران ما هستند. اى علي! كسانى كه عرش را حمل مى كنند و كسانى كه اطراف آنند به واسطه ولايت ما حمد پروردگارشان را به جا مى آورند و براى مؤمنان استغفار مى كنند. اى علي اگر ما نبوديم خداوند آدم و حوّا و جنّت و نار و آسمان و زمين را نمى آفريد و چگونه افضل از ملائكه نباشيم در حالى كه در توحيد و معرفت پروردگارمان و تسبيح و تقديس و تهليل او بر آنها سبقت گرفته ايم، زيرا ارواح ما نخستين مخلوقات خداى تعالى است و او ما را به توحيد و تمجيد خود گويا ساخت، سپس ملائكه را آفريد و چون ارواح ما را در حالى كه نور واحدى بود مشاهده نمودند، امور ما را بزرگ شمردند، ما تسبيح او را گفتيم تا ملائكه بدانند كه ما خلقى هستيم آفريده شده و او از صفات ما منزّه است، بعد از آن ملائكه نيز تسبيح او را گفتند و او را از صفات ما تنزيه كردند، و چون بزرگى شأن ما را مشاهده كردند تهليل گفتيم تا ملائكه بدانند كه هيچ معبودى جز اللَّه نيست و بدانند كه ما بندگانى هستيم و نه خدايانى كه با او و يا در كنار او پرستيده شويم و گفتند: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ و چون بزرگى منزلت ما را مشاهده كردند خدا را تكبير گفتيم تا ملائكه بدانند كه خدا بزرگتر از آن است كه بدو رسند و منزلت او عظيم است و چون عزّت و قوّتى را كه خداوند براى ما قرار داده است مشاهده كردند، گفتيم:

ص: 14

لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم تا ملائكه بدانند كه هيچ قدرت و قوّتى جز به واسطه خدا نيست و ملائكه گفتند: لا حول و لا قوة الّا باللَّه، و چون مشاهده كردند آن نعمتى را كه خدا بر ما ارزانى داشته و طاعت ما را واجب شمرده است گفتيم:الحمد للَّه تا ملائكه بدانند خداوند به واسطه نعماتى كه بر ما ارزانى داشته است حقوقى دارد و ملائكه گفتند: الحمد للَّه پس به واسطه ما به معرفت خداى تعالى و تسبيح و تهليل و تحميد او رهنمون شدند.

سپس خداى تعالى آدم عليه السّلام را آفريد و ما را در صلب او نهاد و به ملائكه فرمان داد كه به خاطر تعظيم و اكرام ما به دو سجده كنند سجده آنها براى خداى تعالى عبوديّت و بندگى و براى آدم اكرام و طاعت بود، زيرا ما در صلب او بوديم، پس چگونه ما افضل از ملائكه نباشيم در حالى كه همه آنها به آدم سجده كردند. و چون مرا به آسمانها به معراج بردند، جبرئيل دو تا دو تا اذان و اقامه گفت، سپس گفت: اى محمّد! پيش بايست، گفتم: اى جبرئيل! آيا بر تو پيش بايستم؟گفت: آرى، زيرا خداى تعالى پيامبرانش را و على الخصوص تو را بر همه ملائكه برترى داده است، من پيش ايستادم و با ايشان نماز خواندم و هيچ فخرى هم نيست و چون به حجابهاى نور رسيديم، جبرئيل عليه السّلام گفت: اى محمّد! پيش برو و از من باز ايستاد، گفتم: اى جبرئيل! آيا در مثل اين موضع از من مفارقت مى كنى؟ گفت: اى محمّد! اين نهايت حدّ من است كه خداى تعالى براى من مقرّر فرموده است و اگر از آن درگذرم به واسطه تجاوز از حدودى كه پروردگارم مقرّر فرموده است بالهايم خواهد سوخت و در نورى افكنده شدم افكنده شدنى تا بدان جا كه خداى تعالى از ملكوتش اراده فرموده بود رسيدم و ندا رسيد: اى محمّد! گفتم:لبّيك و سعديك اى پروردگار من! تباركت و تعاليت، ندا رسيد تو بنده من و من پروردگار توأم، مرا پرستش كن و بر من توكّل نما، تو نور من در ميان بندگان من و فرستاده من به سوى خلقم و حجّت من در بين مردمانى، بهشت من براى كسى است كه از تو پيروى كند و آتش من براى كسى است كه با تو مخالفت كند، و

ص: 15

كرامتم را براى اوصياى تو لازم گردانيدم و ثوابم را براى شيعيان تو مقرّر داشتم، گفتم: پروردگارا! اوصياى من چه كسانى هستند؟ ندا رسيد اى محمّد! اوصياى تو بر ساق عرش نوشته شده است و من در حالى كه در مقابل پروردگارم بودم به ساق عرش نگريستم و دوازده نور ديدم و در هر نورى سطرى سبز بود كه نام هر يك از اوصياى من بر آن نوشته شده بود، اوّل ايشان علىّ بن أبى طالب عليه السلام و آخر آنها مهدى عليه السلام امّتم بود، گفتم: پروردگارا! آيا آنها اوصياى پس از من هستند؟ ندا آمد كه اى محمّد! آنها اوليا و دوستان و برگزيدگان و حجّتهاى من بر خلايق پس از تو هستند و آنها اوصيا و خلفاى تو و بهترين خلق من پس از تو مى باشند، به عزّت و جلالم سوگند كه به واسطه ايشان دينم را چيره و كلمه ام را بلند مى نمايم و توسّط آخرين آنها زمين را از دشمنانم پاك مى گردانم و مشرق و مغرب زمين را به تمليك او در مى آورم و باد را مسخّر او مى كنم و گردنكشان سخت را رام او مى سازم و او را بر نردبان ترقّى بالا مى برم و با لشكريان خود ياريش مى كنم و با فرشتگانم به او مدد مى رسانم تا آنكه دعوتم را آشكار كند و مردمان را بر توحيدم گرد آورد، سپس ملكش را تداوم بخشم و روزگار را در اختيار اولياى خود قرار دهم تا روز قيامت فرا رسد.

كمال الدين و تمام النعمة، ج 1، ص: 254

 

حديث منزلت

در رياض النضره گفته ذكر اخبار جبرئيل عن اللَّه تعالى بان عليّا من النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم بمنزلة هارون من موسى عن اسماء بنت عميس قالت هبط جبرئيل عليه السّلام على النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فقال يا محمّد انّ ربّك يقرأ لك السّلام و يقول لك على منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبى بعدك خرّجه الامام على بن موسى الرضاو در ذخائر العقبى گفته وعنها أي عن اسما بنت عميس قال هبط جبرئيل عليه السّلام على النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم و قال يا محمّد انّ ربّك يقرئك السّلام و يقول لك علىّ منك بمنزلة لهارون من موسى لكن لا نبى بعدك خرّجه الامام على بن موسى الرضاو شهاب الدين احمد در توضيح الدلائل على توضيح الفضائل گفته عنها أي عن اسما بنت عميس رضى اللَّه تعالى عنها قالت هبط جبرئيل على النبى عليهما الصلوة و السّلام و قال يا محمد ان ربّك يقرئك السّلام و يقول لك على منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبى بعدك رواه الطبرى و قال اخرجه الامام على بن موسى الرضا و ابراهيم بن عبد اللَّه عن اسما بنت عميس رضى اللَّه عنها قال هبط جبرئيل عليه السّلام فقال يا محمد ان ربّك يقرئك السّلام و يقول لك على منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبى بعدك اخرجه الامام على بن موسى الرضا فى مسنده

ص: 16

ازاين روايت ظاهر مى شود كه حضرت جبرئيل عليه السّلام بر جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرود آمد و تبليغ تحيه سلام از جانب ملك علام نمود و بيان كرد كه حق تعالى مى فرمايد كه على از تو بمنزله هارون از موسى است لكن بعد از تو نبي نيست.

عبقات الانوار فى امامة الائمة الاطهار، ج 11، ص: 745

يمنى شافعى در كتاب الاكتفاء فى فضل الاربعة الخلفاء گفته

مكتوبات بر عرش

عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: إِنَّ آدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِإِسْجَادِهِ مَلَائِكَتَهُ لَهُ وَ بِإِدْخَالِهِ الْجَنَّةَ نَادَاهُ اللَّهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا آدَمُ فَانْظُرْ إِلَى سَاقِ عَرْشِي فَنَظَرَ فَوَجَدَ عَلَيْهِ مَكْتُوباً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ زَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ آدَمُ يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ لَوْلَاهُمْ مَا خَلَقْتُكَ.

از ابا صلت هروي از امام رضا عليه السلام روايت شده كه:هنگامي كه خداوند آدم را به وسيله سجده ملائكه و دخول در بهشت گرامي داشت ،خدا ندا داد كه اي آدم سرت را بالا ببر و به ساق عرش من نگاه كن. پس آدم نگاه كرد و ديد كه نوشته شده هيچ معبودي جز خداي يگانه نيست ،محمد رسول خداست،علي بن ابي طالب اميرالمومنين و همسر او فاطمه ،سيده زنان عالم ،و حسن و حسين عليهم السلام دو آقاي جوانان اهل بهشت هستند.آدم سوال نمود كه اي پروردگار من، اينان كيانند؟خداوند فرمودند:اينها ذريه تواند كه اگر اينها نبودند تو را خلق نمي كردم.

ص: 17

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج 27، ص: 6

 

درسيره معصومين عليهم السلام

پيامبراكرم صلي الله عليه واله

حب وبغض

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ حَوْضِي مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي.

رسول خدا صلي الله عليه و آله فرمود:اى على تو برادر، وزير و پرچمدار منى در دنيا و آخرت و تو صاحب حوضى، هر كه تو رادوست دارد من را دوست داشته و هر كه تو را دشمن دارد من را دشمن داشته است.

الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 61

خوشا به حال دوستان اميرالمومنين عليه السلام

حدثنا علي بن موسى الرضا قال حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه واله يا علي طوبى لمن أحبك و صدق بك و ويل لمن أبغضك و كذب بك محبوك معروفون في السماء السابعة و الأرض السابعة السفلى و ما بين ذلك هم أهل الدين و الورع و السمت الحسن و التواضع لله عز و جل خاشعة أبصارهم وجلة قلوبهم لذكر الله عز و جل و قد عرفوا حق ولايتك و ألسنتهم ناطقة بفضلك و أعينهم ساكبة تحننا عليك و على الأئمة من ولدك يدينون لله بما أمرهم به في كتابه و جاءهم به البرهان من سنة نبيه عاملون بما يأمرهم به أولو الأمر منهم متواصلون غير متقاطعين متحابون غير متباغضين إن الملائكة لتصلي عليهم و تؤمن على دعائهم و تستغفر للمذنب منهم و تشهد حضرته و تستوحش لفقده إلى يوم القيامة.

ص: 18

حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام بتوسط آباء و امجاد خود از على بن ابى طالب عليه السلام روايت كرده است كه آن جناب فرمود: كه رسول الله صلي الله عليه واله فرمود: يا على خوشا بحال كسى كه ترا دوست دارد و تصديق كند ترا و واى از براى كسى كه ترا دشمن دارد و تكذيب كند ترا دوستان تو در آسمان هفتم و طبقه هفتم زمين و ميان آسمان هفتم و زمين هفتم معروف و مشهورند باينكه ايشان از اهل دين و ورع و طريقه نيكو و اهل تواضع و فروتنى در درگاه خداوندى هستند چشمهاى آنها بزير افتاده باطراف خود نظر نكند و قلوب ايشان ترسناك است بجهت ذكر خداوند و حق ولايت و دوستى ترا شناخته اند و زبان ايشان بفضل تو گويا است و چشم ايشان بجهت محبت و عطوفت بتو و فرزندان تو ائمه هدى اشك ريزان است متدين مي باشند بآنچه حقتعالى در كتاب خود بآن امر فرموده و از سنت پيغمبر آنچه دليل و برهان رهبر ايشان شده عمل كنند بآنچه صاحبان امر ايشان آنها را بآن امر نمايند و با يك ديگر صله كنند و قطع نكنند و با يك ديگر دوستى كنند و غضبناك نشوند و ملائكه از براى آنها طلب رحمت كنند و در دعاى آنها آمين گويند و از براى گناهكاران آنها استغفار كنند و در حضور آنها حاضر مي شوند و بجهت فقدان آنها وحشت مي كنند و متألم مي شوند تا روز قيامت.

عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج 1، ص: 261

 

امام متقيان و پيشواى روسفيدان

حدثنا علي بن موسى الرضا قال: حدثني أبي موسى بن جعفر قال:حدثني أبي جعفر بن محمّد قال: حدثنا أبي محمّد بن علي بن الحسين، حدثني أبي علي بن الحسين حدثني أبي الحسين بن علي حدثني أبي علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: يا على انك سيد المسلمين و امام المتقين و قائد الغر المحجلين و يعسوب الدين.

ص: 19

امام رضا عليه السلام ازآبائشان از پيامبر صلي الله عليه واله نقل مي فرمايند:كه اى على تو آقاى مسلمانان و امام متقيان و پيشواى روسفيدان و بزرگ پرهيزگاران هستى.

احقاق الحق و ازهاق الباطل، ج 4، ص: 16

 

شناخت مومنان بواسطه علي عليه السلام

أخبرنا ابراهيم بن غسان البصري إجازة ان أبا علي الحسين بن أحمد حدثهم نا عبد اللّه بن أحمد بن أبي عامر الطائي، نا أبي أحمد بن عامر، نا علي بن موسى الرضا، قال حدثني أبي موسى بن جعفر، قال حدثني أبي جعفر بن محمد، قال حدثني أبي محمد بن علي، قال حدثني أبي علي بن الحسين، قال حدثني أبي الحسين بن علي، قال حدثني أبي علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:قال رسول اللّه صلي الله عليه واله: لولاك ما عرف المؤمنون من بعدي.

ياعلي اگر تو نبودي پس از من مومنان شناخته نمي شدند.

احقاق الحق و ازهاق الباطل، ج 17، ص: 168

 

بعد از من به كفر و بى دينى نگراييد

أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، حدّثنا هلال بن محمد الحفار، حدّثنا إسماعيل بن علي [الخزاعي أخي دعبل] حدّثنا أبي [علي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا قال: حدّثنا أبي موسى بن جعفر قال: حدّثنا أبي جعفر بن محمد قال: حدّثنا أبي محمد] بن علي الباقر، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: إنّي لأدناهم برسول اللَّه في حجّة الوداع ب «منى» [حين] قال: لا ألفينّكم ترجعون بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، و ايم اللَّه إن فعلتموها لتعرفنني في الكتيبة التي تضار بكم. ثم التفت إلى خلفه فقال:أو علي- ثلاثاً- فرأينا أنّ جبرئيل غمزه، و أنزل اللَّه على أثر ذلك (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ) بعلي بن أبي طالب (أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ) ثمّ نزلت (قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ، رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) ثُمَّ نَزَلَتْ (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ، وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) عَنْ وَلَايةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

ص: 20

او از پدرش ابى محمد بن علىّ الباقر عليه السّلام نقل كرده است كه جابر بن عبد اللَّه انصارى حكايت كرد.در آخرين مراسم حج يعنى حجّة الوداع در نزديك پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ايستاده بودم كه آن حضرت فرمود:لا ألفينّكم ترجعون بعدى كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، و أيم اللَّه لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التى تضاربكم.

اى ياران! شما را توصيه مى كنم؛ بعد از من به كفر و بى دينى نگراييد كه با شمشير به جان يك ديگر بيفتيد و گردن همديگر را بزنيد. به خدا سوگند اگر چنين كنيد؛ مرا از كسانى خواهيد يافت كه شما را با شمشير برانم.

سپس به پشت سرش نگاه كرد و فرمود: علىّ يا علىّ يا علىّ! چون سه بار نام على عليه السّلام را به زبان آورد، ديديم جبرئيل بر آن حضرت فرود آمد و گفت:

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بعلى بن ابى طالب عليه السّلام فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ من امر علىّ عليه السّلام إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.

خداى سبحان مى فرمايد: به وسيله على بن ابى طالب عليه السّلام از آنان انتقام مى گيرم. اى رسول من! آنچه از امر على بن ابى طالب عليه السّلام بر تو وحى مى كنم تمسك كن. إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ؛ كه تو بر صراط مستقيم و طريق حقيقت هستى.

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج 2، ص: 217

 

علي بن ابيطالب عليه السلام كشتي نجات

عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه واله من أحب أن يتمسك بديني و يركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب و ليعاد عدوه و ليوال وليه فإنه وصيي و خليفتي على أمتي في حياتي و بعد وفاتي و هو إمام كل مسلم و أمير كل مؤمن بعدي قوله قولي و أمره أمري و نهيه نهيي و تابعه تابعي و ناصره ناصري و خاذله خاذلي ثم قال عليه السلام من فارق عليا بعدي لم يرني و لم أره يوم القيامة و من خالف عليا حرم الله عليه الجنة و جعل مأواه النار و بئس المصير و من خذل عليا خذله الله يوم يعرض عليه و من نصر عليا نصره الله يوم يلقاه و لقنه حجته عند المساءلة ثم قال عليه السلام الحسن و الحسين إماما أمتي بعد أبيهما و سيدا شباب أهل الجنة و أمهما سيدة نساء العالمين و أبوهما سيد الوصيين و من ولد الحسين تسعة أئمة تاسعهم القائم من ولدي طاعتهم طاعتي و معصيتهم معصيتي إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم و المضيعين لحرمتهم بعدي و كفى بالله وليا و ناصرا لعترتي و أئمة أمتي و منتقما من الجاحدين لحقهم و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون(1).

ص: 21

امام رضا از پدران بزرگوارشان از رسول خدا صلوات الله عليهم اجمعين روايت كند كه فرمودند: هر كه دوست دارد كه به دين من متمسك شود و پس از من در كشتى نجات سوار شود بايد كه به علي بن أبى طالب عليه السلام اقتدا كند و دشمنش را دشمن بدارد و دوستش را دوست بدارد كه او وصى من و جانشين من بر امتم در حيات و ممات من است، و او امام هر مسلمان و امير هر مؤمن پس از من است قول او قول من و امر او امر من و نهى او نهى من است، و پيرو او پيرو من و ياور او ياور من و فروگزار او فروگزار من است. سپس فرمود: هر كه پس از من با علي مفارقت كند مرا نخواهد ديد و من نيز روز قيامت او را نخواهم ديد، و هر كه با علي مخالفت كند خداوند بهشت را بر او حرام كرده و جايگاه او را آتش قرار داده است و آن بد جايگاهى است، و كسى كه علي را فروگزارد خداوند او را در روزى كه بر وى در آيد فرو خواهد گذاشت، و هر كه على را نصرت كند خداوند او را در روز قيامت نصرت نمايد و حجتش را هنگام بازخواست تلقين وى فرمايد، سپس فرمود: حسن و حسين دو امام امت من پس از پدرشان و سيد جوانان اهل بهشت هستند و مادرشان سرور زنان عالم و پدرشان سرور اوصياء هستند، و از فرزندان حسين نه تن امامند كه نهمين آنها قائم از فرزندان من است طاعت آنان طاعت من و معصيت ايشان معصيت من است، از منكرين فضل و ضايع كنندگان حرمت او به خدا شكايت مى كنم و خداوند بهترين ولى و ناصر براى عترتم و ائمه امتم مى باشد و بهترين منتقم از منكرين ايشان است و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

ص: 22

1-سوره شعراء آيه227

كمال الدين و تمام النعمة، ج 1، ص: 261

 

علي بهترين بشر است

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هَارُونَ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي سَيِّدِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله أَنْتَ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ لَا يَشُكُّ فِيكَ إِلَّا كَافِرٌ.

به روايت امام هشتم عليه السلام از جدش على بن ابى طالب عليه السلام فرمود: كه پيغمبر بمن فرمود: توئى بهترين بشر و شك نكند در باره تو جز كافر.

الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 77

 

اخبار معراجي پيامبر

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَفْضَلَ مِنِّي وَ لَا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنِّي قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ أَفْضَلُ أَمْ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ صلي الله عليه و آله يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ عَلَى مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ فَضَّلَنِي عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْفَضْلُ بَعْدِي لَكَ يَا عَلِيُّ وَ لِلْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِكَ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَخُدَّامُنَا وَ خُدَّامُ مُحِبِّينَا يَا عَلِيُّ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِوَلَايَتِنَا يَا عَلِيُّ لَوْ لَا نَحْنُ مَا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَ لَا الْحَوَّاءَ وَ لَا الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا السَّمَاءَ وَ لَا الْأَرْضَ فَكَيْفَ لَا نَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَبَقْنَاهُمْ إِلَى مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَ تَسْبِيحِهِ وَ تَهْلِيلِهِ وَ تَقْدِيسِهِ لِأَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْوَاحُنَا فَأَنْطَقَهَا بِتَوْحِيدِهِ وَ تَمْجِيدِهِ ثُمَّ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ فَلَمَّا شَاهَدُوا أَرْوَاحَنَا نُوراً وَاحِداً اسْتَعْظَمَتْ أَمْرَنَا فَسَبَّحْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنَّا خَلْقٌ مَخْلُوقُونَ وَ أَنَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْ صِفَاتِنَا فَسَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ بِتَسْبِيحِنَا وَ نَزَّهَتْهُ عَنْ صِفَاتِنَا فَلَمَّا شَاهَدُوا عِظَمَ شَأْنِنَا هَلَّلْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّا عَبِيدٌ وَ لَسْنَا بِآلِهَةٍ يَجِبُ أَنْ نُعْبَدَ مَعَهُ أَوْ دُونَهُ فَقَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلَمَّا شَاهَدُوا كِبَرَ مَحَلِّنَا كَبَّرْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُنَالَ عِظَمُ الْمَحَلِّ إِلَّا بِهِ فَلَمَّا شَاهَدُوا مَا جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا مِنَ الْعِزَّةِ وَ الْقُوَّةِ فَقُلْنَا لَا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنَّهُ لَا حَوْلَ لَنَا وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَلَمَّا شَاهَدُوا مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا وَ أَوْجَبَهُ لَنَا مِنْ فَرْضِ الطَّاعَةِ قُلْنَا الْحَمْدُ لِلَّهِ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ مَا يُسْتَحَقُّ لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَيْنَا مِنَ الْحَمْدِ عَلَى نِعَمِهِ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَبِنَا اهْتَدَوْا إِلَى مَعْرِفَةِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَسْبِيحِهِ وَ تَهْلِيلِهِ وَ تَحْمِيدِهِ وَ تَمْجِيدِهِ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ فَأَوْدَعَنَا صُلْبَهُ وَ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لَهُ تَعْظِيماً لَنَا وَ إِكْرَاماً وَ كَانَ سُجُودُهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عُبُودِيَّةً وَ لِآدَمَ إِكْرَاماً وَ طَاعَةً لِكَوْنِنَا فِي صُلْبِهِ فَكَيْفَ لَا نَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَجَدُوا لِآدَمَ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ وَ إِنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَذَّنَ جَبْرَئِيلُ مَثْنَى مَثْنَى وَ أَقَامَ مَثْنَى مَثْنَى ثُمَّ قَالَ لِي تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَهُ [يَا] جَبْرَئِيلُ أَتَقَدَّمُ عَلَيْكَ قَالَ نَعَمْ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ عَلَى مَلَائِكَتِهِ أَجْمَعِينَ وَ فَضَّلَكَ خَاصَّةً قَالَ فَتَقَدَّمْتُ فَصَلَّيْتُ بِهِمْ وَ لَا فحز [فَخْرَ] فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى حُجُبِ النُّورِ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ وَ تَخَلَّفَ عَنِّي فَقُلْتُ لَهُ يَا جَبْرَئِيلُ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ تُفَارِقُنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ انْتِهَاءَ حَدِّيَ الَّذِي وَضَعَنِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ إِلَى هَذَا الْمَكَانِ فَإِنْ تَجَاوَزْتُهُ احْتَرَقَتْ أَجْنِحَتِي بِتَعَدِّي حُدُودِ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَزُخَّ بِيَ النُّورَ زَخَّةً حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عُلُوِّ مَكَانِهِ فَنُودِيتُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ عَبْدِي وَ أَنَا رَبُّكَ فَإِيَّايَ فَاعْبُدْ وَ عَلَيَّ فَتَوَكَّلْ فَإِنَّكَ نُورِي فِي عِبَادِي وَ رَسُولِي إِلَى خَلْقِي وَ حُجَّتِي عَلَى بَرِيَّتِي لَكَ وَ لِمَنْ تَبِعَكَ خَلَقْتُ جَنَّتِي وَ لِمَنْ خَالَفَكَ خَلَقْتُ نَارِي وَ لِأَوْصِيَائِكَ أَوْجَبْتُ كَرَامَتِي وَ لِشِيعَتِهِمْ أَوْجَبْتُ ثَوَابِي فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَ مَنْ أَوْصِيَائِي فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ أَوْصِيَاؤُكَ الْمَكْتُوبُونَ عَلَى سَاقِ عَرْشِي فَنَظَرْتُ وَ أَنَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ إِلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَرَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ نُوراً فِي كُلِّ نُورٍ سَطْرٌ أَخْضَرُ عَلَيْهِ اسْمُ وَصِيٍّ مِنْ أَوْصِيَائِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ آخِرُهُمْ مَهْدِيُّ أُمَّتِي فَقُلْتُ يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ أَوْصِيَائِي بَعْدِي فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ أَوْصِيَائِي وَ أَحِبَّائِي وَ أَصْفِيَائِي وَ حُجَجِي بَعْدَكَ عَلَى بَرِيَّتِي وَ هُمْ أَوْصِيَاؤُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ وَ خَيْرُ خَلْقِي بَعْدَكَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأُظْهِرَنَّ بِهِمْ دِينِي وَ لَأُعْلِيَنَّ بِهِمْ كَلِمَتِي وَ لَأُطَهِّرَنَّ الْأَرْضَ بِآخِرِهِمْ مِنْ أَعْدَائِي وَ لَأُمَلِّكَنَّهُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا وَ لَأُسَخِّرَنَّ لَهُ الرِّيَاحَ وَ لَأُذَلِّلَنَّ لَهُ السَّحَابَ الصِّعَابَ وَ لَأُرَقِّيَنَّهُ فِي الْأَسْبَابِ وَ لَأَنْصُرَنَّهُ بِجُنْدِي وَ لَأُمِدَّنَّهُ بِمَلَائِكَتِي حَتَّى يُعْلِنَ دَعْوَتِي وَ يَجْمَعَ الْخَلْقَ عَلَى تَوْحِيدِي ثُمَّ لَأُدِيمَنَّ مُلْكَهُ وَ لَأُدَاوِلَنَّ الْأَيَّامَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

ص: 23

حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام بتوسط آباء گرامي خود از حضرت امير المؤمنين عليه السلام روايت كرده است كه آن جناب فرمود:

رسول خدا صلي الله عليه و آله فرمود:حقتعالى نيافريده است خلقى را افضل و گرامى تر از من،مولاى متقيان ميفرمايد:كه من عرض كردم يا رسول اللَّه صلي الله عليه و آله تو افضل خواهى بود يا جبرئيل فرمود: يا على حقتعالى پيغمبران مرسل خود را بملائكه مقربين فضيلت و موضعت سريت داده است و مرا از جميع پيغمبران از مرسل و غير مرسل فضيلت داده و فضيلت، بعد از من يا على از براى تو و ائمه بعد از تو است و ملائكه خدام ما و خدام دوست دارندگان ما باشند يا على حمله عرش و كسانى كه در گرداگرد عرش هستند تسبيح كنند بحمد پروردگار و استغفار كنند از براى كسانى كه تصديق كنند و اعتقاد دارند ولايت و محبت ما را، يا على اگر ما نمي بوديم حقتعالى نمى آفريد آدم را و نه بهشت را و نه جهنم را و نه آسمان را و نه زمين را.

پس چگونه ما افضل از ملائكه نباشيم و حال اينكه ما سبقت كرديم بر ملائكه در معرفت پروردگار و تسبيح و تهليل و تقديس او زيرا كه اول چيزى كه حقتعالى آفريد ارواح ما بود.

پس از آن ارواح ما را بتوحيد و تمجيد خود گويا فرمود و بنطق در آورد پس از آن ملائكه را آفريد چون ملائكه مشاهده كردند كه ارواح ما يك نور است امر ما را بزرگ شمردند ما سبحان اللَّه گفتم تا ملائكه بدانند كه ما آفريده شده گانيم و حقتعالى منزه و مبرا است از صفات ما پس ملائكه بسبب تسبيح ما سبحان اللَّه گفتند و خدا را از صفات منزه و مبرا نمودند.پس چون ملائكه عظمت شأن ما را مشاهده كردند ما لا اله الا اللَّه

ص: 24

گفتيم تا ملائكه بدانند كه خدائى بغير از آن ذات يگانه نيست و ما بندگانيم و خدايان نيستيم تا اينكه واجب باشد ما را با خدا يا با غير او عبادت و پرستش نمود. پس ملائكه گفتند:لا اله الا اللَّه پس چون مشاهده كردند بزرگى محل ما را گفتيم اللَّه اكبر،تا اينكه ملائكه بدانند كه خدا بزرگتر از آنست كه كسى در بزرگى محل باو برسد و كسى به بزرگى محل باو نرسد مگر بمشيت او، پس چون مشاهده كردند بقرارداد خدا عزت و قوت را از براى ما گفتيم لا حول و لا قوة الا باللَّه،تا اينكه ملائكه بدانند كه حول و قوة از براى ما نيست مگر بمشيت خدا،پس چون مشاهده كردند نعمتهاى خدا را بر ما كه واجب كرده است اطاعت كردن ما را گفتيم الحمد اللَّه تا اينكه ملائكه بدانند كه حقتعالى بسبب اعطا و نعمتهاى خود مستحق حمد است و واجب است حمد او بر ما پس ملائكه گفتند:الحمد اللَّه پس ملائكه بسبب وجود ما هدايت يافتند بمعرفت وحدانيت و توحيد خدا و تسبيح و تهليل و تحميد و تمجيد خداوند بعد از آن حقتعالى آدم را آفريد و ما را در صلب او قرار داد و ملائكه را فرمود او را سجده كنند بجهت تعظيم ما و اكرام ما و سجده ملائكه از براى خداوند از راه عبوديت و بندگى است و از براى آدم اكرام و طاعت است چون ما در صلب او بوديم پس چگونه ما افضل از ملائكه نباشيم و حال اينكه جميع ملائكه از مقرب و غير مقرب بر آدم سجده كردند و چون من بآسمان عروج كردم جبرئيل اذان و اقامه گفت و ليكن هر فصلى از اذان و اقامه را دو بار گفت پس از آن بمن گفت كه اى محمد؛ مقدم شو من باو گفتم اى جبرئيل من بر تو مقدم

ص: 25

شوم گفت: بلى بجهت اينكه خداى تعالى پيغمبران را بر جميع ملائكه فضيلت داده است و ترا بخصوص فضيلت و مزيت داده پس مقدم شدم و با ملائكه نماز خواندم و اين فخرى نيست و چون به حجابهاى نور رسيدم جبرئيل بمن گفت يا محمد از من مقدم شو و از من تخلف نمود من گفتم اى جبرئيل در مثل چنين موضعى از من مفارقت ميكنى گفت:يا محمد اينجا مكانى است كه حد من است حقتعالى قرار فرموده و از اينجا قدرت ندارم تجاوز كنم و اگر از اينجا تجاوز كنم بالهايم ميسوزد بجهت تعدى كردن از حدودي كه حضرت رب العزت از براى من قرار داده پس من در نور انداخته شدم و بالا رفتم بمقدارى از بلندى محل كه مشيت الهى قرار گرفته بود پس صدائى بر آمد يا محمد عرض كردم:لبيك ربى و سعديك تباركت و تعاليت پس ندائى بر آمد يا محمد تو بنده منى و منم پروردگار تو،پس مرا بندگى كن و بر من توكل كن تو نور من ميباشى در ميان بندگان من و رسول من ميباشى در ميان آفريدگان من و حجت من ميباشى در ميان خلق من از براى تو و تابعان تو بهشت را خلق كردم و از براى كسى كه ترا مخالفت كند آفريدم جهنم را و از براى اوصياء تو واجب گردانيدم كرامت خود را و از براى شيعيان اوصياء تو واجب گردانيدم ثواب خود را من عرض كردم پروردگارا اوصياء من كيستند ندائى برآمد كه اى محمد اسماء اوصياء تو بر ساق عرش من نوشته است پس چون نظر كردم بساق عرش در حالتى كه من در پيشگاه حضرت الهى ايستاده بودم ديدم دوازده نور را در هر نورى سطرى بخط سبز اسم يكى از اوصياء من نوشته شده اول ايشان على ابن ابى طالب عليه السلام و آخر ايشان راهنماى امت حضرت مهدى عليه السلام نوشته شده است پس عرض كردم:

ص: 26

پروردگارا اينها اوصياء من هستند بعد از من صدائى برآمد اى محمد اينها اولياء من و دوستان من و اصفياء من و حجج من بعد از تو بر خلق من هستند و ايشانند اوصياء تو و خلفاء تو و بهترين خلق من بعد از تو بعزت و جلال خودم قسم كه بسبب اينها ظاهر ميكنم دين خود را و بواسطه اينها بلند ميكنم كلمه خود را يعنى شرائع اسلام را و بواسطه آخرين اينها پاك ميگردانم زمين را از دشمنان خود و او را مالك مشارق و مغارب زمين ميگردانم و بادها را از براى او مسخر ميگردانم و ابرهاى حامله به باران از براى او ذليل و منقاد ميگردانم و او را بلند ميگردانم در ميان اسباب موجودات خود و او را به لشگر خود يارى ميكنم و بملائكه خود مدد ميكنم تا اينكه دعوت مرا آشكار كند و خلق را جمع نمايد بر توحيد من پس از آن به كمك او را دائمى ميكنم و روزگار را بدست اولياء خود ميدهم تا روز قيامت.

عيون أخبار الرضا ج 1 ص: 263و 264

 

علي عليه السلام برادر و وصي رسول خداست

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ حَوْضِي مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي.

رسول خدا صلي الله عليه و آله فرمود:اى على تو برادر، وزير و پرچمدار منى در دنيا و آخرت و تو صاحب حوضى، هر كه تو رادوست دارد من را دوست داشته و هر كه تو را دشمن دارد من را دشمن داشته است.

ص: 27

الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 61

 

اقتدا كننده به علي عليه السلام نجات يافته است

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِدِينِي وَ يَرْكَبَ سَفِينَةَ النَّجَاةِ بَعْدِي فَلْيَقْتَدِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ لْيُعَادِ عَدُوَّهُ وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ فَإِنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي وَ هُوَ إِمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَ أَمِيرُ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ نَهْيُهُ نَهْيِي وَ تَابِعُهُ تَابِعِي وَ نَاصِرُهُ نَاصِرِي وَ خَاذِلُهُ خَاذِلِي ثُمَّ قَالَ مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً بَعْدِي لَمْ يَرَنِي وَ لَمْ أَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ جَعَلَ مَأْوَاهُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ وَ مَنْ خَذَلَ عَلِيّاً خَذَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ وَ مَنْ نَصَرَ عَلِيّاً نَصَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ لَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ إِمَامَا أُمَّتِي بَعْدَ أَبِيهِمَا وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أُمُّهُمَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَبُوهُمَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ تَاسِعُهُمُ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِي طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي إِلَى اللَّهِ أَشْكُو الْمُنْكِرِينَ لِفَضْلِهِمْ وَ الْمُضِيعِينَ لِحُرْمَتِهِمْ بَعْدِي وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ نَاصِراً لِعِتْرَتِي وَ أَئِمَّةِ أُمَّتِي وَ مُنْتَقِماً مِنَ الْجَاحِدِينَ لِحَقِّهِمْ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون(1)

امام رضا عليه السلام از پدران بزرگوارشان از رسول خدا صلوات اللَّه عليهم اجمعين روايت كند كه فرمودند: هر كه دوست دارد كه به دين من متمسّك شود و پس از من در كشتى نجات سوار شود بايد كه به عليّ بن أبى طالب عليه السلام اقتدا كند و دشمنش را دشمن بدارد و دوستش را دوست بدارد كه او وصىّ من و جانشين من بر امّتم در حيات و ممات من است، و او امام هر مسلمان و امير هر مؤمن پس از من است

ص: 28

قول او قول من و امر او امر من و نهى او نهى من است، و پيرو او پيرو من و ياور او ياور من و فروگزار او فروگزار من است. سپس فرمود: هر كه پس از من با علي عليه السلام مفارقت كند مرا نخواهد ديد و من نيز روز قيامت او را نخواهم ديد، و هر كه با علي عليه السلام مخالفت كند خداوند بهشت را بر او حرام كرده و جايگاه او را آتش قرار داده است و آن بد جايگاهى است، و كسى كه علي عليه السلام را فروگزارد خداوند او را در روزى كه بر وى در آيد فرو خواهد گذاشت، و هر كه على عليه السلام را نصرت كند خداوند او را در روز قيامت نصرت نمايد و حجّتش را هنگام بازخواست تلقين وى فرمايد، سپس فرمود: حسن و حسين عليهماالسلام دو امام امّت من پس از پدرشان و سيّد جوانان اهل بهشت هستند و مادرشان سرور زنان عالم و پدرشان سرور اوصياء هستند، و از فرزندان حسين نه تن امامند كه نهمين آنها قائم از فرزندان من است طاعت آنان طاعت من و معصيت ايشان معصيت من است، از منكرين فضل و ضايع كنندگان حرمت او به خدا شكايت مى كنم و خداوند بهترين ولى و ناصر براى عترتم و ائمّه امّتم مى باشد و بهترين منتقم از منكرين ايشان است وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.

1-سوره شعرا آيه 227

احقاق الحق و ازهاق الباطل، ج 4، ص: 82

 

اولين سوال بعد از مرگ

اخرج الحاكم بن أحمد البيهقي قال: حدثنا محمد بن يحيى الصوفي قال: حدثنا أبو ذكوان القاسم بن اسماعيل قال: حدثني ابراهيم بن العباس الصولي الكاتب بالأهواز سنة سبع و عشرين و مأتين قال كنا يوما بين يدي على بن موسى الرضا قال له بعض الفقهاء:

ص: 29

ان النعيم في هذه الآية هو الماء إلى أن قال: قال الرضا عليه السّلام: قال أبى موسى لقد حدثني أبى جعفر عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبي طالب عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: .....يا على ان اول ما يسأل عنه العبد بعد موته شهادة ان لا اله الا اللّه و ان محمدا رسول اللّه و انك ولى المؤمنين بما جعله اللّه و جعلته لك، فمن أقر بذلك و كان معتقده صار إلى النعيم الذي لا زوال له.

امام رضا عليه السلام از آباء طاهرينش عليهم السلام از اميرالمومنين عليه السلام از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله نقل مي كندكه به من فرمود: يا علي! اولين چيزى كه از بنده پس از مرگ سؤال مى شود شهادتين است؛ شهادت باينكه معبودى جز اللَّه نيست، و شهادت باينكه محمّدصلّى اللَّه عليه و آله رسول خداست، و ديگر شهادت به اينكه تو ياعلى! از جانب خدا و از جانب من ولي (امام و سرپرست) مؤمنين هستى، پس هر كس آن را تصديق نمايد و قبول كند و معترف بدان باشد بسوى نعيم جاودانه بهشت رهسپار است.

احقاق الحق و ازهاق الباطل، ج 3، ص: 585

 

علي حزب الله و دشمن علي،حزب شيطان است

قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ حَدَّثَنِي الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله يَا عَلِيُّ:بِكُمْ يُفْتَحُ هَذَا الْأَمْرُ وَ بِكُمْ يُخْتَمُ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ

ص: 30

فَإِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ أَنْتُمْ حِزْبُ اللَّهِ وَ أَعْدَاؤُكُمْ حِزْبُ الشَّيْطَانِ طُوبَى لِمَنْ أَطَاعَكُمْ وَ وَيْلٌ لِمَنْ عَصَاكُمْ أَنْتُمْ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا اهْتَدَى وَ مَنْ تَرَكَهَا ضَلَّ أَسْأَلُ اللَّهَ لَكُمُ الْجَنَّةَ لَا يَسْبِقُكُمْ أَحَدٌ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ فَأَنْتُمْ أَوْلَى بِهَا.

از حضرت رضا از پدران بزرگوارش از امير المؤمنين عليهم السّلام روايت شده كه فرمود: رسول خدا صلي الله عليه وآله به من فرمود:

يا على اين دين با شما شروع شده و بدست شما پايان پذيرد، صبر را پيشه سازيد كه سرانجام امور از آن پرهيزكاران است، شما حزب خدائيد و دشمنانتان حزب شيطان، خوشا به حال آن كس كه از شما فرمان برد، و واى بر آن كس كه شما را نافرمانى كند، شما حجّت و دليل خدا بر آفريدگانش و دستاويز محكم خدائيد، هر كس به آن دستاويز چنگ زند هدايت يافته، و آن كس كه آن را رها سازد گمراه گردد. من از خداوند بهشت را برايتان درخواست ميكنم، هيچ كس به طاعت خدا از شما پيشى نگيرد كه شما از همه به طاعت خداوند سزاوارتريد.

الأمالي (للمفيد)، النص، ص: 110

 

فضائل علي عليه السلام از زبان پيامبر

عَنِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله لِكُلِّ أُمَّةٍ صِدِّيقٌ وَ فَارُوقٌ وَ صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ فَارُوقُهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ إِنَّهُ سَفِينَةُ نَجَاتِهَا وَ بَابُ حِطَّتِهَا وَ إِنَّهُ يُوشَعُهَا وَ شَمْعُونُهَا وَ ذُو قَرْنَيْهَا مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ عَلِيّاً خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ بَعْدِي وَ إِنَّهُ لَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ مَنْ نَازَعَهُ فَقَدْ نَازَعَنِي وَ مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدْ ظَلَمَنِي وَ مَنْ غَالَبَهُ فَقَدْ غَالَبَنِي وَ مَنْ بَرَّهُ فَقَدْ بَرَّنِي وَ مَنْ جَفَاهُ فَقَدْ جَفَانِي وَ مَنْ عَادَاهُ فَقَدْ عَادَانِي وَ مَنْ وَالاهُ فَقَدْ وَالانِي وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ مَخْلُوقٌ مِنْ طِينَتِي وَ كُنْتُ أَنَا وَ هُوَ نُوراً وَاحِداً .

ص: 31

حضرت رضا عليه السلام بتوسط آباء گرامي خود از حضرت امير المؤمنين عليه السلام روايت كرده است كه آن جناب فرمود رسول خدا صلي الله عليه واله فرمود:كه بر هر امتى صديقى و فاروقى است و صديق و فاروق اين امت على بن ابى طالب عليه السلام است همانا على عليه السلام كشتى نجات اين امت است و باب بردن گناهان اين امت است.يعنى اگر كسى خواهد گناهان او ريخته شود بايد از باب محبت على عليه السلام وارد شود و يوشع و شمعون بن حمون وصى عيسى بود على عليه السلام وصى من است و ذو القرنين اين امت است. آن جناب فرمود: اى گروه مردم على عليه السلام خليفه خداست و جانشين و خليفه من است بعد از من بر شما و او است امير المؤمنين و بهترين وصيان كسى كه با او منازعه كند با من منازعه كرده است و كسى كه بر او ستم كند بر من ستم كرده است و كسى كه با او ستيزگى كند با من ستيزگى كرده است و كسى كه با او نيكوئى كند با من نيكوئى كرده است و كسى كه بر او جفا كند با من جفا كرده است و كسى كه با او دشمن كند با من دشمنى كرده است و كسى كه او را دوست دارد مرا دوست داشته است و اين از آن جهت است كه على عليه السلام برادر من و وزير من است و از گل من سرشته شده و آفريده شده است و من و او از يك نور باشيم.

عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج 2، ص: 13

ص: 32

علي صراط مستقيم است

عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ أَنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ أَنْتَ بَابُ اللَّهِ وَ أَنْتَ الطَّرِيقُ إِلَى اللَّهِ وَ أَنْتَ النَّبَأُ الْعَظِيمُ وَ أَنْتَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ أَنْتَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى يَا عَلِيُّ أَنْتَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ سَيِّدُ الصِّدِّيقِينَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ يَا عَلِيُّ أَنْتَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي وَ أَنْتَ قَاضِي دَيْنِي وَ أَنْتَ مُنْجِزُ عِدَاتِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمَظْلُومُ بَعْدِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمُفَارِقُ بَعْدِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمَحْجُورُ بَعْدِي أُشْهِدُ اللَّهَ تَعَالَى وَ مَنْ حَضَرَ مِنْ أُمَّتِي أَنَّ حِزْبَكَ حِزْبِي وَ حِزْبِي حِزْبُ اللَّهِ وَ أَنَّ حِزْبَ أَعْدَائِكِ حِزْبُ الشَّيْطَانِ.

ياسر خادم از حضرت رضاعليه السلام از پدر بزرگوارش از پدران خود از حسين بن على عليهم السلام روايت كرده است كه آن جناب فرمود: رسول خدا صلي الله عليه واله بعلى فرمود: يا على توئى باب اللَّه و توئى راه بسوى خدا و توئى نباء عظيم و توئى صراط مستقيم و توئى مثل الاعلى و توئى امام المسلمين و امير المؤمنين و توئى بهترين اوصياء و آقاى صديقان يا على توئى فاروق اعظم و توئى صديق اكبر يا على توئى خليفه من بر امت من و توئى اداكننده قرض من و توئى راست آورنده و ثابت كننده وعده هاى من يا على توئى كه بعد از من به تو ستم كنند يا على توئى كه بعد از من از تو كناره مي گيرند يا على توئى كه بعد از من ترا تنها گذارند يا على گواه ميگيرم خدا و كسانى را از امت من كه حاضرند همانا حزب تو حزب من باشد و حزب من حزب خدا باشد و حزب دشمنان تو حزب شيطان باشد.

ص: 33

عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج 2، ص: 6

 

نور پيامبر و اميرالمومنين عليهما السلام يكي است

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ التَّمِيمِيُّ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي سَيِّدِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ.

امام هشتم عليه السلام از آباء گرامي خود نقل فرمودند كه:رسول خدا صلي الله عليه و آله فرمود: من و على از يك نور آفريده شديم.

الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 236

 

عاقبت دشمني با علي عليه السلام

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِدِينِي وَ يَرْكَبَ سَفِينَةَ النَّجَاةِ بَعْدِي فَلْيَقْتَدِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ لْيُعَادِ عَدُوَّهُ وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ فَإِنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي وَ هُوَ إِمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَ أَمِيرُ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ نَهْيُهُ نَهْيِي وَ تَابِعُهُ تَابِعِي وَ نَاصِرُهُ نَاصِرِي وَ خَاذِلُهُ خَاذِلِي ثُمَّ قَالَ مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً بَعْدِي لَمْ يَرَنِي وَ لَمْ أَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ جَعَلَ مَأْوَاهُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ وَ مَنْ خَذَلَ عَلِيّاً خَذَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ وَ مَنْ نَصَرَ عَلِيّاً نَصَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ لَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ إِمَامَا أُمَّتِي بَعْدَ أَبِيهِمَا وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أُمُّهُمَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَبُوهُمَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ تَاسِعُهُمُ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِي طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي إِلَى اللَّهِ أَشْكُو الْمُنْكِرِينَ لِفَضْلِهِمْ وَ الْمُضِيعِينَ لِحُرْمَتِهِمْ بَعْدِي وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ نَاصِراً لِعِتْرَتِي وَ أَئِمَّةِ أُمَّتِي وَ مُنْتَقِماً مِنَ الْجَاحِدِينَ لِحَقِّهِمْ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون(1)

ص: 34

امام رضا عليه السلام از پدران بزرگوارشان از رسول خدا صلوات اللَّه عليهم اجمعين روايت كند كه فرمودند: هر كه دوست دارد كه به دين من متمسّك شود و پس از من در كشتى نجات سوار شود بايد كه به عليّ بن أبى طالب عليه السلام اقتدا كند و دشمنش را دشمن بدارد و دوستش را دوست بدارد كه او وصىّ من و جانشين من بر امّتم در حيات و ممات من است، و او امام هر مسلمان و امير هر مؤمن پس از من است

قول او قول من و امر او امر من و نهى او نهى من است، و پيرو او پيرو من و ياور او ياور من و فروگزار او فروگزار من است. سپس فرمود: هر كه پس از من با علي عليه السلام مفارقت كند مرا نخواهد ديد و من نيز روز قيامت او را نخواهم ديد، و هر كه با علي عليه السلام مخالفت كند خداوند بهشت را بر او حرام كرده و جايگاه او را آتش قرار داده است و آن بد جايگاهى است، و كسى كه علي عليه السلام را فروگزارد خداوند او را در روزى كه بر وى در آيد فرو خواهد گذاشت، و هر كه على عليه السلام را نصرت كند خداوند او را در روز قيامت نصرت نمايد و حجّتش را هنگام بازخواست تلقين وى فرمايد، سپس فرمود: حسن و حسين عليهماالسلام دو امام امّت من پس از پدرشان و سيّد جوانان اهل بهشت هستند و مادرشان سرور زنان عالم و پدرشان سرور اوصياء هستند، و از فرزندان حسين نه تن امامند كه نهمين آنها قائم از فرزندان من است طاعت آنان طاعت من و معصيت ايشان معصيت من است، از منكرين فضل و ضايع كنندگان حرمت او به خدا شكايت مى كنم و خداوند بهترين ولى و ناصر براى عترتم و ائمّه امّتم مى باشد و بهترين منتقم از منكرين ايشان است وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.

ص: 35

1-سوره شعرا آيه 227

احقاق الحق و ازهاق الباطل، ج 4، ص: 82

 

اميرالمومنين عليه السلام

خطبه ي اميرالمومنين عليه السلام درروز جمعه مصادف با عيدغدير
اشاره

ابتدادراين قسمت خطبه ي اميرالمومنين عليه السلام كه درروز جمعه ي مصادف با عيدغدير ايراد شده ،بطور كامل آورده شده وسپس درقسمتهاي بعد به جزئيات اشاره خواهد شد.

لْفَيَّاضَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيَّ حَدَّثَ بِطُوسَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ قَدْ بَلَغَ التِّسْعِينَ أَنَّهُ شَهِدَ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ وَ بِحَضْرَتِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ خَاصَّتِهِ قَدِ احْتَبَسَهُمْ لِلْإِفْطَارِ وَ قَدْ قَدَّمَ إِلَى مَنَازِلِهِمُ الطَّعَامَ وَ الْبُرَّ وَ الصِّلَاتِ وَ الْكِسْوَةَ حَتَّى الْخَوَاتِيمَ وَ النِّعَالَ وَ قَدْ غَيَّرَ مِنْ أَحْوَالِهِمْ وَ أَحْوَالِ حَاشِيَتِهِ وَ جُدِّدَتْ لَهُ آلَةٌ غَيْرُ الْآلَةِ الَّتِي جَرَى الرَّسْمُ بِابْتِذَالِهَا قَبْلَ يَوْمِهِ وَ هُوَ يَذْكُرُ فَضْلَ الْيَوْمِ وَ قَدِيمَهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ عليه السلام حَدَّثَنِي الْهَادِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّيَ الصَّادِقُ عليه السلام قَالَ حَدَّثَنِي الْبَاقِرُ قَالَ حَدَّثَنِي سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عليه السلام قَالَ إِنَّ الْحُسَيْنَ قَالَ اتَّفَقَ فِي بَعْضِ سِنِينَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْجُمُعَةُ وَ الْغَدِيرُ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ عَلَى خَمْسِ سَاعَاتٍ مِنْ نَهَارِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ حَمْداً لَمْ يُسْمَعْ بِمِثْلِهِ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ مَا لَمْ يَتَوَجَّهْ إِلَيْهِ غَيْرُهُ فَكَانَ مِمَّا حُفِظَ مِنْ ذَلِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْحَمْدَ عَلَى عِبَادِهِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مِنْهُ إِلَى حَامِدِيهِ وَ طَرِيقاً مِنْ طُرُقِ الِاعْتِرَافِ بِلَاهُوتِيَّتِهِ وَ صَمَدَانِيَّتِهِ وَ رَبَّانِيَّتِهِ وَ فَرْدَانِيَّتِهِ وَ سَبَباً إِلَى الْمَزِيدِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ مَحَجَّةً لِلطَّالِبِ مِنْ فَضْلِهِ وَ كَمَّنَ فِي إِبْطَانِ اللَّفْظِ حَقِيقَةَ الِاعْتِرَافِ لَهُ بِأَنَّهُ الْمُنْعِمُ عَلَى كُلِّ حَمْدٍ .بِاللَّفْظِ وَ إِنْ عَظُمَ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً نُزِعَتْ عَنْ إِخْلَاصِ الْمَطْوِيِّ وَ نُطْقُ اللِّسَانِ بِهَا عِبَارَةٌ عَنْ صِدْقٍ خَفِيٍّ أَنَّهُ الْخَالِقُ الْبَدِي ءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى- لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ إِذَا كَانَ الشَّيْ ءُ مِنْ مَشِيَّتِهِ وَ كَانَ لَا يُشْبِهُهُ مُكَوَّنُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اسْتَخْلَصَهُ فِي الْقِدَمِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ عَلَى عِلْمٍ مِنْهُ بِهِ انْفَرَدَ عَنِ التَّشَاكُلِ وَ التَّمَاثُلِ مِنْ أَبْنَاءِ الْجِنْسِ وَ أْتَمَنَهُ آمِراً وَ نَاهِياً عَنْهُ أَقَامَهُ فِي سَائِرِ عَالَمِهِ فِي الْأَدَاءِ [و] مَقَامَهُ إِذْ كَانَ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ لَا تَحْوِيهِ خَوَاطِرُ الْأَفْكَارِ وَ لَا تُمَثِّلُهُ غَوَامِضُ الظِّنَنِ فِي الْأَسْرَارِ- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْجَبَّارُ قَرَنَ الِاعْتِرَافَ بِنُبُوَّتِهِ بِالاعْتِرَافِ بِلَاهُوتِيَّتِهِ وَ اخْتَصَّهُ مِنْ تَكْرِمَتِهِ بِمَا لَمْ يَلْحَقْهُ فِيهِ أَحَدٌ مِنْ بَرِيَّتِهِ فَهَلْهَلَ ذَلِكَ بِخَاصَّتِهِ وَ خَلَّتِهِ إِذْ لَا يَخْتَصُّ مَنْ يَشُوبُهُ التَّغْيِيرُ وَ لَا يُخَالِلُ مَنْ يَلْحَقُهُ التَّظْنِينُ وَ أَمَرَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَزِيداً فِي تَكْرِمَتِهِ وَ تَطْرِيقاً لِلدَّاعِي إِلَى إِجَابَتِهِ فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ كَرَّمَ وَ شَرَّفَ وَ عَظَّمَ مَزِيداً لَا يَلْحَقُهُ التَّنْفِيدُ وَ لَا يَنْقَطِعُ عَلَى التَّأْبِيدِ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَصَّ لِنَفْسِهِ بَعْدَ نَبِيِّهِ صلي الله عليه وآله مِنْ بَرِيَّتِهِ خَاصَّةً عَلَّاهُمْ بِتَعْلِيَتِهِ وَ سَمَا بِهِمْ إِلَى رُتْبَتِهِ وَ جَعَلَهُمُ الدُّعَاةَ بِالْحَقِّ إِلَيْهِ وَ الْأَدِلَّاءَ بِالْإِرْشَادِ عَلَيْهِ لِقَرْنٍ قَرْنٍ وَ زَمَنٍ زَمَنٍ أَنْشَأَهُمْ فِي الْقِدَمِ قَبْلَ كُلِّ مَذْرُوءٍ وَ مَبْرُوءٍ أَنْوَاراً أَنْطَقَهَا بِتَحْمِيدِهِ وَ أَلْهَمَهَا بِشُكْرِهِ وَ تَمْجِيدِهِ وَ جَعَلَهَا الْحُجَجَ لَهُ عَلَى كُلِّ مُعْتَرِفٍ لَهُ بِمَلَكَةِ الرُّبُوبِيَّةِ وَ سُلْطَانِ الْعُبُودِيَّةِ وَ اسْتَنْطَقَ بِهَا الْخُرْسَانَ بِأَنْوَاعِ اللُّغَاتِ بُخُوعاً لَهُ بِأَنَّهُ فَاطِرُ الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ وَ أَشْهَدَهُمْ خَلْقَهُ وَ وَلَّاهُمْ مَا شَاءَ مِنْ أَمْرِهِ جَعَلَهُمْ تَرَاجِمَةَ مَشِيَّتِهِ وَ أَلْسُنَ إِرَادَتِهِ عَبِيداً لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ- يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ يَحْكُمُونَ بِأَحْكَامِهِ وَ يَسُنُّونَ سُنَّتَهُ وَ يَعْتَمِدُونَ حُدُودَهُ وَ يُؤَدُّونَ فُرُوضَهُ وَ لَمْ يَدَعِ الْخَلْقَ فِي بُهَمٍ صَمَّاءَ وَ لَا فِي عَمًى بَكْمَاءَ بَلْ جَعَلَ لَهُمْ عَقُولًا مَازَجَتْ شَوَاهِدَهُمْ وَ تَفَرَّقَتْ فِي هَيَاكِلِهِمْ حَقَّقَهَا فِي نُفُوسِهِمْ وَ اسْتَعْبَدَ لَهَا حَوَاسَّهُمْ فَقَرَّتْ بِهَا عَلَى أَسْمَاعٍ وَ نَوَاظِرَ وَ أَفْكَارٍ وَ خَوَاطِرَ أَلْزَمَهُمْ بِهَا حُجَّتَهُ وَ أَرَاهُمْ بِهَا مَحَجَّتَهُ وَ أَنْطَقَهُمْ عَمَّا تَشْهَدُ بِهِ بِأَلْسِنَةٍ ذَرِبَةٍ- بِمَا قَامَ فِيهَا مِنْ قُدْرَتِهِ وَ حِكْمَتِهِ وَ بَيَّنَ بِهَا عِنْدَهُمْ بِهَا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ بَصِيرٌ شَاهِدٌ خَبِيرٌ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمَعَ لَكُمْ مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا الْيَوْمِ عِيدَيْنِ عَظِيمَيْنِ كَبِيرَيْنِ- لَا يَقُومُ أَحَدُهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ لِيُكْمِلَ أَحَدُكُمْ صُنْعَهُ وَ يَقِفَكُمْ عَلَى طَرِيقِ رُشْدِهِ وَ يَقْفُوَ بِكُمْ آثَارَالْمُسْتَضِيئِينَ بِنُورِ هِدَايَتِهِ وَ يُشْمِلَكُمْ صَوْلَهُ- وَ يَسْلُكَ بِكُمْ مِنْهَاجَ قَصْدِهِ وَ يُوَفِّرَ عَلَيْكُمْ هَنِي ءَ رِفْدِهِ فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ مَجْمَعاً نَدَبَ إِلَيْهِ لِتَطْهِيرِ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَ غَسْلِ مَا أَوْقَعَتْهُ مَكَاسِبُ السَّوْءِ مِنْ مِثْلِهِ إِلَى مِثْلِهِ- وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ وَ تِبْيَانَ خَشْيَةِ الْمُتَّقِينَ وَ وَهَبَ لِأَهْلِ طَاعَتِهِ فِي الْأَيَّامِ قَبْلَهُ

ص: 36

وَ جَعَلَهُ لَا يَتِمُّ إِلَّا بِالايْتِمَارِ لِمَا أَمَرَ بِهِ وَ الِانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَى عَنْهُ وَ الْبُخُوعِ بِطَاعَتِهِ فِيمَا حَثَّ عَلَيْهِ وَ نَدَبَ إِلَيْهِ وَ لَا يَقْبَلُ تَوْحِيدَهُ إِلَّا بِالاعْتِرَافِ لِنَبِيِّهِ صلي الله عليه وآله بِنُبُوَّتِهِ وَ لَا يَقْبَلُ دِيناً إِلَّا بِوَلَايَةِ مَنْ أَمَرَ بِوَلَايَتِهِ وَ لَا يَنْتَظِمُ أَسْبَابُ طَاعَتِهِ إِلَّا بِالتَّمَسُّكِ بِعِصَمِهِ وَ عِصَمِ أَهْلِ وَلَايَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صلي الله عليه وآله فِي يَوْمِ الدَّوْحِ- مَا بَيَّنَ بِهِ عَنْ إِرَادَاتِهِ فِي خُلَصَائِهِ وَ ذَوِي اجْتِبَائِهِ وَ أَمَرَهُ بِالْبَلَاغِ وَ تَرْكِ الْحَفْلِ بِأَهْلِ الزَّيْغِ وَ النِّفَاقِ وَ ضَمِنَ لَهُ عِصْمَتَهُ مِنْهُمْ وَ كَشَفَ مِنْ خَبَايَا أَهْلِ الرَّيْبِ وَ ضَمَائِرِ أَهْلِ الِارْتِدَادِ مَا رَمَزَ فِيهِ فَعَقَلَهُ الْمُؤْمِنُ وَ الْمُنَافِقُ فَأَعَنَّ مُعِنٌّ وَ ثَبَتَ عَلَى الْحَقِّ ثَابِتٌ وَ ازْدَادَتْ جَهَالَةُ الْمُنَافِقِ وَ حَمِيَّةُ الْمَارِقِ وَ وَقَعَ الْعَضُّ عَلَى النَّوَاجِدِ وَ الْغَمْرُ عَلَى السَّوَاعِدِ وَ نَطَقَ نَاطِقٌ وَ نَعَقَ نَاعِقٌ وَ نَشِقَ نَاشِقٌ وَ اسْتَمَرَّ عَلَى مَارِقِيَّتِهِ مَارِقٌ وَ وَقَعَ الْإِذْعَانُ مِنْ طَائِفَةٍ بِاللِّسَانِ دُونَ حَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَ مِنْ طَائِفَةٍ بِاللِّسَانِ وَ صِدْقِ الْإِيمَانِ فَكَمَّلَ اللَّهُ دِينَهُ وَ أَقَرَّ عَيْنَ نَبِيِّهِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُتَابِعِينَ وَ كَانَ مَا قَدْ شَهِدَهُ بَعْضُكُمْ وَ بَلَغَ بَعْضَكُمْ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ اللَّهِ الْحُسْنَى عَلَى الصَّابِرِينَ وَ دَمَّرَ اللَّهُ مَا صَنَعَ فِرْعَوْنُ وَ هَامَانُ وَ قَارُونُ وَ جُنُودُهُ وَ مَا كَانُوا يَعْرِشُونَ وَ بَقِيَتْ حُثَالَةٌ مِنَ الضُّلَّالِ لَا يَأْلُونَ النَّاسَ خَبَالًا- يَقْصِدُهُمُ اللَّهُ فِي دِيَارِهِمْ وَ يَمْحُو آثَارَهُمْ وَ يُبِيدُ مَعَالِمَهُمْ وَ يُعْقِبُهُمْ عَنْ قُرْبِ الْحَسَرَاتِ وَ يُلْحِقُهُمْ بِمَنْ بَسَطَ أَكُفَّهُمْ وَ مَدَّ أَعْنَاقَهُمْ وَ مَكَّنَهُمْ مِنْ دِينِ اللَّهِ حَتَّى بَدَّلُوهُ وَ مِنْ حُكْمِهِ حَتَّى غَيَّرُوهُ وَ سَيَأْتِي نَصْرُ اللَّهِ عَلَى عَدُوِّهِ لِحِينِهِ وَ اللَّهُ لَطِيفٌ خَبِيرٌ وَ فِي دُونِ مَا سَمِعْتُمْ كِفَايَةٌ وَ بَلَاغٌ فَتَأَمَّلُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ مَا نَدَبَكُمُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ حَثَّكُمْ عَلَيْهِ وَ اقْصِدُوا شَرْعَهُ وَ اسْلُكُوا نَهْجَهُ- وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ عَظِيمُ الشَّأْنِ فِيهِ وَقَعَ الْفَرَجُ وَ رُفِعَتِ وَ وَضَحَتِ الْحُجَجُ وَ هُوَ يَوْمُ الْإِيضَاحِ وَ الْإِفْصَاحِ من [عَنِ] الْمَقَامِ الصِّرَاحِ وَ يَوْمُ كَمَالِ الدِّينِ

ص: 37

وَ يَوْمُ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ وَ يَوْمُ الشَّاهِدِ وَ الْمَشْهُودِ وَ يَوْمُ تِبْيَانِ الْعُقُودِ عَنِ النِّفَاقِ وَ الْجُحُودِ وَ يَوْمُ الْبَيَانِ عَنْ حَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَ يَوْمُ دَحْرِ الشَّيْطَانِ وَ يَوْمُ الْبُرْهَانِ- هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ هَذَا يَوْمُ الْمَلَإِ الْأَعْلَى الَّذِي أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ هَذَا يَوْمُ الْإِرْشَادِ وَ يَوْمُ مِحْنَةِ الْعِبَادِ وَ يَوْمُ الدَّلِيلِ عَلَى الرُّوَّادِ هَذَا يَوْمُ إِبْدَاءِ خَفَايَا الصُّدُورِ وَ مُضْمَرَاتِ الْأُمُورِ هَذَا يَوْمُ النُّصُوصِ عَلَى أَهْلِ الْخُصُوصِ هَذَا يَوْمُ شَيْثٍ هَذَا يَوْمُ إِدْرِيسَ هَذَا يَوْمُ يُوشَعَ هَذَا يَوْمُ شَمْعُونَ هَذَا يَوْمُ الْأَمْنِ وَ الْمَأْمُونِ هَذَا يَوْمُ إِظْهَارِ الْمَصُونِ مِنَ الْمَكْنُونِ هَذَا يَوْمُ بَلْوَى السَّرَائِرِفَلَمْ يَزَلْ عليه السلام يَقُولُ هَذَا يَوْمٌ هَذَا يَوْمٌ فَرَاقِبُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ وَ اسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوهُ وَ احْذَرُوا الْمَكْرَ وَ لَا تُخَادِعُوهُ وَ فَتِّشُوا ضَمَائِرَكُمْ وَ لَا تُوَارِبُوهُ- وَ تَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ بِتَوْحِيدِهِ وَ طَاعَةِ مَنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تُطِيعُوهُ- لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَ لَا يَجْنَحْ بِكُمُ الْغَيُّ فَتَضِلُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِاتِّبَاعِ أُولَئِكَ الَّذِينَ ضَلُّوا وَ أَضَلُّوا قَالَ اللَّهُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ فِي طَائِفَةٍ ذَكَرَهُمْ بِالذَّمِّ فِي كِتَابِهِ- إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا- رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً وَ قَالَ تَعَالَى وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً- فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْ ءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ أَ فَتَدْرُونَ الِاسْتِكْبَارَ مَا هُوَ هُوَ تَرْكُ الطَّاعَةِ لِمَنْ أُمِرُوا بِطَاعَتِهِ وَ التَّرَفُّعُ عَلَى مَنْ نُدِبُوا إِلَى مُتَابَعَتِهِ وَ الْقُرْآنُ يَنْطِقُ مِنْ هَذَا عَنْ كَثِيرٍ إِنْ تَدَبَّرَهُ مُتَدَبِّرٌ زَجَرَهُ وَ وَعَظَهُ وَ اعْلَمُوا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ- إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ أَ تَدْرُونَ مَا سَبِيلُ اللَّهِ وَ مَنْ سَبِيلُهُ وَ مَنْ صِرَاطُ اللَّهِ وَ مَنْ طَرِيقُهُ أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ الَّذِي مَنْ لَمْ يَسْلُكْهُ بِطَاعَةِ اللَّهِ فِيهِ هُوِيَ بِهِ إِلَى النَّارِ وَ أَنَا سَبِيلُهُ الَّذِي نَصَبَنِي لِلِاتِّبَاعِ بَعْدَ نَبِيِّهِ صلي الله عليه وآله أَنَا قَسِيمُ النَّارِ أَنَا حُجَّتُهُ عَلَى الْفُجَّارِ أَنَا نُورُ الْأَنْوَارِ فَانْتَبِهُوا مِنْ رَقْدَةِ الْغَفْلَةِ وَ بَادِرُوا بِالْعَمَلِ قَبْلَ حُلُولِ الْأَجَلِ وَ سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ بِالسُّورِ بِبَاطِنِ الرَّحْمَةِ وَ ظَاهِرِ الْعَذَابِ فَتُنَادُونَ فَلَا يُسْمَعُ نِدَاؤُكُمْ وَ تَضِجُّونَ فَلَا يُحْفَلُ بِضَجِيجِكُمْ وَ قَبْلَ أَنْ تَسْتَغِيثُوا فَلَا تُغَاثُوا

ص: 38

سَارِعُوا إِلَى الطَّاعَاتِ قَبْلَ فَوْتِ الْأَوْقَاتِ فَكَأَنْ قَدْ جَاءَكُمْ هَادِمُ اللَّذَّاتِ فَلَا مَنَاصَ نَجَاءٍ وَ لَا مَحِيصَ تَخْلِيصٍ عُودُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ بَعْدَ انْقِضَاءِ مَجْمَعِكُمْ بِالتَّوْسِعَةِ عَلَى عِيَالِكُمْ وَ الْبِرِّ بِإِخْوَانِكُمْ وَ الشُّكْرِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا مَنَحَكُمْ وَ اجْتَمِعُوا يَجْمَعِ اللَّهُ شَمْلَكُمْ وَ تَبَارُّوا يَصِلِ اللَّهُ أُلْفَتَكُمْ وَ تَهَانَئُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كَمَا هَنَأَكُمُ اللَّهُ بِالثَّوَابِ فِيهِ عَلَى أَضْعَافِ الْأَعْيَادِ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ إِلَّا فِي مِثْلِهِ وَ الْبِرُّ فِيهِ يُثْمِرُ الْمَالَ وَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ التَّعَاطُفُ فِيهِ يَقْتَضِي رَحْمَةَ اللَّهِ وَ عَطْفَهُ وَ هَبُوا لِإِخْوَانِكُمْ وَ عِيَالِكُمْ مِنْ فَضْلِهِ بِالْجَهْدِ مِنْ جُودِكُمْ وَ بِمَا تَنَالُهُ الْقُدْرَةُ مِنِ اسْتِطَاعَتِكُمْ وَ أَظْهِرُوا الْبِشْرَ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ السُّرُورَ فِي مُلَاقَاتِكُمْ وَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى مَا مَنَحَكُمْ وَ عُودُوا بِالْمَزِيدِ مِنَ الْخَيْرِ عَلَى أَهْلِ التَّأْمِيلِ لَكُمْ وَ سَاوُوا بِكُمْ ضُعَفَاءَكُمْ فِي مَآكِلِكُمْ وَ مَا تَنَالُهُ الْقُدْرَةُ مِنِ اسْتِطَاعَتِكُمْ عَلَى حَسَبِ إِمْكَانِكُمْ فَالدِّرْهَمُ فِيهِ بِمِائَتَيْ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَوْمُ هَذَا الْيَوْمِ مِمَّا نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ جَعَلَ الْجَزَاءَ الْعَظِيمَ كَفَالَةً عَنْهُ حَتَّى لَوْ تَعَبَّدَ لَهُ عَبْدٌ مِنَ الْعَبِيدِ فِي الشَّيْبَةِ مِنِ ابْتِدَاءِ الدُّنْيَا إِلَى انْقِضَائِهَا صَائِماً نَهَارُهَا قَائِماً لَيْلُهَا إِذَا أَخْلَصَ الْمُخْلِصُ فِي صَوْمِهِ لَقَصُرَتْ إِلَيْهِ أَيَّامُ الدُّنْيَا عَنْ كِفَايَتِهِ وَ مَنْ أَسْعَفَ أَخَاهُ مُبْتَدِئاً وَ بَرَّهُ رَاغِباً فَلَهُ كَأَجْرِ مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ وَ قَامَ لَيْلَتَهُ وَ مَنْ فَطَّرَ مُؤْمِناً فِي لَيْلَتِهِ فَكَأَنَّمَا فَطَّرَ فِئَاماً وَ فِئَاماً بعدها [يَعُدُّهَا] عَشَرَةً فَنَهَضَ نَاهِضٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا الْفِئَامُ قَالَ مِائَةُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ فَكَيْفَ بِمَنْ تَكَفَّلَ عَدَداً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فَأَنَا ضَمِينُهُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى الْأَمَانَ مِنَ الْكُفْرِ وَ الْفَقْرِ وَ مَنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ أَوْ بَعْدَهُ إِلَى مِثْلِهِ مِنْ غَيْرِ ارْتِكَابِ كَبِيرَةٍ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَ مَنِ اسْتَدَانَ لِإِخْوَانِهِ وَ أَعَانَهُمْ فَأَنَا الضَّامِنُ عَلَى اللَّهِ إِنْ بَقَّاهُ قَضَاهُ وَ إِنْ قَبَضَهُ حَمَلَهُ عَنْهُ وَ إِذَا تَلَاقَيْتُمْ فَتَصَافَحُوا بِالتَّسْلِيمِ وَ تَهَانَئُوا النِّعْمَةَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ لْيُبَلِّغِ الْحَاضِرُ الْغَائِبَ وَ الشَّاهِدُ الْبَائِنَ وَ لْيَعُدِ الْغَنِيُّ عَلَى الْفَقِيرِ وَ الْقَوِيُّ عَلَى الضَّعِيفِ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله علي وآله بِذَلِكَ ثُمَّ أَخَذَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ وَ جَعَلَ صَلَاتَهُ جُمُعَةً صَلَاةَ عِيدِهِ وَ انْصَرَفَ بِوُلْدِهِ وَ شِيعَتِهِ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِمَا أَعَدَّ لَهُ مِنْ طَعَامِهِ وَ انْصَرَفَ غَنِيُّهُمْ وَ فَقِيرُهُمْ بِرِفْدِهِ إِلَى عِيَالِهِ.

ص: 39

از فياض طوسى نقل شده كه گفت : به خدمت حضرت امام ابى الحسن على بن موسى الرضا صلوات اللَّه عليهما بودم در روز عيد غدير خم و جمعى از خواص شيعه در خدمت آن حضرت بودند كه ايشان را نگاه داشته بودند كه شب با آن حضرت افطار كنند

و حضرت به خانهاى آن جماعت طعام و پوشش حتى انگشترى و كفش فرستاده بودند و آن جماعت را نيز خلعتها داده بودند با خدمتكاران و تغيير فروش و ظروف مجلس نيز داده بودند وشروع فرمودند در فضيلت روز عيد غدير.

و از آن جمله فرمودند كه خبر داد مرا پدر بزرگوارم از آباى بزرگوار خود ازحضرت امام حسين صلوات اللَّه عليه كه فرمودند يكي از سالهاي (حكومت)حضرت امير المؤمنين عليه السّلام عيد غدير با روز جمعه مصادف گرديد آن جناب در حاليكه پنج ساعت از روز گذشته، بر منبر رفتند و حمد و ثناى الهى به نحوى كردند كه گوش كسى نشنيده بود و اين خطبه را انشاء فرمودند؛حمد و سپاس براى خداونديست كه حمد را قرار داد و بدون آنكه احتياج بسپاسگزارى داشته باشد و قرار داد حمد و سپاس را راهى از راههاى اقرار بخداوندى و رفعت و پروردگارى و يكتائى خود و سبب از براى زيادى رحمت خود و وسيله اى از براى طلب كننده گان از فضل خود و پنهان نمود در باطن لفظ واقعيت اقرار و اعتراف باينكه خداوند است انعام كننده و بخشاينده بر آفريده شده گان (يعنى لفظ حمد خود اشاره است باينكه حمدكننده بخشاينده و منعم را شناخته و در مقام شكرگزارى منعم بر آمده) و گواهى دهم باينكه خدائى بجز او نيست يكتا است و شريكى ندارد آنچنان گواهى كه آشكار كند اخلاص باطنى را و سخن راندن باين گواهى عبارت باشد از راستى كه در ضمير پنهانست باينكه اوست آفريننده وايجادكننده و صورت بخشنده و براى اوست نامهاى نيكو و چيزى مانند او نيست زيرا هر چيز بمشيت و خواست او خلق مى شود و آفريده شده شبيه آفريده گارش نيست و گواهى دهم باينكه محمد بنده و فرستاده اوست بعلم و دانش خود پسنديده و جدا ساخته است او را از ساير امتها و او را همشكل و مانند ساير انسانها قرار نداد (با اينكه صورة صورت بشر است اما در كمالات و صفات ملكوتى براى او مثل و مانندى نيست) او را اختيار كرد براى آنكه امر كند. و نهى نمايد و برپا داشته است او را براى ادا نمودن حق بجاى خود زيرا ديده ها او را درك نميكند فكرها او را فرا نگيرد و نظرهاى دقيق و تصورات عميق نتوانند مثل و مانندى براى وى بيابند خدائى نيست مگر او كه پادشاهى مقهوركننده است (چون پيغمبر اكرم را معين كرد براى رساندن تكاليف خلق بخلق بنا بر اين) اقرار بنبوت او را اقرار بخداوندى خود قرار دادو او را مخصوص بكرامت و خلت خود فرمود زيرا كسى كه در معرض تعيير و سرزنش باشد و مورد اتهام و گمان بد باشد مخصوص بكرامت و خلت قرار نداده است و امر فرمود بدرود فرستادن بآن پيغمبر براى براى اينكه كرامت و بزرگى كه براى احدى از خلق خود قرار نداده براى او باشد و او سزاوار چنين كرامتى خواهد بود اضافه بر اين صلوات و درود بر پيغمبر را راه پذيرش و اجابت دعاى بنده گان قرار داد و خود درود فرستاد بر آن حضرت و كرامت و شرافت و عظمت را بر آنچنان زياد فرمود كه نابودى نه بيند و تا ابد قطع نشود و سپس خداوند مخصوص بخود گردانيد بعد از پيغمبر خود از خلق خود خاصانى كه بلند كرد ايشان را از حيث رتبه و مقام و آنها را دعوت كننده بسوى حق و دلالت كننده بسوى ارشاد و هدايت قرار داد قرنى بعد از قرن و زمانى بعد از زمان آنان را انوارى آفريد قبل از آفرينش مخلوقات و موجودات و آن نور را بسخن در آورد كه سپاس او گفتند و شكر و تمجيد خود را بآن انوار الهام فرمود و آنها را حجت قرار داد بر كسى كه اقرار بسلطنت و ربوبيت او داشته باشد و سر به بنده گى او فرود آورده باشد و بسخن در آورد آنهائى كه سخن گو نبودند بسبب اين انوار بانواع لغت ها تا اينكه اقرار كنند بآن كه او است خالق زمينها و آسمانها و اين انوار را گواه بر خلق خود گرفت و متصدى گردانيد ايشان را بر آنچه خود خواسته از امر خود و قرار داد آنها را بيان كننده خواسته هاى خود و زبان اراده خود آنان بنده گانى هستند كه بخداوند در گفتار پيشى نميگيرند و بامر او عمل ميكنند و خداوند ميداند آنچه را پيش روى ايشان يا پشت سر ايشان است و شفاعت نميكنند مگر كسى را كه خدا بخواهد و ايشان از رعب پروردگار خود ترسانندبحكم خدا حكم ميكنند و بطريقه حق ميروند و حدود الهى را جارى مينمايند و واجبات خداوند را ادا ميكنند

ص: 40


اطلاع رسانی